Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية...ماسونيون وصهاينة دونيون ويحاولون تشويه منطق الحياة

لاتكمن عظمة الانسان فيما استحوذ من القوة اوالمعرفة وانما في معرفة الاستخدام الانساني الصحيح لهذه المعرفة او القوة , ولهذا فإننا بدأنا نجد ان كثيرين ممن عظمهم التاريخ باتوا في عداد المزورين والخبثاء ان هؤلاء الذين انقضوا على الماضي وزوروة واهمين انهم سيأسروا الحاضر ويمتلكوا المستقبل عرفوا الان وبعد ثورة المعرفة التي نحن بصددها انهم اصبحوا على هامش الحياة وان خفايا الماضي التي اختبؤا خلفها اصبحت مكشوفة وغير صالحة لتغذية العدائية او لشحن العواطف  اللازمة لترانيم طقوسهم الحربية .  لقد توقف التاريخ المزور  عن مهاجمة حاضر الانسان لأن المعرفة الصحيحة اصبحت قادرة على افراغة من العواطف  المؤثرة التي كان يستحوذها زد على ذلك ان عامل الزمن الذي كان يفصلنا عن دهاليز الماضي وخفايا المستقبل قد بدأ يتلاشى امام دقة المعرفة وحساباتها وسرعة انتشارها.

كما ان عظمة الانسان النموذج (والذي هو غير موجود ولكنه كامن ومنذ الأزل في الكيان الانساني المتوارث وايضا في وجدان كل انسان عادي )ان هذه العظمة  تكمن في كونه اوجد معنا قويا لوجوده  ورسالة هذا المعنى  تنبع  من ذاته لتصل  الى كل ماحوله من احياء او جماد ولاشك ان هذه  الرسالة قد جاءت بعد ان ادرك الانسان انه سيد هذا الكون ويتوجب  علية ان يكون (أبا ) لما حوله وساعده  في ذلك ما  كان يكمن في لاشعورة من طاقة قوية لغريزة المحبة ادت دورها لحماية الحياة وبيئة الحياة ثم ان هذه  الطاقة اعطته  رقيا فكريا لان يرفع سلطة فكرية واخلاقية تمنع جنوح سلطته  فكان القانون وقبول الإله ( كأنا عليا ) مرتكزة على الطاقة المنبعثة من غريزة المحبة لتحمي الانسان والكون الذي حوله  من الغرائز المعاكسة والكامنة في لاشعورة والتي تحاول ابعاده عن معاني الحياة العميقة والجوهرية وتجعلة اقرب لسطحيات الحياة ومادياتها ومايرافق هذا من حاجة للعنف والتحايل على القانون والابتعاد عن الفكرثم محاربته , وهذا ماتفرضه غريزة التدمير(اصفها بالغريزة لتقريب المعنى ,لأنني لا اجد انها موجودة بل هي مفعول لطاقة عدائية كامنة في اللاشعور تعاكس غريزة البقاء وتتضاد مع طاقة المحبة وهي ناتجة عن عدم سوية المسار الحياتي والثقافي لأسباب خارجية) والتي تكمن ايضا في اللاشعور الانساني وعلينا ان نحدد هنا ان هذة الغرائز(المتأصلة من الغريزة الأصل وهي غريزة حب الخلود ) تتواجد بنسب متفاوتة بين الافراد وهذا التفاوت يضفي على الافراد فروقا سلوكية وعاطفية وهو عامل قوي في تكوين نوع الشخصية الانسانية.

وهكذا فإن هذا الصراع الذي ينشأ من اللاشعور قد ادى لصراع خفي في ساحات الحياة واتخذ اشكالا واساليب متعددة وسمي بالصراع الطبقي حسب نظرية رأس المال التي تجاهلت الصراع الفكري ولم تكن قادرة على الربط الفكري بين الحالة النفسية للانسان وتطورها الزمني ثم تفاعلها المستمر مع الحياة .

وهكذا فإن من سادت في لاشعورهم غريزة التدمير رفضوا ان يكون هناك انا عليا او قانونا او دينا منظما للحياة واستنبطوا طرق التحايل على هذه الانا العليا بالسير معها لحماية انفسهم ثم السعي لتدميرها وتدمير كل جميل في الحياة ودون ادراك منهم لما يعملون بل انهم يشبعوا غريزة التدمير القوية  لديهم والتي تظهر في الحياة بسلوكيات عدائية غير مبررة الاسباب التي يدعوها او يصطنعوها كذرائع امام القانون والمجتمع  وهكذا توصل علم النفس لفرز الشخصية السيكوباثية وتفسير حبها المتجدد للعدوان وقدرتها على التخفي والتحايل لممارسة هذه العدائية واشباع غريزة اللذة المنحرفة لديهم بإنتهاج  هذا السلوك اللااخلاقي , ومن ابرز هذه الاساليب تكوين  الجمعيات السرية واهمها اعصابات الماسونية التي اختارت خنادق الدونية لتفتك بكل ما هو جميل في الحياة ولاتكتفي هذة الماسونيات بتجنيد الضعفاء والانتهازيين في محافلها بل تمارس اساليبا نفسية مدروسة لغسل ادمغتهم وتدمير اركان نفوسهم ليصبحوا (دما ) تنتظر الاوامر لتتصرف كأشياة لافكر ولاعاطفة  فيها وتبدأ هذه الممارسات بالحط من كرامة  المنتسب وتشبيهة بالحيوان الذي يقاد طيعا بالحبل من عنقه علما بأن طقوس حفل التدشين هذه  تكون مسبوقة بممارسات شاذة وقصرية تمارس خفية وبواسطة اعوانهم المتنفذين والمأجورين  في قوى الامن والمخابرات .

ان المعنى الحضاري والانساني السوي ان يعيش الانسان في مجتمعات ويكون دولة هو التعاون من آجل تذليل صعوبات الحياة من خلال التعاون وتقسيم الادوار ونشر المعرفة وتطبيق القانون وتطويره وهذا مايعتبر  من الضرورات الحياتية ورفض هذا يعني خيانة للحياة ورفض التطوير الفكري يعني نكوصا على التطور النفسي والعضوي في الحياة واذا ماسادت نزوة  التدمير وتركت لتقود الحياة من خلال تنفذ ماسونيات استطاعت بتنظيماتها السرية قنص المراكز الفعالة وخاصة في الدول الغربية ومن يلف لفيفها الماسوني الصبغة والرأسمالي السيادة فإن العالم سيتجة حتما لفقد توازنه ليلي هذا  الدمار  الذي اصبحنا نشهده  بين الفينة والاخرى من حروب هوجاء وازمات اقتصادية يقصد منها نهب اموال الشعوب بأساليب الخبث المدبر في اروقة المخابرات والمحافل الماسونية .

إن هناك كوارث جسيمة لايلاحظها الانسان العادي والغير متعمق في الثقافة والسلوكيات الاجتماعية فقد استطاعت الماسونية تغيير الكثير من المفاهيم الاجتماعية ودحر الثقافات الانسانية الى الوراء لأن هذا التراجع ضروري جدا لتسهيل عمليات فتكها في المجتمع ولا ابالغ ابدا اذ ااكد ان نظرة  مجتمعنا للمرتشي قد تغيرت واصبحت ادانتها الاجتماعية اقل قسوة واصبح الفاسدين اكثر قبولا مما كان علية في السنين السابقة .

تؤكد العلوم السيكولوجية ان السيكوباثية تنشأ كثيرا في البيئة الاجتماعية المنحرفة  وانها وقبل ان تكون من منشأ جيني او استعداد وراثي فإن الاثر الاجتماعي لة العامل الاقوى في تكوينها وهكذا فإننا نقدر وبكل علمية ودون اجحاف ان نعتبر البيئة السرية والنشاطات المشينة العدائية واللاقانونية والمنافية للاخلاق والمعتدية على حقوق الاخرين هي المزارع التي تتكاثر فيها هذة الشخصيات الشاذة . وبرهانا على ما اقول هو ان الفرق الدينية التي تنتشر الان في شمال امريكا وبعضا من الدول الاوروبية الغربية وتدعي عبادة الشيطان وتضع التعاليم والقوانين وتقيم المعابد العلنية لهذه العبادة ماكانت لتقبل لولا ان الثقافة الاجتماعية اصبحت قاصرة من ان تكون قادرة على حماية القانون من الاندساسات والخروقات الشيطانية التي تفسد مفعوله بعد ان تستغل المفهوم الغير صحيح للحرية والديمقراطية , لقد اطلق البشر مفهوم الشيطان على مسبب الاعمال الشريرة اي المعادية للخير المرتبط بالتسامي الإلهي فعبادة الشيطان تعني العداء لخير الحياة وقوانين استمرارها ومعاداة الإله .

لايحتاج خريجوا المحافل الماسونية الى انشاء معابد وطقوس لعبادة الشيطان وذلك لأن فهمهم  للحياة واختباؤهم وراء جدران السرية وانتهاكهم المستمر لحقوق الاخرين ومسخهم لكرامة انفسهم وممارستهم للقتل لكل من عصى اوامرهم من اتباعهم او من كان خطرا على مصالحهم من غيرهم ثم تسابقهم المريض على المادة واعتبارها الوسيلة والمآرب , كل هذا يدل وبكل وضوح ان الشيطنة هي وسائلهم واستحواذ القوة مطلبهم والتحايل على القانون فنهم, وهل هذا كلة يدلل على شيء آخر غير تبني اساليب الشيطان او عبادته او الانتماء لاتباعه ؟ ثم ان هناك دليلا آخر على هذه العبادة وهو ماجاء في البروتوكول الرابع لخبثاء صهيون والذي ينص على مايلي :

(يجب علينا ان ننزع فكرة الالوهية من عقول المؤمنين وأن نضع مكانها عمليات حسابية  وضرورات مادية .)

اذا عزم الدارس على فهم احداث الماضي او جوهر حدث الحاضر فإن سرد الوقائع ورؤية الاثر لايكفي بل علينا فهم العواطف المرافقة والدافعة لإعطاء الطاقة اللازمة للحدث ثم النتائج وتبعاتها ونحن نعلم في العلوم الطبية والنفسية ان الانسان لايقوم بعمل ولايقول قولا إلا ولهذا القول او الحدث علاقة في لاشعوره حتى الهفوات ومايسمى بزلات اللسان . وهنا اود ان الفت نظر القاريء ان شعار الصهيونية هو افعى كبيرة تلف نفسها حول الشرق الاوسط , الافعى ترمز عالميا للخبث والمعنى الكلي المقصود من هذا الشعار هو الاستيلاء على الشرق الاوسط بأكملة بتبني الخبث والسرية  والخداع والاختباء للوصول الى الهدف , ورمي هذا الطموح على الدين اليهودي وماكتب في التوراة من وعد الهي مزعوم لشعب اسرائيل بأرض كنعان نازعين العدالة والمحبة عن الذات الإلهية وكأن الكنعانيون لم يكونوا من خلق هذا الإلة وانه قرر عقوبة الإفناء لهم لأنهم خطاة بدلا من ارسال الرسل والانبياء لإهدائهم للسبيل الصحيح  كما فعل مع الاقوام الاخرى ثم ان ارض كنعان لم تكن كل ارض الشرق الاوسط اما كيف تطور الطموح الاحتلالي لكل هذه الارض  (ارضك يا اسرائيل من الفرات  الى النيل ) مع كل مايرافق ذلك من السجع السطحي الذي اخذ دورا سلبيا في تأجيج العواطف العربية و ان  تفسيرهذا هو  ان النفسية السيكوباثية تسعى دائما لامتلاك القوة من اجل ممارسة العدائية التي هي الغريزة التي تعطيها الرغبة في الحياة اذ انها تجلب لها اللذة ثم ان تكوين القوة الخفية  في 43 ميلادية من قبل هيرودس  وتغلغلها في كل فئات الشرق الاوسط  وتمكنها من التسرب لدولة المغول  والعثمانيين والتتر وفئة غير قليلة من سكان المناطق الواقعة  بين بحر قزوين والبحر الاسود  وا لتي كانت تدعى بدولة  الخزر وتبني هذه الدولة التي أنشأتها العصابات التي كانت تسيطر على طريق القوافل العابرة لأروبا للدين اليهودي كدين للدولة  مما افرز فئات  سكانية من غير اليهود ولكنها  ممارسة  للطقوس اليهودية اذ ان هذه الطقوس  كانت قد اضحت جزءا من كيان الدولة المستحدثة . ثم الماسونية التي انولدت من لدن القوة الخفية والصهيونية التي ترعرعت في احضان الماسونية ثم احتلال فلسطين واستمرار الاستيطان  وتغلغل الماسونية في كل مؤسسات وحكومات هذة الاقطار جعلها توسع عدائيتها فقد استطاعوا بأساليب الخداع والسرية من تحويل  هذه الكتل البشرية الى اعداء جهلاء لذاتهم وحقوقهم  وخاصة وانهم وجدوا في هذه الاقوام استعدادا للنفاق وجهلا فكريا بعد قرون من الكوابيس الاستعمارية المتلاحقة على هذه  البقعة من الارض وغياب سكانها الاصليين عن حكم انفسهم .

إلا ان كل هذه الاحلام التي تلهث وراء تحقيقها الصهيونية والماسونية من ورائها هي ليست إلا احلام يقضة والحلم هو ليس إلا  فترة  قصيرة من الذهان عند الاصحاء فكيف بهذا الذهان اذ يحصل مع السيكوباثين الذين هم اصلا منفصمين عن الواقع بفعل كون  الأنا العليا التي تتحكم بسلوكياتهم ومفاهيمهم هي السلطة السرية الهمجية التي لايعرفوا منها غير اطاعة الاوامر العمياء تحت طائلة عقاب الموت ,ثم انهم لايقدروا ان يحترموا هذه السلطة لأنها لاتعطيهم اي مزية انسانية او مبدئية وانما تتركهم في جو من الخوف والقلق الرهيب خوفا من الاخطاء والبطش فهم لايعرفعون شيئا عن قيادتهم او عن اهدافها الصحيحة ولايعرفعون عن كنه  مايعطى لهم من الاوامر سوى نفذ ولاتناقش وعقاب العصيان القتل .

لقد ولى والى غير رجعة اقصاء اهل الارض عن ارضهم ولم يعد ذلك موجودا الا في احلام الذهانين من الماسونين والصهيانة  الذين يجهدون انفسهم في حمى الحروب الاقتصادية ودس المسرطنات واشاعة استعمال المخدرات ونشر الحروب الطائفية وتسهيل الهجرة لإفراغ بعض المناطق من سكانها الاصليين ليسهل التحكم بمصيرها بعد ذلك وغير ذلك من الاساليب الشيطانية التي تنسقها الماسونية عبر محافلها وعملائها المنتشرين في معظم  حكومات هذا  العالم الذي اصبح  بائسا وبأمس الحاجة لثورات ثقافية لتوقف هؤلاء الذهانيين عن تدمير هذا الكوكب .

تعتبر الاديان قسما هاما من ألأنا العليا التي تحمي الحياة ورسالة الحياة ولهذا فقد تعرضت هذه الاديان للكثير من الغزوات الفكرية العلنية المعادية والخفية التي لم تكن اقل اثرا او تدميرا من الغزوات العلنية, وكل مايأتي من الاديان من تعليم وشرائع او قيم لة تأثيره  في وعينا  وثقافتنا ومن ثم لاشعورنا وهكذا يكون للموروث الديني كبير الاثر في تكويننا  الشخصي او الحالة التي نظهر فيها امام المجتمع , وهنا اود ان اناقش ما جاء في سفر التكوين -27 في التوراة فقد طلب النبي اسحق من ابنة البكر (عيسو) ان يحضر لة صيدا ليطلب لة البركة من الرب ولما سمعت زوجتة (رفقة) تآمرت مع ابنهم التوأم (يعقوب) ليأخذ البركة هو بدلا من عيسو  وبما ان يعقوب لم يكن صيادا فقد ذبح لأبية جديين من رعيتهم وكسى رقبته  وذراعية بشعرها حتى اذا ما لامسة والده الضرير ايقن انه ابنه عيسو وفاته ان يكتشف المؤامرة فقد كان عيسو كث الشعر اما يعقوب فكان املسا وكان ذلك كلة من وحي افكار امة , وبعد ان آكل اسحق بارك ابنة كما يلي (فليعطك اللة من ندى السماء ودسم  الارض وكثرة حنطة وخمر ,وليستعبد لك شعوب وتسجد لك قبائل .....)  , وعندما حضر عيسو بصيده ادرك الوالد الضرير انه قد خدع وتسرد التوراة ان ارتعد عضبا وان عيسو صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا وطلب من والدة ان يباركة هو ايضا فكان رد اسحق (قد وجاء اخوك بمكر واخذ بركتك ) وعندما توسل الية عيسى ليعطيه البركة ايضا باركه  هكذا " هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك وبلا ندى السماء يكون من فوق , وبسيفك تعيش ولأخيك تستعبد ..."  إن ابرز مافي هذه المؤامرة هو الخداع الذي حبكتة الام ونفذه  الابن يعقوب ولامبرر لة حسب المعطيات الواردة في هذه القصة وما يتنافا مع دور الام وافتقار هذه الام للمزيد من غريزة المحبة , ومما يثير الغرابة ايضا ان يرفض الاب اعطاء البركة لمن وعده بها اذا استوفى شرط المقايضة وقد اوفى بوعده ولامبرر ديني لأن يرفض هذا الاب حق ابنه  الغير متآمر وينحاز كليا للمؤامرة دون مبرر ديني او منطقي لابل ويطلب له ارضا بلا دسم وسماء بلا مطر ... وفي النهاية ان هذة المؤامرة تخلو من كل الايجابيات التي يفترض بوجودها لدى الاولياء او الشفعاء واكثر من ذلك انها تجعل من استعباد الشعوب وجمع الثراء بركة إلهية .

 

أما اذا كانت هذه  الرواية قد جاءت من مخيلة كتبة التوراة التي كتبت قرونا بعد الحدث ومعظم ماكتب منها كان اثناء السبي البابلي ,فإن هذا لشاهد على سيادة نزوة العداء والتدمير وعدم قبول الآخر  في لاشعور الكتبة  وتبني الخبث والدعاية الغير مجدية ليعقوب المعتبر الاب العرقي لاسباط اسرائيل. وحتى تأخذ هذه  الاساطير مفعولها في الحياة فإن الماسونية تفرض التعاليم التوراتية في كل محافلها وترتب الدرجات الماسونية وطقوسها حسب الطقوس والرموز اليهودية والهدف الرمزي لمن يودوا الاستيلاء على العالم واستعباد سكان الارض هو بناء هيكل سليمان الذي لم يكن لة اي صفة تميزة على ما كان موجودا لدى الحضارات التي كانت موجودة آن ذاك ثم ان الهيكل نفسة بني وتمت هندسته  على يد المهندس الكنعاني من اهل صور(حيرام  ابيف ) اذ لم يكن لدى مملكة اسرائيل الصغيرة  عقولا او كفاآت لتفي بهذا المطلب . ولهذا فإن هذة الاساطير تصيب العقل البشري بالنكوص اذا مااستطاع من تحليلها وفهم النفس المنتجة ثم الغرض العدائي من ورائها وهذا يؤدي الى انفصام عن الواقع الحقيقي للحياة  ويتسبب في نوبات ذهانية وهو ما اصبحنا نشاهده جليا في عالمنا المتهاوي اذا ما استطعنا استدراكه بفعل الثقافة الصحيحة النزيهة .