Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية....ماسونيات ومؤسسات صهيونية همجية فقد اتباعها اركان انفسهم

بدأ تاريخ الانسان النفسي يوم بدأت اصول الحياة على هذا الكوكب وان لم يكن ذلك التكوين سوى (ممكنا) ثم تطورت هذه الحياة ليصبح الانسان (محتملا) بعد ظهور الحيوانات المتطورة  كالقردة  ثم اعتبرناه (مبدعا ) بعد ان اصبح قادرا على استعمال النار وترويض الحيوان والتكيف مع الطبيعة  وبناء المساكن وصولا للكتابة وسبل التواصل وغيرها . واثناء هذة التطورات الظاهرة كان هناك تطورات بيولوجية ونفسية تبدأ من داخلة لتنعكس على قدراته ثم  على تفاعلة مع محيطة الخارجي .

ويوم وجد الانسان نفسة سيدا لهذا الكوكب وعرف بيقينه ان هذه السيادة قد آلت اليه  بفعل المهارات التي ااكتسبها والادوات التي طورها للصيد ثم الزراعة والحماية والغذاء والدواء وادرك  أنه قد إكتسب كل هذا  بفعل قدراته  العقلية وليس التكتلية والحربية فبدأ يحترم تفكيره  واستقلالية ذاته  التي تتلازم مع قدرة التفكير وهكذا ارتقى الى ماهو خارج ذاته  ,وبفعل غريزة المحبة في لاشعورة تمكن من  ان ينسق محبة الحياة مع الاخر فتوصل الى اناه  العليا  (القانون) وارتبطت هذه  الأنا العليا بالاب والأم والعائلة ثم الإله  دليلا على ارتباطها بغريزة المحبة فقد انحدرت من حماية الوالدين وحمايتهما والإله  ورعايته  حتى ان  لفظة اب  ارتبطت اسميا بالاله  فكثيرا ما يدعى الإله ابا في بعض  من الحضارات. اننا وفي خضم هذا التقدم الفكري المتناسق مع كيمياء ابداننا يجب ان نحافظ على هذه  الانا العليا لتبقى ملازمة لطبيعتنا وتطورنا الطبيعي واذا ما حاولنا تجميد هذا التناسق فإننا نخون انفسنا وننفصم عن واقعنا وهو ماتقوم بة الماسونية ومنظماتها السرية اذ تفرض نفسها على اتباعها كأنا عليا وفوق كل قانون او نقد وبما ان هذا التابع أو المأسور لايفهم مبدأ هذه  العصابة ولا يفهم الى ماذا يؤدي دوره  فيها مما يعني انة يمتثل لأنا عليا لايفهم جوهرها ولايقدر ان يحترمها لتكون طاعته  لها جزءا من احترام النفس والوجدان وبما ان  عقوبة الرفض لهذا الحكم (هذه  الأنا الدخيلة)هي الموت , وهو مايشهد بة القسم الذي يؤديه  المدشن اثناء  احدى محاضر تدشينه  امام المحفل . ومن هنا فإن الأنا لهذا التابع تجد نفسها امام معضلة  ادراك قيمتها وتحديد ذاتها بالنسبة لما هو غيرها وهذا المستنقع النفسي يؤدي حتما الى الذهان  بمختلف ظواهره وحدته.

 ان ماتقوم به  هذه  العصابات السرية  من انتهاك لحرية الناس وحقوقهم وفصل حياتهم عن واقع الحياة الطبيعي هو بحد ذاتة انفصام ذهني ,ثم النشاطات  السرية وما تحويه  من عدائية وما تقوم بة مخابراتهم التي تنشر العنف والدمار وقتل الابرياء لشاهد صارخ على ماهم فيه  من سيكوباثية مدمرة  وانفصام عن الحياة السوية . ويوجد فيما افرزوة من افكار في بروتوكولات خبثاء صهيون من افكار معادية للإنسانية ما يدلل على صواب هذا التحليل السيكولوجي. 

تعتبر هذه  البروتوكولات ان القانون هو القوة الوحشية المقنعة وهذا المفهوم لوحده يدلنا على سيكولوجية النفوس التي تحمل هذا المفهوم والتي اختبأت داخل التنظيمات السرية وحشدت اتباعها بكل الطرق اللاأخلاقية وغسلت ادمغتهم داخل هذه  التنظيمات حتى باتوا لايعرفوا اي شيء في الحياة الا من خلالها وهذا يعني ان الاستقلال الفكري الذي فرض نفسة خلال التطور الفكري والبيولوجي للإنسان قد اصبح هدفا للإغتيال والكبت لان هذه  القوى السيكوباثية والتي تحمل في لاشعورها معاداة غريزة المحبة  لاتقدر على الرقي بنفسها واحترام حق الاخر الذي هو جوهر القانون ورسالة غريزة الحب في داخلنا ونتاج الطاقة المتجددة في هذه  الغريزة والى المطلق اللامنتهي مادامت طاقة الحياة باقية . ان هذا النكوص الذي تعاني منة هذه  الفئات المنحرفة يجعلها منفصمة عن الواقع الانساني مما يجعل ما تنتجه  من اعمال وافكار يطابق الذهان الذي ينتج عن المصابين بامراض الانفصام النفسية ويعوض هؤلاء عن فشل قواهم العقلية بقوى التكتل السري وتجميع  المادة اي الرجوع الى بدايات الحياة الانسانية التي تجاوزناها بقوة الفكر وتقدمه .

ومفهوم آخر يفضح انفصامهم وعجز منطقهم عندما يعتبروا ان الحق يكمن في القوة

بدلا من المنطق الصحيح والمتوافق مع التطور الطبيعي للإنسان وهو ان الحق هو الذي يمتلك القوة في ظل حماية القانون االطبيعي الذي افرزته  الانسانية خلال تطورها الطبيعي  وهذا المفهوم السطحي يكتسبه  اتباع هذه  التنظيمات من خلال اتكاليتهم على منظماتهم لتسيير امورهم وكسب  ارزاقهم لتبقي عقولهم راكدة في مستنقع التبعية والمادية لينفصموا عن الواقع وليتسلحوا بالعدائية الهمجية التي هي منتج حتمي من السرية التي تحمل في ثناياها العدائية والتآمر على الآخر.

في البروتوكول الثامن يأتي هذا النص (لقد حصلنا على نتائج خارقة من غير تعديل جذري للقوانين السارية بل بتحريفها تحريفا بسيطا ... ) اي ان هؤلاء السيكوباثيين يتفاخرون بالتلاعب بالقانون من آجل منافعهم الشاذة وهذا لايعني فقط العدائية للعدالة والانسانية بل ايضا العدائية لانفسهم فمن دون حماية القانون لهم ولنسلهم من بعدهم ما داموا ضمن الحيز الطبيعي للحياة فإن جميع قوى الشر لن تكون قادرة على حمايتهم امام القوة الطبيعية التي تسير مع تطور الحياة وهذا انفصام صارخ امام واقع الحياة وتكاملها او انهم يودوا مواصلة العدائية لكل مافي الحياة من بشر وقوانين الى الابد وهذه صفة من صفات الذهان اذ ان العقل يصبح غير قادر على السيطرة على افكار وتصرفات المصاب ويصفها هذا الاخير بأنها قصرية وتبدو مملاة عليه  من قوة خارجية .وهذا هو الواقع الذي ترزح تحته  هذة الجماعات  مما حدى بها لانتاج معتقدات تتوافق مع هذا الشذوذ الفكري كعبادة الشيطان لتكون ترجمة تكميلية لما يمارسوة من تحايل على القانون وعدائية شرسة لكل ماهو جميل في الحياة وقتل دون ادنى شعور بالإثمية ولربما التلذذ بهذا القتل وبصورة اوضح فإن المحافل السرية التي يتجمهروا داخلها ليمارسوا طقوسا لاتصلح للحياة العلنية الطبيعية ثم يقنصوا حقوق الاخرين متسلحين بقوة الخداع والكذب والتزوير لينصروا الباطل على الحق فإن كل هذا سيجعل من افرادهم أتباع للقوة لاللحق ويجعل من محافلهم مدارس للشيطنه .

إن (الأنا ) التي تعضد في ثناياها كل السمات الشخصية للإنسان  والتي تضبط هجوم الطاقات الغرائزية الاتية من اللاشعور هذه الأتا التي تنسق  مع الانا العليا بما يجب كبته  وبما يسمح لة بالإشباع لتحافظ على توازن الانسان ونوعه  فهي مملكة متكاملة بحد ذاتها وقيادتها هو العقل الذي استطاع تطويرها من اللاشعور ثم تطوير أناة العليا لتستمر الحياة متناغمة مع الطبيعة ووجود الاخر من حي وجماد . هذه  الانا لاتقدر ان تكون سوية وفاعلة الا باستقلاليتها لان الدماغ وخلاياه  لايتطور الا اذا كان قادرا  على المبادرة الفكرية والتغذية الفكرية المستمرة ومن هنا فإن زج الانسان ضمن منظمات وتنظيمات تملي عليه الاوامر التنظيمية التي ينفذها دون ادنى فكرة عن نتائج هذه  الاعمال السرية المتلاحقة وابشع من ذلك ان يطلب منة اعطاء اشارات معينة لاعلم لة بما تعني او ماهو تأثيرها ولكونة مقهور الارادة ومسلوبها لكونه  ينتمي لهذه  التنظيمات السرية التي بادرت بالحط من كرامته  ثم ربط مصالحة بالطاعة لها ,كل هذا سيؤدي الى آلية التصرف المفرغ من جوهر التفكير الذاتي وهذا ماترفضه  الأنا الطبيعية فتصاب بالنكوص ثم التفكك.

وبما ان الماسونية تفرض ولاء مطلقا على المأسونين في محافلها فهي لهم القانون وهي الدولة وهي الدين والمرجع في كل الامور ولكل فرد من اتباعها لتصبح القوة المسيرة لهم  اي الأنا  العليا الدخيلة اذ انها ليست الأنا العليا الطبيعية والظاهره  في المجتمع والتي افرزتها وطورتها غريزة المحبة التي تعطي الحياة طاقة الاستمرار الطبيعي  والتطور الحيوي المستمر  وهذا مما يربك الأنا اي الذات الانسانية  ويضعفها لأنها تحتاج للعيش مع الأنا العليا الطبيعية والتي طورتها  هذه  الذات او الأنا خلال مسيرة تطورها مع الحياة الطبيعية وهي الأنا العليا

الظاهرة العلنية في المجتمع الا ان هذه النفسيات المأسورة تجد نفسها  وفي نفس الآن ملزمة تحت وطأة الهلاك ان تطيع طاعة عمياء ألأنا العليا المتسلطة عليها والتي تكبل حريتها وتسلب منها زمام المبادرة  التي في جوهرها تعادي المجتمع وقانونه وتنهج اساليب السرية والعدائية لتجر هذا المجتمع وقدراتة نحو مصالحها وهكذا يجد الماسوني نفسة مرتبكا وغير قادر على النهج السوي فتنهار قوى هذه الأنا  فيهم وتزداد ضعفا مع الايام مما يزيد من  تبعيتها لهذا الغول الهمجي الخفي .

وهذا مما سيؤدي بهذا التابع الماسوني لآن يتصرف بطريقة آلية فهو لايملك قرار المبادرة والتفكير المستقل وتصبح افكارة متضاربة بين المتناسق مع الحياة ومنطقها اي الأنا العليا الطبيعية والغول الهمجي المتسلط على أناه  التي اصبحت مفككة وتنوء تحت سيطرة هذه الأنا الدخيلة والمتغولة أي أنة يصبح وبكل ماتعنيه الكلمة منفصما عن الواقع .

ان ماينطبق على الافراد من اتباع الماسونية ينطبق على جماعاتهم أوتكتلاتهم

سواء في حكوماتهم اوفي حروبهم وطقوسهم .

عند قراءة مايكتبة الماسونيون عن انفسهم او عن اي موضوع فإن القاريء سيجد اولا السطحية الواضحة في الافكار المكتوبة ثم عدم الترابط والكذب وتزوير الحقائق وبعد كل ذلك الركاكة وادعاء المعرفة , وأود هنا ان اورد فقرة بسيطة من كتاب(ابناء الارملة) كتبة الماسوني حسب تعريفه  لنفسة ( اكرم انطاكي ) فهو يقول :ان تعبيرابناء الارملة - الذي يستعمل للدلالة على الفرمسون- قد يبدو غامضا بعض الشيء , ويستحق القليل من الشرح لمن ليست لدية فكرة عن الموضوع  ...حيث ...يقول الماسوني  بيريغو 2Perigou .. انة    ... بوسعنا  القول ان الفرمسون هم ابناء الارملة بمعنى انهم ابناء الطبيعة العذراء دائما والمتجددة ابدا ....اما الماسونية جيدالج  Gedalge 3  فتقول انة .... تطلق هذه  التسمية على الفرمسون للتذكير بالأرملة التي كانت ام المهندس المعمار حيرام , وايضا بازيس , الأرملة الكبرى لأوزيريس .  ثم يستطرد هذا الماسوني بالقول ان الماسوني المدعو راغون يقول ... في شهر كانون الاول , حين يبدو وكأن شمس الشتاء ستغادر احوالنا المناخية , لتسود فيما نعرفه  بنصف الكرة الجنوبي , تظهر الطبيعة وكأنها قد ترملت من زوجها الذي يخصبها كل سنة – الأمر الذي يحزن ابنائها , وهكذا فإن الماسونين كأبناء للطبيعة يعيدون تكرار هذه  الاقصوصة المحزنة ويسمون انفسهم ابناء الارملة .

ثم يطرق هذا الماسوني باب الفلسفة ويرشدنا الى مايلي وكما ورد في كتابة : عندما نضع نقطة في وسط الدائرة ,نعلم انها تشكل نقطة الادراك وبداية الكشف لعالم الروح. وعندما نمد خطا من محيط الدائرة الى النقطة نعلم اننا نحصل على نصف قطر هو رمز هندسي يشير الى طريقة او كيفية اتصال الشخصية او الأنا مع النفس .

 

يعجز الانسان السوي حقا  عن التعليق على ماسبق ولا نستطيع وصف هذا الهراء الا بالذهان ومن يبالي ان وصفوا انفسهم بأبناء الارملة او ابناء الافعى الذي ترمز بها الصهيونية لنفسها , انة لمحزن جدا ان اصحاب هذة الافكار الذهانية  يسيطرون على مراكز افتصادية وسياسية قيادية في هذا العالم البائس ويملئون  الاعلام بالكذب وامثال هذه  الهلوسات التي تأخذ مكانها بفعل دعم القوة الغاشمة الهمجية فينشروا الفوضى والفساد والفقر والمرض والظلم والموت ولايشعروا  بأدنى شعور من الاسف او الإثمية لان انفسهم قد فقدت اركانها  واصبحت عقولهم مصابة بالذهان والنفوس المنفصمة هي ضعيفة وغير قادرة على الرجوع للتفكير او للمنطق الطبيعي والقلة منهم التي تحكم الكثرة تودهم البقاء كذلك ماداموا رفيدا للقوة الهمجية التي يعتمدوا عليها لتسيير امور مؤامرتهم التي لاغنى عن استمرارها لانها ترتبط بمصالحهم التي ستنكشف وتنهار اذا ماتراخت هذه  القوى الهمجية عن العمل المستمر الغاشم .

وفي كتاب الماسونية العملية لشاهين مكاريوس الذي يشيد بها فكرا وخلقا ودينا دون ان يعطينا ولو مبدأ واحدا او قاعدة واحدة ارتكز عليها ليبرر هذا الاعجاب الذي يوصلة الى حد القداسة , ثم يبحث في اصلها ويقول انها من عهد آدم ثم يؤكد ان مهندسي العمارة ساهموا في بناء الاهرام ثم يؤكد انها من عهد الفنيقين واخيرا يستقر انها أنشأت في عهد  الملك سليمان واثناء بناء الهيكل , والاهم من ذلك  وحسب مايورد في كتابة ان الغرض منها توحيد الاديان السماوية بإله  واحد هو مهندس الكون الاعظم  ومن هنا فاننا لانستطيع الا وان نذكره  بأن ماسونيتة هذه  وحسب اقواله  موجودة قبل جميع الاديان السماوية وهي سماوية ايضا  كما يعرفها وديانة توحيدية وتسمي الاله   الموحد (مهندس الكون الاعظم) فلماذا ارسل اللة باقي الانبياء والديانات السماوية التي تبعتها ثم لماذا هي سرية مادام اللة يأمر بعبادته  علنا ثم لماذا تضم هذة الماسونية ومنظماتها السرية الإلحادين وعبدة الشمس وتطلب من اتباعها عبادة دين الدولة التي يعيشون فيها واخيرا لماذا عبدة الشياطين ومؤسسي معابد الشيطان هم في معظمهم من اتباعها ؟ واخيرا ولو ان ماسونيته سمحت له بأن يقرأ عن الحكام العسكريين للثورة  الفرنسية الذين كان أحدهم يصرعلى ان تبدأ الجلسة بمقولة ( ولنسفك مزيدا من الدماء ) وقد ورد اسمه في كتاب "حياة نابليون" بإسم (ديفيد )  وكان يجاهر بكونه من اتباع القوة الخفية , وفي نفس هذا الكتاب ورد انه كان يصير على توحيد الآلهة بين الاديان وتسمية الله بمهندس الكون الأعظم .

 

لايستطيع هؤلاء الاتباع للماسونية وهم فاقدين لأركان انفسهم إلا وان يبقوا مختبئيين وراء ستار السرية وبين دهاليز المحافل المختلفة الاسماء والاهواء وطرق التنظيم ولكن تتفق على سرية التنظيم والتحالف السري لانتهاك القانون وغزو الاخرين ,وهذه  المحافل تسيطر على الكثير من رؤوس الاموال وعلى العديد من الحكومات في العالم وخاصة الحكومات الغربية التي تميزت بالعنصرية والتاريخ الطويل من الحروب واستعمار الشعوب ولاتزال فرنسا تستعمر جزرا صغيرة نائية في المحيط الهادي والمحيط الاطلسي وتسحق سكانها  الاصليين الى حد التلاشي وتشن الحروب في بعض بقاع الارض  لأنها تريد الحرية والديمقراطية للشعوب المستضعفة . هذه  الدول تزاود على العالم بحقوق الانسان وتطبيق الديمقراطية التي تطبقها حسب مصالحها وأهوائها ويدرك العالم جليا هذا النفاق وانفصام هذا التطبيق عن الواقع ولكن الحريات المكبلة والثقافات المنقوصة في عالمنا الحاضر وحراسة الماسونيات لاستبداد الحكومات المستبدة وسيطرة المخابرات المرتبطة بتنظيمات المحافل المرتبطة بالماسونيات الاسرائيلة يجعل واقع الحياة صعبا وغامضا على المواطن العادي الغير قادر على اخذ المعلومة الدقيقة ليفهم مايدور حوله من احداث . 

        

 لم يكن صعبا على اي مراقب للاحداث الاخيرة في العالم من فهم  التصرفات الهوجاء للحكومات الغربية من دعم للإرهاب  في سوريا وادعاء محاربته  في مالي مثلا ثم السعي المحموم لحرب اهلية او عالمية في اوكرانيا وعدم القبول بأي حل وتبني العنف الذي لن يورثهم سوى الفشل وتعرية خيوط مؤامرتهم الهوجاء .

لم تدرك الحكومات الغربية ومن يتبعها من دول العالم الثالث مدى احتقار الجماهير العالمية سواء من سكانها او من غيرهم  عندما تبين لهم دعم هذه  الدول للإرهاب  العالمي تحت ستار الكذب والسرية والأصوليات الدينية التي صنعتها الماسونية لخلخلة الامن في الدول المحيطة بدولة الكيان الصهيوني  والتي يعتبرها هذا الكيان  مناطق نفوذ له  ولمخططاته  التوسعية  التي  لن تتحقق لأن هذا الكيان قد تأسس ليكون ركيزة للرأسمالية الحربية والتي تعتمد على السرية والتلون والخداع وكل انواع اللاأخلاقيات وانتهاك القانون ولأنة يشكل محورا وسلطة خفية للمؤامرة الكونية التي تحميه  وترفد  بالقوة والحماية وتخبأ دسائسها في كيانه  وتعمل منه  دولة مارقة لايطولها القانون الدولي ولا يكشف الاعلام العالمي عن جرائم رموزها .

 

قانون الطبيعة لايقهر وكل هذه  المنظمات السرية وعلى رأسها الماسونية لن تستطيع ان تستمر لأنها تحارب قانون الطبيعة  والذي هو الأنا العليا التي تطورت من تطور وعينا والذي انتجته   الأنا  التي هي كل وجودنا وان كانت هذه  الماسونيات السرية التي تتسلح بزعزعة الأنا لأتباعها وتسليمهم ادوار قيادية في المجتمعات لتنفذ كل متطلبات مؤامراتها ستجد نفسها عاجزة امام العقول الحرة والأنا السوية المرتبطة بالواقع والعميقة القادرة على الفهم العميق للحياة وحركة التطور فيها  من ان تستمر كما استمرت سابقا ومن وضعوا في اماكن لاتناسب قدراتهم بل لأنهم عملاء او اعضاء في هذه المنظمات  بدأت المجتمعات تكشفهم وتنظر لهم بإزدراء وريبة. يقوم الاعلام وبإستمرار بتلميع بعض الادباء ومدعي الفلسفة  والقانونين واعطائهم المراكز الجامعية  والحكومية ويلاحظ هذا جليا في فرنسا وامريكا الشمالية وقد لوحظ هذا يوم عارض ستون استاذا جامعيا معظمهم من الصهاينة واتباعهم اعتبار ماحصل للأرمن والسريان في عهد الدولة العثمانية وبين رعاياها وبسلاح جندها  مذبحة تدان عليها الدولة العثمانية علما بأن عدد القتلى قد تجاوز المليون ونصف المليون  وقد امتد القتل من سنة 1915ولحوالي عشر سنوات  ابان حكم السلطان سليم وبعد الاطاحة  به  علما بأن من اطاحوا به  كانوا هم قيادات الجيش والامن التي كانت تدير عجلة الموت وامام العالم اجمع وابان الحرب العالمية الاولى ودراية الدول الغربية المتحاربة مع تركيا .

ومن هؤلاء العملاء  الملمعين من قبل الة الاعلام الماسونية الكاذبة من استطاعوا النفوذ الى البلاد العربية اثناء الفوضى التي استطاعوا حبكها واسموها بالربيع العربي وخلط الاوراق ونشر الفوضى واعادة مايشبة المذابح في تركيا وهدم وتدمير الاماكن الاثرية والاديرة والمساجد التاريخية التي تحاكي تاريخ بلاد الشام والذي تود لو تطمسه  القوى الصهيونية لما تعانيه  من عقدة الصلب الموروثة منذ تأسست القوة الخفية في 43 ميلادية التي اصبحت الماسونية سنة 1717 ميلادية  وعلينا ان نلاحظ هنا ان الهدف هو نفسه  وان هذه  المؤامرة الكونية التي تنفذ من قبل ماسونياتها السرية مستمرة وتنسق بين عملائها كل بدورة ينفذ ما يأمر به   , محاولين ان   يقطعوا الطريق على التطور الثقافي الهاديء نحو التطبيق الديمقراطي والعلماني  ومنهم من تواجد في مصر وسوريا وتونس والاردن واتصلوا بجميع الحركات الاصولية ودفعوا مبالغ مالية مدفوعة  لهم من الدول التى تسعى لحراسة الكيان الصهيوني مدعين مساعدة هذه  الشعوب على انتزاع ديمقراطياتها وحياتها الافضل ليتبين جليا ان المقصود هو زعزعة هذه  الدول ليتقدم الكيان الصهيوني بمخططاته  التوسعية, إلا أن ذلك مازال لم يتحقق لهم ومازالوا غير قادرين على فرض حالة مشابهة للثورة الفرنسية فقد ازداد الوعي وبفضل ثورة المعلومات اصبح الانسان اقرب للمنطق الفكري واكثر ادراكا للمؤامرة العالمية ومحاولاتها المستمرة لنزع دور العقل وانشاء الانسان الغرائزي

 

 



(475424) 1
لم اكن لأفكر ان الماسونيون هم سخفاء الى هذه الدرجه؟
إسراء محمد
جزيل الشكر والتقدير لحضرة الدكتور سميح المدانات على هذه البحوث والمقالات الرائعة التي تزيل الستار عن زيف الماسونية عميلة الصهيونية وعدوة الانسانية.يكرر اليهود في مؤتمراتهم وتظاهراتهم في فلسطين "نقام نقام" اي التحريض على الانتقام من جميع الأمم ولماذا ؟ لأنهم كما يبرهن الدكتور سميح المدانات في مقالاته اصيبوا بالسوسيوباثية وكفاهم .
April 9, 2016 6:08 PM


(475427) 2

Freevoice
تحيه للكاتب
من يريد معرفه ان كانت نظريه المؤامره او الماسونيه حقيقه يبحث عن عائله Rothschild او صهيونيه هذه العائله
April 10, 2016 6:43 AM


(475445) 3
ألف تحية للكاتب الفذ الشجاع
د . نديم ياسين
نعم ان المؤامرة الكونية محمولة على اكتاف الاغبياء والسيكوباثيين من ماسونيون وصهاينة واتباعهم من الخونة , ان المشهد السياسي الحالي يثبت كل هذا ,كم من دولة غربية بالاضافة لتركيا ودول الخليج ومن خلف الستار اسرائيل التي تلهي المسلمين عن دورها في حماية الارهاب باقتحامات الاقصى و تشجب الارهاب وهي تموله اما الفصائل الثورية فلا تجرؤ ان تدلي بكلمة عن الماسونية وخاصة الفلسطينية التي تشكل الماسونية كل قيادتهم واستراتجيتهم .
April 10, 2016 6:17 PM


(475457) 4
جملة واحدة لفهم المؤامرة الكونية مع تقديري لعمق المقالة
يزيد عمر
المؤامرة العالمية هي مؤامرة رأس المال المتأطر بالفئوية والطائفية والاستعمار منذ فجر التاريخ ونشأت الرأسمالية الروتشيلدية مرورا بمرابي اليهود ثم الماسونية والصهيونية والثورات المنبثقة من تآمرها ثم البنك الدولي وصندوق البنك الدولي وما يلف بدوائرهم الرأسمالية .
April 11, 2016 6:36 AM


(475515) 5
الربيع العربي لم يعد سوع خيانة فاشلة
نبيل
إن الربط الذي يجريه حضرة الدكتور سميح بين الحدث والموروث الثقافي والبروتوكولات الصهيونية هو عمل رائع وعبقري ومن كوني متخصص بدراسة التاريخ فإنني اتفق مع حضرة الكاتب بأن الثورة الفرنسية والثورة البلشفية والحرب الاهلية الاسبانية والربيع العربي وغيرها من الاحداث العالمية كانت كلها من دسائس الماسونية وتمويل المرابين اليهود وكلها اعتمدت على الفوضى والخونة الاغبياء والتعصبات الدينية العمياء وكلها ذاهبة لمزابل التاريخ .
April 13, 2016 11:14 AM


(475524) 6
شكرا للكاتب ثم لرقم 5 السيد نبيل
عمادالدين صبري
لم اكن لأصدق انه سيأتي يوم يدرك فيه الناس ان الشيوعية كانت من صنع الماسونية وعلى الاخص مرابي اليهود وأن الاحزاب الاسلامية وداعش والنصرة وغيرها هي الذراع العسكري للماسونية.
April 13, 2016 4:59 PM


(475536) 7
هل فات الدكتور سميح المدانات أن يعلق على مرض الفئوية ؟
د . علي ابو السعيد
من ينتسب للعصابة كما في الماسونية والصهيونية وعصابات المخدرات والاحزاب الدينية هو طالب للترزق والتقوي بفعل قوة الفئة ,وهو ملاحظ في الفئوية الدينية التي كونها النبي موسى ويوشع ذي النون من آجل السيطرة على ارض الآخرين وليس لتبشيرهم بدين سماوي , وقد تكرر ذلك عبر التاريخ وهو مايحرك المجتمعات حاليا وهو كما يحلله حضرة الدكتور سميح هو خيانة للأنا العليا وتمرد سيكوباثي على الحياة الطبيعية وشكرا .
April 14, 2016 6:28 AM


(475572) 8
هل هذا التغول الصهيوني هو من تغول الماسونية على شعوبنا ؟
نعمت راضي
يعتبر الدكتور سميح المدانات ان الماسونية تشكل غولا همجيا وخفيا وهو وصف اجده معبرا لكن الرأسمالية هي الغول الهمجي لكل العصور وكلاهمايشكل سلاحاللصهيونية واعلام العرب هو اعلام مأسور ومأجور مما يجعل من شعوبنا "ظواهر صوتية" لاتنفع للدفاع عن الوطن ولاتفهم اهمية المواطنة والنتيجة ارهاب اسلامي ودولة اسلامية لها سفارات في الجنة ودستورها هو البروتوكولات الصهيونية دون منطق او دراية يبدع الدكتور سميح عندما يعتبر ان المنطق الفكري هو مايصون الفكر الصحيح وان القانون هو مايتفق مع الحياة الطبيعية والنهج اللازم لها.
April 15, 2016 3:25 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز