Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

بين مطار كويرس و هر مجدون خطأ استراتيجي فادح


لم يتعظ و لن يتعظ العقل البشري المعاصر من تجارب التاريخ
و لم يتوقف الطمع الإنساني رغم تدوين كل كتب التاريخ لتلك المآسي البشرية نتيجة للإنانية و الجشع والنزعة  النفسية للسيطرة المادية على الغير و أشياءه .
هنا تبدأ  ( هرمجدون ) .
الصرlع البشري بدأ من بدائية العقل و لم يتوقف مع تطوره و كماله
لا بل فقد قطع أشواط متقدمة أكثر و أكثر بأنانيته و جشعه و اجرامه .
في منطقة مثل منطقة شرق المتوسط ( أرض سورية العظيمة ) .
مهد ولادة المعتقدات و الديانات الأكثر تعداد للمتعبدين حول العالم , و التي يُفترض أن تكون المنطقة الأكثر أمناً و أماناً في العالم باعتبار أن كل من أتباع تلك الديانات يجاهرون و يتفاخرون بأخلاقيات و إنسانية و سمو تعاليم كتابهم السماوي المنزل الخاص بهم  .
. الواقع مؤلم و قاسي جداً  و دموي أكثر من أي منطقة أخرى في العالم و يضحض كل تلك العناوين و الشعارات الخادعة و الكاذبة لشعوب هذه المنطقة و مؤمنيها .
فكل ملة أو دين يحاول أن يشد بجشع و قسوة الحبل لمصلحته بأشكال عصرية و عنصرية و همجية عدة  متجاهلاً و  مستبعداً و مستعبداً و متسلطأً و مسيطراً على الطرف الآخر و حتى ضمن المعتقد و الطائفة الواحدة !!!
هي النفس البشرية البشعة الجشعة منذ البداية للسيطرة على المسكن الأول للإنسان دون التفكير لمشاركة العيش به بتفاهم و سلام .
... جاءت مؤتمرات يهودية عالمية عدة لحنين اليهود  لقبر أجداد آلاف السنين المنسية و المهجورة و غير الموروثة بالبارود و الرصاص  و فرمان العم ( بلفور ) .
.. بشكل طبيعي لم يستقبلهم أصحاب الزيتون و بيارات البرتقال و الليمون و مفاتيح البيوت و أصحاب الأرض بالورود و الرياحين كما استقبلوا عيسى بن مريم ,فجرت الدماء و لا تزال جارية .
..  بين  أهل بيت لحم ( سورية العظيمة ) و أهلها .
و
أصحاب الهيكل  و أهل مكة 
شعب مختار
سُفك ( دم المسيح ابن مريم )
و انطلقت فتوحات الله وأكبر
سلم تسلم و سيف و جزية
و دُفنت كلمات ابن مريم على الصليب
يا أبت أغفر لهم لأنهم لا يدرون ما يفعلون
و قُتلت تعاليمه و دعوته للسلام ( أحبوا حتى أعداؤكم ) و يبست أغصان الزيتون التي أضحت فيما بعد رمز للسلام في العالم و بعد آلاف السنين .
 
 ... جاء ((  اليهود ))  و اغتصبوا أرض السوريين القدامى( شعب العماليق )  و قدموا أطفاله كالخراف أضاحي لربهم مع مثاقيل الذهب و الفضة على جبال الجليل و السامرة
و ترك المسيحيين والسوريين بيت لحم و الأرض السريانية القديمة التي سكنوها قبل آل داوود بآلاف السنين .

.... بعدهم جاء  (( المسلمون )) بسيفهم و سطوا على أرض المسيحيين و السوريين القدامى و دعوهم للإسلام بالسيف و السبي و الجزية
فأضحى مسيحيو الشرق في هذه المنطقة ضحية سيف و جزية وتحولت كنائسهم إلى مساجد ( من مسجد القسطنطينية الكبير حتى المسجد الأموي ) و حتى باتت الأرض لا تتسع لبناء مساجدهم إلا حائط إلى حائط الكنائس بطريقة فظة و استفزازية و ليس ما بما ندعوه هذه الأيام ( تعايش ) و منعوا الكنائس أن تقترب من أرض دعوتهم .
........
أما العلاقة  بين
أهل مكة بمشتقاتهم
و أهل الهيكل
فكانت علاقة بين ( عقل ماكر ) و ( غريزة و تخلف ) انتهت بسيطرة و استعباد اليهود لأهل مكة و ادارتهم و استغلالهم بكل المجالات .
أما
المنطقة الآن فهي في ربيع سايكس بيكو الذي يتوارثه الصليبيون الماسونيون اليهود و أعوانهم طمعاً في نهب و سرقة ثروات المنطقة و طرد أهلها من جغرافية و خريطة التوراة  لما بين الفرات و النيل
أو ابقائهم تحت السيطرة و الاستعباد لقناعتهم بأنهم ( مختاروون من الله ).
ليس بالأمر السهل أو الممكن أن تذوب 7000 عام من تاريخ  و حضارة الشعب السوري الآشوري الفينيقي الكلداني الكنعاني وووووووووو
و أن يقتنع هذا الشعب و يقبل بالسيطرة و الاستعباد و التآمر الذي قبل به أهل الصحراء المتوحشين الأميين اللذين ساهموا بعمالتهم إلى الواقع و الربيع الاستعماري الذي شاركوا به و حاكوه بمكر لسورية الآن .
.... منذ ما يزيد عن 60 عام
و المنطقة في حرب و دماء و عدم استقرار مستمر بين غاصب يهودي محتل للأرض و شعب يدافع عن أرضه , مغلوب على أمره غدر به الأستعمار الصليبي الأسلامي العثماني اليهودي واحد بعد آخر .
.... بدأت الحروب المتبادلة  و المؤامرات و الدسائس منذ منتصف القرن التاسع عشر و حتى الربيع الثوري ,
فكف العفريت الذي تتنقل على أصابعه المنطقة لن يهدأ ما دام أبليس لن يحصل على ما يريد .
و ما يريده ابليس الوافد إلى المنطقة هو التهام كل شيء من أرض  و ثروات و استعباد  العباد و تدمير تاريخ و حضارة قائمة  منذ 7000 عام لنبش تاريخ مندثر و غير موجود مهما كانت الضحايا و مهما سالت الدماء و مهما بلغ الثمن و مهما تهدد السلام العالمي .
فمنذ بداية القرن التاسع عشر و حتى قبل ذلك و بعده :
عام 1934 م 1936 م 1939 م  1945 م  1948 م 1967م 1973 م 1982م 2006 م و أعوام غيرها و غيرها .
كلها أعوام مفصلية من القرارات الدولية و الدسائس و مؤامرات الغدر و مؤتمرات السلام و الاستسلام على أرض سورية و شعبها .
سالت خلال تلك السنوات الكثير من الدماء و كثُر عدد اللاجئين مئات الأضعاف في نكبات و نكسات متتالية إلى أن جاءت صفعة تشرين 1973 م التي أفاقت اسرائيل و داعميها  من نشوة تفوقهم  .
و بدأوا بالتفكير بمنحى جديد للأغتصاب و السيطرة باتجاه نهر النيل و للانتقام من الفراعنة و من احتلال مباشر إلى سيطرة و اغتيال اقتصادي و نهب ثروات أرض مصر و افقار شعبها و استعباده بمساعدة الخونة من حكوماتها المتعاقبة  ( آل مبارك و صفقات الغاز ) .
.... بقيت الدماء على جبهة الجولان مستمرة في النزيف إلى أن أبرقت السماء بوميض من سلام بصيغة معقولة نوعاً ما لحقن الدماء و ضمان لمستقبل أطفال و أجيال قادمة في المنطقة .
و لكن الجشع اليهودي كان خطأ استراتيجي فادح .
أخمد ذاك الوميض من وفاق السلام  بقتل الرئيس الأسرائيلي ( اسحاق رابين ) الذي كان من المنوط به التوقيع على معاهدة السلام  مع سورية .
و هكذا بقي سايكس بيكو حياً يرزق
و ما أعطاه الدفع القوي للبقاء على قيد الحياة ,
هو اكتشاف النفط في المنطقة في مطلع القرن الماضي .
فتجددت أطماع الغرب في سايكس بيكو بالسيطرة على المنطقة و تقسيمها .
و كبرت أحلام اسرائيل في دولة يهودية من ( من الفرات للنيل ) .
و تفاءلت عصابة ( آل سعود )  بنشر دعوتهم الوهابية الأسلامية بأرض سورية العظيمة حسب المنطقة الممنوحة لهم و بحسب الأوامر التي لا يستطيعون مخالفتها .
( فمن ) يحب وطنه و يخلص له و يخالف مصالح مجمع الفرسان المقدس
 يُغتال بطلق ناري  أو بالخازوق أو يعملوا منه غير مؤهل عقلياُ أو يموت بالسم أو موت رباني طبيعي لا يعرف سره إلا مختبرات الغرب السايكو سبيكية  و أروقتهم  المخابراتية الأجرامية .
و هذا ما حصل
( لأنطوان سعادة و عبد الناصر و الملك فيصل و طلال بن عبدالله بن الحسين )
و غيرهم من الشرفاء .
..........
ففي الحياة رجال
و أنصاف رجال
و خونة و سفاحون متآمرون على تقاسم لقمة عيش شعوبهم مع اسيادهم .
إنه التاريخ المعاصر الغير أخلاقي بتاتاً و أنها قوانين الغابة المتحدة و مجالس الأجرام الدولية التي تُشرع لمسح دول و بلدان و شعوبها عن الخارطة لمصلحة القوة وسطوة المال و من يملك و يدفع أكتر .
... تحرير جنوب لبنان 2000 م و حرب تموز 2006 م
و كما لكل قاعدة شواذ
ففي هذا العصر رجال لا يبيعون الوطن
و لا يباعون و يشترون كالقطيع .
هكذا وقف رجال المقاومة اللبنانية وقفة مشرفة رغم عدم التكافؤ في السلاح و الامكانيات .
و كانت الصفعة الثانية التي تلقتها اسرائيل في تاريخها بعد تشرين 73 .
بدأ العقل الأستخباراتي النفسي اليهودي الأسرائيلي حول العالم بالتفكير لإستنباط حل للحياة الغير آمنة أو مستقرة لمستقبل أجيالها و تمددها و ديمومتها و تحقيق حلم دولتها اليهودية  .
هذا الحلم الذي لا يتحقق مع بقاء جيش سوري قوي و مصري أقوى بعد أن تم تحييد و تصفية الجيش العراقي .
أما باقي المسلمين العرب فهم عملاء خونة يباعون و يُشترون بكلسون و فتوى حاخام  .
و كانت عصارة الأستنباط و التخطيط اليهودي
قد تفتقت عن مسلسل مسح الأنطمة الممانعة للدولة اليهودية و تقويضها من داخلها دون الحاجة لغزوها لتتجنب خسارتها التي وقعت بها في 1973 و 2006 م
التقت المصالح الغربية و الأسرائيلية و البدوية الخليجية النفطية المتخلفة المتآمرة و كان لها شرارة اشعال خريف الهشيم العربي على شكل مسلسل هوليودي بدأت ألسنة لهبه تقترب من محور الهدف ( سورية و مصر ) .
و هنا أريد أن انوه
أن ما أخر الخريف العربي اليهودي الغربي على مصر 
 هو صمود جبهة الجيش السوري البطل و صمود أطياف الشعب السوري في وجه هذا العدوان الغربي اليهودي  عليها
و أن مصر تدين لسورية بالكثير من الدماء من خلف هذا الصمود الأسطوري .
( فداعش و أنصار بيت المقدس  الاسرائيلية ) التي هي على بعد أمتار من بيت المقدس المحتل في اسرائيل
تُفجر في القاهرة و  تقتل الجيش المصري .
............................
لم يكن هناك خيار ( لبرنار ليفي ) من التفكير ببديل للخريف العربي  اليهودي القطري السعودي الفاشل لتدمير سورية التي صمدت و لا تزال 5 سنين في وجه أعتى مرتزقة وعصابات الاجرام في العالم .
و بدأت الخطط تتسارع لرسم مخطط بديل لتلاشي الجيش الحر ممثل الثورة الدموية اليهودية .
و كان لا بد بعد هذا الصمود الأسطوري للجيش السوري و أطفال و شعب العماليق
من استخدام البديل المؤجل إلى آخر و أهم معركة بين اسرائيل و سورية 
معركة ((((((((( هرمجدون )))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) .
 و بدأ إحياء الأدوات القديمة الجديدة للأستعمار 
( الدين )  بين سنة و شيعة ( ايران ) و ( السعودية و قطر و ملحقاتها )
و كانت
داعـــــــــــــــــــــــــــــش . النصرة . جيش الإسلام . القاعدة و مرتزقة الشركات الأمنية الغربية الخاصة القاتلة المأجورة .
بادارة ضباط الإستخبارات الإسرائيلية و الغربية و التركية و الخليجية و الإردنية
كبديل ل ( جيش ثورة  الربيع الحُر ) الذي اندثر و لم يفي بالغرض .
استُخدم الدين بشكل مختلف و عصري شيطاني تكنلوجي هذه المرة
و استُثمر المال الخليجي
و  استخدمت الأنظمة المسلمة المتخلفة القرآن و فتاويه في المعركة و لم توفر آية من أياته إلا و سخرتها كسلاح بقذارة في معركة اسرائيل ضد سورية
حتى سلاح النكاح و البغاء .
و قد أبلى شيوخ و مفتي الإسلام بلاء حسناً في تسخير الإسلام في الدبح و قطع الرؤوس لترويع الشعب السوري العظيم .
............
الجيش المقابل و المضاد لأصحاب (  هرمجدون  )
وقفت قوى ( علمانية  ) متعددة الأطياف لتدافع عن مصالحها و وجودها ضد المخطط الذي سيصل ب ( هرمجدون اسرائيل ) ( الدولة اليهودية ) للفرات جغرافياً
و لتطويق العالم و السيطرة عليه اقتصادياً
لا سيما بعد أن مهدت و امتدت بشراء و استعمار كل شبر من كردستان العراق .
كان لا بد للجبهة المضادة من الوقوف في وجه الأنظمة المستثمرة في معركة ( هر مجدون ) الهادفة إلى تطويق و خنق الدول المنافسة لإدارة القطب الغربي الواحد الأوحد في العالم .
فبرزت ( روسيا  . أيران . الصين . الهند . و دول أمريكا اللاتينية ) .
عندما احترقت بيادق الجيش الحُر على أقدام الجيش السوري العلماني ( المسيحي . السني . الدرزي . الشيعي . الأرمني . الشركسي ) و بقية مكونات الوطن السوري الشريف .
كان لابد لداعش السعودية القطرية اليهودية التركية و أخواتها و الشركات الأمنية الغربية من شراء المرتزقة و جمعهم من كل دول العالم بأموال حكام الخليج تارة
و بالفتاوي الاسلامية و مغريات السبايا و النكاح أحياناً أخرى .
 انطلقت معركة ( هر مجدون ))))))
من غرفة عمان و تركيا و طرابلس و عرسال لبنان .
و هنا كان لا بد من مناصرة الروس العلمانيين الأحرار و الإيرانيين و الصينيين و الكوبيين و الكوريين و كل قوى الخير في العالم .
لتتكافئ المعركة
و لتبدأ معركة  هيرمجدون بين الخير و الشر في مواقع كثيرة مهمة كان من أهمها حتى الآن :
معركة ((((((( مطــــــــــــــــــــــــــــــــار كويرس ))))))) المحاصر منذ سنين .
و في هذه المعركة لاح أفق بداية تقهقر قوى الشر في معركة فاصلة لهذا الموقع الهام
و التي قام فيها الجيش السوري ببطولاات و تكتيكات رائعة قضى فيها على حلم الدولة اليهودية في موقعة من مواقع معركة هرمجدون
و دق مسمار في نعش حلم
( يهودية الدولة  ) الأسرائيلية إلى الفرات
التي ارتكبت و  لاتزال ترتكب خطأ استراتيجي فادح 
برفض السلام العادل بجشع و غباء و انانية قاتلة مع دول الجوار
أو
( أسلمت المنطقة ) لأهل مكة
الذين لم يقدموا للبشرية إلا التخلف و الأجرام و قطع الرؤوس .
.............
سورية العظيمة
لن تكون يهودية يوماً
و لن يحكمها عبيد مكة أبداً  
قد تكبو و لكنها لن تسقط 
لأنها بلد الشعب السرياني العظيم 
و أرض المسالم عيسى ابن مريم  .



(470851) 1
ابن الاصل يظهر عند الضيق
لن امشي وحيدا
كتبت فاجدت وافهمت من في راسه عقل خفيف كعقول الوهابية المسطحةالتي تعيش على البرسيم الصهيوني فلك ايات التقدير والشكر ونؤكد لك ولكل شريف في هذاالعالم باننا نحن ابناء سورياورثنا التضحية والكرامة والعزة عن ابائنا واجدادنا ورضعناها من اثداء امهاتنا ولن نحيد ومستعدون للبذل والعطاء حتى ننظف بلادنا من كل المجرمين الذين ادخلتهم الوهابية الصهيونيةلتدميرها
November 16, 2015 10:45 AM


(470866) 2

مجهول الرصافي
مقال جيد ولكنه لم يفي أل سعود بحقهم بعد
November 16, 2015 2:25 PM


(470877) 3
غباء الكاتب
مؤنس
يقول الكاتب ان السنة فس سوريا هم جزء من الجيش العلماني الذي دحر مؤامرات الاعداء

و السنة في سوريا هم نتيجة الفتوحات الاسلامية

فلم يهاجم الكاتب الغبي الفتوحات الاسلامية بهذه الطريقة الوقحة اذن؟

فالمسيحية هي دين عابر في سوريا و لم تسيطر فيها الا حوالي مئتي عام بينما سيطر الاسلام اكثر من 1400 سنة في سوريا

و يدعي ان المسيحيين قاتلوا و هم اقل الناس قتالا و معهم الشراكس بينما هاتين الشريحيتين من السوريين تعاونتا مع كل مستعمر غزا سوريا ضد اهل البلاد
November 16, 2015 6:07 PM


(470878) 4
ذراع البلدربرغ ليست ألا أحدى أذرعة " المحفل".. التي تطول كل حكام العالم ..انها الحقيقة أفيقوا أيها البشر!
المرآة


ابحثوا عن كيفية وصول كل حاكم ٫من الصين الى بلاد الواق واق..
المحفل لديه المعلومات عن كل أنسان يتمتع بشخصية واعدة..٫يتابعه ويهيئ له ظروف الوصول للقيادة ويحيطه بأتباع كي يتخذ قرارات تحقق مصالحه ..
المحفل يسيطر بوسائل ثلاث تستخدمها اليوم أحدى تنظيماته "الماسونية " :
السلطة
المال
الجنس
أما أذا توصل أحد مستقل ٫ صدفة٫ الى مركز اتخاذ قرار يتعارض مع أهداف المحفل و لم يتمكن المحفل من السيطرة عليه باحدى الوسائل السابقة يستخدم الحل الرابع : "التصفية" .
فكيف وصل أوباما ومن سبقه للرئاسة أو أي حاكم ٫فرنسي أو صيني أو روسي (بوتين أو ساركوزي أوهولاند )أو أي من أشباه الملوك والحكام الطغاة العرب ؟؟؟
المحفل يحيط كل حاكم بأتباع يسوقونه لشعبه بأنه الأمام العادل والسبع الغضنفر أوالزعيم المفدى .. وهو في الحقيقة ليس ألا"ناهق" لخطب جاهزة أو "منفذ" للتعليمات.. وألا "فالحل الرابع" .

كان الله في عون الشعوب المحكومة ٫كالشعوب العربية المركوبة الجاهلة المغيبة ٫التي تجتر تاريخا " دسوا لهم فيه السم بالعسل" ٫والشعوب المدجنة "المسيسة"٫ في الغرب الديموقراطي "شكليا" ٫والشرق الأمبراطوري ٫
وهذا المحفل يضع ٫اليوم ٫اللمسات الأخيرة لحكومته٫ "الحكومة العالمية" ٫التي ستحكم العالم .
فهل من معترض ؟؟ ..الحل الرابع : " الموساد" دائم الجاهزية ٫ أفيقوا أيها البشر!
November 16, 2015 6:19 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز