Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية....ماسونيون وصهاينة يجذفون في بحر من الرذيلة والغباء

  إن أجل وأجمل مافي حياتنا هو أننا ننعم بفكر ذاتي التطوير متجدد الطاقة ترعرع في احضان غريزة المحبة وحافظ على رسالتها في حب البقاء . كل مافي هذه الحياة هو منتج فكري ولولا ادراكنا لموجودات هذه الحياة لكانت هذه الموجودات في حكم العدم. إنة نبوغنا هو الذي طور لغاتنا وترجمة عواطفنا ووسائل التخاطب بيننا,اننا ندرك الكلمة ونفهم معناها واكثر من ذلك اننا نشعربما فيها من طاقة ورنين واقصد بذلك الشعور المرافق لمعنى الكلمة والذي يثير تفاعلا نفسيا خفيا او ظاهرا من الحماس او الغضب او غيرها من التأججات العاطفية وهو مايبدو واضحا لنا في لغة الشعر والخطابة والغناء وغيرها مما يتعلق بواقع عاطفي اوغيبي ويكون هذا مدعوما بإيحاء مناسب من العينين وتعابير الوجة وحتي وضع القدمين واليدين ويحدث كل هذا بفعل اوامر الخلايا الدماغية التي تنسق كل ذلك وفقا لعمليات منطقية غاية في الدقة والتعقيد لتعطي صورة مفصلة للعاطفة والطاقة الكامنة وراء شعور داخلي معين وحدوث اي خلل في هذا المنطق المنسق سيعطي تشوها وتناقضا بين الإيحاءات الواردة واصول فكرتها ويفقدها هدفها وهذا ما يعطي دليلا لاطباء النفس عن خلل وظائفي لدى القشرة الدماغية أما محاولة إخفاء هذه الإيحاءات فهو جزء من عمليات الخداع والكذب.

ان منطقية افكارنا هي قوتها لأنها تواكبها مع معطيات الحياة واحتياجاتها كما ان هذه الخاصية الفكرية تعطينا قدرة تحليلية للافكار والمعلومات الواردة لدينا لنستطيع التفريق بين الحدث التاريخي والاسطورة وبين مايجوز تصديقه او عدمه .

  من منطق فكرنا وغريزة المحبة فينا استطعنا ان نوجد احكاما قابلة للتطبيق لتحرس حياتنا ولنلجم القوى الشاردة عن الفتك بالحق وننسق حياتنا مع الآخر من جماد وحيوان لنتناغم مع الطبيعة بل ونتشارك بجمالها ونتعاون على صخبها لنستمر في إحياء رسالة البقاء. ومن هذا الشعور استطعنا ان نتحسس سعادتنا ونحرص على استمرارها بأن نحرص على هذه الأنا العليا التي شقت طريقها علنا واصبحت دستورا للحياة قبل ان تستعمل كوسيلة لسيطرة الحكام او اداة لعدلهم وهكذا جاءت العلاقة بين الحاكم والآلهة والتي وصلت احيانا الى حد المشاركة عندما دخل خيال الانسان على تفسير غموض البعض من ظواهر حياته والطبيعة التي حوله ,وهكذا تحول النمط الأولي للأب الحامي الكامن في لاشعورنا الى صفة الإله الاشمل والأقوى ومن خيالنا الباحث عن اسرار الحياة التي عجز عن سبر غورها منطق فكرنا وجدنا الالهه في الشمس الرافدة للحياة او القمر الهاديء المنير وربما الرعد الهادر او شيئا من صنع فكرنا ومهارة ايدينا فكانت الاصنام وغيرها مما لايهم كنهه بل ان مايهم هو معناه ,أي ان الانسان كان يقبل بأنا عليا نابعة من ذاته اي أناه ومشتركة مع الاخر بل ومع كل موجودات الحياة وكانت دائما محط احترامه ومحبته .

فكان ذلك أهم وارقى ما أنتجة فكرالانسان بفعل منطقه الذي يقتضي ان يكون لحياتة قانونا وان يكون له قوة تطبيق الحقوق وصيانة الحريات وحماية النبات والحيوان ولنقل كل مافي الطبيعة التي تحتضنه وتحرس سعادته .وعندما جاءت افكار توحيد الالهة بإله واحد على يد اخناتون فرعون مصر وميشع ملك موآب قبل الناس هذا الفكر لأنه توافق مع النمط الأولي للأب فكان ارضية لقبول الديانات السماوية التي كرست قوانين الأنا العليا بل واضافت قوانينها الخاصة والتي واكبت كرامة الانسان وغريزة المحبة فيه .

لم يكن انتاج الأنا العليا إلا بفعل منطق الانسان الفكري وبدافع من غريزة المحبة ورسالة حب البقاء وتجاوبا مع النمط الأولي فينا للأب والإلة ,وقد اشعر هذا المنطق الانسان بوجوده وقيمة هذا الوجود اذ ادرك انه مشارك في حراسة الحياة وان غريزة المحبة لها مكانتها في حياتة وانها تنعكس على سعادته وحمايته ثم ان جوهر السعادة في الحياة هو مشاركة في الاخذ والعطاء ومساهمة في انتاج الحياة والسلم فيها وليس من شك في ان الخيال الغير متوافق مع منطق الحياة قد شق طريقة على تطورات الأنا العليا عندما لم يجد منطق الانسان تفسيرا او ادراكا لبعض الركائز التي احتاجت لها الأنا العليا لتصبح سلطة غير منازعة النفوذ او لأن يستعمل سلطانها لنزعات أخرى غير سوية بدأت تظهر مع تطور المجتمعات واتساعها نابعة من التمرد على قوانين الحياة وصعوبة التوافق مع متطلباتها لدى الافراد الذين تاه فكرهم وضعفت الطاقة المنبعثة من عريزة المحبة فيهم التي تضعف طاقتها بفعل الضغوط النفسية الناتجة من جراء تشابك وتناقضات هذا التطور الاجتماعي والحضاري أو فقد الوالدين ولربما بفعل الظروف القاسية والعيش في ثنايا الطبيعة الطارده.

وبناءً على هذا فإن الهروب من منطق افكارنا أدى بنا أن نجنح للخيال أو احلام اليقظة لتفسير امور حياتنا اوخفايا ماضينا وربما الاعتداء على حاضرنا لأن منطق أفكارنا عجز في فترة معينة عن تفسيرها كتتابع ظواهر الليل والنهار مثلا, فرمى بها على قوى خارقة غير محسوسة وآلهه متعددة وما أن جاءت الاديان السماوية حتى وضعت كل امور الطبيعة ضمن ارادة وتدبير الخالق عز وجل ويوم جاء العالم (جاليلو) واعطى التفسير الصحيح لتتابع الليل والنهار وطبيعة الارض الكروية كان نصيبه العقاب وحرمانه من نشر افكاره ثم اتهم بالهرطقة لأنة ناقض ماجاء في اسفار التكوين الواردة في التوراة قبل خمس و ثلاثين قرنا من زمان هذا العالم وبحوثه , واسفار التكوين هذه تتمتع بالشرعية من قبل جميع الاديان السماوية التي جاءت بعد اليهودية.

 إن التحنيط الذي جرى ويجري على تطوير الأنا العليا هو خيانة سافرة ضد انفسنا وضد جوهر الحياة ,وان تكن هذة الخيانة تولد ميتة إلا انها " وبفعل كونها سلاحا (عملية تحنيط تطوير الأنا العليا ) يشهره ذوي النفوس الغير سوية من السيكوباثيين الذين لايعرفون دائهم والذين تتضخم طاقة نزوة التدمير في لاشعورهم. ولاتقف خيانة الحياة عند تحنيط الأنا العليا بل ايضا عند التآمر على مفعولها واستعمالها لأغراض فئوية او افراغ محتواها وتحويلها الى ظواهر صوتية ودعائية أو بإنشاء قوانين سرية لتعضد وتنظم فئة معينة من الناس وتحرس مصالحهم على حساب الغالبية العظمى من السكان وهو النهج الذي تقوم علية الماسونية التي اضحت بأساليبها الخفية راعية لكل المنظمات السرية في العالم التي تنشر الفساد والدمار في كل بقاع الارض .

جاء في البروتوكول الصهيوني الرابع مايلي :" يجب علينا ان ننزع فكرة الإلوهية من عقول المؤمنين وان نضع مكانها عمليات حسابية وضروريات مادية" . إن هذا التآمر بحد ذاته هو تآمر على الأنا العليا لليهود والصهاينة انفسهم قبل ان يكون على الاخرين وذلك لأن اليهودية جاءت لتبشر بالإيمان بإله واحد وعندما جاءت الاديان السماوية الاخرى على نفس الخط التوحيدي اعطت اليهودية الشرعية وفرضت الايمان والاحترام لأنبياء اليهود مما اعطاها قوة الاستمرار وعندما يقوم الصهاينة بالتآمر على هذا الايمان فإنهم وبكل غباء يقومون بعملية انتحارية لأنفسهم قبل ان تكون لغيرهم ,وأما سعيهم لتحويل الانسان الى انسان مادي ولنقل غرائزي وهو ماسعوا إليه منذ جاءوا متسللين غازين من الجزيرة العربية وباحثين عن منابع المياة في بلاد الشام ,وبعد ان أصابتهم صدمة الخلع الذي تصيب الوليد الجديد بعد خروجه من رحم والدته فقد وجدوا أنفسهم بعد الترحال الطويل امام شعوب قوية ومتحضرة وذات فكر و(أنا عليا ) قوية ومتجذرة مع منطق وثقافة هذه الشعوب ثم أن هذه الشعوب أبت أن تسمح لهم بأخذ مكانها, فحدى بهم هذا الضعف النفسي وهذا الرفض لمآربهم الغير شرعيه إلى اللجوء للعنف واستعمال القوة التي احتاجت للمؤامرة والخداع , فكان تبني الأنا العليا والسير بموازاة قوانينها واستعمال سلطتها أهم ادواتها لابل الوسيلة الوحيدة لتنظيم صفوف الغزاة اولا ثم غزو الآخر لاحقا .

ثم جاء في البروتوكول الرابع عشر ما يفضح نياتهم ومتاهة انفسهم وعدم سويتها بينا واضحا في نص هذه العبارة "سنعكف ايضا على الحقائق الباطنية للتعاليم الموسوية التي تقوم عليها كل قوتها التربوية " . وهذا مايسقط الايمان بالدين والاله الذي بشروا به ليخدعوا سكان الاراضي المغزية فقد جاءوا لاحتلال الارض وخلع السكان من اماكنهم وغير مكرمين ومحبين او داعين لأنا عليا آمنوا بها وأرادوا التبشير بها لغيرهم علما ان هذه الأنا العليا كانت موجودة جوهرا ونصوصا ولكن برموز مختلفة والتي هي في حد ذاتها تفقد قيمتها ان لم تكن مشتركة وتحضى بالإيمان بين هذه الآقوام وواضحة في معناها الظاهري المباشر ولا معنى باطني لها لأنه يفقدها ثقة المؤمنين بهدفها المعلن .

  ينص البروتوكول الاول للصهاينة على أن "الحق يكمن في القوة " وهذا يدل على ان من يفكر بهذا الاتجاة ومن يقتنع بهذة المعادلة هو بحق فاقد لمنطقة الفكري وتوازنة الشخصي ثم انة عديم البصيرة وغير قادر على فهم حاضرة ولا الاتصال بماضية كما انة غير قادر على فهم الاخر وهذه ميزات السيكوباثي والانسان الغرائزي الغير قادر على التخاطب الفكري وهذا مايجعل من هؤلاء فئة تؤمن بأن سلب أموال الاخرين بالقوة المسلحة أو السطو على حياتهم واموالهم هو حق ,وأن تزوير العدالة بإستعمال نفوذ العصابات السرية للمراكز القضائية بالرشوة او التهديد او تزوير الحقائق هو حق وبالتالي فإن مااكتسبوة من اسس تربوية في الحياة هو ان يلهثوا وراء المكاسب بكل وسائل الفساد التي هي اقصر الطرق للتكسب ولا فرق عندهم بين ماهو مشروع او غير مشروع وفاسد وهذا يعني ان لاأنا عليا لديهم غير موجودة أو غير فاعلة حتى وان انتموا للأديان واحنوا رؤسهم للقانون والتلاوات الدينية .

وقد آدى حب غزو الآخر ونهب ماله ورفض الأنا العليا وقوانينها كضابطة للحقوق والسلم لجأوا لبدعة شعب الله المختار ليبرروا السطو على مال وحقوق الآخر,بحجة مشاركة الإله . لم يطور الانسان بوعية ومنطق تفكيره الأنا العليا ولنقل قوانين حياته وتعايشه مع الاخر الا بعد تجاربه وتعاركه مع الحياة وبعد ان صار قادرا لأن يوضح عواطفه ويطلب حاجته ويتواصل مع ماحوله فجاءت هذه الأنا العليا منظما ومطورا لإمور وجوده ,وهكذا اخذت مكانها كسلطة عليا لتضبط سلطته ضمن حدود حقوقه وحريته المشروعه التي لاتتجاوز حرية الاخر وهكذا انتزعت هذه الأنا القوة لأنها امتلكت الحق بفعل منطق الانسان وتطور فكره , أما من يعكس هذة المعادلة فهو حقا مبتور التوازن الفكري وذلك لأن تطوره الفكري كان قد اصيب بالنكوص إما لأنه سعى نحو غرائزه لصعوبات قاهرة في ظروف حياته او لأنه ابتلي بتسلط مدمر على مسار حياته أو أنه استسلم لقيادات سيكوباثية جعلته يفكر بإتجاه واحد مما غسل دماغه واشل منطقه وهو مايحصل لكل انسان اذا سلبت منة حرية التفكير .

ويعترف الصهاينة بالتآمر على الشعوب الاخرى كما ينص البروتوكول الخامس الذي ينص على مايلي : " لقد بذرنا الخلاف بين الاممين بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرتا ." ويتضمن هذا الاعتراف تحديدا لزمن بداية المؤامرة العالمية ولنقل بداية تنظميها بعد انشاء القوة الخفية التي تطورت فيما بعد للماسونية والتي اسسها هيرودس اكريبا وعصابته قبل عشرين قرن من الزمان, وان تكن هذة المؤامرة كانت موجودة وناشطة على ايدي الزعامات اليهودية من مرابين وفريسيين وحكام ولكن دون جهاز تنظيمي وقوانين واعضاء خارج الدين اليهودي . ثم تتكشف المؤامرة الهمجية والعدائية السافرة ضد كل الجنس البشري وضد الحضارة والسلم العالمي من خلال النص الوارد في البروتوكول الرابع عشر : "حين نمكن انفسنا ونكون سادة الارض فإننا لن نسمح بقيام دين غير ديننا..." .ولو كان بمقدور أصحاب هذا النص ان يقدروا على شيء من التفكير المنطقي السوي لفهموا ان الاديان التي يسعوا لتدميرها هي التي اعطت الشرعية للدين اليهودي واعتبرته ركنا من اركان الايمان بالإله الواحد وبهذا تكون قد حافظت عليه أكثر من اتباعه انفسهم .

  كل هذا يدل على الشذوذ الفكري للمتآمرين ويثبت نكوصهم الفكري ورفضهم للأنا العليا التي تمثل السمة الاولى للرقي الفكري والتشارك في صناعة الحياة والحضارة من اجل عالم آمن وحر . ولهذا فإن الماسونية الذيلية تتلحف السرية لتخفي مسعاها الجرمي نحو كل سكان هذا الكوكب وتحاول القفز فوق هذة المساعي الغبية والجرمية بإستعمال القوة واشاعة الحروب وتفشي الامراض بإنتاج الجراثيم المخبرية وافساد الاغذية وافقار السكان لتركيعهم وغسل ادمغتهم ليصبحوا ادوات طيعة ينفذوا المخططات الماسونية والصهيونية التي اصبحت مكشوفة وخاصة في اقطار الشرق الاوسط وهذا مما حدى بالمتآمرين الى اللجوء للعنف من خلال مأجوري الفئات الدينية مغسولي الادمغة الغير قادرين على تمييز الخطأ من الصواب بعد ان فقدوا هذه الملكة المنطيقة لما مر عليهم من التعتيم الفكري والتجهيل المتعمد بإدارة النفوذ الماسوني على المجتمعات لسنين طالت وما زالت تنوء بثقلها على كاهلهم وكأن ليلهم بات ثقيلا لاينجلي وانه لن ينجلي مالم ينطق الانقياء الشجعان في كل انحاء العالم ليؤججوا ثورة ثقافية فالعالم كلة معني بهذة المؤامرة المقادة من قبل السيكوباثين الاغبياء الذين هم غير قادرين على ان يفهموا ان هذه الخطوات الجرمية والعدائية لن تقود العالم لغير الدمار وانهم هم انفسهم في هذا العالم الذي يودونه غرائزي او غير فكري انما هم في متاهات غبائهم وضحالة فكرهم لن ينتجوا شيئا في نهاية ذهانهم غيرمشروع انتحاري لهم وتدميري للاخرين .



(475050) 1
لاتلوم الماسونيه فالشعوب حمير
حجازي
أخي الكاتب الشعوب العربيه لولا جهلها واندفاعها البهيمي نحو الطائفيه ومهاجمه الآخر لما استطاعت الماسونيه تنفيذ مؤامراتها.أقول لك بالأمس كان السوري أو العراقي بأحسن علاقة مع جيرانه المسيحي أو الصابئي وحتى الملحد، فالناس كانت لاتهتم بمذهب الآخر مادام جار طيب لايؤذي الأخرين . وفجأة تحولت شعوبنا الى قطعان من الوحوش تنهش بعضها . فلاعتب على الماسون ، شعوب حيوانات باستثناء القليل ممن رحم ربي .
March 24, 2016 10:45 AM


(475101) 2
جميل ورائع ماتنظر به ياحضرة الدكتور سميح مدانات ولكن ؟
د.فوزي عبدالجبار
تقول "ان اجمل ما في وجودنا اننا ننعم بفكر نير ذاتي التطور....." ثم تقول "اننا لولا ادراكنا أي بفكرنا لما حولنا من موجودات لكانت في حكم العدم."
جميل ماتقول وحقيقي ولكن لوفكرت معي قليلا وسألت نفسك أو سمحت لي سيدي الدكتور أين الإله الخالق لك ولما حولك ليعزز ادراكك وينير فكرك النير الذي حباك به الخالق من نظرياتك هذه , انني اشعر من مقالاتك انك في غاية الحب للإنسانية والسلم وكلماتك ورزانة افكارك تدلل على قوة علمك وشخصك , ولكنني أؤكد لسيادتك ان جمال فكرك لايكتمل إلا اذا دعمته بمنبعه من الموروث اليني الصحيح الذي يحرس الأنا العليا التي هي محور فلسفتك الفذة والتي احبذ القراءة حولها . أما تعريتك للماسونية والصهيونية فهو ابداع وشجاعة حباك بها الخالق وتذكر انهم اعداء للدين فالدين القويم حليفك فانهل منه لتقدم لنا افكارا جميلة آخرى ,وفقك الله في مسعاك وبارك نضالك.
March 25, 2016 12:56 PM


(475141) 3
تحليل بدعة الشعب المختار
جواد عبدالعظيم
مع انني متدين إلا ان ايضاح الدكتور سميح مدانات لبدعة شعب الله المختار والهدف من هذه البدعة حقا قد اقنعني ولتبرير الغزو ونهب حق الاخر المستضعف ولكنني اعتقد أن الاديان السماوية الثلاث تؤمن بهذه البدعة,فهل هي دسيسة ام خطأ في التفسير أم لأن الدين اليهودي هو أول الاديان السماوية ؟ وهل جاء مفهوم الجهاد في الاسلام والغزو ايضا من اليهودية ؟وهل استعمال الصهيونية لهذه المفاهيم قد غير المقصود منها ؟لاشك ان هذه المفاهيم تشكل موروثا ثقافيا لزرع الارهاب ,فأين الصواب يارب العالمين ؟اللهم اغفرلي واهدني لأكون من عبادك الصالحين
March 26, 2016 6:21 PM


(475174) 4
وجدت الحقائق في مقالات الدكتور سميح مدانات
عزالدين فياض
نعم ونعم المنظمات الارهابية الاسلامية هي الذراع العسكري للماسونية والصهيونية والتواطؤ الغربي مع هذه المنظمات وترك الثغرات الامنية لهم في بلادها وتمويلهم مع دول الخليج بالمال والسلاح والتدريب بواسطة كلاب حراسة الماسونية في تركيا اصبح مكشوفا ,الانتصار في تدمر هو تاريخي وهو ساحق للماسونية والصهيونية وموروثهم الفكري المنحرف ,وهو سجل بطولة لروسيا ولسوريا,شكرا لكاتب هذه المقالات أيدك الله .
March 28, 2016 2:23 PM


(475203) 5
الدور السياسي للصهيونية في بلادنا اصبح واضحا
هاشم احمد
فهل يعود هذا للجهل ام لتغلغل الماسونية ؟ ام لتنفذ الخونة في امور بلادنا وخاصة الفصائل الفلسطينية التي تحارب مصر وتتآمر على الانتفاضة والاحزاب الاسلامية التي انتجت داعش والنصرة وغيرها .هل نحن أمة اقل شأنا من غيها أم ان الموروث الثقافي للصهيونية يؤثر على فكرنا ؟
March 30, 2016 2:09 PM


(475283) 6
الماسونين والصهاينة يتنصلون من البروتوكولات
إيلي ابو صعب
لاشك ان هذا تنصل كاذب فمسيرتهم في الحياة تدلل على ان نهجهم متطابق مع ماورد في هذه البروتوكولات وقد استطاع الدكتور سميح مدانات ببراعة فائقة ان يطابق الموروث الفكري مع الحدث التاريخي ليعزز قناعاتنا بهذه الحقائق له الشكر والتقدير وإني اعتبر مقالاته انجع وسيلة لحماية وطننا في ربوع الهلال الخصيب من اطماع الصهيونية وملحقاتهامن المنظمات الاسلامية الارهابية.
April 1, 2016 5:16 PM


(475331) 7
هل الموروث الثقافي يتجزأ يا حضرة الدكتور سميح؟
سنان
الحضارة مشتركة ومؤثرة في البشرية جمعاء وليس في عرق معين ,فهل سيكون تأثير اليهودية في اليهود فقط ام في الحياة ككل ؟نفهم من مقالاتك ان هيرودس قد برر الوسيلة المتبعة للوصول للغاية التي ارادها وهي ابادة المسيحية ولكن معاوية بن ابي سفيان قد نهج وردد ان الغاية تبرر الوسيلة ثم نشا المذهب الميكافيلي ثم نهج على ذلك روتشيلد وهو حاليا مذهب ساسة الغرب والماسونية وكل العصابات الرأسمالية ولبس حكرا على الصهيونية, فبماذاتعلق يا حضرة الكاتب ؟أأكد لك انني معجب بمقالاتك وبعمقها العلمي مع انني اعارض وجود المؤامرة الكونية .
April 3, 2016 6:12 PM


(475368) 8
الى رقم 7
د . سعدي ابو خضير
المنهج القائل "الغاية تبرر الوسيلة " هو مؤامرة بحد ذاته , مايبرهنه الدكتور سميح مدانات عن علاقة المؤامرة الكونية بالموروث الثقافي هو ابداع مريح , ودعني اذكر ان الموروث الثقافي جزء من الموروث الحضاري وله صلته الدينية والدين يحتاج للإيمان وللمجتمع ليورث مفهومه الثقافي الذي يصقل اشخاصنا ويحدد علاقاتنا باآخرين .
April 6, 2016 1:45 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز