Arab Times Blogs
د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

مستقبل فلسطين بحاجة ماسة إلى إنهاء هيمنة قيادات حماس وفتح

شعبنا الفلسطيني المنكوب ، كان وما زال بين مطرقة المنظمات الفلسطينية المتعددة ، والفاسدة ، والمتصارعة على النفوذ والمكاسب والمناصب ، وبين سندان إسرائيل المدعوم أمريكيا ، وأوروبيا ، وعربيا . منذ عام 1965 ، ألسنة التي إنطلقت فيها شرارة الكفاح المسلح وحتى يومنا هذا ، أي بعد واحد وخمسين عاما ، ونحن ما زلنا نعاني من الصراع الفصائلي ، ونكذب على شعبنا وندعي بأن هذا الصراع هو من أجل التحرير وتعبيرعن الديموقراطية الفلسطينية ، والحقيقة ليست كذلك .

 لو كان هذا الصراع ديموقراطيا ومن أجل فلسطين وشعبها كما يدعي قادة الفصائل الأشاوس ، لكان بامكاننهم أن يشكلوا جبهة واحدة تضم الكل ، ويتفقوا على برنامج سياسي موحد لمقاومة إسرائيل وإحتلالها لأرضنا وإضطهادها لشعبنا ، ولكان من المستحيل أن يكون عندنا دولة فتح ودولة حماس ، وهذا العدد من المنظمات الأخرى ألتي لا تملك العدد والعدة لتقيم دولها الانقسامية الكرتونية هي الأخرى من أجل فلسطين وشعب فلسطين كما فعلت حماس .!!

 الصراع بين هذه الفصائل هو بين قادتها على ألمكاسب الشخصية وليس من أجل فلسطين وشعبها . ألاتحاد ألأوروبي بدأ عام 1958 بلجنة إسمها أللجنة الاقتصادية ألأوروبية مكونة من ست دول فقط .هذه اللجنة وحدت قارة تضم 28 دولة ألآن ، وبعدد سكان يتجاوز 500 مليون في أقل من 60 عاما ، ونحن ما زلنا عاجزين عن توحيد أصغر فصيلين من فصائلنا العتيدة في 61 عاما .

ألمجتمع الاسرائيلي يا سادة مجتمع غريب عجيب . أناس جاؤوا من جميع بقاع الأرض بلغات مختلفة ، وثقافات مختلفة ، وعادات مختلفة ، وحتى دينهم مكون من ديانات مختلفة ، فمنهم اليهودي الشرقي ، واليهودي الغربي ، واليهودي الغير متدين ولا يمارس الدين ، واليهودي الروسي الذي لا يعرف عن الله وعن اليهودية إلا ألاسم ، واليهودي الملحد الذي لا يؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى ( 60 % من سكان إسرئيل ملحدون ولا علاقة لهم بأي دين وينظرون إلى الديانة اليهودية كجزء من التراث لا أكثر ولا أقل ) ، واليهودي الجاهل المتخلف اليمني والاثيوبي الخ... كل هؤلاء حطوا الرحال في أرضنا وعلى الرغم من هذا التباين والاختلاف الهائل في ديانتهم ، ودرجة تدينهم ، وفلسفاتهم العلمانية ، وأصولهم ، وعدم قدرتهم على التحدث بلغة وطنية واحدة ، فانهم يشتركون في حكومة واحدة ، ويتخذون قرارا واحدا ، ويحاربون ويخدمون في جيشهم معا ، ويعملون معا وبتجانس من أجل هدف واحد ، وهو خدمة إسرائيل وقهرنا ، والسيطرة على أرضنا ، وطردنا من وطننا ، وتزوير تاريخنا ، ومسح وجودنا من خريطة العالم . وللأسف لا يمكننا أن ننكر أنهم نجحوا في تحقيق أهدافهم إلى حد كبير ، وإننا فشلنا في الحصول على ألحد الأدنى من حقوقنا ، وأننا منقسمون شيعا وأحزابا منذ عام 1931 وحتى الآن ، وإن كل إنقساماتنا وخلافاتنا وصراعاتنا كانت على الزعامة والمصالح الشخصية ، وإننا لا نتعلم من تجاربنا ، ولا من التاريخ ، ونكرر وبغباء منقطع النظير ، نفس الأخطاء التي أدت الى ضياع وطننا وتشردنا وبؤسنا. نحن يا شيوخ العشائر الفصائلية كفرنا بكم وبعشائركم ( أحزابكم ومنظماتكم ) لأنها نخبوية ، ضيقة الأفق ، وحصائصية ولا تمثل إلا شريحة صغيرة من أبناء شعبنا ، ولا يحق لها أن تدعي بأنها تمثل الكل الفلسطيني ، وتقودها وتتحكم بها شخصيات معينة عفى عليها الزمن ، وهي كما هي ، لا تتغير ولا تتبدل ، ولا تختلف عن القادة العرب الاشاوس الذين داسوا على رقاب شعوبهم وبقي الواحد منهم في الحكم أكثر من أربعين عاما ، دمروا خلالها الاوطان ، وعلموا الانسان الجبن والاستسلام للظلم والخذلان .

 أحزابكم ومنظماتكم هذه لا تملك برامج سياسية واضحة توحد شعبنا وتنظم مسيرته الكفاحية ، وفشلت فشلا ذريعا في مقاومة الاحتلال والصلف والتغول الاستيطاني الاسرائيلي ، وهمها هو الوصول الى السلطة والحكم .

  منذ دخولكم فلسطين تغير رؤساء الوزراء الاسرائيليون تسع مرات ، وأجريت ثمان إنتخابات للكنيست الاسرائيلي ، وشكلت تسع حكومات ، وخرج عشرات الوزراء من الحياة السياسية الاسرائيلية راغبين أو مكرهين وإلى ألأبد . أما انتم فانكم ما زلتم تتحكمون بنا بنفس إداراتكم الفاسدة ، وتقودونا من فشل سيء إلى فشل أسوأ .

 لقد أجريتم الانتخابات مرتين خلال ربع قرن تقريبا كان آخرها قبل عشر سنوات ، وما زال معظم وزرائكم في مراكزهم ، وشخصيات وصناع قرار أحزابكم وفصائلكم ما زالت هي هي ، ولم تتغير ولم تتبدل منذ عقود ، ولكن الذي تغيرهو أن شعبنا إزداد فقرا وتعاسة ومعاناة ، واصبح يعيش في مهزلتين اسميتموهما دولتين .

 كل هذه المآسي تحققت بفضل ذكائكم ، ونجاح !!! سياساتكم الفصائلية والانقلابية ، وإداراتكم الفاسدة . ولأوضح ما أقول ، كيف تفسرون لي أن أشخاصا دخلوا فلسطين مع الشهيد الرئيس ياسرعرفات رحمه الله بعد أوسلو وهم لا يملكون من حطام الدنيا شيئا .

ولكنهم وبقدرة قادر وخلال سنوات لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة ، بنوا بيوتا فاخرة في رام الله وغيرها من المدن والبلدات الفلسطينية ، وركبوا أغلى سيارات المرسيدس وأخواتها ، أو اشتروا وبنوا بيوتا ممتازة في غزة كبيت المرحوم رشاد الشوا ألذي اشتراه عقيد في جيش فتح بكلفة 600000 دولار بعد دخوله غزة بخمس سنوات ( يا بلاش ...اللهم لا حسد ...الزلمه تعب ووفر مزبوط من راتبه في خمس سنين...ويا ما في فتحاويين زيه وحتى أشطر منه ) . هذا الغنى المفاجىء لم ينزل عليهم هبة من السماء ، لأن السماء لاتمطر لا ذهبا ولا فضة ، ولكن الدولارات نزلت عليهم مدرارا من السرقات والرشوات والأتالوات والفساد . هذا الفساد المالي والاداري في صفوف قادة فتح وفي إدارتها للسلطة ، وفشلها السياسي في تحقيق اختراق واضح يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وعدم قدرتها على التعامل مع حماس لانهاء الانقسام ، أفقدها الكثير من الدعم الشعبي الذي تمتعت به وأضعف قدرتها على المناورة السياسية .

   أو كيف تفسرون لي أن رجلا كانت مهمته دفع كرسي الشهيد أحمد ياسين رحمه الله ، وكان حافيا هو وشركاؤه في النضال في ذلك الوقت ، ويشكرون الله إذا وجد الواحد منهم في جيبه ثمن صحن فول ، و بعد إقامة دولتهم الانفصالية الظلامية التي لم تحرر سنتيمترا واحدا من تراب فلسطين ، نصببوا أنفسهم خلفاء المتأسلمين الجدد وأولياء الله سبحانه وتعالى في غزة ( معاذ الله أن يكون لهؤلاء أي علاقة بالخلفاء الراشدين أو الخلافة ) . إنهم يعيشون حياة ترف في غزة ويبنون بيوتا فاخرة على شواطئها ، ويركبون سيارات رينج روفر ، ومرسيدسات إسلامية مكيفة الهواء ، ويتزوجون مثنى وثلاث ورباع ، وباقي الغزازوة المغلوب على أمرهم لا يجدون الخبز الحاف لاطعام أولادهم .

  إنهم يكذبون علينا ليلا نهارا بالقول أنهم يريدون إنهاء ألانقسام . وللدلالة على صدقهم ، فقد ذكرت صحيفة فلسطين الحمساوية الصادرة في غزة يوم الأحد الموافق 17-4-2016 أن خالد مشعل قال في خطاب ألقاه بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ما يلي " وفي إطار حديثه عن المصالحة دعا إلى ترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والانتخابات ، مشددا حرص حركة حماس على إنجاح المصالحة الفلسطينية ." أي كذب هذا ؟ لاحظوا أنه قال أن " الشراكة والانتخابات " اي ما يعنيه من " الشراكة أولا " هو أن الاتفاق على المحاصصة وتقسيم المناصب في الحكم يأتي أولا والانتخابات ثانيا .

 يا للمهزلة !

في العالم الديموقراطي كله الانتخابات تجرى أولا والمشاركة تتبعها ، أي أن نتائج الانتخابات هي التي تقرر المشاركة في الحكم أو عدمها . بمعنى ان الحزب أو التنظيم الذي يفوز بأغلبية المقاعد في البرلمان هو صاحب الحق في تشكيل حكومة حزبية من حزبه فقط ، أو حكومة إئتلافية تشترك فيها أحزاب أخرى . . قادة حماس في الداخل وشركائهم في النضال المقدس الذين يقيمون خارج الوطن ، ويستطيعون العيش في الداخل إن أرادو ذلك ، لأن إسرائيل سمحت لهم بالدخول ، ودخلوا غزة فعلا للأحتفال في انتصاراتهم المزعومة ، والتقاط الصور في المهرجانات التهريجية التي أقاموها . خالد مشعل قال أكثر من مرة إنه ورفاقه زاهدون في المناصب وتربعوا على عرش حماس منذ تأسيسها ، وقالوا أيضا إنهم مشاريع إستشهادية واثتبت الأيام كذبهم .

  قادة الصف الأول وحتى الصف الثاني في حماس وفتح يتنقلون من مكان لآخر محليا وعربيا وأحيانا دوليا بسيارات فاخرة وبحراس ومواكب ، ورئيس وزراء هولندا يركب دراجته الهوائية " بسكليت " من رئاسة الوزراء إلى بيته بلا حراسة ، وقادة حماس في الخارج يسكنون القصور في دولة فندقية تحالفوا معها بين عشية وضحاها ، ويخدعون الشعب باسم محاربة الفساد ، والتوافق والتحرير والمقاومة ، ويضحكون علينا جميعا بأخذ الصور لهم وهم يلقون خطب الجمعة . وكما قال لي أحد الفلسطينيين البسطاء " إشو بدك أحسن من رئيس وزرا بلكي خطبة الجمعة " وانا أقول " إحنا مش ناقصنا خطباء مساجد ، عندنا منهم والحمد لله ما يكفي ويزيد ، إحنا ناقصنا قادة شرفاء " .

 يقول الفيلسوف ابن رشد " اللحية لا تصنع الفيلسوف " وأنا أقول اللحية المزبطه قد تخدع الأغبياء ، ولكنها لا تستطيع خداع الشعب الفلسطيني العظيم . لقد فقد هولاء الانفصاليون الحياء ، ولا يخجلون من الكذب عندما يقولون بأنهم يريدون إنهاء الانقسام لأن نهايتهم ونهاية الانقسام واحدة . الشعب الفلسطيني كله ضد الانقسام ويريد إنهاء هذه المهزلة فورا .... لماذا لا يحترمون هذه الارادة وهذا المطلب الشعبي إن كانوا صادقين ؟؟؟ وكيف تفسرون لي توظيف 40000 حمساوي في غزة و100000 فتحاوي ، بينما الأغلبية الساحقة من أبناء فلسطين تعاني من الفقر والبطالة والتهميش لأنهم لا يملكون لحى حمساوية توهلهم للوظائف في دولة الظلام ، أو شهادات خامس إبتدائي تؤهلهم للمناصب المهمة في سلطة الفساد الفتحاوية .

 الشعب الفلسطيني غني بمتعلميه ومثقفيه ، وإن أعلى نسبة من حملة الشهادات الجامعية في الوطن العربي هم من فلسطين ، وإن فلسطين تصدر متعلمين للعالم العربي والعالم .

 ولهذا فانني لا أفهم لماذا تحرم فتح وحماس هؤلاء من الوظيفة وتمنحها لجهلة وأميين . وكيف تفسرون لي إدعاءات حماس وفتح بالنزاهة والعدل في توزيعهما المساعدات ألتي تصلهما من دول عربية ، وأجنبية ، ومن الميزانية الفلسطينية المخصصة للتوزيع على الفقراء والمحتاجين الفلسطينيين ، ولكنها توزع فصائليا ويحرم منها الفقراء الذين يستحقونها .

 ممثلوا حماس وفتح في المدن والقرى يوزعون معظم ما يصلهم من مساعدات على أتباعهم ، وأنصارهم ، وقلة قليلة تصل الفقراء والمحتاجين الحقيقيين . وهذا القليل ( بخشيش يعطى للتغطية على التجاوزات والمحسوبية وتفضيل أعضاء الفصيلين وحبايبهم ) . أليس ذلك عيبا عليكم أن تفعلوا هذا بشعبنا في ظروف احتلال ومعاناة كهذه ؟! الشعب الفلسطيني كله بما في ذلك معظم شباب فتح وحماس يرفض هذا الانقسام . تدخل العالم كله متوسطا بين حماس وفتح لانهائه بلا نتيجة .

 خلافات حماس وفتح على من سيستلم الفلوس منعت تدفق الأموال لاعادة إعمار غزة وأبقت عشرات الآلاف الفلسطينيين يعيشون في العراء وفي فقر مدقع ، وأبقت معبر رفح مغلقا ، وألحقت بشعبنا في شطري الوطن ضررا بالغا على جميع الأصعدة .

 ألشعب الفلسطيني بحاجة الى سلطة ، ومن حق هذه السلطة أن تكون هي المسؤولة عن الدولة وعن مؤسساتها في الضفة والقطاع . إنني أعني السلطة التي ينتخبها ويفوضها الشعب بادارة شؤونه .

 لكن المأساة هي عدم إتفاق الطرفين على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية للخلاص من الوضع الانقسامي الراهن ، وإن الطرفين قد انتهت مدتهما الدستورية منذ زمن ، ويحكمون الضفة والقطاع بدون تفويض دستوري ، أي أن الطرفين غير شرعيين وإن المجلس التشريعي غير شرعي أيضا .

    حماس لا تريد إنتخابات خوفا من فشلها وفقدان نفوذها ،إنها تحاول المستحيل لتبقي الوضع كما هوعليه ، آملة في تغيير في الداخل أوالخارج يساعدها على إبقاء دولتها وتوسعها لتشمل الضفة . وفتح في وضع لاتحسد عليه بعد إخفاقاتها في الداخل ، وفشلها في تحقيق أي نتائج من أوسلو ، ومن دورانها في حلقة أمريكية مفرغة . فلسطين ألآن تعاني من فراغ سياسي لا يخدم شعبها ويصب في مصلحة إسرائيل .

  إسرائيل تتمرد على القرارات الدولية وتلقي بها في سلة القمامة ، وتستمر في عدوانها ، وتقوى كل يوم بجهودها ووحدتها وعلومها وبالدعم الامريكي لها ، ونحن نتباهى في غبائنا وانقساماتنا ومماحكاتنا وفسادنا .

لا يملك الفلسطينيون أي أوراق ضغط سياسي تساعدهم في التعامل مع إسرائيل ودول العالم لانهم يفتقرون إلى الوحدة الوطنية ، ووحدة القرار السياسي ، واستراتيجية وأفكار للحل مقبولة دوليا ، ويفتقرون الى دعم عربي مؤثر ، وإلى سلطة موحدة منتخبة ديموقراطيا تمثل كل فلسطين وتحظى بتاييد شعبي يدعم موقفها عربيا ودوليا .

نحن نحترم شباب فلسطين الذين ينتمون لأي حزب أو فصيل ، ونقدر جهودهم الرائعة ، وكفلسطينيين نؤمن بأن فلسطين أهم ، وأكبر، واقدس ، من كل الفصائل ، وأهم من قادة الفصائل ، وأن كل من لا يعمل من أجلها ، ومن أجل شعبها كله ، وبدون تمييز ، لا يخدمها ، ولا يدرك أن كل البنادق وكل الجهود يجب أن تكون مركزة على مقاومة هذه الدولة العنصرية الفاشية التي تحتل أرضنا .

 نحن ضد قيادات هذة الفصائل لأنها فشلت ، ولهذا يجب عليها أن تتنحى وتعطي الفرصة للشباب للقيام بهذه الهمة . كفلسطيني إنني أتمنى أن تجرى إنتخابات تشريعية ورئاسية في أسرع وقت ممكن ، وأن تفشل حماس وفتح في هذه الانتخابات ، وأن لا يرى الشعب الفلسطيني زهورا ، وهنيات ، ومشاعل ، وعبابيس مرة أخرى ، وأن ينتخب الفلسطينيون وجوها جديدة من المثقفين الليبراليين المستقلين القادرين على التعامل مع عدونا ومع العالم . أتمنى أن تختفي الوجوه الفتحاوية والحمساويه وغيرها من شيوخ العشائر الفسطينية التي تسمي نفسها ( قادة أحزاب ومنظمات لايبلغ عدد المنتمين لمعظمها أكثر من عشرات ولا يتجاوز في أحسن الحوال المئات ،) والتي تزوجت قضيتنا زواجا كاثوليكيا ومضى عليها عقود وهي تتحكم في مصيرنا ولم تنتج إلا فسادا وفشلا . . واتمنى أن لا تتمكن حماس من خداع شعبنا باسم الدين وباسم طاعة رب العالمين سبحانه وتعالى مرة أحرى .

 وأتمنى أن يعاقب شعبنا هذه المنظمات والأحزاب جميعها بعدم إنتخابها ، وأن تفشل فشلا ذريعا في الانتخابات القادمة لأنها خانت الأمانة وخدعت وخذلت شعبنا ، وأتمنى أن يكتشف الفلسطينيون أن مستقبلهم يعتمد على وحدتهم ، وتكاتفهم ، وتعاونهم ، وقدرتهم على العمل معا بأسلوب ديموقراطي يمكنهم من إستخدام كل طاقاتهم لتحرير وطنهم .



(475690) 1

hamed
The so-called leaders are not patriots because they are convinced of their exclusive ownership of the land and the people exactly as the so called –religious leaders and parties are not patriots neither faithful but fanatics because they are convinced that god land and all the islamic faithful are of their exclusivity the others have no reason to exists ,Both are not free persons neither brave ones, but cowards unable to treat the common people equal to equal freedom and democracy are their hell, ignore what is the solidarity and the altruism but practice the alms to demonstrate their superiority and power, They are impotent like that sexual impotent man who needs to practice sex with hired women to demonstrate his virility his machismo and his superiority but unable to make sexual intercourse in equality of condition and the mutual respect with his wife
April 22, 2016 4:30 AM


(475691) 2
arafat
Salam hanna
There is a missing part of your article that Arafat is the onewho should be blamed for all the destruction and misery situation to the palestenian people.
April 22, 2016 5:21 AM


(475692) 3
ممتاز
انسان مراقب
الفلسطينيون بين المطرقة و السنديان إسرائيل و المنظمة. مساكين. ما في حل.
April 22, 2016 6:18 AM


(475695) 4
صحيح !!!
ابو هيثم
على الطلاق إنّو كل كلامك صح،وكلنا عارفين الحقيقة،بس ما في ذان تسمع ولا حتى عندها استعداد للسمع
كس اخت هيك زمن حكمنا فيه دحلان وعصابته وهنية وعصابته،ولا يمكن ترجيح كفة واحد على اخر لأن الطرفين كذابين و (ما في الخرا خيرة)
April 22, 2016 9:48 AM


(476799) 5
سلمت يدك ايها الكاتب المحترم
Roy dophen
صدقت في كل كلمة قلتها ايها الكاتب المحترم وسيلقي رجال فتح وحماس الجزاء العادل من الله عن ما تقترفه اياديهم بحق فلسطين والشعب الفلسطيني وليس ذلك علي الله ببعيد.
April 28, 2016 6:51 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز