Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية....ماسونيون وصهاينة دونيون ويحاولون تشويه منطق الحياة وناموسها الدكتور سميح المدانات

لاتكمن عظمة الانسان فيما استحوذ من القوة اوالمعرفة وانما في معرفة الاستخدام الانساني الصحيح لهذه المعرفة او القوة , ولهذا فإننا بدأنا نجد ان كثيرين ممن عظمهم التاريخ باتوا في عداد المزورين والخبثاء ان هؤلاء الذين انقضوا على الماضي وزوروة واهمين انهم سيأسروا الحاضر ويمتلكوا المستقبل عرفوا الان وبعد ثورة المعرفة التي نحن بصددها انهم اصبحوا على هامش الحياة وان خفايا الماضي التي اختبؤا خلفها اصبحت مكشوفة وغير صالحة لتغذية العدائية او لشحن العواطف  اللازمة لترانيم طقوسهم الحربية .  لقد توقف التاريخ المزور  عن مهاجمة حاضر الانسان لأن المعرفة الصحيحة اصبحت قادرة على افراغة من العواطف  المؤثرة التي كان يستحوذها زد على ذلك ان عامل الزمن الذي كان يفصلنا عن دهاليز الماضي وخفايا المستقبل قد بدأ يتلاشى امام دقة المعرفة وحساباتها وسرعة انتشارها.

كما ان عظمة الانسان النموذج (والذي هو غير موجود ولكنه كامن ومنذ الأزل في الكيان الانساني المتوارث وايضا في وجدان كل انسان عادي )ان هذه العظمة  تكمن في كونه اوجد معنا قويا لوجوده  ورسالة هذا المعنى  تنبع  من ذاته لتصل  الى كل ماحوله من احياء او جماد ولاشك ان هذه  الرسالة قد جاءت بعد ان ادرك الانسان انه سيد هذا الكون ويتوجب  علية ان يكون (أبا ) لما حوله وساعده  في ذلك ما  كان يكمن في لاشعورة من طاقة قوية لغريزة المحبة ادت دورها لحماية الحياة وبيئة الحياة ثم ان هذه  الطاقة اعطته  رقيا فكريا لان يرفع سلطة فكرية واخلاقية تمنع جنوح سلطته  فكان القانون وقبول الإله ( كأنا عليا ) مرتكزة على الطاقة المنبعثة من غريزة المحبة لتحمي الانسان والكون الذي حوله  من الغرائز المعاكسة والكامنة في لاشعورة والتي تحاول ابعاده عن معاني الحياة العميقة والجوهرية وتجعلة اقرب لسطحيات الحياة ومادياتها ومايرافق هذا من حاجة للعنف والتحايل على القانون والابتعاد عن الفكرثم محاربته , وهذا ماتفرضه غريزة التدمير(اصفها بالغريزة لتقريب المعنى ,لأنني لا اجد انها موجودة بل هي مفعول لطاقة عدائية كامنة في اللاشعور تعاكس غريزة البقاء وتتضاد مع طاقة المحبة وهي ناتجة عن عدم سوية المسار الحياتي والثقافي لأسباب خارجية) والتي تكمن ايضا في اللاشعور الانساني وعلينا ان نحدد هنا ان هذة الغرائز(المتأصلة من الغريزة الأصل وهي غريزة حب الخلود ) تتواجد بنسب متفاوتة بين الافراد وهذا التفاوت يضفي على الافراد فروقا سلوكية وعاطفية وهو عامل قوي في تكوين نوع الشخصية الانسانية.

وهكذا فإن هذا الصراع الذي ينشأ من اللاشعور قد ادى لصراع خفي في ساحات الحياة واتخذ اشكالا واساليب متعددة وسمي بالصراع الطبقي حسب نظرية رأس المال التي تجاهلت الصراع الفكري ولم تكن قادرة على الربط الفكري بين الحالة النفسية للانسان وتطورها الزمني ثم تفاعلها المستمر مع الحياة .

وهكذا فإن من سادت في لاشعورهم غريزة التدمير رفضوا ان يكون هناك انا عليا او قانونا او دينا منظما للحياة واستنبطوا طرق التحايل على هذه الانا العليا بالسير معها لحماية انفسهم ثم السعي لتدميرها وتدمير كل جميل في الحياة ودون ادراك منهم لما يعملون بل انهم يشبعوا غريزة التدمير القوية  لديهم والتي تظهر في الحياة بسلوكيات عدائية غير مبررة الاسباب التي يدعوها او يصطنعوها كذرائع امام القانون والمجتمع  وهكذا توصل علم النفس لفرز الشخصية السيكوباثية وتفسير حبها المتجدد للعدوان وقدرتها على التخفي والتحايل لممارسة هذه العدائية واشباع غريزة اللذة المنحرفة لديهم بإنتهاج  هذا السلوك اللااخلاقي , ومن ابرز هذه الاساليب تكوين  الجمعيات السرية واهمها اعصابات الماسونية التي اختارت خنادق الدونية لتفتك بكل ما هو جميل في الحياة ولاتكتفي هذة الماسونيات بتجنيد الضعفاء والانتهازيين في محافلها بل تمارس اساليبا نفسية مدروسة لغسل ادمغتهم وتدمير اركان نفوسهم ليصبحوا (دما ) تنتظر الاوامر لتتصرف كأشياة لافكر ولاعاطفة  فيها وتبدأ هذه الممارسات بالحط من كرامة  المنتسب وتشبيهة بالحيوان الذي يقاد طيعا بالحبل من عنقه علما بأن طقوس حفل التدشين هذه  تكون مسبوقة بممارسات شاذة وقصرية تمارس خفية وبواسطة اعوانهم المتنفذين والمأجورين  في قوى الامن والمخابرات .

ان المعنى الحضاري والانساني السوي ان يعيش الانسان في مجتمعات ويكون دولة هو التعاون من آجل تذليل صعوبات الحياة من خلال التعاون وتقسيم الادوار ونشر المعرفة وتطبيق القانون وتطويره وهذا مايعتبر  من الضرورات الحياتية ورفض هذا يعني خيانة للحياة ورفض التطوير الفكري يعني نكوصا على التطور النفسي والعضوي في الحياة واذا ماسادت نزوة  التدمير وتركت لتقود الحياة من خلال تنفذ ماسونيات استطاعت بتنظيماتها السرية قنص المراكز الفعالة وخاصة في الدول الغربية ومن يلف لفيفها الماسوني الصبغة والرأسمالي السيادة فإن العالم سيتجة حتما لفقد توازنه ليلي هذا  الدمار  الذي اصبحنا نشهده  بين الفينة والاخرى من حروب هوجاء وازمات اقتصادية يقصد منها نهب اموال الشعوب بأساليب الخبث المدبر في اروقة المخابرات والمحافل الماسونية .

إن هناك كوارث جسيمة لايلاحظها الانسان العادي والغير متعمق في الثقافة والسلوكيات الاجتماعية فقد استطاعت الماسونية تغيير الكثير من المفاهيم الاجتماعية ودحر الثقافات الانسانية الى الوراء لأن هذا التراجع ضروري جدا لتسهيل عمليات فتكها في المجتمع ولا ابالغ ابدا اذ ااكد ان نظرة  مجتمعنا للمرتشي قد تغيرت واصبحت ادانتها الاجتماعية اقل قسوة واصبح الفاسدين اكثر قبولا مما كان علية في السنين السابقة .

تؤكد العلوم السيكولوجية ان السيكوباثية تنشأ كثيرا في البيئة الاجتماعية المنحرفة  وانها وقبل ان تكون من منشأ جيني او استعداد وراثي فإن الاثر الاجتماعي لة العامل الاقوى في تكوينها وهكذا فإننا نقدر وبكل علمية ودون اجحاف ان نعتبر البيئة السرية والنشاطات المشينة العدائية واللاقانونية والمنافية للاخلاق والمعتدية على حقوق الاخرين هي المزارع التي تتكاثر فيها هذة الشخصيات الشاذة . وبرهانا على ما اقول هو ان الفرق الدينية التي تنتشر الان في شمال امريكا وبعضا من الدول الاوروبية الغربية وتدعي عبادة الشيطان وتضع التعاليم والقوانين وتقيم المعابد العلنية لهذه العبادة ماكانت لتقبل لولا ان الثقافة الاجتماعية اصبحت قاصرة من ان تكون قادرة على حماية القانون من الاندساسات والخروقات الشيطانية التي تفسد مفعوله بعد ان تستغل المفهوم الغير صحيح للحرية والديمقراطية , لقد اطلق البشر مفهوم الشيطان على مسبب الاعمال الشريرة اي المعادية للخير المرتبط بالتسامي الإلهي فعبادة الشيطان تعني العداء لخير الحياة وقوانين استمرارها ومعاداة الإله .

لايحتاج خريجوا المحافل الماسونية الى انشاء معابد وطقوس لعبادة الشيطان وذلك لأن فهمهم  للحياة واختباؤهم وراء جدران السرية وانتهاكهم المستمر لحقوق الاخرين ومسخهم لكرامة انفسهم وممارستهم للقتل لكل من عصى اوامرهم من اتباعهم او من كان خطرا على مصالحهم من غيرهم ثم تسابقهم المريض على المادة واعتبارها الوسيلة والمآرب , كل هذا يدل وبكل وضوح ان الشيطنة هي وسائلهم واستحواذ القوة مطلبهم والتحايل على القانون فنهم, وهل هذا كلة يدلل على شيء آخر غير تبني اساليب الشيطان او عبادته او الانتماء لاتباعه ؟ ثم ان هناك دليلا آخر على هذه العبادة وهو ماجاء في البروتوكول الرابع لخبثاء صهيون والذي ينص على مايلي :

(يجب علينا ان ننزع فكرة الالوهية من عقول المؤمنين وأن نضع مكانها عمليات حسابية  وضرورات مادية .)

اذا عزم الدارس على فهم احداث الماضي او جوهر حدث الحاضر فإن سرد الوقائع ورؤية الاثر لايكفي بل علينا فهم العواطف المرافقة والدافعة لإعطاء الطاقة اللازمة للحدث ثم النتائج وتبعاتها ونحن نعلم في العلوم الطبية والنفسية ان الانسان لايقوم بعمل ولايقول قولا إلا ولهذا القول او الحدث علاقة في لاشعوره حتى الهفوات ومايسمى بزلات اللسان . وهنا اود ان الفت نظر القاريء ان شعار الصهيونية هو افعى كبيرة تلف نفسها حول الشرق الاوسط , الافعى ترمز عالميا للخبث والمعنى الكلي المقصود من هذا الشعار هو الاستيلاء على الشرق الاوسط بأكملة بتبني الخبث والسرية  والخداع والاختباء للوصول الى الهدف , ورمي هذا الطموح على الدين اليهودي وماكتب في التوراة من وعد الهي مزعوم لشعب اسرائيل بأرض كنعان نازعين العدالة والمحبة عن الذات الإلهية وكأن الكنعانيون لم يكونوا من خلق هذا الإلة وانه قرر عقوبة الإفناء لهم لأنهم خطاة بدلا من ارسال الرسل والانبياء لإهدائهم للسبيل الصحيح  كما فعل مع الاقوام الاخرى ثم ان ارض كنعان لم تكن كل ارض الشرق الاوسط اما كيف تطور الطموح الاحتلالي لكل هذه الارض  (ارضك يا اسرائيل من الفرات  الى النيل ) مع كل مايرافق ذلك من السجع السطحي الذي اخذ دورا سلبيا في تأجيج العواطف العربية و ان  تفسيرهذا هو  ان النفسية السيكوباثية تسعى دائما لامتلاك القوة من اجل ممارسة العدائية التي هي الغريزة التي تعطيها الرغبة في الحياة اذ انها تجلب لها اللذة ثم ان تكوين القوة الخفية  في 43 ميلادية من قبل هيرودس  وتغلغلها في كل فئات الشرق الاوسط  وتمكنها من التسرب لدولة المغول  والعثمانيين والتتر وفئة غير قليلة من سكان المناطق الواقعة  بين بحر قزوين والبحر الاسود  وا لتي كانت تدعى بدولة  الخزر وتبني هذه الدولة التي أنشأتها العصابات التي كانت تسيطر على طريق القوافل العابرة لأروبا للدين اليهودي كدين للدولة  مما افرز فئات  سكانية من غير اليهود ولكنها  ممارسة  للطقوس اليهودية اذ ان هذه الطقوس  كانت قد اضحت جزءا من كيان الدولة المستحدثة . ثم الماسونية التي انولدت من لدن القوة الخفية والصهيونية التي ترعرعت في احضان الماسونية ثم احتلال فلسطين واستمرار الاستيطان  وتغلغل الماسونية في كل مؤسسات وحكومات هذة الاقطار جعلها توسع عدائيتها فقد استطاعوا بأساليب الخداع والسرية من تحويل  هذه الكتل البشرية الى اعداء جهلاء لذاتهم وحقوقهم  وخاصة وانهم وجدوا في هذه الاقوام استعدادا للنفاق وجهلا فكريا بعد قرون من الكوابيس الاستعمارية المتلاحقة على هذه  البقعة من الارض وغياب سكانها الاصليين عن حكم انفسهم .

إلا ان كل هذه الاحلام التي تلهث وراء تحقيقها الصهيونية والماسونية من ورائها هي ليست إلا احلام يقضة والحلم هو ليس إلا  فترة  قصيرة من الذهان عند الاصحاء فكيف بهذا الذهان اذ يحصل مع السيكوباثين الذين هم اصلا منفصمين عن الواقع بفعل كون  الأنا العليا التي تتحكم بسلوكياتهم ومفاهيمهم هي السلطة السرية الهمجية التي لايعرفوا منها غير اطاعة الاوامر العمياء تحت طائلة عقاب الموت ,ثم انهم لايقدروا ان يحترموا هذه السلطة لأنها لاتعطيهم اي مزية انسانية او مبدئية وانما تتركهم في جو من الخوف والقلق الرهيب خوفا من الاخطاء والبطش فهم لايعرفعون شيئا عن قيادتهم او عن اهدافها الصحيحة ولايعرفعون عن كنه  مايعطى لهم من الاوامر سوى نفذ ولاتناقش وعقاب العصيان القتل .

لقد ولى والى غير رجعة اقصاء اهل الارض عن ارضهم ولم يعد ذلك موجودا الا في احلام الذهانين من الماسونين والصهيانة  الذين يجهدون انفسهم في حمى الحروب الاقتصادية ودس المسرطنات واشاعة استعمال المخدرات ونشر الحروب الطائفية وتسهيل الهجرة لإفراغ بعض المناطق من سكانها الاصليين ليسهل التحكم بمصيرها بعد ذلك وغير ذلك من الاساليب الشيطانية التي تنسقها الماسونية عبر محافلها وعملائها المنتشرين في معظم  حكومات هذا  العالم الذي اصبح  بائسا وبأمس الحاجة لثورات ثقافية لتوقف هؤلاء الذهانيين عن تدمير هذا الكوكب .

تعتبر الاديان قسما هاما من ألأنا العليا التي تحمي الحياة ورسالة الحياة ولهذا فقد تعرضت هذه الاديان للكثير من الغزوات الفكرية العلنية المعادية والخفية التي لم تكن اقل اثرا او تدميرا من الغزوات العلنية, وكل مايأتي من الاديان من تعليم وشرائع او قيم لة تأثيره  في وعينا  وثقافتنا ومن ثم لاشعورنا وهكذا يكون للموروث الديني كبير الاثر في تكويننا  الشخصي او الحالة التي نظهر فيها امام المجتمع , وهنا اود ان اناقش ما جاء في سفر التكوين -27 في التوراة فقد طلب النبي اسحق من ابنة البكر (عيسو) ان يحضر لة صيدا ليطلب لة البركة من الرب ولما سمعت زوجتة (رفقة) تآمرت مع ابنهم التوأم (يعقوب) ليأخذ البركة هو بدلا من عيسو  وبما ان يعقوب لم يكن صيادا فقد ذبح لأبية جديين من رعيتهم وكسى رقبته  وذراعية بشعرها حتى اذا ما لامسة والده الضرير ايقن انه ابنه عيسو وفاته ان يكتشف المؤامرة فقد كان عيسو كث الشعر اما يعقوب فكان املسا وكان ذلك كلة من وحي افكار امة , وبعد ان آكل اسحق بارك ابنة كما يلي (فليعطك اللة من ندى السماء ودسم  الارض وكثرة حنطة وخمر ,وليستعبد لك شعوب وتسجد لك قبائل .....)  , وعندما حضر عيسو بصيده ادرك الوالد الضرير انه قد خدع وتسرد التوراة ان ارتعد عضبا وان عيسو صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا وطلب من والدة ان يباركة هو ايضا فكان رد اسحق (قد وجاء اخوك بمكر واخذ بركتك ) وعندما توسل الية عيسى ليعطيه البركة ايضا باركه  هكذا " هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك وبلا ندى السماء يكون من فوق , وبسيفك تعيش ولأخيك تستعبد ..."  إن ابرز مافي هذه المؤامرة هو الخداع الذي حبكتة الام ونفذه  الابن يعقوب ولامبرر لة حسب المعطيات الواردة في هذه القصة وما يتنافا مع دور الام وافتقار هذه الام للمزيد من غريزة المحبة , ومما يثير الغرابة ايضا ان يرفض الاب اعطاء البركة لمن وعده بها اذا استوفى شرط المقايضة وقد اوفى بوعده ولامبرر ديني لأن يرفض هذا الاب حق ابنه  الغير متآمر وينحاز كليا للمؤامرة دون مبرر ديني او منطقي لابل ويطلب له ارضا بلا دسم وسماء بلا مطر ... وفي النهاية ان هذة المؤامرة تخلو من كل الايجابيات التي يفترض بوجودها لدى الاولياء او الشفعاء واكثر من ذلك انها تجعل من استعباد الشعوب وجمع الثراء بركة إلهية .

 

أما اذا كانت هذه  الرواية قد جاءت من مخيلة كتبة التوراة التي كتبت قرونا بعد الحدث ومعظم ماكتب منها كان اثناء السبي البابلي ,فإن هذا لشاهد على سيادة نزوة العداء والتدمير وعدم قبول الآخر  في لاشعور الكتبة  وتبني الخبث والدعاية الغير مجدية ليعقوب المعتبر الاب العرقي لاسباط اسرائيل. وحتى تأخذ هذه  الاساطير مفعولها في الحياة فإن الماسونية تفرض التعاليم التوراتية في كل محافلها وترتب الدرجات الماسونية وطقوسها حسب الطقوس والرموز اليهودية والهدف الرمزي لمن يودوا الاستيلاء على العالم واستعباد سكان الارض هو بناء هيكل سليمان الذي لم يكن لة اي صفة تميزة على ما كان موجودا لدى الحضارات التي كانت موجودة آن ذاك ثم ان الهيكل نفسة بني وتمت هندسته  على يد المهندس الكنعاني من اهل صور(حيرام  ابيف ) اذ لم يكن لدى مملكة اسرائيل الصغيرة



(474631) 1
انا اصدقك تماما
د عطا الله
انا اصدق كل كلمة قلتها واضعت وقتي في قراءةى مقالك وهو حقيقي وواقع ولكن اسمح لي نحن ملانا العالم كلة سنقضي علي اسرائيل اليس من حق اسرائيل الكيد لنا وعمل مؤامرات كما تقول انة دفاع عن النفس وعلي فر ض هذا
لماذا نحن مستسلمين ؟لماذا نقع في فخاخ الفتنة بهبل وسذاجة وغباء لا يليق بالبشر من لهم عقول
عزيزي انح اغبياء وهم ليسوا عباقر ة فنحن نقتل بعضنا البعض ولو خيرتني بين اسرائيل وداعش فاسالك ماذا ساختار ؟
فكر ورد علي نفسك
عزيزي الم اقل لك نحن اغبياء وهم ليسوا عباقرة بل نحن نعيش في القرن الاول الهجري حقيقة شئت ام ابيت ولو كنت من الاقليات التي تعيش في بلاد العرب والمسلمين ورايت بعينيك اهلك وهميذبحوا باسم الاسلام ودور عبادتهم تحرق والناس فيها فهل ستختار داعش او اسرائيل سيبقي هذة السؤال شوكة في حلق الحقيقة المرة التي ننكرها
الخلاصة نحن لا نستحق الحياة وعالة علي البشرية شئت ام ابيت
March 7, 2016 3:25 PM


(474639) 2
الى الدكثور عطا
Irak
الى الدكثور عطا ليس حق القول بل جريمه بقولك : نحن لا نستحق الحياة وعالة على البشريه!!!" على ملاين من الشعوب العربيه وهم آغنى شعوب العالم وإن هذاالعالم الهمجي الغبي يعيش عالة علينا بالتلاعب بآسعار النفط وإحتلال دولنا بوحشيه بإختلاق تهم كاذبه حسب شرائعهم الغابيه المتجلببه بورقة آقبح منها تسمى ورقة حقوق الإنسان!!وتثير حسب مبدئها العاهر:فرق تسد لإثارةالحروب الداخليه من قوميه طائفيه ودينينه وعلى هل الرنه لبيع آسلحتها وتقسيم البلدان.آما إسرائيل الحقائق الماديه التاريخيه تثبت عدم وجودها كدول سوى قبائل منكمشه على بعضها ولها تهودها الذي حصرته بها وهو دين توحيدي ولكن غير تبشيري وبذلك ك يثير الشك مقارنة بالدين المسيحي يالإسلامي التوحيدين المبشرين لكل ألإنسانيه..إسرائيل انت قزمه وستظل قزمه وكل الوقائع تثبت ذلك آما آنت يا تك ثور لا يمكن آن يكون قطرة دم عربي فيك وآكيد ماسوني مندس لعن آلله كل منحرف ناقم على الإنسانيه




http://www.middle-east-online.com/?id=219740


March 8, 2016 3:04 AM


(474646) 3
الى العراقي
فكر في أسباب داخل العراقيين بدلا من ان تتهم الاخرين
انت نموذج للعقلية العراقية و التي هي سبب ما حل بالعراق من خراب، فكر في نفسك لماذا تستمر على العزف على هذه الاسطوانة المتهرئية المشروخة ، امريكا قدمت اعظم فرصة للعراقيين ليتحرروا و يبنوا بلدهم و يتخلّوا عن عدوانيتهم و نفاقهم و صرفت ترليونات من الدولارات، و لكن العراقيين بسبب طبيعتهم فضلوا النار و الدمار التي يصنعوها على الجنة التي تجلبها امريكا ،انها الكراهية هي التي تدمر العراق ، الى متى ستبقون تلقون أسباب تدمير العراق على غيركم ، امريكا خرجت من العراق منذ عشرة سموات و العراقيين لا يزالون يقتلون بعضهم البعض و يتهمون امريكا او ايران او اسرائيل بأنها هي المسؤولة ، بينما امريكا لا يزال عندها قواعد في اليابان و في ألمانيا و لكن مع هذا فالقواعد الامريكية لم تمنع اليابان و ألمانيا من النهوض و التقدم الاقتصادي و الصناعي ، هل ستبقى تقتلون بعضكم البعض و تبكون و تتهمون امريكا بأنها السبب في الخراب الذي حل ببلدكم و بالدول العربية ، متى ستعرفون ان الخلل هو فيكم و اذا الشعب أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر و لا امريكا و لا ابو امريكا يقدر يمنعه، و لكن هذا الشعب ليس عنده إرادة الحياة بل عنده إرادة الموت و القتل
March 8, 2016 11:51 AM


(474664) 4
إلى د عطا الله وإلى رقم ٣
samer
أجمل و أدق وأصدق ما يقال عن حال أمة أضحكت العالم بغبائها وتعتز بجهلها وتعتبره تقدم.
والمصيبة أنها أمة إقرأ !؟
والمضحك أن من يتحكم بعقول هذه الأمم يقرأ كتاب واحد ويصبح عالم بكل شيء.
والعالم والمدرس الحقيقي الذي فنى عمره بحثاَ ودراسة لينشء جيل العقل والعلم والتحضر , يجب أن يكون تابع لرجال العمائم والأمن و و إلخ.
لهذا ليس غريباً أن نرى كتابات مثل هذا المقال ((المسلسل )), مع أنه يعتمد وبشكل مباشر على النقل والترجمة .؟! لكن هناك من صفق له . ومن فعل ذلك يَعّبد شيئ إسمه شماعة يريد لها أن تحمل كل بلاويه وأخطائه.وإعتبار سبب فشله ((مؤامرة الكونية)).
لقد سألت سؤال بمقالة للكاتب تحمل عنوان ,المؤامرة الكونية.....وعلاقتها بالموروث الثقافي اليهودي والماسونية ...أعتقد أنه الجواب لكل بلاوينا وأحد أهم أسباب تخلفنا وإنحطاط مستوى الطموح والوعي عند معظمنا.!؟

أخيراً شكراً لكما كلامكما يحوي وعياً ونزعةً صادقة للعلم والرقي.
March 8, 2016 11:01 PM


(474672) 5
إلى رقم ٣ : يابه شنو فكر في أسباب داخل العراقيين بدلا من ان تتهم الاخرين!
IRAK
إلى رقم ٣:يابه شنو فكر في أسباب داخل العراقيين بدلا من ان تتهم الاخرين:وشنوآمريكاخرجت منعشرة سنين!!آكيد شارب شي؟بعدين شنو مستوى عقلك ما تسأل ليش الحصار الإجرامي آكثر من عشر سنين على العراق وليش الغزو والإحتلال الإستعماري وتهديم مؤسسات دوله وإبادة شعبها باتهامات كاذبه!!ومن ساند وساهم بكل هذه الآعمال الإجراميه آليس دولة يهوصهيون وملالي المجوس وعملائهم المدجنيون في كنائف مخاباراتهم
March 9, 2016 7:09 AM


(474679) 6
الجاهل عدو نفسه
د . صائب بومنجل
ويصبح هذا الجاهل عدوا خطيرا لنفسه ولآخرين عندما تجنده الماسونية , أعجب من بعض القراء وحقدهم على شعبنا وأتساءل هل هم طبيعين وهل الغسل الدماغي يوصل الاشخاص إلى هذا الحد من العدائية المفترسه , وإن يكونوا غير قادرين عن الدفاع عن الماسونية والصهيونية نالبينه العلمية والفكرية فلماذا يجرهم هذا الفشل لتحقير الشعب العراقي والشعوب العربية كلها ؟ ثم ان من يجهل في علم ما عليه ان لايناقشه فمقالات الدكتور سميح مدانات لم يسبق ان ظهرت في لغة كانت فهي ليست منقولة او مترجمة وهي نظريات عبقرية جديدة ومقنعة وينظر لها الكثيرون من اطباء النفس وهو احدهم بكل اعجاب وتقدير وهو أول من اعتبر ان اللاشعور لايحتوي إلا على غريزة حب البقاء ثم انه ربط ببراعة الموروث الثقافي بالمؤامرة الكونية وهو أول من نبه ان اختلاس الأنا العليا هو جوهر المؤامرة العالمية وهو مايظهر بالاحزاب الدينية التي اسفر نشاطها ودسائسها عن المنظمات الارهابية الاسلامية التي تختبيء حاليا اسرائيل خلفهاوقد اصبح هذا واضحا بعد مؤامرة الربيع العربي.
March 9, 2016 12:02 PM


(474682) 7
القرود على آشكالها تقع
IRAK
الى رقم٤المعجب للآراءالمنحرفه لعطا ورقم ٣:"القرود على آشكالها تقع"
ومجرم نازي من يستهزء بأمة العرب ويحولها الى متهم في الوقت الذي هي ضحية ولقمة شهية لإستعمارالآمريكويهوصهيومجوسي...لماذا يهدمون دولنا ويحتلون آوطاننا ويثيرونالحروب
ويبيدون ويهجرون من تبقى من شعوبنا
March 9, 2016 12:36 PM


(474686) 8
الى رقم 3 و 4
علي الجبوري
واعود لاذكر بحزني على من يتهجم على الشعب العراقي ويرى الجنة في استعباد امريكا له, انها الثقافة الماسونية وهي ليست ثقافة بل انحراف نفسي وفكري وقد ابدع الدكتور سميح مدانات بتحليل هذا الشذوذ الفكري الموروث منذ قرون , المؤامرة الكونية هيشذوذ نفسي وفكري وهي مؤامرة على الذات والناتج هو افراد كالمذكورين اعلاه 3 و 4 السنتهم تسبق عقولهم فقد فقدوا منطق الفكر وهي من المعادلات النفسية التي يضعها الدكتور سميح مدانات في صلب العلوم النفسية وقد باتت مقالاته تشكل دفاعا عن كل الانفس الخيرة ولهذا فقد اخذ الماسونيون والصهاينة ومجنديهم يشنون الحرب الشرسة ضد مقالاته ولكن سهامهم طائشة لأنها تفتقر للفكر الصحيح , أقول وقد قال قبلي معلقين خيرين مقالات الدكتور سميح الجريئة الصادقة تشكل ركنا نضاليا وسيكون لها شان افضل في المستقبل القريب .
March 9, 2016 2:28 PM


(474691) 9
الى رقم 4
بوران
لا أجد ان تعليقك يجدي في شيء ولايحتوي اي فكر ليقرأ وانما طوعت نفسك لتدافع عن الماسونية وان كنت تؤمن ان المؤامرة العالمية شماعه للفشل فماذا بحوزتك لنصفق لك ؟ واما جزمك بأن مقالات الدكتور سميح مدانات هي نقل وترجمة فدعني أأكد لك أن هذه المقالات هي ابداع فكري جديد ولم تكتب ابدا من قبل واعتقد جازماانها ستترجم قريبا للغات الاروبية وليت الغرب يفهم كنه المؤامرة العالمية لنكون في آمن وسلام من سطوة اسلحتهم وغزو قادتهم لنهب خيراتنا واستعباد شعوبنا بمساعدة الجهلاء الاغبياء من المنتمين للماسونية وعملاء الصهيونية,مايذكره الدكتور سميح مدانات من موروث فكري للصهيونية هو مطروق من قبل كتاب من مصر ولبنان مثل جورجي كنعان وسيد قمني ولكن الدكتور سميح ابدع واتحفنا عندما ربط هذا الموروث الفكري بمعادلة التكوين النفسي للإنسان وتطوره الحضاري ,من الافيد لك ان تقرأ وتخبر من يدفعك للمعترك الفكري دون دراية معتبرة ان يقرأ مايلزمه ليدرك وتدرك انك لاتنعم بالمعرفة الصحيحة
March 9, 2016 5:25 PM


(474712) 10
هل سينتصر الفكر ؟
رشدي الحسين
لم يعد خفيا علينا ان العالم قد انقسم الى قسمين انصار القوة من صهاينة وماسونيون وانصار الفكر الذين هم في موقف الدفاع امام المعسكر الساعي لحرب عالمية, يكفينا متابعة ساسة وصحافة الغرب وتركيا والخليج والعارضة السورية لنجزم انهم يعتمدون الكذب وتزوير الحقائق والرشوة والعمل على تأجيج الصراعات ليبقى العالم على بؤسه ولتستمر تجارة السلاح رافدا لقوتهم المادية ولتبقى سيطرتهم على عقول عملائهم مستمرة بفعل الفقر وضعف النفس ,ما يورده البعض من تأييدللصهيونية هو واقع محزن حتى لو كان هؤلاء من اتباع اليهودية لأنه يعني حب الضحية للجلاد من الانفس المازوشية والتي يسميها الدكتور سميح الدونية بتحليل صائب وبليغ .
March 10, 2016 6:45 PM


(474728) 11
أعلن اعجابي بمقالات د.سميح مدانات
د. منعم النقراشي
كنت أقرأ هذه المقالات فتعجني دون الشعور بالحماس لأفكارهاالقيمة ومع الوقت أخذت ادرك أنها ذات رؤيا ثاقبةوأن مهاجميه هم فعلا من الأغبياء ومن عصابات الماسونية واتباعها من صهاينة وعملاءمخابراتهم, واليوم نتفاجأ بأن الجامعة العربية اصبحت سفارة اسرائيلية بفعل تنفذ الماسونية في قيادتها رغما عن أنها تشرع مقاطعة الشركات التي تتعامل مع اسرائيل فكيف يدور الدهر ليصبح عراب التطبيع امينا عاما لها؟وكيف يصبح حزب الله المدافع عن لبنان والمحارب للإرهاب والوحيد المنتصر على اسرائيل ارهابيا .كل هذا بفعل عصابات الماسونية لتحمي اسرائيل وعملائها في الدول العربية العميلة ,وهذا الصمت الاعلامي ألا يفسر العمالة والجهالة وعدم المعرفة بما يجري ؟
March 11, 2016 4:30 PM


(474798) 12
متى سيدرك المواطن العربي انه لايقود نفسه؟
سوسن
منذ ان دون الانسان التاريخ لاأجد ان اهل بلاد الشام قد حكموا انفسهم الا بفتات وجيزة, فبعد النبي موسى بمائتي عام تاه تاريخنا , حكم الرومان والفرس والبيزنطين والأمويين والعباسيين والفاطميين والصليبين والاتراك والفرنسيين والانجليز والطليان والاحتلال الصهيوني . اين نحن من كل هذا ؟ هل يعطيني مايكتبه الدكتور سميح مدانات عن المؤامرة الكونية جوابا كافيا ؟ على مايبدو انه بعد ان تكونت القوة الخفية في القرن الأول الميلادي تعرضت بلاد الشام فعلا للمؤامرة العالمية واصبحت مسرحا لغزواة جنوبية متكررة فالصليبيون مؤامرة يهودية والعبرانيون اسسوا القوق الخفية والدراسات العلمية تثبت انهم جاءوا من الجزيرة العربية والماسونية من القوة الخفية والصهيونية من الماسونية وتم احتلال فلسطين بفعل هذه المؤامرة , والربيع العربي أريد له ان يكون كما كان للثورة الفرنسية التي صنعتها الماسونية , ولولا البسالة السورية والموقف الروسي الانساني المدرك لهذه المؤامرة لشهدنا احتلالا اسرائيليا موسعا للمنطقة . اشكر الدكتور سميح مدانات على ربطه البارع بين التاريخ والراسمالية والموروث الثقافي والحالة النفسية للإنسان والسلوك السوي والمؤامرة الكونية التي هي من الشذوذ النفسي .
March 13, 2016 3:31 PM


(474993) 13
مقالات الدكتور سميح مدانات الرائعة تفك الغزاء احداث عديدة
صبري الهداوي
لقد قررت بلجيكا قبل اسبوع حضر بيع الاسلحة للسعودية لأنها تصل لجهات ارهابية ولأنها استعملت بوحشية في اليمن . البارحة داعش تتبنى تفجيرات بروكسل , السعودية هددت بدخول حرب برية ضد داعش , كل هذه التناقضات , ووزارة الدفاع الاسرائيلية تزور الرياض , وبلجيكا كانت تحذر من هجوماراهبي ضدها وقد اعتقلت العقل المدبر لهجومات فرنسا وهو ارهابي وكان مسجونا في بلجيكا لأنه مهرب مخدرات , ألا يدلنا كل هذا ان توطؤا عالميا ماسونيا موساديا يرتب كل هذا ؟
March 22, 2016 8:01 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز