Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية ...ماسونيون وصهاينة لايعرفواأنهم يعبدون الشيطان

ن علينا ان نتقن صناعة وجودنا لنتمكن من قيادة حياتنا علما بأن صناعة وجودنا لاتتم إلا بفعل افكارنا وهذة الافكار لايمكن ان تكون قادرة على صناعة هذا الوجود واستمرارة إلا اذا كانت حرة ومتأصلة من نشاطنا الدماغي الحر . فالحرية اذن هي الضرورة الأولى للقيادة الصحيحة للذات ثم المجتمع و فالذات (الأنا) والتي تصنع الأنا العليا أي المجتمع وقوانينة والحياة والحفاظ عليها ,هذة الأنا يجب ان تكون حرة التفكير وقادرة على تطويرة لآن ديناميكية الحياةالطبيعية لاتتوقف عند حد, فالمتغيرات والمستجدات تواكب استمرارية الحياة وهي من ضروريات استمرارها وتحتاج منا لأن نواكبها بالعلم والثقافة.

 إن الأنا هي القائد في هذة الحياة وعندما ارتقت فكريا هذة الأنا وبفعل طاقة غريزة المحبة التي تكمن في وجدانها استطاعت ان تنتج الأنا العليا لتي تنسق وجودها مع الأخر اي ان تنتج سلطة أعلى من سلطتها لتستمر الحياة وهذا يعني وبكل وضوح ان التنكر للأنا العليا هو خيانة للحياة والتوقف عن تطوير قوانين هذة الحياة والادعاء بحيازة المطلق هو تآمر على استمرارية الحياة لأن الأنا العليا تبقى اسيرة للأنا الصانعة والمطورة لها وحتى تكون هذة الأنا العليا اي المجتمع وقوانية واخلاقة قادرة على الاستمرار وصيانة الحياة يجب ان تكون متقنة الصناعة ولا يتم هذا الاتقان إلا إذا كان الصانع حر التفكير وسوي النفس من هنا نفهم ان الأنا العليا هي اسيرة للأنا رغما عن حكمها لها تماما كما يأسر الطفل والدية بفعل محبتهما لة والحرص على رعايتة . وهكذا يبدو بديهيا ان قوانين الحياة يجب ان تكون متأصلة من طبيعة الحياة وواضحة لكل مدرك لهذة الحياة لأنة شريك في صنعها واحترام تطبيقها لتبقى وتبقى معها الحياة .

  وهذا يعني ان الإلتفاف على قوانين الحياة بإستعمال السرية او استحواذ القوة وغير ذلك من الاساليب هو خيانة للحياة وعدوان سافر على الذات وهذا الفعل هو من نتائج الامراض النفسية التي تنتج عن الطاقة المنبعثة من غريزة التدمير والتي تسعى المنظمات السرية كالماسونية وفروعها لتقويتها ( أي شحن طاقة غريزة التدمير) لدى اعضائها بما تمارسة عليهم من ممارسات لاإنسانية وهدم للذات وسلب لحرية التفكير وحجب للثقافة الصحيحة وإيغال في التفكير المادي ثم تملي علي المجتمع الذي تتوصل ان تقود ارادتة لأن يكون سطحي التفكير مسلوب الوقت والثقافة يلهث وراء لقمة العيش الفاسدة ووراء مكافحة الاوبئة المتفشية والمصنعة مخبيرا ويعاني من التلوث المسرطن ليخلي بلادة لصانعي المؤامرة الكونية واعوانهم الاغبياء من بني جلدتة .

 أفكارنا هي ناتج التفاعل الذي يجري في جهازنا النفسي (اللاشعور والأنا والأنا العليا ) وذلك يعني ارتباط أفكارنا بذاتنا وبما حولنا من مجتمع وحضارة ومافي لاشعورنا من غرائز وتفاعلات من الحاضر ومن الماضي الخاص والماضي الازلي المعني بتطور بيولوجية النوع الإنساني . ومن هنا فإننا نستنج ان إملاء الافكار على الذات وعدم السماح لهذة الذات بنقاشها فإن ذلك اما ان يدفعها للتمرد أو النفاق مع هذة الأنا العليا الغير طبيعية والتي تفرض نفسها بالقوة عليها .وهكذا فإن الأنا العليا لايمكن ان تكون خارجة في تكوينها عن الجهاز النفسي لتكون متوافقة مع الحياة ومع غريزة المحبة بالتحديد .

  تلجأ الماسونية لوضع قوانين وطقوس سرية في محافلها الهدف منها السير في الخفاء لتحقيق أهدافها العدائية التي لاتقدر ان تتعايش مع الشفافية والعلنية أي بخلاف قوانين الحياة التي لايمكن ان تكون قوانين انسانية إلا في العلن والشفافية أما الطقوس الماسونية فهي يهودية بحتة فقد أنشأها المرابون اليهود في عهد هيرودس أكريبا سنة 43 ميلادية بإسم القوة الخفية لمحاربة تعاليم المسيح التي كانت في جوهرها ثورة ضد المراباة والعنف والطغيان الرأسمالي وضد سطحية الحياة ومادياتها.

 ولهذا فقد لجأت القوة الخفية للسرية لتكون قادرة على الوصول لأهدافها المتضادة مع أسس العيش السليم والمتضادة مع تعاليم المسيح المتوافقة مع السلام في الحياة , ولسنا بحاجة لأن نشك في الحقيقة الواضحة من ان السرية تحمل دائما وابدا العدائية في ثناياها . العدائية والقتل هما من ابرز اركان التنظيمات الماسونية وعندما نقرأ في اسفار التوراة فإننا نجد ان القتل والعدائية تسود الاحداث والعواطف المدونة فيها وهذا يعطي وقعة المؤثر على انفس الملتزمين بالتوراة كما دونت اثناء السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد اي بعد الحدث المسمى بالخروج من مصر بثمان قرون , ومن هذة الاحداث المدونة , أن يهوة كلم النبي موسى وقال لة : انتقم نقمة من المديانين (سكان جنوب شرق بادية الشام) فجند موسى قومة على مديان وقتل كل ذكر ...سفر العدد 31: 1-10 وفي التوراة ايضا ان النبي موسى عندما قتل المصري المتشاجر مع العبراني وبعد هروبة لأرض مديان آواة كاهن من المديانين يدعى رعوئيل وازال عنة مشاعر الخوف واسكنة بيتة وزوجة من ابنتة . ( خروج 2:21 ) . ولا ادري كيف فكركاتب هذا الفصل من التوراة بما سنشعر بة اذ نقرأ هذة القصة وماذا سيتسرب لجهازنا النفسي من عواطف واحكام تجاة هذا الحدث.

 وقصص اخرى من حروب الإبادة التي حلت بأقوام بلاد الشام نجدها في معظم اسفار التوراة فمثلا ماجاء في سفر يشوع "واخذ يشوع مقيدة وحرم ملكها وكل نفس بها ,لم يبق شاردا ... ثم حارب لبنة وضربها بحد السيف وكل نفس بها ولم يبق شاردا ...ثم اجتاز يشوع الى الخيش ..وضربها بحد السيف وكل نفس بها .( سفر يشوع 10) .  وفي الفصل الذي يلية يذكر حرر التوراة ان يهوة دفع ملك حاصور وملك مادون وملك شمرون وملك اكشاف بيد اسرائيل فضربوهم حتى لم يبق شارد وحرموهم ولم تبق نسمة . (يشوع 11 )... وما يسألة القاريء لنفسة لماذا زجوا الرب ليكون شريكا في القتل , ولا عجبا ففي ترنيمة موسى ومريم تصف التوراة الرب بأنة رجل حرب ؟ هل هو هذا الإلة الذي نعبدة ومن صفاتة الرحمة بنا وخاصة وحسب وصف التوراة ان هؤلاء الاقوام ,الذين حل بهم القتل وكان مصيرهم الابادة , كانوا شعوبا آمنة نشيطة تسكن مدنا جميلة وتفلح اراضي خصبة ... ثم لماذا احتاج العبرانيون لمائتي عام بعد هذة الاحداث لينشئوا دولة صغيرة لم تتجاوز مساحة مقاطعة صغيرة في فلسطين فهل كانت قصص الابادة من مخيلة الكاتب ام من امنياتة واحلام يقظتة .

 إن المنطق الصحيح يفترض ان يكون من اباد كل هذة الاقوام قد بنى دولتة على انقاضها فورا بعد ان اتمم عملياتة الإبادية لأنة جاء من خارج هذة البقاع وجاء ليحتل بقعة منها وهو مايبدو جليا في صفحات التوراة ان العبرانين لم يأتوا لنشر دين او رسالة بل جاءوا غازين طامعين في احتلال مااستطاعوا من بلاد الشام لقد زج الذين كتبوا التوراة في داخلها كل طقوس تشكيل الدولة وتقاسم الغنائم وتقديم الذبائح ولاشيء عن التعامل مع غيرهم او نشر دين التوحيد بين الامم الاخرى ليكون رسالة سلام بينهم وبين هذة الامم كل هذا بعطينا دليلا قاطعا انهم جاءوا غزاة باحثين عن موطأ قدم ,وان موطنهم الاصلي كان في الجزيرة العربية وقد كانت الجزيرة وفي معظم اصقاعها بيئة طاردة فقد توالت الهجرات منها الى الشمال ومنذ حوالي 10000سنة قبل الميلاد . 

 وقد جاءت هجرتهم متأخرة ونظرا للعدائية التي حملوها معهم والهمجية في سلوكهم فقد رفضتهم اقوام بلاد الشام المتحضرة مما اجج النقمة في انفسهم بعد ان قطعوا رحلات مميتة عبر صحراء الربع الخالي ( وعلى الأغلب بمحاذات البحر الاحمر) هذة الرحلة التي لاتسمح بالعودة ليصبحوا امام حقيقة عرفها قادتهم واملتها عليهم تجربة العبور الانتحارية وتتلخص بأن "الموت ورائكم والأمل الصعب امامكم " وهكذا اخذوا كل اوجة التحايل والخداع ليتسللوا الى داخل تلك البلاد ثم الحرب والإبادة اذا ماسمحت الظروف .يقول النبي موسى في نشيدة (تثنية 32) " أغاضوة بالارجاس وذبحوالاوثان ليست اللة ... ثم يستطرد قائلا ...أحجب وجهي عنهم وانظر ماذا تكون اخرتهم إنهم جيل متقلب ,اولاد لا أمانة فيهم ...ثم يقول ..انهم أمة عديمة الرأي ولابصيرة فيهم . .. وعند نهاية انشادة يقل ..إني ارفع يدي الى السماء وأقول حي أنا الى الابد ,اذا سننت سيفي البارق , وامسكت بالقضاء يدي ,ارد نقمة اضدادي ,واجازي مبغضي أسكر سهامي بدم ويأكل سيفي لحما..." هكذا وصف النبي موسى شعبة ثم نفسة ,وبما ان النبي موسى هو من قاد العبرانين لبلاد الشام وهو صاحب الناموس فإن هذا يعني حتما ان المفهوم الإلهي هو مختلف جدا بين قوم موسى والأقوام الاخرى وكان كثيرون منهم من الموحدين , وهذا يعني ان الثقافة والافكار أو المفاهيم الحياتية التي تصنع الأنا العليا بين هذة الأقوام كانت مختلفة جدا حتى وإن تشابهت الشرائع التي تناقلتها الحضارات من حمورابي الى ميشع وأخناتون ثم موسى وغيرهم . 

 لقد كان هذا الاختلاف سببا مهما بان تتقوقع القبائل العبرانية على نفسها وظهر جليا الفارق الحضاري وبحلة طبقية فكرية ,فهذا بالاق بن صفور ملك موآب يصفهم بأنهم شعب يلحس كل ماحولنا كما يلحس الثور خضرة الحقل وكان هذا بعد ان كرروا هجوماتهم على حقول السكان والنهب والسرقة من التخوم البعيدة عن المدن الموآبية اما بلعام الكاهن والذي طلب منة بالاق ان يلعن بني اسرائيل ولكنة ابى الامر(على مافي التوراة) ووصفهم بأنهم شعب يقوم كلبوة ويرتفع كأسد,لاينام حتى يأكل فريسة ويشرب دم قتلى .سفر التوراة عدد 23. وان كان كاتب التوراة يعتبر ان هذا مديحا جاء من كاهن موآبي اراد مدح بني اسرائيل فإنني اعتقد انة اخطأ هدفة . يجب علينا ان ننظر لهذة الملابسات الفكرية بكل دقة وحيادية لأننا نتوارث هذة الافكار في لاشعورنا وتساهم هذة الافكار في صتاعة قوانيننا وحضارتنا فسواء ما جاء في هذة التوراة صحيح او مزورا كما تقر بعض المرجعيات الدينية فإن العاطفة والمعنى الجوهري الذي تأخذة النفس الانسانية( سواء كان من اتباع الديانية اليهودية او غيرها ) هو وقع يتخاطب مع غريزة التدمير ويشحن طاقتها العدائية وهو ماكرستة وغذتة جميع التنظيمات اليهودية والماسونية والصهيونية لتحمي رؤوس اموالها وهيمنتها على الشعب اليهودي ليبقى حاضنة لهذة الافكار وعلى الشعوب الاخرى لتبقى حقولا للإستهلاك وحضائر للتجارب والهيمنة .

  لم يستطع العبرانيون التأثير في حضارة بلاد الشام لأن سكان هذة البلاد كانوا متفوقين عليهم حضاريا وفكريا واسفر هذا الرفض عن ازدياد في حب النقمة وحب التدمير لهذة الاقوام وامتلاك ارضهم , اذ يبدوا جليا في التوراة ان التملك كان الهدف الاساسي لهجرتهم .وقد ظهرت عقدة التملك هذة في موروثهم الثقافي وفي نشاط الماسونية وفي التزوير التاريخي الفاضح اذ انهم كانوا ولازالوا ينشروا مدونات هزيلة تدعي ان فلسطين كانت ارضا بدون سكان يوم جاء العبرانيون لهذة الاصقاع.

 ثم ظهرب البروتكولات الصهيونية التي لاتدل على ذكاء من اتخذوها منهجا لطموحاتهم الشاذة بل على خبثهم واعتلال جهازهم النفسي , ففي البروتوكول الاول جاءت هذة الفقرة (يجب علينا ان نتعلم كيف نصادر الاملاك بلا ادنى تردد اذا كان ذلك يمكننا من السيادة والقوة ), وبعد ذلك يذكر البروتوكول السادس ان مالكي الارض مازالوا خطرا عليهم وقد استطاعوا ان يدسوا قوانين نزع الملكية في دساتير الحكومات الشيوعية التي كانت تسيطر الماسونية على قيادتها .  كما اننا نجد الكثير من الادلة على سيطرة غريزة التدمير على انفس الصهاينة والماسونيين من دراسة افكارهم وربطها بالموروث الثقافي فالحقد على الامم الاخرى يبدو جليا واضحا وحب النقمة والقتل اضحت منهجا لهم ومورد لذة شاذة لغريزة الموت الطاغية على نفوسهم ,فمثلا يذكر البروتوكول الثامن مايلي (لقد خدعنا الجيل الناشيء من الامميين وجعلناة فاسدا منحلا.... ) وفي البروتوكول التاسع (اذا اقنعنا كل فرد بأهميتة الذاتية فسوف ندمر الحياة الاسرية ) .. .

 ولنسأل أنفسنا لماذا تدمير الاسرة التي اوصت الاديان بقداستها وأمرالدين اليهودي بالحرص عليها , وهل يعلم هؤلاء الاغبياء ان اكتمال جهازنا النفسي ونضوج عواطفنا وقبول الأنا العليا وبالتالي صناعة وجودنا يجب ان يمر ويتطور من خلال الحياة الأسرية .ثم ان خطر الانهيار الاسري سيدمر المجتمعات بأكملها فماذا سيجني الماسوني والصهيوني من اموالة وخداعة عندما يبدأ العنف يحصد الاخضر واليابس ولكن هذا التفكير العقيم ليس بمستغرب لأنة لم يأت من عقول حرة مارست حرية التفكير واتخاذ القرار الحر لأنها خاضعة لأنا عليا ليست من صنعها هذا عوضا عن الذهان الذي تصاب بة هذة الانفس اذ انها تخضع للأنا العليا السرية التي تقود تنظيمها السري والتي تعمل ضد الأنا العليا الصحيحة والعلنية المنظمة للمجتمع وتجنبا للعقاب فإن هذة الانفس يزداد استسلامها لمنظمتها السرية للحماية والتستر من اكتشاف المجتمع لها واحتقارها, ومن المضحك المحزن ان الماسونيون يطلقوا على انفسهم (الاحرار) وذلك لأنهم فقدوا كل حرية رأي وبقيت لهم حرية الاكل وربما الملبس في داخل بيوتهم .ولربما ان من نشأ على العبودية صعب علية ان يعرف طعم الحرية مما يسهل عملية استمرار أسرة وغسل دماغة وقد اوضحت التأثير الثقافي التاريخي الذي اخذ بصمتة على كل العصابات التي تأسست من آجل العدائية وأورثت غريزة الموت في لاشعور اتباعها .ولاعجب ان تقرأ في البروتوكولات الصهيونية التفاخر بنجاح خططهم منذ ألفي عام اي منذ إنشاء القوة الخفية وابتداء بذور تنظيم المؤامرة الكونية وأكثر من ذلك ان ينوة البروتوكول الرابع عشر للحقائق الباطنية للتعاليم الموسوية التي تقوم عليها قوتهم التربوية , ومفهوم التعاليم الباطنية يعني تعاليم سرية خاصة في اتباع هذا الدين او هذة الفئة لأنة يحوي تعاليم عدائية لمن هم من غيرهم وهذا مايحوية التلمود اليهودي وما يبرهن لنا عن التوارث الثقافي وصناعة المجتمعات والأثر العدائي للمجتمعات السرية . إن السطحية في التفكير والمادية في النفس هما متلازمتان وتغذيا غريزة التدمير ,والعمق في التفكير والنزوع نحو العقلانية ونبذ المادية والسطحية لاتأتي إلا بعمق التفكير وحريتة وهذا ما يرفد غريزة المحبة بالطاقة الللازمة لتفعيلها .

  لقد اصبح وجة عالمنا قبيحا ونحن نسير نحو حرب كونية مدمرة لأن قيادة هذا العالم اضحت في ايدي عصابات الماسونية واصحاب رؤوس الاموال من السيكوباثيين(الذين تقوم على سطحية تفكيرهم وعدائيتهم أنشطة المؤامرة الكونية ) . أما العقلاء فقد اصبحوا في عراك خفي مع مجتمعاتهم المادية بفعل مكر ودهاء واختلال انفس رموز المؤامرة الكونية وباتت المجتمعات وخاصة الغربية والشرق اوسطية بحاجة ماسة لأن يقول العقلاء كلمتهم ولم تعد صرخة ياعمال العالم اتحدوا مجدية ابدا بل نحن بحاجة إلى انقياء وعقلاء العالم ان يتحلوا بالشجاعة وينطقوا 



(472360) 1
هذا ما يمارسه حكام الشعوب العربية المغيبة على شعوبهم المقهورة "مقطوعة اللسان " !!
المرآة الكاشفة

‎‫"‬ ان الإلتفاف على قوانين الحياة بإستعمال السرية او استحواذ القوة وغير ذلك من الاساليب هو خيانة للحياة وعدوان سافر على الذات وهذا الفعل هو من نتائج الامراض النفسية التي تنتج عن الطاقة المنبعثة من غريزة التدمير والتي تسعى المنظمات السرية كالماسونية وفروعها لتقويتها ( أي شحن طاقة غريزة التدمير) لدى اعضائها بما تمارسة عليهم من ممارسات لاإنسانية وهدم للذات وسلب لحرية التفكير وحجب للثقافة الصحيحة وإيغال في التفكير المادي ثم تملي علي المجتمع الذي تتوصل ان تقود ارادتة لأن يكون سطحي التفكير مسلوب الوقت والثقافة يلهث وراء لقمة العيش الفاسدة ووراء مكافحة الاوبئة المتفشية والمصنعة مخبريا ويعاني من التلوث المسرطن ليخلي بلاده لصانعي المؤامرة الكونية واعوانهم الاغبياء من بني جلدته‫.‬ ‫"‬

‎وهذا ما يمارسه الحكام العرب على شعوبهم ‫"‬تنفيذا لتعليمات رؤسائهم في المحفل‫"‬ الذي
يضع ٫اليوم ٫اللمسات الأخيرة لحكومته٫ "الحكومة العالمية" ٫التي ستحكم العالم ٫
‎وقد جعل من الأسلام ‫ العقبة الأخيرة في انتشار‫"‬ قيم‫"‬الديموقراطية الليبرالية ‫!!!‬
‎وبأزالة هذه العقبة يتوصل ‫"‬المحفل‫"‬ الى أقامة ‫"‬الحكومة العالمية‫"!!‬
‎وقد كشف ‫"‬ جيمس وولسي‫"‬ رئيس المخابرات المركزية الأميريكية السابق ٫عام ٫2006 ‫"‬العقبة الأخيرة ‫"‬ المتبقية بقوله‫:‬
‎ ‫"‬ سنصنــع لهــم إسلامــاً يناسبنــا ، ثــم نجعلهــم يقومــون بالثــورات ،ثــم يتــم انقسامهــم علــى بعــض لنعــرات تعصبيــة ‫"‬٫ ومــن بعدهــا قادمــون للزحــف وســوف ننتصــ‫ر "‬
December 27, 2015 12:52 PM


(472380) 2
خسئت الصهيونية وخسئت الماسونية
عمر باشا الجزار،،كاتب سابق على جريدة عربتايمز الغراء،،
لا احد يستطيع ان يحكمنا نحن الشرفاء والاحرار العرب.لدينا م،ات الالاف من الاستشهاديين الابطال الاشاوس على اهبة الاستعداد لجعل اي عدو اجنبي غريب مثل الصهيونية والماسونية اشلاء مبعشرة يصعب جمعها ودفنها في القبور الموت للصهيونية الموت للماسونية.
December 28, 2015 7:25 AM


(472417) 3
اتق الله يا عمر باشا الجزار!!
واحد مؤدب و يحب العدل
تقول"لا احد يستطيع ان يحكمنا نحن الشرفاء والاحرار العرب.لدينا مآت الالاف من الاستشهاديين الابطال الاشاوس على اهبة الاستعداد لجعل اي عدو اجنبي غريب مثل الصهيونية والماسونية اشلاء مبعشرة يصعب جمعها ودفنها في القبور"
من يجعل أشلاء من اليوم وبالأمس يا مزاود ؟؟
تضرط من طيز وسيعة والشعوب العربية والمسلمة تذبح من الوريد الى الوريد من الصين الى أفغانستان الى روسيا الى العراق واليمن وليبيا وسورية ..٫وديارها تهدم وتستجدي كفار العالم ..ويأتي أمثالك ليبيع الوطنيات على شاكلة حكام هذه الشعوب المغيبة "مقطوعة اللسان" !!
December 28, 2015 10:42 PM


(472535) 4
نظريات الدكتور سميح مدانات
د.حلمي بوعزاز
اعتقد جازما ان هذة النظريات ستشق طريقها بصعوبة للمفهوم الاسلامي العربي لأن الدكتور سميح يعتبر ان مايحكم حياتنا هو القانون المتجذر في انفسنا والمنتج الفكري للأنا العليا التي هي مسروقة او مستعملة بعد تحنيطها لتصبح اداة للسيطرة وقنص المادة منذ فجر اليهودية ومسيرة سيدنا موسى وسعية لامتلاك ارض كنعان ثم ان الدكتور سميح يود ان يقود المنطق الفكري لقوانين الحياة ودستورها وبهذا فهو يرفض القوابين السماوية مما بوقع نظرياتة في صفوف الفكر اللإحادي, ثم تتجلى عبقريته بأن يربط بين السعي للبقاء (غريزة البقاء)واسلوب الحياة المملى عليها من حيوية العضوية وحاجة هذة العضوية مع استباط الفكر اللازم والذي يفرض نفسة للمحافظة على هذة الحياة . اشجع الدكتور سميح ان يكتب بأي لغة اوروبية ليكون لابداعة الفكري صدا علميا اكثر, وشكرا لحضرتك وانني اثمن فلسفتك العبقرية.
December 31, 2015 7:52 PM


(472823) 5
مقالات الدكتور سميح مدانات راقية الفكر وجميلة الاسلوب
مغترب سوري
وللأسف انها طويلة وتذكرني بمحاظرات جامعة دمشق,فقد كانت المحاضرة تشمل افكار كتاب بأكملة مما يعيق استيعابها.كما انني لاأجد انها الحادية كما يفكر بعض المحللين لأن الغالبية في مجتمعنا تود ان يمر كل عمل من خلال الدين وهو قصور ثقافي ,كما انني أوافق ان الدكتور سميح يجب ان يكتب بلغات اخرى لأن افكارةالنيرة والصادقة بل الرائعة سابقة لأفكار البلاد الاسلامية- العربية.أكرر اعجائي ومناصرتي للدكتور سميح مدانات وفقة العلي القدير.
January 8, 2016 5:17 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز