Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية ماسونيات عدائية غارقة في عقدة الصلب الأزلية الدكتور سميح المدانات

يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاته بوصفه تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل . ويترتب علينا ان لانهرب من الماضي وخطاياه لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة الا وهي رفض الحب , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر. في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجله مرفقا بما فيه من شعور,ثم لاننسى ان هذه الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأبوين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية وهذه التفاعلات اسيرة للتركيبة العضويه في الخلية بما يعني منطقيا ان هذه الخلية سترث شعورا سابقا كامنا في تكوينها العضوي.

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتفق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غريزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذه الغريزة انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالإيذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية.

إنني لا أجد أن الانسان متعدد الغرائز بل إنه يمضي في حياته بفعل الطاقة المبعثة من غريزة واحدة ألا وهي غريزة حب البقاء وبكلمة ادق غريزة "حب الخلود" , والغرائز الاخرى ليست إلا روافد لها وتنتج من الطاقة الكامنة فيها فغريزة الجوع هي من آجل البقاء وكذلك غريزة التكاثر والتملك ثم ان حب اللعب هو من آجل حب البقاء والبحث عن السعادة التي هي مسببات حب البقاء وروافد هذا الحب , وغريزة الموت غير موجودة في النفس الانسانية ولكنها متلازمة مع رغبة التدمير ورفض الآخر الذي ينشأ في النفسية الغير سويه لظروف نفسية او اجتماعية وبيئيه وخلل في العضوية والطاقة المنبعثة منها وتتسم في اوضح سماتها بالعدائية وإقصاء الآخر والأنانية المفرطة للمحافظة على عضويتها وهو مانصفه ب "السيكوباثية" وتصفه العلوم الاجتماعية ب "السوسيوباثية" .

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياته ونوعه بأن يعرف ذاته ومحاوله وليكون سيد كوكبه ثم ارتقت به غريزة المحبة هذه ليشرع القوانين لينظم مجتمعه وعلاقته بأخيه الانسان وبالطبيعة فجعل من وعيه وإدراكه اي أناه الخاصة ابا يحميه هو أناه العليا اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياته وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انه وأثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالإنسان وحياته يأتي اصحاب النفسيات الشاذة عن هذه المعادلة في الحياة بأساليبهم السوسيوباثية لإشباع رغبة رفض مشاركة الآخر ولممارسة العدائية التي تسكن في انفسهم سواء بوعيهم لذلك او من دونه فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية من القوة ليدمروا مابناه الاخر ,

 ولننظر مثلا ماشرعته بعض الحكومات في السنوات الاخيره من حقوق في الزواج وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي علما بان لاأحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذه الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفيه مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذه الكيانات مثلية التكوين وستتشوه صورتا الاب والأم النمطية الكامنة في لاشعوره والضرورية ليوازن الطفل مابين أناه اي وعيه وأناه العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياته ثم تمتد للقانون والدين والوطن .

واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطوره ثم ان البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة السيكوباثين الذين اضحوا ومع الأسف قادرين على الوصول الى مراكز اتخاذ القرار ليهدموا المجتمع لإشباع شذوذهم وتطبيق البروتوكولات الصهيونية التي هي منتج تآمري يلتقي مع تآمرهم على الآخر , مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثميه الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب المسيح كان بحق صلبا للعدالة والمحبة وبما ان هذا الصلب قد فشل بأن يؤدي غرضه بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل ما يحيكوه من اساليب الشيطنة وما ينشئوه من عصابات .

 ادى كل ذلك لشحن اللاشعور لدى هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ما أسميه " بعقدة الصلب ", موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتلة قبل تنفيذ جرمهم ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذه الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا لتدمرها شعبا ودولة لتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة الى كل ذلك اننا نعرف ان الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهر بها العالم لو ترك من دون دسائس هذه المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها .

 ثم علينا ان لاننسى ان هذه العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصاأت التي نطلع عليها من حين لآخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذه الاحداث قبل حدوثها. ينص البروتوكول التاسع لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذه المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انه ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينه فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فيه الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية ,

علما بأن مفهوم الإله هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية . كان حادث صلب المسيح التاريخي والعلني بعد محاكمته وتبرئته (وإن لم يكن بحاجة لبراءة اولئك الإثمين) حدثا موجعا لضمير البشرية جمعاء ,

 وحتى وان كان المصلوب شبيه المسيح وليس هو ذاته كما جاء في الدين الاسلامي , إلا أن التعذيب قد حصل والجرم مع سبق الإصرار قد نفذ لمن نذر نفسه للمحبة ونادى بها من اعماق الروح الإنسانية ومن وحي غريزة الحب والاستمرار للإنسانية ليلقى العذاب على ايدي مأسوري النزعة المادية والعدائية من السيكوباثيين الذين تعيش انفسهم بمستنقع الخوف والقلق ويعتبروا كل انسان من غيرهم عدوا لهم فيلجأوا للقتل ومحو الاخر ولايشعروا بأي شيء من الاثمية .

 ماحدث اثناء الصلب وما رافق ذلك من شحن عاطفي فإنه بعد ان اخذ مفعولة الحركي والعاطفي الشعوري فإنه يذهب مشحونا بطاقات عاطفية هائلة ليسكن اللاشعور لمن عذب او تأمر او نفذ او نافق او شاهد او سمع لأن الحدث هنا هو نفسي قبل ان يكون عضويا وهو يمثل صراعا ازليا بين غريزة البقاء والمحبة واعداء هذه الحالة الانسانية ويثقل كاهل البشرية بعدم قدرتها للدفاع عن نفسها واستمرار وجودها وهذه الاثمية هي اعمق شعورا واثرا من اثمية آدم وحواء عندما عصيا امر الإله حين التقطت حواء تفاحة من شجرة المعرفة كما جاء في الاديان السماوية ,

هذه الاثمية يقبلها شعور المتدين فقط لانها تمثل عصيان الإله مع اقرار المتعبد بحقه في المعرفة وفي حاضرنا النفسي الحالي اننا لانشاهد اي أثر نفسي متسربا من اللاشعورالى الشعور محاكيا هذه الاسطورة الدينية ,اما اثمية الصلب فهي حاضرة ودائمة الحضور في كثير من التصرفات الفردية والجمعية رغما عن عدم محاولة علماء التحليل النفسي الاقتراب من هذا الموضوع خوفا من البطش الماسوني واليهودي ولأنهم يشعروا ان عملية الصلب هي عملية مستمرة ثم لأن الكنيسة تنأى بنفسها عن هذا التحليل لانها تفضل الايمان بحتمية الصلب والقيامة كإرادة الهيه اولا ولعدم تجريم الصالبين بل اعتبارهم منفذين لأوامر الهيه ثانيا وهكذا فإننا نجد ان ماجاء في الاديان السماوية بعد الصلب هو ترحيل للإدانة إلا مابعد الحياة. .

وعندما نفكر في بحث عملية الصلب واثرها فإنه يترتب علينا حتما ان نتذكر الدعاء الذي اطلقة المسيح وهم يعذبوه بينما كان معلقا على الصليب بغرز المسامير في جسده وطعن الحراب في جنبه فقد كان هذا الدعاء والذي اطلقه بصوت قوي واثق اذ قال( يا أبتاه إغفر لهم لجهلهم مايفعلون) إنة بهذا الدعاء يتوحد نفسيا مع الإله وتنطلق من اعماقه طاقة غريزة المحبة والاخوة والعدالة والسلم التي ضحى بنفسه من اجلها على اقوى اشكالها فهي هنا تتحدى الموت والموت هنا يتجلى على انه الحقيقة الاولى التي عرفها الوعي الانساني كما ان المسيح بهذا الدعاء كرس قويا تساميه الدنيوي والذي كان جليا في كل مراحل حياته واخترق الطبيعة البشرية نافذا بكل قوة الى لاشعور البشرية ومعززا قوة غريزة الحب على قوة الموت ومعطيا لطاقة خلود المحبة حيزا فسيحا في اللاشعور مبرهنا من ان العدائية ورغبة التدمير التي تتسرب الى اللاشعور لمن اتجهوا الطريق المعاكس لطبيعة الحياة هي دون مرتبة الصفات الانسانية واضعف من غريزة حب البقاء التي يتجلى بها الفكر الإنساني فاعتبرهم المسيح دون هذا العمق الجليل وطلب لهم المغفرة ,

 وهكذا فقد ارسل المسيح دعاة الصلب ومنفذيه الى خنادق الدونية الآزلي مكررا هنا ان الشعور بالدونية هو مرافق حتمي لتنفيذ الجريمة ويتولد لدى المجرم اثناء التآمر والتخطيط للجريمة ويزداد هذا الشعور عمقا عندما تظهر سمات الشموخ الانسانية على الضحية وجليا ان هذا الشحن العاطفي قادر على التسرب الى لاشعور المنفذ والمشاهد ومن يسمع عن الحدث او يقرأ عنة ولكن بأشكال مختلفة .

بعد عشر سنوات من حدث الصلب وجد هيرودس اكريبا ومستشاريه من المرابين اليهود ان التعاليم المسيحية لازالت تنتشر بشكل قوي وسريع وان الصلب لم يفد بشيء فما زالت رؤوس اموالهم مهددة وسلطتهم مرفوضة والناس يتجهون للتآخي ونبذ المادة مما يعني انتصار الايديولوجية المسيحية على سلطتهم فأسسوا ما دعوة بالقوة الخفية كجمعية سرية ترفع شعار الاخاء والعدالة والمساواة كشعارات ظاهرية وعلى نمط التعاليم المسيحية اما الهدف الفعلي فقد كان ملاحقة اتباع المسيحية وقتلهم ومنع اتباع الديانة اليهودية من اعتناق المسيحية . وقد استطاعوا ملاحقة جميع رسل المسيح وقتلهم من بلاد الشام وقبرص حتى روما ومع ذلك استمرت الديانية المسيحية في الانتشار لأنها أولا بأول تتحاكى مع طبيعة المحبة في الذات الإنسانية وأقوى الركائز لغريزة البقاء والتعيش مع الآخر.

ان الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذه الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية لايمت لما ترفعة من شعارات بأي صلة كانت وما هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم .

وسر استمرار هذا القمع هو ان هذة العصابات السرية تدعم افرادها المقموعين ايضا ليتبوؤا المناصب المخولة باخذ القرارات ثم الاعتماد على قوى المخابرات التي تتولى التنسيق بينها ثم بين دول العالم المختلفة وتوفير المعلومات المطلوبة مهما كانت سرية او محظورة لان اعضاء هذه العصابات لايسمح لهم بعصيان اوامر سادتهم تحت طائلة عقوبة الموت وهو واضح لكل غيور على هذا العالم ان هذه العصابات التي تسعى للسيطرة على قوى العالم والتي تتخذ من المادة سلاحا وهدفا والتي اسست الكيان الصهيوني ليكون ركيزتها الجغرافية هي نفس القوى التي تغزو الانسانية بكل الوسائل المدمرة من خلال العبث في الغذاء والأمن والقانون والاحباط النفسي والتفكيك الاسري وكل ما تطوله اساليبهم الخبيثة لإفراغ طاقة التدمير من لاشعورهم والوصول لاهدافهم التي هي ذاتها نابعة من عدم سوية انفسهم ورفض الاخر وعلينا ان لانذهب بعيدا في التحليل فمن يريد العدالة لايلجأ للسرية ومن يريد خير البشرية لايختبأ في خنادق الدونية فمن أجل مافيهم من شرور صلبوا العدالة فوجدوا انفسهم في عداء مضاعف مع مسيرة الانسانية فهم يعادون جوهر الحياة لان انفسهم أسيرة لرغبة التدمير السائدة في لاشعورهم كما انهم يودوا محوا اثمية الصلب من ذاكرة الحياة حدثا وعاطفة بطمس الحدث تاريخيا ومكانا سواء بإلاستيلاء اوالتدمير املين انقاذ لاشعورهم من اثمية الصلب هذة العقدة التي لن يبرأ منها هؤلاء الا بالاعتراف بها والكف عن ممارسة صلب العدالة الذي ماتوقف ابدا منذ ذاك الحدث لقد اصاغت لهم الكنيسة وبعدة مناسبات مراسيم بابوية تعلن براءة اليهود من دم المسيح وفي الواقع السيكولوجي هذا لايفيد وخاصة فيمن لازالوا يصلبون العدالة والمسيح سواء كانوا يهودا مسيحين او مسلمين او من غيرهم من اتباع عصابات الماسونية التي تمارس التخندق في خنادق الدونية من آجل العداء .

وهكذا نجد ان عقدة الصلب هي مركب من شعور مدرك بالإثمية والاصرار على تكريسها كطريقة لمحو اثرها من الشعور المدرك ثم ان هذة الاثمية الغارقة في لاشعور من تسود لديهم رغبة حب التدمير ورفض الاخر تعطي شحنا مستمرا للشعور بالدونية ليتحول هذا الشحن لطاقات تدميرية ينفذها الشعور الواعي بالإلتفاف والخداع او التمرد على الأنا العليا . نحن في عالم مصلوب العدالة والأمن تسير به المؤامرة الكونية نحو مآربها المادية الشاذة بقيادة السيكوباثية المتسلحة بالفساد والكذب والتزوير وكل الامراض الناتجة عن الدونية الساعية لإقصاء الآخر, ولاشك ان التدني الثقافي وضعف المنطق الإنساني حاليا بات يحجب الانسان عن المشاركة في صنع مصيره فأصبح متفرجا وغير فاعل ايجابي لهذا المصير لأن اناه مضعفة بفعل الفقر والمعلومة الخاطئة والمزورة وطغيان المادة المأسورة بأيدي المرابين السيكوباثين الذين هم انفسهم لايجدوا في الحياة معنى غير مافي رأس المال سطحية وغرائز شاذة .



(477133) 1
the bottom line
Hijazi
The bottom line is Money and power. No humanity, no human rights and no mercy. Slave every body and any body for the money . I feel sorry for the Arabs , their leaders are wasting their resources on wars, destructions , weapons and their own pleasures.
May 14, 2016 8:40 PM


(477135) 2
حاولت
د عطا الله
حاولت افهم شيء مما كتبت فوجدتك كويبت مختل عقليا يعني كما نقول في مصر حمار بتفلسف ملعون ابو الوقت اللي ضيعتة علي قراءتك الغبية
انت عبيط يا ولد ولا شكلك كدة
May 14, 2016 10:39 PM


(477147) 3
سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة الى كل ذلك اننا نعرف ان الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهر بها العالم لو ترك من دون دسائس هذه المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها .
المرآة الكاشفة
نعم أنها مؤامرة تنفذها الحكومات المقادة من قبل " محفل الأشرار".
‎عام 1990 صرح الرئيس الأميريكي "بوش الأب "عشية غزو العراق ٫ بأنه ‫:‬ قد حان الوقت لتكوين "الحكومة العالمية"‫٫التي تقودها "القوة الشريرة الخفية "‫..‬ قوة محفل خبثاء بني صهيون!!‬
‎‫وعام 2006٫ صرح ‫"‬ وولسي ٫‫"‬رئيس مخابرات "بوش الأبن " بما سيقوم به الغرب ٫الذي تتزعمه الولايات المتحدة المتصهينة الأميريكية :‬
‎" ‫"‬ سنصنــع لهــم إسلامــاً يناسبنــا ، ثــم نجعلهــم يقومــون بالثــورات ،ثــم يتــم انقسامهــم علــى بعــض لنعــرات تعصبيــة ٫ ومــن بعدهــا نحن قادمــون للزحــف عليهم وســوف ننتصــ‫ر "‫.‬
‎ وقد كلف الملياردير الأميريكي الصهيوني ‫"‬ جورج سوروس ‫"‬ بأنشاء مراكز مهمتها تدريب المجموعات الشبابية وإعدادها لتنفيذ مخطط أمركة الدول العربية ذات الأنظمة الجمهورية واستبدالها بأنظمة عميلة على شاكلة الدول الخليجية ‫..‬‬‬ بدون حرب اوتدخل عسكري أميريكي مباشر ‫٫كمركز ‫"‬كانفاس‫"‬ الموجود في صربيا ‫,وأمثاله في أميريكا والدول الأوروبية ..‬‬
‎وقد بدأت المنظمات التي يقودها جورج سوروس، في توسيع عمليات تجنيد لشباب تتراوح أعمارهم بين 16 و 25 عام وتوجيههم `وفقا لأجندة تلك المنظمات داخل البلدان المستهدفة٫كسورية والعراق وليبيا وتونس واليمن ٫‬
‎ومنذ خمس سنوات ٫ورغم عراقة وثقافة الشعب السوري ٫ تجتاح جحافل هؤلاء الشباب ٫"مغسولي الدماغ " سورية وتدمر البشر والشجر والحجر ‫!!‬
May 15, 2016 4:22 PM


(477149) 4
عقدة الصلب ام اثمية الصلب ؟
د.محمود عابودي
لا انكر اعجابي في هذا المقال ولكنني اعتقد جازما ان الشعور بالإثم غير موجود لدى اتباع الدين اليهودي وحاشي هذا الدين من منظمات سريه كالماسونية وشهوديهوه وغيرهم لأن السيكوباثي غير قادر على هذا الشعور لكونه دائم العدائية وغير عميق المشاعر أما كون الصلب هو اقتراف لخطيئة كبرى وهنا اعني تنفيذ العملية بمن حسبوه سيدنا عيسى عليه السلام.وهذه شئون للخالق عز وجل وخارجة عن تقيمنا,ومع كل هذا فإنني اعتبر المقالة ابداع في العلم النفسي .
May 15, 2016 5:45 PM


(477188) 5
الطبقيقة الفكرية واضحة بين رقم 2 والآخرين
د. عثمان لخضر
يصر الدكتور سميح مدانات وهو على حق ان الطبقية الفكرية حقيقة وانها محرك للتاريخ وان الموروث الفكري هو لاعب الدور الاهم في صياغة الحياة ,وان الماسونية والصهيونية قد نشأت من موروث فكري سص
طحي وسيكوباثي ونحن نجد جليا ان الماسونيون هم عبدة للمارة والدين عندهم طقوس لرسم اطار الفئوية وعند مقارنة تعليق رقم 2 والآخرين اجد برهانا صارخا على ما أفاد به كاتبنا بكل عبقرية فذة
May 17, 2016 2:24 PM


(477192) 6
هل كانت المؤامرة الكونية متبلورة زمن صلب المسيح ؟
ميلود بن علي
كان اقوى مافي اليهودية هو شريعة موسى , وقد اسنطاع العبرانيون من انشاء دولة بإنتزاع القانون من ايدي دويلات بلاد الشام وتكونت دولة الخزر من تبني الشريعة المسوية ,وفقدت الدولة الرومانية هيبتها بأنها تخلت عن قانونها ولم تحم المسيح وهو مواطن روماني ولم يقترف ذنبا امام القانون الروماني أي ان قانون المرابين غلب على قانون الدولة وهو حالنا الآن في هذا العالم ولا ننسى ان المسيح دعا لقبول اآخر ونبذ المادية ليعم السلم وهو ما يعارضه قادة اليهود منذ الآزل فهل يكون هذا دليلا على تبلور المؤامرة الكونية انذاك
May 17, 2016 5:12 PM


(477204) 7
من يحمي الرذيلة غير عملاء المؤامرة الكونية ؟
موفق السيد احمد
عندما يعترف المعلق 2 على انه لم يفهم شيئا ثم يتفوه ويدعي انه مصري ويجد من يحميه ويحجب آراء الآخرين بعمالته يدلنا على حجم المؤامرة الماسونية على حقوقنا حتى لو حاول المتآمرون التغطية والمزاوده, الحمار هو من لايفهم والكلب هو من ينبح على الآخرين لضعف تفكيره كل ذلك من صفات عملاء الماسونية والصهيونية
May 18, 2016 5:13 AM


(477205) 8
الى المحرر ورقم 2
ناظم الكرمي
نرجو منكم ابقاء مستوى المجلة على مانعرفه كيف سمحتم لم يتجاوز حدود الادب والثقافه بأن يعلق بغباء بعد ان إعترف بعدم الفهم ثم يتطاول بألفاض هي حقا من مستواه ومستوى القوى الماسونية التي تدفعه لهذا الغباء ,لايحق له ابدا ان يستعمل مجلتكم لقدح الآخرين دون وجه حق فمن له فكر فليادفع بحجته وغير ذلك فهو فهو عميل لاقيمة لنباحه ويكفيه ان يعترف بمستواه الفكري المتدني الى حد فهم الحمير وتصرف الداعرين
May 18, 2016 6:48 AM


(477216) 9
اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني الأكمل
آمنه بوعزه
اردت ان اعلق لا لأن انتصر للدكتور مدانات بل لأنني شعرت ان من يدافعوا عن الماسونية والصهيونية وصل بهم الحد الى الوقاحة والاختلال العقلي واخذوا يتصفوا بوقاحة اليهود وذهانهم ومروق دولتهم ,كيف تسمح لنفسك ايها التافه تفكيرا وقيمة ان تقدح بكاتب المقاله وانت لم تقدر على فهمها ,لقد افاد موقفك الغبي لأن نعرف ان هناك العديد من الاغبياء العملاء الذين يتآمرون على ابناء وطنهم الافذاذ المخلصين والشجعان ,الم يكن مصير المقاومة وقتل المخلصين داخل سفارات بلادهم بفعل الخونه الأذلاء؟
May 18, 2016 1:11 PM


(477239) 10
انصح المحرر بأن يطلب من العميل رقم 2 ان يلغي تعليقه
اسلام فهمي من مصر
الماسونية والصيونية تعمل من داخل مصر ايضا وضد مصر .سقوط هذه الطائرات يستهدف مصر ويتم من قبل تآمر الخونة داخل مصر وخارج مصر لافقار مصر ولخطف السيحه لاسرائيل ,هكذا تعمل المؤامرة الكونية المعلق رقم 2 ليس مصري هو مخابرات صهيونية والمخابرات الشرق اوسطي التابعة لها , وعلى كل حال فقد علق على نفسه فهو لايفهم كالحمار وينبح كالكلب ويختبأ كالجرذ ومن يتستر عليه ويساعده هو كاذب ومتآمر مثله
May 19, 2016 12:01 PM


(477257) 11
هل السيكوباثية وراثية ؟
د . داوود الصيد
يتجاوز الدكتور سميح مدانات الاديان بكل احترام فكري وفلسفي ليحلل الوضع النفسي والقانوني لحادث الصلب بحيث انه يثير فينا نوعا من الحزن والمسؤلية ويشركنا جميعا بالشعور بالإثمية وكأننا شركاء في المؤامرة الكونية او على الأقل متهادنين معها وان الدولة الرومانية كانت خسة بالتخلي عن حماية مواطنيها وان المرابين اليهود هم دونيون امام العدالة وسيكوباثيون امام الحياة وكذلك الماسونين والصهاينة اي انهم ورثوا هذا الداء ,اهذا بالوراثة ام بالإنتماء للفئوية ؟ التحليل رائع وممتع للقراءة ولكنه مؤلم لأنه يعني ان البشر لم يدافعوا عن آمنهم وان السلطة تتآمر لتبقى ؟وهذا مايجعلني اجزم ان الماسوني او الصهيوني او عملائهم ستثور نقمتهم اذ يقرأوا افكار كهذه لآنها تعرفهم على المؤامرة التي يعيشوا في مستنقعها ولا استبعد ان ماهذا به المعلق رقم 2 ببعيد عن ذلك , حماك االله ياعزيزي الدكتو سميح مدانات والهمك المزيد من المعرفة
May 19, 2016 6:40 PM


(477293) 12
رقم 2 تابع لمسلسل الطائرات
هاني مرقص
كنت اود ان اشجب ماقاله الدكتور سميح مدانات حول ترحيل ادانة خطيئة صلب المسح لكن شعوري بالحزن والقهر حول سقوط طائراتنا جعلني اجزم ان كل مايكتبه الدكتور سميح حول المؤامرة الكونية وشذوذ عملائها هو حقيقةوان العالم يتآمر على نفسه لأنه عالم غبي ومخدوع .من هو الغبي الذي سيتري تذكرة مصر للطيران ومن يريد السياحة لمصر , المعلق رقم 2 يقل انه لم يفهم المقالة وسمح لنفسه ان يتفوه بمستوه الوضيع ضد الكتور سميح مدانات والمجلة الجريئه كتبت ماقال رغما عن تفاهة مستوى د.عطاالله واعترافه بتدني مستواه الفكري ,هؤلاء الخونة هم قتله وهو مسلسل اجرامي وهم لايعلمون مايفعلون لايكفي انت نعتهم بالحمرنة وعدم الفهم وان كلامهم نباح كلاب هؤلاء تفهاء خونة لطمس الحقائق وقتل الشرفاء واسقاط الطائرات اتباع الماسونية والصهيونية هؤلاء اغبياء وتفهاء التاريخ .انه وقت الانحطاط يا أمة مصر
May 21, 2016 10:24 AM


(477304) 13
الطيار الآلي ,توضيح للقراء الاعزاء
ناظم الحاج سري
بالإمكان التحكم بالطائرة من خلال الطيار الآلي اذا تمت السيطرة عليه من داخل او خارج الطائرة وهو ما حدث يم 11\9 وللطائرة الماليزية ولطائرة طنطاوي المصرية والطائرة الي سقطت في جبال الآلب والفرنسية التي اقلعت من البرازيل وهذه الطائرة ولم يحدث للطائرة الروسية التي سقطت في سيناءخوفا من كشف هذه التكنولوجيا من قبل الروس
May 21, 2016 6:21 PM


(477320) 14
متخصصه في العلوم اليكولوجية والاجتماعية
نهاد الربيعي
لو ان حضرة الدكتور سميح مدانات اختزل النقد السياسي من بحوثه وتحاليله السيكولوجية لاستطاع ان يوصل نظرياته الرائعة الى المناهج الجامعية ,إلا انه على مايبدو يود تعرية المؤامرة الكونية بطريقة علمية وهو مشكور على هذه التضحية البطولية
May 22, 2016 1:25 PM


(477327) 15
الدكتور سميح يكتب اراء من نور
سوسن
هل هذا العالم سعيد او آمن ؟ قطعا لا , التاريخ مزور والعدالة زائفة والآمن مهلهل والديمقراطيات مخادعة والاعلام كاذب .الجهلاء هم العلماء والخساة قادة والاغنياء فقراء المعرفة, والدول العظمى مارقة ,وهيئة الامم صهيونية, فما هو السبب ,لابد من تنظيم متآمر يتدبر بكل هذا؟ التنظيمات السرية لمافيات الماسونية هو الجواب الصحيح
May 22, 2016 7:03 PM


(477361) 16
هناك تناقض فيما يطرحه د. سميح مدانات
م . العمراني
يحق لرقم 2 ان يحتج ولا اقول كالمعلقين الاخرين انه نبح ....فكيف يشجب الدكتور سميح العمل السري لأنه عدو الديمقراطية ويشجب تشريع البرلمانات العالمية لحقوق المثليين في تكوين عائلة وينعتهم بالشواذ ولهذا لم يفهم د.عطالله رقم 2 وهذا ليس لأنه غير مثقف او عميل ولا اقول حمار كما قال الاخرون . وشك ان المقالة اغضبته لتناقضها مع الحريات الجنسية ونعت المثليين بالشواذ وتناقضها مع النصوص الدينية في الاديان السماوية واذا ما وصف اليسريون هذه المقالة بالقوة والشجاعة فأنا اصفها بالتطرف .
May 24, 2016 2:28 PM


(477382) 17
قوانين الحياة ام قوانين الماسونية ؟
سنان الجبوري
الماسونية وسريتها هي بحد ذاتها شذوذ على قوانين الحياة وتبنيهم لقوانين لتدمير البنيئة العائلية هو مآرب من مآربهم التي تظهر في البروتوكولات الصهيونية , التركيبة العائلية لاتقبل قوانين الماسونية ويحق للمثليين تبني الاطفال الابرياء لأن الطفل يجب ان يتعلم الحياة في ظل نمو طبيعي وماتريده البرلمانات الماسونية في فرنسا وغيرها لن يجد طريقه عند الطبيعين من البشر ,ما سرده الدكتور سميح مدانات هو رائع وعلمي ولهذا فإننا نجد ردة فعل الشواذ التي لاتتعدى نباح كلب فالسيكوباثي هو سطحي وغير قادر على استيعاب المعاني العميقة في الحياة ويتلذذ بالعدائية وممارستها وهو مايظهر في البروتوكولات الصهيونية ,وها نحن نشاهد مثلا سافرا اذ ان المعلق رقم 2 اطلق العنان لعدائيته دون ان يفهم شيئا من المقالة وبإعترافه فأطلق العنان لدونيته وعدائيته فنبح وعوى واعترف بعمالته وشذوذه ولو انه كان قادرا على ان يدافع عن الماسونية بفكر واسلوب مؤدب لوجد من يؤيده لكن فاقد الشيء لايعطيه
May 25, 2016 2:30 PM


(477398) 18
الربيع العربي نموذج سيكوباثي
د . م . باسيلي
فوضى الربيع العربي وتضاد القوى المشتركة دلل على انه ثورات غبية ولاتود خير المواطن بل مكاسبهاوسفك دم الشعوب الشرق اوسطيةوتهجيرهم لتتوسع اسرائيل وبعد فشل الماسونية في تحقيق اهدافها اخذوا يلجأوا لنهج (علي وعلى اعدائي يارب) ثم ظهرت التحالفات الماسونية المختبئة وهي معسكر اسرائيل تركيا وماسونيات مصر والخليج ومعظم دول الغرب وها نحن نشاهد فوضى تشابه مايجري مع الثورة الفرنسية واستهداف المسيحية والمسيحيين ثم الاقليات الآخرى ثم التاريخ والتراث وهكذا كانت الثورق البلشفية والحرب الاهلية الاسبانية وابادة الارمن ايام الدولة العثمانية وصمت العالم إزاء كل هذاوالمقصود اقصاء العدالة والحق وتثبيت الرياء وفوضى حكم المادة
May 25, 2016 6:30 PM


(477425) 19
المقالة رائعة والماخلات ممتعة رغما عن مداخلة العميل الغبي رقم 2
عثمان بوسليم
ندوة ثقافية من الطراز الاول ودعوني أسأل لماذا اشتدت المؤامرة الكونية مؤخرا ؟يقول الدكتور سميح بما معناه لمسابقة ثورة المعلومات وانا اضيف لطمس تأثير هذه الثورة ولمحاصرة التقدم الفكري والاقتصادي وتمكين عملائهم من المال والمراكز لأخذ البشرية الى الفقر والتعصب والفئوية ليصبح العالم ام حرب كونية مدمرة تسيطر الصهيونية بعدها على هذا العالم التائه
May 26, 2016 6:34 PM


(477435) 20
لو كنت قادرة ان اكتب كما يكتب الدكتور مدانات لقلت الكثير وأوله تبا لك رقم 2
رزان قاسم
لقد برهن حضرة الدكتور سميح مدانات بشموخ فكره وقوته ان قوله صادق ورزين وانكم من ماسوميين وصهاينة وعملاء خونة ارزال الحياة تفوح رائحة ضمائركم المتعفنة في كل مكان من خلال اسقاط الطائرات المتتالي وحروب داعش والنصرة ,لقد استطاع الدكتور سميح مدانات اخاجكم من جحوركم بكلماته الرزينة الصادقة فعوى عنكم عطااللة ولا اخاله الا جرذ الرذيلة الهارب بقذارته اذ يرى ماينهال عليه من توبيخ يضعه في الجحر المناسب له ولاعوانه من ماسونيين تفهاء وصهاينة وموساد مجرميين ومنبوذيين قتلة ابرياء لااخلاق ولادين عندهم
May 27, 2016 4:10 PM


(477446) 21
لا أجد الاجابة المقنعة ! ! ! ! !
د. ماجدة برهان
هل الشعوب السامية غبية ؟ فمنهم اليهود ومنظماتهم السرية العدائية وهم اداة الرأسمالية المتوحشة وهم المكروهين عبر التاريخ ؟ ومن الشعوب السامية نحن المسلمين والارهاب الاسلامي الذي تستعمله الناسونية والصهيونية لقتل الابرياء والاطفال من المسلمين ومن وطنهم وأهلهم .
ثم ماذا واف ماذا عن أهل الغرب الماسونية تحكمهم وتكبل أيديهم وتدس الارهاب الاسلامي في بيوتهم وتمثيليات القتل في ابرايئهم ومع ذلك فإنهم ينخبون قادتهم حسب مشيئة اسرائيل . اعطني الاجابة ياحضرة الدكتور سميح مدانات !! في احدى مقالاتك تذكر اضعاف "ألأنا " لتصبح العوبة قابلة للغسل الدماغي ومنقادة الى مصالحها الرخيصة ومقايضة لحريتها بمصالحها وانها خاسرة لكليهما .... وهذا مايحصل ... هل اهل الغرب مغسولي الادمغة ومصابي بعمى البصيرة وهل امة العرب والمسلمين منافقة ومتآمرة على نفسها وضعيفة الأنا ولا أنا عليا لها الا من خلال مصالحها ؟وأمة اليهود اهي المغضوب عليها ؟ وعقدة صلب المسيح وقتل الانبياء هي محرك لاشعورها ؟ام انها ترث السوسيوباثية وتتلذ بقتل غيرها ؟ وهل يعطيها الخالق هذا الحق ؟ واخيا دعني اقول ان افكارك وتحلبلك السيكولوجي البارع أخذ يطرق ابواب مفهوم جديد للحياة وللتاريخ ولك الشكر والتقدير .
May 28, 2016 12:12 PM


(477490) 22
البروتوكولات هي عبادة الشيطان
الشيخ حسني
يعتبر د.سميح مدانات ان الماسونية والمؤامرة الكونية هي امتدادللثقافة اليهودية وخو يرتكب خطأ لان الديانية اليهودية الاصيلة موجودةفي التوراة الاصلية وليست هذه التي يعتمدها اليهود حاليا والتي نعرف انها محرفة ولو كانت هذه هي الديانة اليهودية السماوية لكانت جميع الاديان السماوية عبادة للشيطان لاننا نعتبر الاديان السماوية مكملا للديانة اليهودية , ومع ذلك فغنني اعتبر ربط المؤامرة الكونية بالماسونية وغيرها من المنظمات اليهودية وجميع تحاليل الدكتور سميح ابداع ثقافي مفيد للإنسانية والأديان نفسها
May 31, 2016 2:12 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز