Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

اوباما ( عقيدة أم عقدة )

الشرق الأوسط أحداثه تسيطر على كبرى صفحات و فضائيات الأعلام العالمي في هذا الوقت . لما لا فلقد نقم القدر على أرض و شعوب الشرق الأوسط بمهابط الأنبياء و الرسل و ينابيع النفط . و قد منح الله عربان هذه الأرض كل مقومات الحياة المادية و كللها و أخصها بالجهل و الخيانة . حتى باتت شعوب هذه الأرض ملطش مثل للخيانة في كل الدنيا .

و باتت دولها مقسمة , ضعيفة , هزيلة ,متآمرة على بعضها البعض و محتلة بشكل أو بآخر , متناحرة و متدابحة بعون الله و راية الله وأكبر و تتنافس فيما بينها على تبوء العبودية و العمالة للسيد ....... دعونا نبتعد عن الحديث في التناحر المذهبي في هذه المنطقة المصابة بفيروس التعصب الديني الجاهل المتخلف .

  و لنذهب للنفط و الغاز فالنفط عصب الصناعة و المواصلات التي هي عمود الاقتصاد . ....................... على كل دولة أن تضمن لنفسها موارد كافية من الطاقة لبناء صناعة قوية و منافسة إذا كانت تريد أن تكون بين الدول الكبرى .

و هكذا بدأ دولاب الهيمنة و السيطرة متخذاً بالظاهر و العلن شكل صراع و حروب و تنافس بين الدول الصغيرة أوالكبرى . أما في حقيقة الأمر فهو صراع بين فئات و طبقات و مجموعات مالية لا تتجاوز نسبتها % 2 تمتلك الثروة العالمية و تسيطر على السلطة السياسية في الدول و تدير سياسييها و ضرائب شعبها و ثرواته و طاقاته البشرية و المادية لمصالحها الفئوية الخاصة . و من هنا كانت بدايات ( العولمة ) ( العولمة ) برأي و بشكل مبسط و مختصر هي : كنتونات و منظومات مالية عالمية عملاقة خاصة أو عائلية أو شركات عابرة للحدود الجغرافية الدولية تهدف لتدوير الرساميل و الإستثمار في كل بلدان العالم ك مزرعة واحدة .

ليس لها وجه إنساني أو طابع أخلاقي أبداً و الغاية تبرر الوسيلة دائماً . ليس لها أو في سياساتها أي محظور أو خطوط حمراء . اسقاط حكومات تدمير بلدان مسح حضارات أغتيالات كل هذا لا يهم !! المهم زيادة السيطرة و رأس المال . و كما أسلفت أعلاه أن تلك الكنتونات المالية و العائلات أصحاب الثروات المالية الضخمة مهيمنة في كل دول العالم و لا سيما الكبرى . تُنصب الرؤساء و السياسيين و البرلمانيين و تُسيرهم ك موظفين مع مجال ضيق من الحرية الكاذبة و تتلاعب بهم حتى في أعرق البلدان الديمقراطية في العالم أو التي تتستر بالطابع الديمقراطي الحُر .

و هذا هو موضوع مقالي . السلطات السياسية المُعينة من قبل أصحاب رأس المال تعمل على تنفيذ الأوامر و بالشكل التي تراه مناسب مستخدمة كل أمكانيات و طاقات البلد المادية و نفوذه السياسي لتحقيق الأهداف المطلوبة حتى و لو كانت غير منطقية أو مُحقة أو لا تتوافق مع القوانين الإنسانية . و ما الصراعات و النزاعات و الثورات الملونة التي حملت الورود و الزهورفي بلدان كثيرة في هذا العصر إلا ضحية و وجه من أوجه تلك السياسات التي تستغل حاجة و توق الشعوب للحرية و الكرامة الإنسانية و تُسخر تلك الحاجة لمصالح رأس المال الإستثماري الجشع .

  و ما أوكرانية بنما كولومبيا فنزويلا يوغسلافيا العراق ليبيا سورية اليمن و كل بقعة استراتيجية متمردة و خارج السيطرة أوغنية بالثروات الباطنية أو الطاقات و العقول البشرية هي هدف لموظفين العولمة و سطوتهم الإستخباراتية و العسكرية ك جورج بوش واوباما و ساركوزي و طوني بلير و اردوغان و هولاند وامراء و ملوك و حكام العرب . حتى بات أصحاب و عائلات رأس المال تدير العالم بهؤلاء البيادق . و ما انذار ( جورج بوش ) الشهير للعميل السري المتمرد ( صدام حسين ) ( : صدام حسين يجب أن يغادر العراق مع أولاده خلال 48 ساعة ) . إلا مثل صارخ لتنفيذ موظف منظومة العولمة الطامعة بنفط و ثروة العراق و عقول العراق البشرية .

وقد اعترف جورج بوش بعد تركه البيت الأبيض بهذا الأمر . و ما تصريح اوباما و سياسييه حول سورية ( : على الأسد أن يرحل و أن أيامه معدودة ) إلا اعادة الكرّة لنفس السيناريوالليبي و العراقي اللانساني لتصفية دول و اشاعة الفوضى و الجريمة و سرقة الثروات باستثمارات ملتوية وغيرعادلة .

و ما شراء النظام السعودي للضوء الأخضر من ( اوباما ) لفترة زمنية محددة للقتل و تصفية ارادة الشعب في اليمن إلا مثل آخرلطمع قوى العولمة في السيطرة على استراتيجة منطقة مهمة و ضامنة لإستثماراتها و مصالحها في منطقة الشرق الأوسط . و ما استخدام مؤسسة ( اوباما ) الأمنية لورقة طائفة المسلمين السنة حصراً و تدريبهم و أمدادهم بأحدث الأسلحة واستقدامهم لسورية لتدمير حضارة انسانية عمرها 7000 عام وارتكاب جرائم منافية للضمير و الأخلاق و الإنسانية إلا من أجل استثمارات خط غاز و حقل نفط مستغلاً حجة فساد نظام و حاجة شعب للحرية .

إن جشع العولمة و أوامر موظفيها دمرت ليبيا و اليمن و سورية وقتلت أولادها و شردت شعبها و بعد أن كان الطفل السوري يتربع على قمة السلم العالمي أصبح يحلم البحر ك مجأ آمن هربأ من الدبح . و بعد أن كان يرسل المساعدات الإنسانية لمساعدة دول العالم المنكوبة . أصبح في ظل محبة ربيع العولمة اليهودية العالمية يبحث عن ما يسد رمقه من براميل القمامة . ........ إن تنافس و تضارب مصالح قوى العولمة العالمية و الصراع الشرس في ما بينها أدى إلى تقاطب و تمحور و صراع للبقاء . و هكذا تصمد و تنجوا بعض الشعوب المستضعفة من الهلاك كنجاة سمكة صغيرة من فك قرش مفترس بمساعدة دلفين نتيجة للتمحور حول أقطاب قوى العولمة المتنافرة .

لقد فشل الموظف اوباما و رفاقه هولاند و ميركل و ساركوزي و عملائهم أردغان و النظام السعودي و ولات امارات الخليج الفارسي من اكمال مشاريعهم الإستثمارية رغم القتل و الدبح و الدمار و التهجير و استخدام الأسلحة المحرمة و استقدام وحوش العالم الإسلامي . ... سقطت سياسة هيمنة عولمة قطب واحد على العالم و فشلت الفشل الذريع و سقطت الأقنعة عن الوجوه المتوحشة أمام شعوب العالم و هنا كان لا بد من ترميم و تجميل تللك الوجوه المخيفة المرعبة .

فجاءت اعترافات اوباما أو ما جملتها الصحافة العالمية بـتسمية ( عقيدة أوباما ) كعذر أقبح من ذنب حمّل فيها مأجوريه بعدم كفاءتهم باتمام المهمة في الوقت المحدد . و كأن للجريمة وقت محدد يمحي عنها صبغة الإجرام .

و كأن لاعتراف القاتل بجريمته عذر يعفيه من مسؤولية جريمته . .. وضع اوباما و بقية الموظفين الكبار في مؤسسة وعائلة العولمة ليس لهم أي محكمة أو منظمة دولية قادرة على محاسبتهم أو مقاضاتهم على جرائمهم . قوة وحيدة واحدة قادرة على معاقبتهم هي الضمير إن مناظرالجرائم وموت الأطفال دبحاً أو جوعاً قد اقشعرت لها الأبدان و التي أدمعت شعوب العالم بأسره كان لها وقع نفسي قاسي جداً على اوباما مما دفعه ليلقي باللوم والخطأ على المنفذين و تجاوزهم للفترة الزمنية المعطاة لهم لتنفيذ الجرائم .

و من هنا جاءت اعترافات اوباما ليس ك فضيلة ( عقيدة الأعتراف ) . و إنما ( عقدة ذنب ) و احساس بالمرارة و الندم على قتل مئات الألوف و تدمير وطنهم و تشريدهم من دون تحقيق الهدف الرئيسي . حيث لم يكن هناك نشوة نصرلتُلهي صاحبها عن الشعور بالذنب من اعطاء الضوء الأخضر و المشاركة في اقتراف تلك الفظائع 



(475383) 1
هذا هو موضوع مقالي . السلطات السياسية المُعينة من قبل أصحاب رأس المال تعمل على تنفيذ الأوامر و بالشكل التي تراه مناسب مستخدمة كل أمكانيات و طاقات البلد المادية و نفوذه السياسي لتحقيق الأهداف المطلوبة حتى و لو كانت غير منطقية أو مُحقة أو لا تتوافق مع القوانين الإنسانية .
المرآة الكاشفة
المرآة الكاشفة
ابحثوا عن كيفية وصول كل حاكم ٫من الصين الى بلاد الواق واق..
المحفل لديه المعلومات عن كل أنسان يتمتع بشخصية واعدة..٫يتابعه ويهيئ له ظروف الوصول للقيادة ويحيطه بأتباع كي يتخذ قرارات تحقق مصالحه ..
المحفل يسيطر بوسائل ثلاث تستخدمها اليوم أحدى تنظيماته "الماسونية " :
السلطة
المال
الجنس
أما أذا توصل أحد مستقل ٫ صدفة٫ الى مركز اتخاذ قرار يتعارض مع أهداف المحفل و لم يتمكن المحفل من السيطرة عليه باحدى الوسائل السابقة يستخدم الحل الرابع : "التصفية" .
فكيف وصل أوباما ومن سبقه للرئاسة أو أي حاكم ٫فرنسي أو صيني أو روسي (بوتين أو ساركوزي أوهولاند )أو أي من أشباه الملوك والحكام الطغاة العرب ؟؟؟
المحفل يحيط كل حاكم بأتباع يسوقونه لشعبه بأنه الأمام العادل والسبع الغضنفر أوالزعيم المفدى .. وهو في الحقيقة ليس ألا"ناهق" لخطب جاهزة أو "منفذ" للتعليمات.. وألا "فالحل الرابع" .

كان الله في عون الشعوب المحكومة ٫كالشعوب العربية المركوبة الجاهلة المغيبة ٫التي تجتر تاريخا " دسوا لهم فيه السم بالعسل" ٫والشعوب المدجنة "المسيسة"٫ في الغرب الديموقراطي "شكليا" ٫والشرق الأمبراطوري ٫
وهذا المحفل يضع ٫اليوم٫اللمسات الأخيرة لحكومته٫ "الحكومة العالمية" ٫التي ستحكم العالم وتقوده كالأنعام المدجنة .
فهل من معترض ؟؟ ..الحل الرابع : " الموساد" دائم الجاهزية ٫ أفيقوا أيها البشر!
April 7, 2016 8:01 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز