Arab Times Blogs
عبداللطيف عبداللطيف
Mrabdothepoet1@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 January 2016

خرج الشاعر عبداللطيف أحمد فؤاد من جامعة المنصورة و معه ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية و آدابها فى عام 1997.

يعمل بالتدريس فى وزارة التربية و التعليم المصرية فى الدقهلية السنبلاوين

و لى عدة دواوين شعر انجليزية و عربية.

خمسة دواوين اليكترونية 4 عربية

و آخر انجليزى هو

Love and blood in the Middle East

و نشرت ديوانين ورقييه آخرين. العربى هو توأم الشمس.


و الانجليزى هو

The immortal love tears


و تحت الطبع ديوان انجليزى ضخم هو

Vitamin U.

صراع النهد الإيرانى و الحلمة السعودية

جميع الضحايا و البلايا و الرزايا و الخطايا جذورها و بذورها في قلوب شعوب العرب فالسُنة تجمع الشيعة لتحرقها كالحطب و الشيعة يتحممون فى دم السُنة الملتهب 1 هذا يرضع من نهد ايران الضخم الطامع و هذا يتسول من حلمات الخليج الراكع و تلعب بهما مخابرات العدو الفاجر الجائع

2 و تلك الغباوة و الإجرام من ميراث أبى لهب و لا يتعلمون أبداً و لن يتعلموا و لا للعجب و اليهودي السفرديم يطعم الأشكيناز العنب و إن إختلفوا يكون الاقناع بالحجة و الكتب 3 كل المصائب جذورها فى تُربة قلوب العرب كل اغتصاب و كره و غش و غشاشين الدنيا كل أنواع الفتن و المحن و كل بلايا الزمن ترفع السلاح لتقتل ما تبقى من جنس العرب و ترتع فى بلادٍ تُعرف بوطن الزور و الزيوت و الدم و الأشلاء و الظلم و التمييز و الجبروت تلك أوطان مدمرة مندثرة يديرها الطاغوت

4 حتىى دُرر السكان فسقة تشمئز منهم البيوت حتى الحشرات تتهكم علينا منذ حتشبسوت و هل العيب فينا أم ديننا أم حكامنا يا رب ؟ هذا وطنٌ يغتال النور و الندى و الحب 5 من حدود المحيط للخليج تتفجر القنابل و تحترق الأجسام الطاهرة و يرمونها فى المزابل من دموع المحيط للخليج يشرب شجر الجهل و يعانق السحاب منذ المجرمين الأوائل قتلوا الملايين طمعاً فى الدنانير و العروش و لا نرى من أجسامهم سوى غرب الكروش هذا شعبٌ تسيطر عليه بالسيوف الجحوش

  6 من جِنوب تركيا و البحر الأسود المتوسط تبكى عواصم اللاجئين المقهورين المظلومين و تصرخ موانئ الأيامى و اليتامى المُغتصبين على أحوال شعوبٍ يدعونها ظلماً المسلمين و يحكمها قهراً ذئاب البشر السارقين الزانين 7 يعبدون المال و السلطة و الراقصات و الخمور و يشربون دماء الأطفال المسلمين الآمنين و يطهون لحومهم الطرية للأعداء المحتلين و يبنون جنات لأطفال الطغيان الأمريكان و ينثرون عليهم أطناناً من الذهب و الماس و يطوفون حول حلمات أمهاتهم بالأجراس و ها هم رؤوس العرب فقدوا جميع الحواس ها هم العرب أذل و أزبل و أزعر الأجناس 8 ها هم النماردة يُشرّدون العرب فى البرايا و تلتهمهم الحيتان و القروش بلا خطايا و تطرد جثثهم شواطئ اليونان و ايطاليا أين انتقامك يا خالق السموات العليا ؟ 9 الدماء العربية تغرق فيها السماء و البحور و جبال جماجمنا تقهر الرعود و الأمطار فى دمشق و بغداد و طرابلس و صنعاء تقتل اللحية أهلى بمباركة مزورة للسماء

10 و الفقه الضال قد أعماه الكرسى و الدولار و تفسير مشلول للقرآن يشعل الدمار و حقوق الانسان المجرم الجاسوس اللئيم و هل المريض و المديون ليس لهما حقوق؟ أم فقط الجاسوس السجين اللعين ؟ لحرق القضاء و الداخلية و مؤسسات المساكين و إن الحريات و حقوق الإنسان هدية الخائنين لسحق و سرطنة شعوب المقهورين الغافلين 11 فى وطنى يبنى الشيطان جامعات و مدارس ليدرس أساليب البغى و الواسطة و الرِشا و التزوير و التزويغ و التحريف و التفجير و الفجور و الانتحار و الخراب و العذاب و يحصلون على الدكتوراة و يعودن بالأبحاث ليعلموا الأبالسة الصغار الشر الوثّاب ليعلموا الشياطين الشباب غش القمار و شرب عصير النهود الحارة ليلاً و نهار

12 من أجل كرسى خشب يموت ملايين العرب و لا أحد يبكى علينا و لا للحزن و لا للعجب من أجل كرسى خشب يتهجّر ملايين العرب و تُغتصب بنات و زوجات و أطفال العرب من أجل كرسى خشب تحترق مدائن العرب و يسرقون أرغفة و أكباد و أرواح العرب 13 و يقذفون بها إلى مصاصى الدم فى أنقرة و دماء عواصمنا على يد العثمانيين مهدرة تحت شعار الخلافة الكاذبة السارقة العاهرة كيف تكون خلافة و يرث الفحل عرش أبيه ؟ و يرث الوطن و المواطنين و البحر و ما فيه.

و أين الانتخابات و البرلمانات و الحريات؟ فى عهد عثمان الذى قتل من العرب ملايين. و نهب أمهر الصناع و الفنانين و الحرفيين. و منع اللغة العربية من زيارة ألسنة العرب فى مدائن و سموات يسكنها أطيافٌ من العرب



(477193) 1
لوم العرب انفسهم
عربي تعبان
لوم الحكام العرب و فلوس البترول الكثيرة. لوم الشعوب الميتة. لوم المتعلمين و الوطنيين الساكتين على الظلم. لوم ضباط الجيش ال\ين لا ينتمون للإنسانية بشيء. توم رجال الدين المنافقين. نعم كلهم مجرمين
في حق الشعوب
May 17, 2016 5:41 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز