Arab Times Blogs
د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

مستقبل الأوطان يصنع في مدارسها الابتدائية

ألمرحلة الابتدائية في تعليم الطفل تمثل السنوات التكوينية التي تبنى فيها شخصيته ويتحدد فيها مستقبله . في هذه المرحلة تتشكل أسس النمو والتطور التي ترتكز عليها حياة الطفل في طفولته وشبابه وحتى نهاية حياته ، وتكون الأساس في فشله أو نجاحه .

 ولهذا تبنى فلسفة التربية المبكرة على قواعد من أهمها تمكين الطفل من النمو العقلي ، والادراكي ، والجسدي ، والأخلاقي ليصبح الانسان المؤهل للمشاركة في بناء وتطوير مجتمعه ، والواعي بالجوانب الأخلاقية الهامة له وللآخرين ، والمدرك للقيم السائدة في مجتمعه ، والقادر على تبين إحتياجاته واحتياجات الآخرين في مجتمعه والتوفيق بينها ، والواثق من نفسه في التعامل مع المشاكل التي تواجهه بأسلوب منطقي ومتوازن ، والدائم العمل على تطوير قدراته العلمية والثقافية ، والمتمكن من التعبير عن ذاته بثقة واحترام . أي أن هدف هذا النظام التربوي هو خلق الانسان المسلح بالعلم والثقافة ألذي يدرك أهمية وطنه واحتياجاته ، ويساهم مساهمة فعالة في بنائه وخدمته .

ولهذا فانه من المهم جدا أن يتوفر للطفل في هذه الرحلة نظام تعليمي متميز قوامه المدرسة النظيفة الحديثة التجهيز، والمدرس المؤهل تأهيلا ممتازا علما وثقافة ، والمنهج الحديث المتوازن والقائم على حقائق علمية مثبتة لا شك في مصداقيتها ، والادارة المدرسية ألداعمة لاحتياجات التعليم الحديث الضرورية للطالب والمدرس ، والتقنية الحديثة الصفية اللازمة في التدريس ، والنشاطات الصفية والغير صفية التي تساهم في نمو الطفل الطالب جسدا وعقلا وروحا ، والقوانين والسياسات والدعم المالي اللازم .

تهتم الدول الصناعية والحديثة منها إهتماما كبيرا بالتعليم ، وخاصة التعليم الابتدائي وتصرف عليه بسخاء ، وتبني له أحدث المدارس ، وتوفر له أحدث المناهج والتقنيات . وتعد له المدرس ألعالي التأهيل في جامعاتها ، وتدفع لهذا المدرس مرتبا شهريا عاليا ، وتمنحه الكثير من الامتيازات والضمانات التي تعلي من شانه الاجتماعي ، وتضع القوانين التي تحميه من إدارة مدرسته ومن الدولة ليظل حرا في تفكيره ، وقادرا على القيام بدوره بتميز ونزاهة . ألدولة تفعل ذلك بسسبب إدراكها لدور التعليم الابتدائي المحوري في بنائها ، وقناعتها بأن المدرسة الابتدائية هي مصنع الرجال والنساء القادرون على بناء الوطن المتطور الحديث القوي الذي يخدم الكل الاجتماعي ، ويوفر لكل مواطن الحماية ووسائل الحياة المادية والأخلاقية الضرورية .

في هكذا نظام وبيئة تعليمية ملائمة ، قائمة على حرية التفكير وتشجيعه واحترام العقل ، يمكننا أن نعلم الطفل في السنوات التكوينية كيف يفكر ، وكيف يعمل عقله ويستخدم المنطق والتضاد والتساؤل في فهم شؤونه الحياتية والتعامل معها ، وليس كيف يحفظ ويتذكر وينقل المعلومات .

 ألحفظ غيبا والنقل المعلوماتي هما أدنى أنواع التفكير وأقلهما رسوخا في العقل وصقلا له . ولكن إعمال العقل ، والتفكير التحليلي هما أكثر أنواع التفكير تقدما وأهمية ونفعا . لذلك يجب أن نعلم الطفل أن يكثر من الأسئلة والتساؤل ، وأن نشجعه ونثني على جهوده ومحاولاته في تطوير ذاته ، ونحثه ونشجعه على التفكير والتعلم ، ونشاركه في محاولاته واجتهاداته المعرفية والعقلية التي تساعده في تطوير ثقته بنفسه ، وتعزز وتنمي قدراته الادراكية والتخيلية ، وتؤصل وتعمق المفاهيم القيمية والاخلاقية والجمالية المكونة لشخصيته .

تفيد تقارير ألمؤسسة ألأمريكية غير ألربحية والتي نشرتها مجلة " أم بي سي تايمزM B C Times “ " في عام 2015 أن أفضل 10 أنظمة تعليم إبتدائي وثانوي في العالم كانت كما يلي : كوريا ألجنوبية ألأولى ، واليابان ألثانية ، وسنغافورة ألثالثة ، وهونج كونج ألرابعة ، وفنلندا ألخامسة ، وبريطانيا ألسادسة ، وكندا ألسابعة ، وهولندا ألثامنة ، وإيرلندا ألتاسعة ، وبولندا ألعاشرة . والملاحظ هنا هو أن جميع هذه الدول ديموقراطية ، وعلمانية ، ومتطورة جدا صناعيا ، واقتصاديا ، وثقافيا وتقع في ثلاث قارات مختلفة .

 وكذلك فانه لا يمكننا أن نتجاهل العلاقة الوثيقة بين التقدم الذي حققته هذه الدول على جميع ألأصعدة وأنظمة تعليمها ، وإن التعليم المتميز في هذه الدول ، هو الذي أوجد الانسان المتميز ألذي بناها وأوصلها إلى قمة النجاح ، والمجد ، والتقدم . أي أن حجر زاوية نجاح هذه الدول وضع في مدارسها الابتدائية ، وأن التعليم الممتاز للطفل الصغير كان الأساس في خلق الوطن الكبيرالحديث الديموقراطي الممتاز . الله سبحانه وتعالى خلق أطفال العالم منذ آدم وحواء وساوى بينهم من حيث التركيب البيولوجي لعقولهم ، أي أن مكونات العقل الأحيائية عندهم واحدة وإن إختلفت نسب ذكائهم .

 العقل كعضلة هو صناعة ربانية ، ولكن تطوير، وتعليم ، وتهذيب ، وصقل هذه العضلة صناعة إنسانية . حقيقة أن العلم أثبت أن نسب الذكاء قد تختلف من طفل إلى آخر، وان هناك عباقرة ، وأذكياء ، ومتوسطي ذكاء ، وأغبياء ، ولكن الذكاء أو الغباء ليس مرتبطا بأناس معينين ، أو بأجناس معينة ، أو بجغرافيا معينة تخص جزأ ما من العالم .

 بل إن كل طفل يستطيع أن يكون ذكيا بشكل من الأشكال ، إذا وفرنا له البيئة التعليمية والتربوية التي تمكنه من ذلك ، وإن ألأطفال العباقرة ، وألأذكياء ، وألأغبياء موجودون في كل مجتمع ، وكل بيئة مهما كانت درجة تقدمها أو تخلفها. في فنلندا على سبيل المثال ألمدرسة الابتدائية تمتد لمدة تسع سنوات وتجمع بين الرعاية ، والتربية ، والتعليم . المنهج التعليمي لهذه المرحلة يشمل المواد التالية : أللغة الأم (..في فنلندا لغتين رسميتين : اللغة الفنلندية واللغة السويدية ولهذا فإن الطالب يختار إحداهما ) ، ولغة أجنبية يختارها الطالب من مجموعة لغات من بينها ( الابجليزية ، والفرنسية ، والألمانية ، والروسية ) ، وألأدب ، وعلم البيئة ، وعلم الصحة ، وألدين والأخلاق...لاحظ الربط هنا بين الدين والممارسات الأخلاقية للانسان .. ، والتاريخ ، والعلوم الاجتماعية ، والرياضيات ، والفيزياء ، والكيمياء ، والأحياء ، والجغرافيا ، والتربية الرياضية ، والموسيقى والفن ، والأشغال اليدوية والمنزلية .

 بالنسبة للدين يستطيع الطالب ان يختار دراسة أي دين من الديانات التالية : ألمسيحية : يمكن للطالب أن يختار واحدا من ستة مذاهب مسيحية ، أو الاسلام ، أو البوذية ، أو اليهوديهة ، أو البهائية .

في اليابان وبالاضافة إلى المناهج الدراسية والمدارس الحديثة والمدرس المؤهل ، فإن التعليم الابتدائي والثانوي يركز على ما يمكن تسميته تنمية الشعور بروح الجماعة والمسؤولية لدى التلاميذ بدئا بالبيئة المدرسية المحيطة بهم . ولأنه لا يوجد عمال نظافة في المدارس ، ولا يوجد فراشين لتقديم الشاي والقهوة ونقل الأوراق بين المكاتب ، فان الطلاب والمدرسين في كل مدرسة يابانية هم الذين يقومون بتنظيف المدرسة يوميا .

 أي إنهم يقومون بكنسها ومسح الأرض ، وتنظيف دورات المياه ، والمحافظة على المباني وعلى الفصول ، وعلى التقنية الموجودة في فصولهم وفي المدرسة ككل ، ويقومون بجمع أوراق الشجر المتساقط ، ووضع القمامة في أماكنها . المدارس اليابانية تقدم وجبة غداء مجانية ساخنة للطلاب يتناولونها في كافيتيريا المدرسة التي لاتوظف إلا الطباخين والمتخصصين في التغذية . والمدهش أن هذا المطعم المدرسي الذي يقدم الغداء لمئات الطلاب يوميا ، لا يوجد فيه عمال لتوزيع الطعام على الطلاب ، ولا عمال نظافة لتنظيف الطاولات والتخلص من الصحون ، أو لتنظيف الأرض ومسحها .

 كل هذه الأعمال يقوم بها الطلاب . إنهم يقسمون أنفسهم في ثلاث مجموعات ويتفقون على دور كل مجموعة ويلتزمون بذلك ويقومون بعملهم بصورة ممتازة ومنظمة طيلة العام الدراسي وبدون صراخ ( ولا طوشات ولا محسوبيات تماما كما يفعل ما يسمى بقادة الدول العربية في مؤتمرات قممهم .) المدرسون قد يساعدون الطلاب إن أرادوا ، ويفعلون ذلك عندما تكون هناك حاجة . ألهدف من هذا ألنظام في المدارس اليابانية هو تعليم الأولاد والبنات في هذا السن المبكر أهمية الاعتماد على النفس ، وأهمية المشاركة في بناء شخصية الفرد ، وتعليم الأطفال منذ الصغر أن كل فرد في المجتمع يجب أن يتحمل المسؤولية في خدمة نفسه وخدمة مجتمعه .

التعليم في الوطن العربي وخاصة في المرحلة الابتدائية يعاني من مشاكل أساسية . كشف تقرير " رصد التعليم للجميع " ألذي أصدرته أليونسكو في عام 2014 أن نصف الطلاب العرب لا يتلقون أساسيات التعليم في مدارسهم . وأن التعليم يعاني من نقص التمويل ، ومن حجم الصفوف المكتظة بعدد كبير من الطلاب ، ومن المناهج الغير ملائمة ، ومن عدم وجود نظام حديث للتقييم ، ومن نقص في التقنية الحديثة في الفصول ، ومن طرائق وعلم أصول التدريس ، ومن هيمنة الدولة ، ومن عدم إنصاف المدرسين اللذين لا تكفيهم مرتباتهم ويضطرون للبحث عن مصدر إضافي للرزق لاعالة أسرهم .أضف إلى ذلك أن معظم مدارسنا أقل من المستوى المطلوب في نظافتها ، وبنيانها ، وإداراتها وبتجهيزاتها ونشاطاتها .

على الرغم من المشاكل التي يعاني منها التعليم في الوطن العربي ، فإنه لا يمكن تجاهل ألانجازات ألتي تحققت وبصورة خاصة في فلسطين رغم الضغوط ، والعقبات ، والسياسات التي يضعها الاحتلال لاضعاف التعليم في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية . إحصائيات اليونيسكو تثبت أن نسبة ألأمية بين الفلسطينيين هي الأقل في الوطن العربي بعد دولة قطر . ويفيد تقرير اليونسكو عن نسب التعليم في العالم عام 2015 ما يلي :

  في الوطن العربي حلت قطر في المرتبة الأولى بنسبة تعليم تصل 97.8 ، وفلسطين 96.7 ( في غزة النسبة 98.8 اعلى نسبة في الوطن العربي ومن أعلى النسب في العالم ) ، والاردن 96.5 ، والكويت 96.2 ، والبحرين 95.7 ، وعمان 94.8 ، والسعودية 94.7 ، والامارات 93.8 ، ولبنان 93.0 ، وتونس 81.8 ، والجزائر 80.0 ، والعراق 79.0 ، ومصر 75.0 ، والمغرب 72.4 أما في باقي الدول العربية فإن نسبة التعليم ادنى من هذه النسب . الملفت للنظر أن فلسطين وعلى الرغم من كل المآسي والتشرد والاحتلال ومحاربة إسرائيل الممنهج للتعليم ، فان نسبة التعليم في فلسطين أعلى منها في دول متطورة جدا كسينغابور 96.6 ، وماليزيا 94.6 ، والبرازيل 92.6 وتتساوى مع اليونان .

هذه الحقائق هي شهادة إكبار وإجلال لمعلمي فلسطين ، وطلاب فلسطين ، ولشعب الجبارين الذي لايقهر . لا شك أن الفضل في وصول الشعب الفلسطيني إلى هذا المستوى المميز عالميا في التعليم ، يعود إلى إيمان الشعب الفلسطيني بالعلم وأهميته ، وبفضل الجهود الرائعة والرائدة للمدرس الفلسطيني . شعبنا مدين للمدرسين الفلسطينيين الذين وقفوا إلى جانب شعبهم في أقسى الظروف ، وعلموا العالم معنى الولاء للوطن ، واثبتوا للدنيا كلها أننا شعب حضارة وعلم ووفاء لوطننا ومواطنينا .

 إن من واجب كل فلسطيني أن يعتز ويدعم معلمي فلسطين الأبرار الذي بذلوا كل جهد ممكن ، واستمروا في تعليم أبنائنا وبناتنا في مدارسهم وبيوتهم وفي كل مكان ، للتغلب على سياسات الاغلاق والتعطيل ألدراسي التي مارسها ويمارسها الاحتلال لاضعاف تعليمنا وتجهيل شعبنا ، وأنهم في حالات كثيرة أمضوا شهورا وهم يعملون بدون إستلام مرتباتهم لاعالة أسرهم ، وتحملوا هذا الظلم والمعانات من أجل وطنهم .

على الرغم من التقدم افي التعليم لذي حصل في الوطن العربي منذ الاستقلال وحتى الآن ، والذي زود مجتمعاتنا باعداد كبيرة من الأطباء ، والهندسين ، والمدرسين ، والصيادلة ، ورجال الأعمال وغيرهم الذين يقدمون خدمات جيدة للناس ، إلا أن فلسفة التربية التي يقوم عليها النظام التعليمي في الوطن العربي ما زالت مسيسة وإن جزء لايستهان بة من المنهج الدراسي ، وخاصة التاريخ والعلوم الاجتماعية ، مبني على رؤى واستراتيجيات سياسية هدفها حشو عقل الطفل بمعلومات مشوهة وغير صحيحة لا تسهم في تكوينة علميا ثقافيا بطريقة تلائم حاجات إنسان هذا القرن . ألاصلاح التعليمي عملية مستمرة ولا تتوقف أبدا في دول العالم الحريصة على الاستمرار في التقدم وتقديم أفضل الخدمات لشعوبها .

مدارسنا ونظم تعليمنا في الوطن العربي بحاجة ماسة إلى إصلاح شامل ، وخاصة تعليمنا الابتدائي التكويني الفاشل الذي كان الأساس في إنتاج جيوش من الجهلة وأشباه المتعلمين وعديمي الثقافة ، وجميع أنواع التكفيريين اللذين لا يعرفون قيم الاسلام التسامحية التي تجل العلم والمعرفة وترفض الجهل والتجهيل .

 إنهم لا يستطيعون قراءة العالم الحديث ولا يفهمون دياناته وثقافاته ، ولا ماذا يريدون منا ومنه . فشلنا التعليمي هذا معروف وموثق من منظمات دولية لا شك في مصداقيتها ، وانه موجود وبدرجات متفاوتة تتباين بين قطر عربي وآخر . إنه تعليم شديد الانغلاق ومأدين سياسيا لخدمة النظام في أقطار عربية ، و متحرر وحديث إلى درجة معقولة في أقطار أخرى .

هذا ما انتجه تعليمنا : أمة متخلفة بعلومها وصناعتها وثقافتها وإنسانها . أمة جاهلة ولا مبالية واستسلامية وعاجزة عن معرفة نفسها ، وتعيش على أحلام وأمجاد ماضوية ، وغير قادرة على تغيير وتجديد واقعها . بمقارنة دولنا الفاشلة هذه مع دول أخرى كاليابان ، وكوريا الجنوبة ، وسنغافورة ، وماليزيا ، والصين التي كانت أكثر تخلفا منا قبل ستين عاما ، وبدون ثروات مقارنة بثرواتنا الهائلة ، يتبين لنا أن الذي ساهم مساهمة كبيرة في دفع هذه الدول إلى المجد والتقدم هو أنظمة تعليمها التي أعدت شبابها وشاباتها إعدادا ملائما لبناء الدولة الحديثة . لقد بنت الأنظمة التعليمية التي بنت الانسان قبل أن تبني الاوطان وكانت مصيبة في ذلك.



(476820) 1
this culture we have to change 1-
hamed
They taugt us the verb to love is exception forbidden from conjugation ,add,the act of love socially is forbidden ,the acts of smile laugh joke are frowned upon, To give place for a society without sense of the ridiculous which feel offended by trash things They taught the children and normalize the verbs to kill to slay to hit, and gave an example for them the bloodthirsty the tyrant leaders , destroying their psyche A planted verb in the child´s brain in front of an exterior stimulus a reaction is produced so imagine the first verb evoked¡¡¡¡ , ADD to this the masterpiece of our criminals and repressive regimes who behave as beasts to keep their hunting field bite kill and persecute supported by the outdated the ambiguous the discriminative the unfair and the repressive ALSHARIAAH ,add to this the illiterate spokesperson from the up the minarets of the mosques microphone in hands shouting their compulsive and emotional harangues claiming hatred for the other ,as illiterate they are never they take in consideration that a society indoctrinated over these vices ends hating and discriminating herself,Ah but they expert how to enter to the one-eyed woman
April 29, 2016 5:09 PM


(476821) 2
this culture which we have to change .2
hamed
Freedom and democracy as the right of the citizenship are elements of conspiracy and treason against the state security and are blasphemy against God order who call for the submission to the fucked holder of power, The culture exchange with other civilization are underappreciated because they are imported , destroy our islamic culture ,after burning the culture, destroying monuments persecution and assassination of the national intellectual closing the circle” before after and outside ALQURAN there are nothing” and lastly all the new international discovery are written but hidden in Alquran with the awful silence of the faithful, the intellectual, and the civil and the religious authorities . to justify their failure and to cheat the noble and the simple faithful .They manipulated distort and constructed the history over small talks dogmatizing the society over these trivialities, deprived the people to gain experience to understand his present and to modify his future and what is worst they left the people without the roots of his historical memory .the result is a society without identity ,Through their repressive, fundamentalism fanaticism they petrify and stagnate the society and the islamic religion, DAISH is the living evidence TAKBEER
April 29, 2016 5:10 PM


(476822) 3
نعم
توني
نعم .الاحكام العرب لم يهتموا في المدارس الابتدائية ولا حتى المدارس الأخرى. ما في مستقبل للعرب ما دامو الحكام موجودين
April 29, 2016 8:17 PM


(476825) 4
جرح الاسى
Naasou kordi
ايام الدراسة الابتدائية ازفت ايام استاذ الشيخ واستاذ ابو راس لا يعرفون الا الفلق على ادنا خطاء
April 30, 2016 4:55 AM


(476835) 5
السبب
Naasou kordi
عندما يتخلص العرب من حكام الخليج و اولهم ال سلول ال سعود ياتي الفرج
April 30, 2016 12:10 PM


(476843) 6

عبدالله
السبب هو الإسلام الذي يكفر كل شيء جميل ومفيد.
May 1, 2016 7:14 AM


(476844) 7
احصائيات لافائده منها
حجازي
الأرقام لا تعني الكثير لأن الأهم هو المحتوى،مدارسنا لا تدرس التسامح والنظافه والأخلاق والرفق بالحيوان.لذلك ترى أطفال العرب يتنبابزون بالألقاب هذا يصيح يا أقرع ويا أعرج وأبو بريص.منذ الصغر يتعلمون اطلاق الألقاب القبيحه، والحمامات في مدارسنا كريهة الرائحه لأن الطالب لا يتعلم كيف يستعمل المرحاض ولا يشارك في تنظيفه،ثم المناهج توهم الطالب أن العرب هم من طينه أعلى من باقي البشر بينما تأريخهم ملئ بالجرائم وتدمير الحضارات وخطف النساء واستعباد الاطفال بحجة الفتوحات .قالوا لنا أن خالد بن الوليد سيف الله المسلول ثم اتضح أنه كان طاغية مجرم يحرق رؤوس أسرى الحرب ويطبخها ويطعمها لأعدائه ويغتصب نساءهم ليلة الأعدام فقط لأنهم لم يدفعوا الزكاة فهل أمر الله أن تفعل هذه الفضائع بمن لايدفع الزكاة ؟ واخيرآ وبمجرد أن يدق جرس المدرسه ترى الطلاب يلاحقون أي حيوان مسكين ضربآ بالحجارة والعصي لا رفق بالحيوان ، اطفال من نطف الشياطين والعياذ بالله ، هؤلاء هم العرب تربيه غلط في البيت وبرامج تلفزيون فاشله سطحيه ومناهج كذب وتلفيق..والنتايج شعب غير ناضج وانظر اعضاء البرلمان العراقي كل واحد شعره شايب لكنه خير مثال على السلوك الطفولي والأنفعالي والهمجي ناهيك عن النهب والسرقات. كل واحد منهم ينفعل ويرمي القندره والأخر يشتم وكأنها حضيرة حيوانات ذكاءهم فقط محصور في نهب المال العام .
May 1, 2016 10:05 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز