Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية ماسونيات عدائية تتوارث عقدة الصلب الأزلية

 يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاتة بوصفة تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل ويترتب علينا ان لانهرب من  الماضي وخطاياة لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة الا وهي رفض الحب  , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر.

في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجلة مرفقا بما فية من شعور,ثم لاننسى ان هذة الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأبوين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور(أو لنقل تفاعلا قديما أو منسيا ثم اصبح مخزنا في اللاشعور ) وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية  وهذة التفاعلات اسيرة للتركيبة العضوية في الخلية بما يعني منطقيا ان هذة الخلية تخزن تركيبات كيميائية تنتج عن تفاعلات حيوية سابقة سواء كانت مدركة او غير مدركة

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتقق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غريزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذة الغريزه انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالايذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية.

ولربما انني لا أجد ابدا أن غريزة التدمير هي فعلا غريزة موجودة او أن لها طاقة حيوية مستقلة بل انها طاقة مكتسبة وهذة الطاقة هي تفاعل مضاد لنشاط غريزة المحبة والتي هي اصلا متجذرة وملازمة للغريزة الملاصقة للمادة الحية وهي غريزة حب البقاء .

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياتة ونوعة بأن يعرف ذاتة وماحولة وليكون سيد كوكبة ثم ارتقت بة غريزة المحبة هذة ليشرع القوانين لينظم مجتمعة وعلاقاتة بأخية الانسان وبالطبيعة فجعل من وعية وادراكة اي أناة الخاصة  ابا يحمية هو أناة العليا اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياتة وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انة واثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالانسان وحياتة يأتي فاقدي طاقة غريزة المحبة او البقاء بأساليبهم السوسيوباثية  لاشباع العدائية المتكونة في انفسهم سواء كان هذا لعدم قدرتهم مواكبة نظم الحياة الماضية نحو ملاحقة حب البقاء او انها حالات عضوية تضفي شعورا دونيا يفرض على الأنا ضربا من السلوكيات لرفض الآخرسواء كان هذا مدركا بوعيهم او غير مدرك ابدا فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية  من القوة ليدمروا مابناة الاخر 

 ولننظر مثلا ماشرعتة بعض  الحكومات في السنوات الاخيرة من حقوق في الزواج  وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي  علما بان لااحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذة الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفية مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذة الكيانات مثلية التكوين وستتشوة صورتا الاب  والأم الواقعية والنمطية الكامنة في لاشعورهم والضرورية ليوازن الطفل مابين أناة اي وعية وأناة العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياتة ثم تمتد للقانون والدين والوطن .واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي  والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطورة ثم ان  البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة حملة الغريزة التدميرية (او رافضي استمرار الحياة وفاقدي الشعور بحب البقاء ) الذين اضحوا ومع الأسف  قادرين للوصول الى مراكز اتخاذ القرارليهدموا المجتمع لاشباع غرائزهم وتطبيق البروتوكولات الصهيونية  مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا  العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثمية الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب  المسيح كان بحق  صلبا للعدالة والمحبة وبما ان  هذا الصلب قد فشل بأن  يؤدي غرضة  بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم  بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا  بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل مايحيكوة من اساليب الشيطنة  وما ينشئوة  من عصابات  , وقد ادى كل  ذلك لشحن اللاشعور لدى  هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ماأسمية بعقدة الصلب , موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتلة قبل تنفيذ جرمهم  ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذة الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

  ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام(لأن هذة البقعة من الارض احتضنت اقدم تطورات الأنا العليا على وجة الارض علما بأن اول شريعة مدونة على وجة هذا الكوكب هي شريعة حمورابي ملك الاشوريين ) فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا لتدمرها شعبا ودولة  لتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة ان الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهربها  العالم لو ترك من دون دسائس هذة المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها . ثم علينا ان لاننسى ان هذة العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصائات التي نطلع عليها من حين لاخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذة الاحداث قبل حدوثها.

ينص البروتوكول التاسع لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا  على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذة المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد  الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انة ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينة فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فية الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية , علما بأن مفهوم الإلة هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية .

كان حادث صلب المسيح  التاريخي والعلني بعد محاكمتة وتبرئتة  (وإن لم يكن بحاجة لبراءة اولئك الأثمين الذين كانوا يمثلوا القوة ولايمثلوا العدالة او الحق) حدثا موجعا لضمير البشرية جمعاء , وحتى وان كان المصلوب شبية المسيح وليس هو ذاتة  كما جاء في الدين الاسلامي لأن التعذيب قد حصل والجرم مع سبق الإصرار قد نفذ لمن نذر نفسة للمحبة ونادى بها من اعماق الروح الإنسانية ومن وحي  غريزة الحب والاستمرار للإنسانية فكان بحق ممثلا للأنا العليا وحارسا لها ليلقى العذاب على ايدي مأسوري غريزة التدمير عبدة المادة من السيكوباثيين الذين تعيش انفسهم بمستنقع الخوف والقلق ويعتبروا كل انسان من غيرهم  عدوا لهم فيلجأوا للقتل ومحو الاخر ولايشعروا بأي شيء من الاثمية .

ماحدث اثناء الصلب وما رافق ذلك من شحن عاطفي وصعق نفسي لابد لة من ان يأخذ مفعولة النفسي والعاطفي الشعوري ليذهب  مشحونا بطاقات عاطفية هائلة ليسكن اللاشعور لمن عذب او تأمر او نفذ او نافق او  شاهد او سمع لأن الحدث هنا هو  نفسيا قبل ان يكون عضويا لأنة من الناحية الفكرية صلب للعدالة ولدعاة المحبة والسلام  وهو يمثل صراعا ازليا بين غريزة البقاء وغريزة الشر(او لنقل اعداء الحياة الغير قادرين على حمل نظم البقاء). ويثقل كاهل البشرية بعدم قدرتها للدفاع عن نفسها واستمرار وجودها وهذة الاثمية هي اعمق شعورا واثرا من اثمية آدم وحواء عندما  عصيا امر الإلة حين التقطت حواء تفاحة من شجرة المعرفة  لتعطيها لأدم ليأكلها وينال المعرفة,  كما جاء في الاديان السماوية علما  بأن هذة المعرفة والسعي لنيلها هي غريزة انسانية وهي مواكبة لتطورنا الفكري واود ان اضيف هنا هو ان المعنى الباطني لهذا الحدث او الاسطورة هو ان المعرفة(او بعض انواعها) هي للإلة وحدة ولهذا فهو يعاقب من يسعى لنيلها لآن نيل المعرفة هو انتزاع للسلطة التي بجب ان تبقى ضمن الحوزة الإلهية.

 هذة الاثمية يقبلها شعور المتدين فقط لانها تمثل عصيان الإلة مع اقرار المتعبد بحقة في المعرفة وفي حاضرنا النفسي الحالي اننا لانشاهد اي أثر نفسي متسرب من اللاشعورالى الشعور محاكيا هذة الاسطورة الدينية ,اما اثمية الصلب فهي حاضرة ودائمة الحضور في كثير  من التصرفات الفردية والجمعية  رغما عن عدم محاولة علماء التحليل النفسي الاقتراب من هذا الموضوع خوفا من البطش الماسوني واليهودي وإن كان هؤلاء المحليلين يشعروا ان عملية الصلب هي عملية مستمرة  ثم لأن الكنيسة تنآى بنفسها عن هذا التحليل لانها تفضل الايمان بحتمية الصلب والقيامة كإرادة الهية اولا ولعدم تجريم الصالبين بل اعتبارهم منفذين لأوامر الهية حماية للديانة اليهودية

وعندما نفكر في بحث عملية الصلب واثرها فإنة يترتب علينا حتما ان نتذكر الدعاء

الذي اطلقة المسيح وهم يعذبوة بينما كان  معلقا على الصليب  بغرز المسامير في جسدة وطعن الحراب في جنبة  فقد كان هذا الدعاء والذي اطلقة بصوت قوي واثق  اذ قال( يا أبتاة إغفر لهم لجهلهم مايفعلون) إنة بهذا الدعاء يتوحد نفسيا  مع الإلة وتنطلق من اعماقة طاقة غريزة المحبة  والاخوة والعدالة والسلم التي ضحى بنفسة من اجلها على اقوى اشكالها فهي هنا تتحدى الموت, والموت هنا يتجلى على انة الحقيقة الاولى التي عرفها الوعي الانساني والتي تعني النهاية إلا ان المسيح هنا جعل من الأنا العليا مكونا حياتيا مستمرا لايزول كما ان المسيح  بهذا الدعاء كرس قويا تسامية الدنيوي والذي كان جليا في كل مراحل حياتة واخترق الطبيعة البشرية نافذا بكل قوة الى لاشعور البشرية ومعززا  قوة غريزة الحب  على قوة الموت ومعطيا لطاقة خلود المحبة  حيزا فسيحا في اللاشعور مبرهنا من ان  غريزة رفض البقاء التي تسكن اللاشعور عند هؤلاء السيكوباثيين هي دون مرتبة الصفات الانسانية واضعف من غريزة حب البقاء, وهكذا فقد ارسل المسيح دعاة الصلب ومنفذية الى خنادق الدونية الآزلية مكررا هنا ان الشعور بالدونية هو مرافق حتمي لتنفيذ الجريمة ويتولد لدى المجرم اثناء التآمر والتخطيط للجريمة ويزداد هذا الشعور عمقا عندما تظهر سمات الشموخ الانسانية على الضحية  وجليا  ان هذا الشحن العاطفي قادر على التسرب الى لاشعور المنفذ والمشاهد ومن يسمع  عن الحدث او يقرأ عنة ولكن بأشكل مختلفة .

بعد عشر سنوات من حدث الصلب وجد هيرودس اكريبا ومستشارية من المرابين اليهود ان  التعاليم المسيحية لازالت تنتشر بشكل قوي وسريع وان الصلب لم يفد بشيء فما زالت رؤوس اموالهم مهددة وسلطتهم مرفوضة والناس يتجهون للتآخي ونبذ المادة  مما يعني انتصار الايديولوجية المسيحية على سلطتهم فأسسوا ما دعوة بالقوة الخفية كجمعية سرية  ترفع شعار الاخاء والعدالة  والمساواة  كشعارات ظاهرية وعلى نمط التعاليم المسيحية اما الهدف الفعلي فقد كان ملاحقة اتباع المسيحية وقتلهم ومنع اتباع الديانة اليهودية من اعتناق المسيحية . وقد استطاعوا ملاحقة جميع رسل المسيح وقتلهم من بلاد الشام وقبرص حتى روما ومع ذلك استمرت الديانية المسيحية في الانتشار.

ان الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذة الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية  لايمت لما ترفعة من شعارات بأي صلة كانت وما  هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة  بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم .

وسر استمرار هذا القمع هو ان هذة العصابات السرية تدعم افرادها المقموعين ايضا ليتبوؤا المناصب المخولة باخذ القرارات ثم الاعتماد على قوى المخابرات التي تتولى التنسيق بينها  ثم بين دول العالم المختلفة  وتوفير المعلومات المطلوبة مهما كانت سرية او محظورة لان اعضاء هذة العصابات لايسمح لهم بعصيان اوامر سادتهم تحت طائلة عقوبة الموت وهو واضح لكل غيور على هذا العالم ان هذة العصابات التي تسعى للسيطرة على قوى العالم والتي تتخذ من المادة سلاحا وهدفا والتي اسست الكيان الصهيوني ليكون ركيزتها الجغرافية هي نفس القوى التي تغزو الانسانية بكل الوسائل المدمرة من خلال العبث في الغذاء والامن والقانون والاحباط النفسي والتفكيك الاسري وكل ما تطولة اساليبهم الخبيثة لاشباع غريزة التدمير في لاشعورهم والوصول لاهدافهم التي هي ذاتها نابعة من غريزة التدمير ورفض الاخر وعلينا ان لانذهب بعيدا في التحليل فمن يريد العدالة لايلجأ للسرية ومن يريد خير البشرية لايختبأ في خنادق الدونية  فمن أجل مافيهم من شرور صلبوا العدالة فوجدوا انفسهم في عداء مضاعف مع مسيرة  الانسانية فهم يعادون جوهر الحياة لان انفسهم أسيرة لغريزة التدمير السائدة في لاشعورهم كما انهم  يودوا محوا اثمية الصلب من ذاكرة الحياة حدثا وعاطفة بطمس الحدث تاريخيا ومكانا سواء  بإلاستيلاء اوالتدمير املين  انقاذ لاشعورهم من اثمية الصلب هذة العقدة التي لن يبرأ منها هؤلاء الا بالاعتراف بها والكف عن ممارست صلب العدالة الذي ماتوقف ابدا منذ ذاك الحدث  لقد اصاغت لهم الكنيسة وبعدة مناسبات مراسيم بابوية تعلن براءة اليهود من دم المسيح  وفي الواقع السيكولوجي هذا لايفيد وخاصة فيمن لازالوا يصلبون العدالة والمسيح سواء كانوا يهودا مسيحين او مسلمين  او من غيرهم من اتباع عصابات الماسونية التي تمارس التخندق  في خنادق الدونية من آجل العداء .

وهكذا نجد ان عقدة الصلب هي مركب من شعور مدرك بالإثمية والاصرار على تكريسها كطريقة لمحو اثرها من الشعور المدرك ثم ان هذة الاثمية الغارقة في لاشعور من تسود لديهم غريزة حب التدمير ورفض الاخر تعطي شحنا مستمرا للشعور بالدونية ليتحول هذا الشحن لطاقات تدميرية ينفذها الشعور الواعي بالإلتفاف والخداع او التمرد على الأنا العليا

 



(472864) 1
اما الاسلام و اما الجزية و اما الحرب فيا مرحا بالحرب ان فرضت علينا
عمر باشا الجزار،،كاتب سابق على جريدة عربتايمز الغراء،،
لقد ضرب حضرة الرسول الاكرم سيدي محمد صلى الله عليه وسلم الجزية على رؤوس اهل اليمن عندما كانوا من المشركين وقد خلعها عن رؤوسهم بعدما دخلوا في الاسلام طوعا.اما الكفار النصارى واليهود فقد تم خلع الجزية عن رؤوس ممن دخلوا في الاسلام وبقيت مضروبة على رؤوس ممن بقوا على الدين النصراني او الدين اليهودي.تقول الاية الكريمة الواردة في كتاب الله العزيز،،القران الكريم،، وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.صدق الله العظيم_اية الجزية_سورة التوبة. من هنا نطالب الكفار النصارى واليهود بدفع مستحقاتنا عليهم من اموال الجزية مع غرامات التاخير المتراكمة عليهم منذ العام1922 تاريج انتهاء الخلافة الاسلامية العائدة لا محالة والامر لله من قبل ومن بعد.وهذا هو مقدار الجزية المفروضة على رؤوس الكفار النصارى واليهود بامر الله عز وجل.48ليرة من الذهب الخالص على الغني.24ليرة من الذهب الخالص على متوسط الحال.12 ليرة من الذهب الخالص على الفقير وان الله لا يكلف نفسا الا وسعها.
January 9, 2016 12:19 PM


(472867) 2

عبد المسيح
شو هالتخبيص..واضح ان الكاتب غير مطلع بما فيه الكفايه على الكتاب المقدس بشقيه العهد القديم والعهد الجديد..وبالاخص العهد الجديد..لانه لو كان الكاتب قد قرأ العهد الجديد..لوجد ان المسيح قد جاء يهوديا وعاش يهوديا...ولم تظهر المسيحيه الا بعد صلبه..وفي يوم الخمسين..المتعارف عليه عند بعض الكنائس بيوم العنصره..ولو تأمل الكاتب بأقوال المسيح لوجد ان الكثير منها مقتبس من العهد القديم..على اعتبار ان تلك الاقتباسات هي كلام الله..علىالكاتب المحترم ان يدقق اكثر في العلاقه الوثيقه ما بين العهد القديم والعهد الجديد.التي لا انفصام ما بينهما..وما ادهاء ان شخصيه الله في العهد القديم تختلف عنها في العهد الجديد..لهوا ناتج عن عدم فهم حقيقي للكتاب المقدس..فان كان الكاتب "مسيحيا" فعلى الاغلب لهوا من الكنائس التقليديه..التي علاقتها بالكتاب المقدس محدوده..وان كان مسلما او غير ذلك..فيكون معذورا الى حد ما.
January 9, 2016 2:33 PM


(472876) 3

زياد
حضرة الكاتب : الصليب حقيقة لاتستطيع لاأنت ولااكبر شيخ مسلم انكارها, لأن محمد نفسه لم ينكرها هو قال شبه لهم انهم تخلصوا منه لكنه قام من الأموات هذا هو ماكان يقصده وهكذا علمه ورقة بن نوفل وأيضا الكهنة الذين كان يمر عليهم بسفراته الى الشام. ولو كان المسيح لم يصلب لما انتظر اليهود سبعة قرون ليعلنوا ذلك , ولكانوا اعلنواها قبلكم, لأنهم اعداء المسيح قبلكم. وايضا الكنيسة لم تلصق التوراة بالإنجيل, والمسيح نفسه استشهد بكل اسفار العهد القديم مصادقا على صحتها, وهو قال جئت لأكمل ماجئت لأنقض . وكل نبوآت العهد القديم فيما يتعلق بالمسيح المنتظر انطبقت عليه بالكامل وحرفيا, فلا أنت ولاأكبر شيخ طريقة واليهود يستطيعون انكار ذلك, فوق هذا كله الكنيسة انتشرت في القرن الأول على يد اليهود الذين آمنوا ان يسوع المسيح الذي صلب وقام من الأموات هو نفسه المسيا الذي ينتظرونه وبينوا من الكتب لإخوتهم اليهود ذلك, وبذلك دخل في المسيحيية كثير جدا من الكهنة حيث يقول سفر أعمال الرسل 6: 7 حرفيا ( وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان ) فالتلاميذ الذين تكاثروا في اورشليم كانوا يهودا وبوعظة واحدة من بطرس الرسول بعد خمسين يوما من الفصح في عيد الخمسين اليهودي آمن ثلاثة آلاف يهودي.
January 9, 2016 8:08 PM


(472888) 4
الى الذي يسمي نفسه عمر باشا, ياترى باشا على شو؟
زياد
سيد عمر انتظر قليلا , ستأخذ, لكن ليس الجزية, بل الجزاء, ستأخذ جزاء كلامك وإيمانك بان هذا الله الذي تعبده يريد مالا بدل إيمان الناس به. إلهك هو الشيطان لأنه يعلمك ان تأخذ المال من المسيحيين بدل ان يدخلوا في ( دين الله ) الذي تؤمن به وتعتقده دين الحق. انت ابله وغبي لأنك تعتقد ان الله يفضل المال على ان يذهب الناس الى الجنة معه. هذا اذا كان دينك على حق. هل فهمت ام اشرح اكثر؟
January 10, 2016 8:18 PM


(472889) 5
الظاهر بأن عبد المسيح وزياد مصابان بعقدة الصلب الأزلية !١
واحد سوري دوخان !
أي كتاب مقدس تقصدان؟
وهل هيرودس " مؤسس القوة الخفية "الشريرة " هو من الثلاثة آلاف الذين اعتنقوا المسيحية أثر "وعظة" بولس ؟!
تعصبكما يقودانكما الى التشنج ويبعدكما عن المنطق ويجعلكما كبعض المغيبين المتطرفين الأرهابيين !!
January 10, 2016 8:36 PM


(472898) 6
رد على المبشر القبطي النصراني_الصليبي الملقب زياد الرقم4
عمر باشا الجزار:قومي عربي مسلح من انصار المقاومة الفلسطينية واللبنانية
سد نيعك وكول خرى لا ترد على تعليقاتي ولا تتكلم معي ايها الكذاب المدلس سامع وله؟ لقد شتمت وافتريت بالكذب والتدليس على سيدنا وحبيبنا المصطفى سيدي محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا نبي الله ورسوله الصادق الطاهر الامين في صفحة اخوك القبطي النصراني_الصليبي الكافر الكذاب المدلس الملقب،،نبيل هلال،، لقد قمت بالرد عليك وعلى اساس العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم ولكن عربتايمز حجبت تعليقي ولم تنشره لان حرية التعبير على عربتايمز قد ماتت والعوض بسلامتك يا دكتور اسامة فوزي وفي الختام اقول لك ايها الملقب ،،زياد،،انني والله العظيم ثلاث مرات لا اقبل ان امسح مؤخرتي بكتابك ،،المكدس،، الذي اعرفه اكثر منك بكثير وها نحن قد تركنا عربتايمز قراءة وكتابة لك ولامثالك من الحثالات البشرية الى ان تعود حرية التعبير على عربتايمز كما عهدناها في السنوات الماضية وهي غير قليلة.اتمنى عليكم نشر تعليقي الاخير هذا وشكرا لكم.
January 11, 2016 2:18 AM


(472901) 7
الى السوري الدوخان
زياد
من قال لك ان هيرودوس آمن مع الثلاثة آلاف؟ والوعظة ياشاطر لم تكن لبولس بل لبطرس. لماذا تكتب رد كهذا هل لأنك غيران من ايمان اليهود بالمسيح؟ اريدك فقط وبامانة ان تقارن بين كيفية انتشار المسيحية وانتشار الإسلام. من يكتب من الإنجيل ياحبيبي ليس متعصب ولا متطرف ولاارهابي, انت تعرف من يرهب الناس , ومن قال ( ترهبون عدو الله وعدوكم) هل قال المسيح ارهبوا الناس , اخيفوهم حتى يدخلوا المسيحيية , هل قال جئتكم بالذبح , اذبحوا الناس الذين يرفضون المسيحيية؟
January 11, 2016 5:19 AM


(472903) 8
بوصلة كل أنسان شريف في العالم ٫عبر عنه نارام سرجون :‫"‬ قسما .. أننا لن نغفر لك .. يا تل أبيب.. ونعاهدك على اللقاء .. في موعد الخراب الثالث ..‫"‬
المرآة الكاشفة
‎‫"‬ أن الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذة الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية  لايمت لما ترفعة من شعارات بأي صلة كانت وما  هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة  بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم‫"‬
‎الديموقراطية٫هي الغلاف البراق "الأكزيما "التي تروج لها الولايات المتحدة المتصهينة الأميريكية والغرب المتصهين بعد تدجين العالم وأزالة كل العقبات التي تعيق "المحفل" عن التوصل الى تكوين" الحكومة العالمية‫"‬ ..ولم يتبقى ألا العقبة الأخيرة "الأسلام٫

‎وبأزالة هذه العقبة يتوصل ‫"‬المحفل‫"‬ الى أقامة ‫"‬الحكومة العالمية‫"!!‬
‎وقد صرح بذلك ‫"‬ جيمس وولسي‫"‬ رئيس المخابرات المركزية الأميريكية ٫عام ٫2006 ‫ بقوله ‫:‬
‎ ‫"‬ سنصنــع لهــم إسلامــاً يناسبنــا ، ثــم نجعلهــم يقومــون بالثــورات ،ثــم يتــم انقسامهــم علــى بعــض لنعــرات تعصبيــة ‫"‬٫ ومــن بعدهــا نحن قادمــون للزحــف وســوف ننتصــ‫ر "‫.‬‬
‎المحفل" جعل من "الشيوعية" ٫سابقا ٫"ملهاة " لكل متطلع للحرية والعيش الكريم وهو نفسه يستخدم الديموقراطية " ملهاة" اليوم ‫.‬
January 11, 2016 7:24 AM


(473002) 9
أكرر نصيحتي للدكتور سميح مدانات أن يكتب بلغة اوروبية
د. . حلمي بوعزاز
لم أجد ان احدا من المعلقين قد استطاع ان يفهم البعد الذي يذهب الية الدكتور سميح في مقالاتة الرائعة فجميعهم ينطلقون من مفاهيم دينية مختلفة بينما تتمحور هذة التحاليل على مابعد المفهوم الديني ولنقل الين والآلة ولآب النمطي الأولي وغير الفئوي ويرهن ان المفاهيم الفئوية ادت الى تحنيط المفهوم الالهي الصحيح والدليل على ذلك ان يصلب المسيح ويعذب لأنة بشر بالفكر الخير المتناسب مع الأنا العليا المتطورة مع تطورطبيعة الانسان ومن ذات الانسان فهو يبرهن ان حادث الصلب مؤامرة على الحياة ولازالت مستمرة ولها خنادقها السرية المندسة في الاديان والثورات والعصابات ولها افكارها واساليبها الشيطانية .
January 13, 2016 2:03 PM


(473021) 10
ماذا تعني عقدة الصلب
د.عبدالودود حسين
يود الدكتور سميح مدانات ان يشير لصلب المسيح كحدث تاريخي جرمي ضد العدالة والاصرار على رفض هذة العدالة ورفض الاخر ورفض السلم لان المسيح كان ولازال رمزا للسلم والمحبة ومن يرفض فكرة فهو رافض للسلم وهو متآمر على الحياة ومن مجندي المؤامرة الكونية.
وهذا ماتعنية عقدة الصلب من الناحية النفسية وبحق ان هذا التحلبل بارع ومقنع سواء آمنا بصلب المسيح نفسة او بمن شبة لهم به, وما يهم هنا تنفيذ الجرم مع سبق الاصرار. لقد اصبح عالم الماسونية عالم يصلب المسيح فية كل يوم مع التقدير والعرفان للبراعة التحليليةوالابداع الفكري الذي يزودنا به الدكتور سميح مدانات .
January 13, 2016 6:16 PM


(473105) 11
الانتماء الفكري ام الانتماء العرقي ؟
د.إسرء عباس
وجدت نفسي مضطرة لاقول كلمه لها بعدها لما تعلمته في العلوم السيكولوجية,ما يطرحه الدكتور سميح مدانات من نظريات حول الأنا العليا ودورها في الحياة هو جوهري ويشكل نظريات قوية ورصينه فالموروث وانعكاسها على ثقافة الانسان الحالية تشكل اتجاة مسيرتة في الحياة ومفهومه للحياة وللدين ولذاته.يربط الدكتور سميح النمط الأولي للأب بتطور الأنا العليا ولولا ذلك لما اعتنق الانسان الاديان التي اندمجت او اتلت في كثير من الاحيان مكانة الأنا العليا ولازال الانسان يسجل تمردات فكرية واضحه تطلب تصويب القوانين وجعلها متوافقة مع منطق الأنا العليا السوية(كما يسميها كاتبنا) , المتوافق مع التطور الطبيعي للحياة ثم يعتبر كاتبنامشكورا ان المسيح عليه السلام كان الاقرب للأنا العليا الصحيحة وبهذا فقد انسلخ عن يهوديتة التي ولد بها والتي استعملت الأنا العليا سلاحا لمصالحها فهو اي المسيح متوافق مع النمط الأولي للأب ولإله المحب الهادي على غير الإله المقاتل وميسر المصالح الدنيوية كما في التوراة.وهذا يعني ان المسيحية في جوهرها وليس في كنائسها هي ثورة ضد المفهوم اليهودي للأنا العليا. واخيرا للدكتور سميح مدانات كل العرفان والتقدير العلمي لما يقدمه من رشد فكري سيكون له شأن كبير.
January 15, 2016 2:07 PM


(473242) 12
فقرات من التلمود
هيثم
يعتبر التلمود اهم من التوراة لدى اليهود المتدينين لأنة هو اسلوب حياتهم وقوانينها .وقد قرأت هذة الفقرات 1-يذرف اللة دموعا كل يوم لأنه يأسف على تشريد شعبه والدليل على ذلك ان السماء تمطر كل يوم.
2- لقد طردالخالق الملاك ابليس حامل النور من الجنة لأنه قاد ثورة دعت لمعصية الخالق, وهو يعيش الان على الارض وله اتباع اقوياء يحاولون كسب الحياة في الدنيا والرجوع للجنة يوم القيامة.
النورانيون والماسونيون يؤمنوا بهذة الغطرسات والتلمود هو موروث ثقافي لهم ولةه تأثيرة القوي على تفكيرهم السطحي بل المادي الغبي.
مقالات الدكتور سميح مدانات تصيبهم في الصميم وهي تنم عن ثقافة واسعة ورقي مهني وفكري بين .
January 19, 2016 12:35 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز