Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

أرض الفراعنة من عميل سابق لـ عميل لاحق .

هل ورث السيسي غيط ( تيران و صنافير ) عن أبيه ليملك حق منحها للآخرين ؟ ! . في أي ( بنما ) سيضع السيسي ثمن الأرض المباعة أو هدايا الطرف السعودي ؟؟ أم أنه قرار مسبق الصنع و بانتظار الوقت المناسب للتنفيذ ؟؟ لا زلت أصر على أن السيسي هو العميل ( المتعوب عليه ) و رجل المرحلة القادمة رقم ( 1 ) لاسرائيل و الغرب في المنطقة بعد سقوط القناع عن كل عملاء المنطقة .

و هذا ما نشرته على صفحتي الخاصة يوم تنصيبه و توليه على الثورة المصرية خلفاً للعميل المنتهي الصلاحية و المعتوه ( مُرسي ) الذي تم تجنيده و تحضيره في لوس أنجلس أثناء دراسته و بعد وشايته بأحد أصدقاءه الباحثين المصريين . فقد كان الغرب يراوغ و لايزال في معارضتة للسيسي كما راوغ في معارضته لفضائية ( الجزيرة ) لإطفاء المصداقية عليها من قبل الشعوب العربية المتخلفة لقيادتهم حيث تريد . فقد ساعدت فيديوهاتها الأسرائيلية المدبلجة العارية عن الصحة و شهودها المنافقين و نهجها النفسي في تدمير بلدان عربية مشاكسة قوية و خارجة عن السيطرة .

لقد جيئ بالسيسي بعد تحضيرطويل ليظهر كبطل قومي عروبي ينال تأييد مطلق من أغلبية الشعب المصري ما عدا شريحة صغيرة من المجتمع يراد التخلص منها بالأساس (الأخوان المسلمون ) فالأخوان المسلمون غُرر بهم فدفعوا الثمن و ما كلمات العميل مرسي في ساعة اعتقاله : ( مش ح يسمحولكن الأمريكان ) إلا اعتراف صريح لعمالته . كان يعتقد أنه العميل رقم ( 1 ) لم يكن ليعتقد أبداً أنه مجند لمهمة و مرحلة محددة فقط و لا يصلح لغيرها و كلنا رأينا كيف تسلم مرسي الحكم بغريزة القطيع الشعبية الإنتخابية العاطفية و الماكينة الإعلامية العميلة الآثمة ( الجزيرة ) حتى ارتفعت صورة صاحبها الجاهل القطري العميل المعزول ( حمد ) فوق صالات مطار القاهرة الدولي مخالفة كل الأعراف الدولية لسيادة أي بلد .

  و رأينا كيف تم التلاعب لصالح السيسي بعواطف الشــــــارع المصري القومي العروبي الذي تخيل له أنه أمام ( عبد ناصر) جديد مقارنة مع تصرفات و سياسة مُرسي الأخوان . و ما التمثيل الواضح بفتور العلاقات و التلويح بقطع الدعم الأمريكي عن السيسي إلا كذبة كبيرة و سادجة صدقها الروس قبل المصريين و بقية دول العالم . ...... كل شعوب العالم بشكل عام تختار زعيم و تعتقد أنه الأنسب لقيادة البلد بانتخابات أو بغيرها و ( بشكل خاص الشعوب العربية ) المتخلفة الجاهلة تنقاد بعامتها و تقرر أمرها بغريزة القطيع و الهيجان الجماهيري الهمجي و غير الحضاري و دون تبصر و دراسة . فتقتل أطفال بالهيجان الشعبي كما فعل أخوان مصر في رمي الأطفال من فوق سطوح المباني .

و تخوزق حكام بالهيجان الشعبي دون أن تحاكمهم كما فعلت مع الطاغية القذافي . و تبرأ مجرمين و تفتح لهم السجون بالهيجان الشعبي و تنصبهم رؤساء و ملائكة كما فعلت مع مُرسي . و كل هذا الهيجان و غريزة الأعتقاد الجماعي النفسي للجماهير الغاضبة قد يكون محركها عميل استخباراتي أو لص اقتصادي أو شيخ مركوب عليه بكلسون اسرائيلي أو قناص متخفي يريد اشعال البلد بأول ضحية بين فعل و رد فعل .

حكام العرب و حتى من مستويات سياسية مقبولة لا تتعلم من التاريخ و لا من أخطائها السابقة و حتى أنها لا تريد أن تتعلم فتعلم الخيانة أسهل بالنسبة لهم و أربح . لم أبني رأي على نظافة ( السيسي ) استناداً لما نشرته صحيفة الشعب المصرية عام 1999م عن ملابسات مقتل أكبرالعلماء المصريين العائدين لمصر بعد اقلاع طائرتهم بدفائق معدودة من أحد المطارات الأمريكية و تأخر السيسي منفرداً عن ركوب تلك الطائرة . سأسلم بأن ذلك قد يحدث و بالصدفة الطيبة . و بالصدفة الطيبة السعيدة أيضاً أن يصل ذلك الشخص إلى رئاسة مصر و هذا فن من فنون الممكن . و لكن و بعد سماعي ( خطابه الأول ) كرئيس لأكبر بلد عربي و زعيم لثورة شعبية عارمة شكل عندي قناعة بأنه النسخة المعدلة عن ( مُرسي ) و لكن بتوازن نفسي أكبر و مهنية أكبر .

وقتها وضعت بوست على صفحتي في الفيس بوك كتبت فيه : ( حسني مبارك رغم أنه كان فاسد و حرامي إلا أنه أحب مصر و لم يبيعها و كان واعي و عارف لما يخطط لمصر ففوت الفرصة على اسرائيل و الربيع الغربي بتدميرها و تنازل عن الحكم لتجنيب الأقتتال بين سلطة و شعب باعتبار أن أغلبيتها من الطائفة السنية و لا مجال لاستخدام الورقة الطائفية التي استعملوها لتدمير سورية . و كتبت أيضاٌ أنه دائماً هناك سيناريوهات بديلة للظروف و المواقف الطارئة . الهدف هو تدمير مصر بأي شكل حتى و لو اقتصادياً فكان سيناريو السيسي بعد فشل سيناريو مُرسي . و إن لم يفلح سيناريو السيسي سيكون سيناريو آخر . و أن مهمة تدمير مصر و تقويضها من الداخل بطريقة أو باخرى و إنهاء آخر الجيوش القوية المحيطة باسرائيل منوطة بعميل المرحلة أو بديله . .. السيسي عميل رقم ( 1 ) متقن الصنع و سد النهضة يكذب الغطاس ) . ...

 نهاية البوست .

كان منتظر من زعيم ثورة شعبية لدولة ذات ثقل في المنطقة أن يكون موقفه واضح و صريح و حاد و مرفق بالعمل الفوري في بعض القضايا التي بدأت تُدمر مصر . .... لم يفعل شيء جدي لخطرسد النهضة الأثيوبي ( الاسرائيلي ) المشابه للسدود الأسرائيلية على نهر الفرات في الجانب التركي . ... على الأقل اعادة النظر في شروط اتفاقية كامب ديفد أو مجرد التهديد بالغائها فـشروط معاهدة كمب ديفد تكبل ( سيناء ) كأنها لاتزال تحت الأحتلال . ... موقفه عير الواضح و الفعال من المآمرة على سورية و بيعها للسعودية مقابل حفنة من الريالات . فمن المفروض و البديهي أن يكون على دراية كقائد عسكري و سياسي عن الوضع في سورية و كم هو مهم ثقل سورية بالنسبة للأمن القومي المصري كطرف مواجهة إذا كان مهتم لهذا الأمر في الأصل !!!! .

بقي دوره خجول جداً تجاه سورية مراعاة للتأييد الروسي من جهة و مراعاة للدور السعودي التخريبي في اليمن و سورية من جهة اخرى حتى بات الطيارون المصريون يعملون في المطارات السعودية جنبأ إلى جنب مع الطيارين الاسرائيليين في قصف الشعب اليمني المعتر . إلى هنا و كان كل شيء مبهم و غير مقروء للكثيرين حتى في الأوساط المثقفة و لكن على ما يبدوا كان المطلوب منه أن ( يسرع في تنفيذ المخطط المرسوم ) في منطقة تموج بالأحداث الساخنة و قبل فوات الأوان ولا سيما بعد معرفة مشاعر الشارع المصري الحقيقية تجاه اسرائيل من خلال ما لحق بـ نائب البرلمان المصري ( عكاشة ) من استضافته للسفير الاسرائيلي , لم يعرف السيسي كيف يبدأ و سقط مثل مُرسي في أول اختبار رغم مؤهلاته و الهالة الكبيرة التي رسمتها له ( امه و اسرائيل ) في عيون المصريين . فهو ابن غيط و صعيدي أصيل وفي و شهم يطيع الوالدين ويبر لهما و يعمل بنصحهم و تعاليمهم .

و باعتبار أن كل أعمال الخونة و المأجورين أعمال غير أخلاقية قبل أن تكون غيرقانونية فقد تنازل السيسي عن وطن تبرع بـ أرض استراتيجية مصرية ملكية الشعب المصري تنفيذاً لدروس ( والدته !! ) لتكون محمية سياحية للإستجمام معزولة عن العالم ( ؟ ) خاصة لإسرة آل سعود . انها اصول الضيافة العربية و كأن جزيرة تيران و صنافير ( أرض اللي خلفو ) خمسة بأيام بخمسة عشرة مليار دولار استثمار لشركات اسرائيلية في مصر و فوق منها حبة مسك للملك سلمان فوق البحر الأحمر . يقابلها كرم ضيافة التبرع بالوطن أو بأجزاء منه للسعودية لضمان أمن منفذ الميناء الوحيد لإسرائيل على البحر الأحمر. فالسعوديين مضمونين وبالنسبة للإسرائيليين أهل و قرابة أم المصريين فـ فراعنة لا أمان لهم . و من يضمن أن يولد في المستقبل ( عبد ناصر ) جديد في أرض الفراعنة يوماً من الأيام .



(475650) 1

الظاهر
هات أرنا كلب واحد من كلاب هذه الأمة لم يكن عميلاً لغاية هذه الثانية على مر العصور ؟
April 19, 2016 12:48 PM


(475673) 2
تضييع وقت
اخر الاخبار
ظننتة مقال محترم ولكنك للاسف اضعت وقتى بهذا الكذب والافتراء
April 20, 2016 11:29 PM


(475683) 3
يا حسرة علينا
متشائم
الأستاذ ملوحي مقالك كمن فتح الجرح عميقا وملأه ملحا
الى اين تتجه امتنا؟ الله اعلم , مصائبنا تجعل الحليم حيرانا.
والأنكى ان تقرأ تعليقات القرآء وترى كيف يفكرون وكيف يردون.
هذه الأمة ماتت والسلام.
اتمنى على القراء الكرام تجنب الشتائم عند الرد على اي تعليق او مقال لا يعجبكم.
April 21, 2016 4:33 PM


(476931) 4
السيسي
ابو خالد
الرئيس السيسي يعرف مسبقا ما قد يحدث له و لمصر من قبل السعودية و دول الخليج اذا ما حاول الاستقلال برأيه و بما هو مصلحة مصر و الأمة العربية، ليست المشكلة لديه في الوضع الاقتصادي فهذا الوضع يمكن حله و ليست المشكلة في الجزيريتين ان كانتا سعوديتين او مصريتين المشكلة الأكبر هي في الاٍرهاب الذي يدعمه و يموله الخليج و هذا التهديد الأكبر الذي يفهمه و يقدر خطورته السيسي فهو لا يريد سوريا اخرى في مصر و على هذا فالسيسي حذر في تعامله مع السعودية بالذات فعصا داعش السعودية تهدد اي دولة عربية تحاول النهوض بعيدا عن الحزم السعودي و السلفيين و الاخوان في مصر ينتظرون الجهاد في مصر و متعطشين لدماء الشعب المصري و الرئيس السيسي يعرف جيدا انه يجب ان يتعامل مع هذا النظام السعودي بطريقة خاصة يحافظ بها على وحدة مصر و على دماء شعبه، السيسي هو اخر أمل للوطن العربي، الرئيسين بشار الأسد و عبدالفتاح السيسي هما المستقبل المشرق و بهما سننجو انشالله من ظلمة عائلات النفط الخليجية الإرهابية
May 6, 2016 7:43 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز