Arab Times Blogs
واثق الجابري
wathiq@ymail.com
Blog Contributor since:
04 July 2015

كاتب من العراق

نازية بثوب أخواني وهابي

تأكد لي؛ أن كل من يطمع بالحكم لأكثر من دورتين؛ فهو دكتاتور بدأ يكبر شيءً فشيء، الى أن يصبح نازيا هتلرياً مجرماً، وعلى إستعداد لإحراق العالم وبلاده، وما يهمه سوى سلامة الكرسي الذي يجلس عليه؟!
يبدأ التفكير بالدكتاتورية تحت خيمة الديموقراطية؛ بعد يوم من إنتهاء الولاية الثانية، ويعتقد أمامه فرصة الإستمرار وأن كانت خداعاً أو دماء؟!
هي الدكتاتورية عينها؛ وأن إختلفت اسماءها وطرق تطبيقها وزمانها، هي نازية، فاشية، شوفينية، داعشية، قاعدية، بعثية، وهابية، إردوغانية، وقادتها ضرورة ومختاري عصور وأمراء كفرة؛ هي الإستبداد والظلم والتفرد وسلطة العائلة، وقطع الرؤوس وإخضاع الشعوب بالإرهاب، هي خداع بشعارات عريضة تُغطي إنهار دماء؟!
هي بالضد تماماً من حرية الشعوب، وديموقراطية الحكم وحقوق الإنسان وإحترام الآخر، وسلطوية لا ترى إلاّ التلذذ بعبودية الشعوب وأنين الثكالى، هي مناقضة الفكر، وليس الإختلاف أن يكون أحد الطرفين على حق دائماً فقد يختلف الشياطين، ويتقاتل السراق والعصابات؛ هكذا إدعى الإخوان مناهضتهم للغرب في خمسينيات القرن الماضي، وبهذا الشعار إختلفت داعش مع العالم وصدرت الوهابية فكرها المشؤوم، وجذبت رعاع همج؛ يُكبرون بقطع رأس أقدس المخلوقات، وبهكذا فكر إستمد أردوغان نظريات إعادة الإمبراطورية العثمانية، وعصور الجهل والتخلف، نعم أنتهت أمبراطوريتهم على التخلف، وها هو يرمم إنحراف ذلك الجهل؟!
إن الحادثتين: إعدام السعودية للشيخ النمر، وتركت داعش والفكر المتطرف يضرب العالم من أقصاه الى أقصاه، مع محاولة اردوغان الإلتفاف على شعبه، بعد حصوله على اغلبية نيابية وحكومية؛ يسعى للمطالبة بنظام رئاسي تنفيذي، بل تعدى ذلك الى إعجابه بهتلر، وإعتبر تجربته ناجحة، والمثلان السابقان اختلاف مع العالم المتحضر، الذي إنتهج الديموقراطية؛ كأفضل سبل الحكم وأن شابها بعض السلبية في التطبيق.
لا تجرأ السعودية وحدها، من إتخاذ خطوة إنتحار سياسي؛ إلاّ بمشورتها لأردوغان في زيارته الأخيرة، وسيطرة الوهابية على مجريات الحكم؟!
بعد أن فشل اردوغان من الوفاء للسعودية، والصلاة بالجامع الأموي، وفشل السعودية من إقناع نفسها أنها سوف تُحارب الإرهاب، او تنقض نفسها؛ إستندت على اردوغان الذي فضحته الضربات الروسية، وكشفت عورة تعاونه مع الإرهاب، وعند البحث عن الجذور ستجد منابعها من السعودية، فسعى الطرفان لتبني إشاعة الفوضى في المنطقة. أنهم يقامرون ويورط أحدهم الآخر، وكل منهم يدعى جر طرف قيادة المسلمين، ولكنهم يجرون بأنفسهم الى التهلكة، وهم يحملون سيوف الذبح وقنابل التفجير، ولا يختلفون عن داعش والقاعدة وهتلر، وهما سيوف ومتفجرات وقطع رقاب من يختلف مع الجهل؛ أنها نازية بثوب أخواني ووهابي



(472715) 1
الله يخلينا اردوغان ويبعد عنا ولاد الحرام
سمير
من الدكتاتور الذي يحصل على منصبه عن طريق الانتخابات النزيهه ام الذين يركبون الشعوب اردوغان طور بلاده في جميع النواحي انا زرت تركيا قبل اردوغان وبعد صعوده الى السلطه والفارق شاسع طبعا إيجابيا واوردغان تحركه مصلحة تركيا بالأساس اوردغان استضاف اكثر من 2 مليون سوري حاول اوردوغان قبل دخول الصراع العسكري في سوريا في عدة محاولات لحل الازمه ولكن الدكتاتور الأسد رفض الحلول المتاحه وظهرت داعش في العراق ثم في سوريا داعش وكل الحركات المتطرفه نهضت بفضل الدكتاتوريه والظلم وحتى عدم قبول الإسلام المعتدل كما هو الحال في تركيا ومثال على ذالك فوز الاخوان في مصر والانقلاب عليهم من طرف السيسي الذي عينه الاخوان
كفاك نفاقا والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
January 5, 2016 1:13 AM


(472916) 2
كفاكم نفاقا
عبدالله
صدقت يا أخي سمير وأقول للعلمانيين كفاكم نفاقا
January 11, 2016 12:44 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز