Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

مذابح الأرمن بين وحشية الأتراك و الصمت العالمي .

24 نيسان 1915 م عام الجريمة . يمتهنون القتل إنه جزء من عقيدتهم الدموية لم يقتصر الأتراك بوحشيتهم و اجرامهم على ذاك العام فقط و إنما طبيعتهم المتوحشة كانت قبل ذلك التاريخ بمئات السنين و حتى يومنا هذا و لكن ما يميز هذا اليوم بالذات هو كونه من بين أكثرالأيام دموية و إبادة في تاريخ الإنسانية المعاصرة . كان القتل و التهجير للأرمن و الأقليات المسيحية في تركيا مستمر قبل الحرب العالمية الأولى و بعدها . و قد كان يوم 24 نيسان هو نفس تاريخ سابق بفترة نُفذت فيها مذابح بحق الأشوريين و الكلدانيين و اليونان .

فقد جمع الأتراك في هذا اليوم بقرار من السلطان عبد الحميد الثاني مئات الألاف من الأرمن بما فيهم أعيانهم و أغنيائهم و ساقوهم إلى استنبول شيوخ و رجال و نساء و أطفال و عذبوهم و جوعوهم و اغتصبوا نسائهم و قتلوهم بدم بارد بأبشع الطرق الوحشية بتحريص من اليهود و مساعدتهم و تحت أنظار و تآمر الدول الأستعمارية الكبرى المجرمة لغايات و مآرب محتلفة لكل دولة . فطمع اليهود في السيطرة على الحياة الأقتصادية و المالية في تركيا دفعهم للتغلغل في المجتمع التركي و بناء تحالفات و نوادي و جمعيات اجتماعية و سساسية ماسونية سيطروا من خلالها على مجمل مفاصل الدولة العثمانية . و كانت جمعية ( الإتحاد و الترقي ) 1910 م أكبر تلك الجمعيات التي تتلطى تحت شعار ( الحرية و المساواة ) . أغلبية الأعضاء في هذه الجمعية من ( يهود الدونمة ) .. العسكر المُنفذ ( تركي ) . .. و العقل المدبر ( يهودي ) . كان يتم التنكيل بالاقليات و تعذيبهم و بالأخص الأرمن في جنوب و شرق الأناضول . ....

 أثناء استقلال بلغاريا عن الدولة العثمانية حاول الأرمن الإستقلال عن تركية في أرضهم فما كان من الأتراك إلا جمعهم بتحريض يهودي و حرقهم و هم أحياء . مناظر و صور الأجرام الذي يفوق التصور و الخيال و مناظر جرائم تجويع الأطفال و النساء الموثقة بالصور تبكي القلب و تكاد لا تصدق . و شخصياً لم أكن قادر على تصديقها لولا الأستماع لروايات عديدة و بشكل مباشر من شاهد على تلك الحقبة من الزمن . ف والدي الذي توفي عن عمر يناهز 103 عام كان قد ولد في عام 1900م في منطقة مسيحية على الساحل السوري و رغم بعده عن مركز السلطنة إلا أنه عاصر ك طفل و شاب اجرام و سفالة العثمانيين و جشعهم و قسوتهم في جمع المحاصيل الزراعية من الفلاحين الفقراء في قصص تقشعر لها الأبدان .

لقد عملت تلك الدولة المجرمة على استعباد و افقار و تجويع الشعوب التي كانت تحت سطوة و اجرام احتلالها مستخدمة القرآن ك سيف للدبح و رمح للنحر بحجة حماية المسلمين . دائماً كان والدي في الثمانينات من القرن الماضي يقص لي عندما كان في عمر السادسة عشرة وعند عودة جدي من البرازيل و سفرهم إلى طرابلس الشام و مشاهداته في تلك الرحلة التي قد تكاد لا تُصدق و لا أزال أذكر ملامح وجهه و نبرة صوته بعد كل تلك السنين من هول تلك المشاهد للجثث البشرية المتضورة جوعاً و التي رآها بام عينه على جانبي الطريق إلى طرابلس . و قصة منها علقت بقوة في ذهني هي أن الأطفال كانو يقتتلون فيما بينهم على قشر برتقال يرميها خلفهم فرسان السلطان العثماني للأستمتاع بمنظر دماء الصبية و هم يقتتلون لسد رمقهم بقشر برتقال .

طبعاً الولد ليس بصحفي و لا يملك كاميرا في ذاك اليوم كالصحفيين اللذين ينقلون عمليات الإنتخابات الديمقراطية و يصورون ديمقراطية ( حزب العدالة و التنمية ) الأردوغاني الداعشي اليهودي هذه الأيام . و لكن ذاكرة أبي تحاكي و تؤكد بعض الصور الموثقة للجنود الأتراك و هم يلوحون للأطفال و النساء الأرمن العراة الجياع بقطعة من الخبز و يضحكون و يستمتعون بألمهم . لقد تآمرت كل الدول الكبرى المستعمرة على القضية و الشعب الأرمني . ...... فعندما انسحبت فرنسا من كليكيا فعلت كما فعلوا الإنكليز بتسليم الأسلحة لليهود عند انسحابهم من فلسطين سلمت فرنسا كل الأسلحة لتركيا و غضت النظر عن إبادتها للأقليات المسيحية . ....

 أما بريطانيا فهي مسؤولة عن السماح للأتراك بذبح 16 ألف أرمني في منطفة القفقاس التي كانت تحت سيطرتها و حمايتها في تلك المرحلة . و علاوة على ذلك سلمت بريطانيا للدولة العثمانية عام 1916 م أموال الأرمن التي كانت مودعة في في بنك ألماني و التي بلغت قيمتها 7 مليون ليرة ذهبية . 102 ضباط تركي كبير ممن قاموا بعمليات الإبادة بحق الشعب الأرمني أطلقت صراحهم بريطانيا من سجن في جزيرة مالطا . .... ألمانيا ضحت بكل الأقليات المسيحية من دينها في ذلك الجزء من آسيا للحفاظ على مصالحها في تلك المنطقة .

الشعب الأرمني كان ضحية أطماع الدول الأستعمارية و سياساتها اللأخلاقية فالغاية تحلل الجريمة طريق للهدف . لقد باع العالم الاستعماري المسيحي مسيحيي الأرمن للساطور الإسلامي التركي تماما كما يحصل الآن مع الشعب السوري بشكل عام و التضحية بمسيحييه بشكل خاص من أجل خط غاز و برميل نفط . المشكلة ليس فقط في جرائم الإبادة التاريخية للشعب الأرمني لأن الماضي انقضى و على الأتراك أن يدفعوا ثمن تلك الجرائم . و لكن الطامة الكبرى هو استمرار هذا النهج الاجرامي للدولة الديمقراطية التركية في الوقت الحالي بنفس الاجرام و القتل للأكراد و السوريين .

و ما دعم داعش و العدوان الأذربيجاني العلني على ( ناغونو كارباخ ) الأرمنية إلا نتيجة استمرار الدعم العالم الاروبي و الغربي و الاسرائيلي لتركيا بتغطية و دعم سياسي و مالي لها مقابل مصالح مشتركة و منفعة متبادلة . إنها وحشية العالم المتحضر و المقنع بالتمدن الديمقراطي و الحُر . كل شيء مقابل المصالح و المال . للأسف العالم المعاصر المتحضرغير انساني تديره مجموعات دينية مالية مافيوية مجرمة و غير عادلة أو إنسانية . أرغمت هتلر و قواده و الشعب الإلماني بأكمله بدفع ثمن جرائمهم و تدافع عن المجرمين الأتراك و تغطي على جرائمهم في الماضي و الحاضر و تدعمهم و تستخدمهم لمصالحها .



(476709) 1
سوري غير عربي
حلبي سوري اصلي
المذابح ضد السريان و الكلدان و الاشوريين قام بها عشائر كردية مع الأتراك ضد السكان الأصليين و هي في شمال العراق و اقليم كيليكيا السوري و سميت بمذابح سيفو و ذلك بسبب ان السوريين شعب متحضر يقبل الغراباء و يتعامل معهم باحترام و لكن بسبب هذا تم ابادتهم من الأتراك و العرب و الأكراد و مازالت الحكاية تتكرر و مخطئ من يعتقد ان السريان هم فقط مسيحيين بل هم مسلمين و مسيحيين و علويين و كل سوري اصلي مدني من المدن السورية الأصلية الذي لا ينتمي الى قبيلة او عشيرة سعودية بدوية
April 23, 2016 4:04 PM


(477093) 2
المذابح ضد الارمن والسريان هي من برامج الماسونية
معتز
الحرب الاهلية الاسبانية والثورة البلشفية وداعش والنصرة والاسلام السيسي بأكمله والثورة الفرنسية والعديد من احداث التاريخ كانت من الموآمرات الماسونية لطمس المسيحية وابادة المسيحين في الاماكن الحساسة او المواضع المؤثرهتماشيا مع اهداف القوة الخفية التي اسسها اليهودفي القدس سنة 45 ميلادية والتي اصبحت الماسونية
May 12, 2016 7:01 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز