Arab Times Blogs
واثق الجابري
wathiq@ymail.com
Blog Contributor since:
04 July 2015

كاتب من العراق

 More articles 


سر توالي الإنتصارات في عاشوراء

تتحرك حشود كل عام بعفوية، ويعتقدون أن محرم نهر عطاء؛ يخسر من لا يغترف من ماءه، ويعبرون بشكل مسارح سيّارة وتشابيه وقصص تروي البطولة، تحاكي الحداثة والتطور؛ لتنقل أحداث من 1400 عام، فتحرك جمراتها في قلوب أبت إلاّ أن تتخذ من الحسين ملهماً ومعلماً وقائداً وقمة بين القمم.
أسئلة كثيرة تتحدث عن سر الحب الحسيني، وأمثلة عديدة يستنسخها الزمان عن واقعة عاشوراء ويبقى الزمان متوفقاً ويقول:" لا يوم كيومك يا ابا عبدالله"، و" سلماً لمن سالمكم وحرباً لمن حاربكم".
تجلت كل القيم الإنسانية وقمة ذروة الصراع الإزلي عند الحديث عن واقعة الطف، وهناك قمة التضحية والعطاء، ومشعل التأسي بالمنهج الثوري الإصلاحي، ودعوة صريحة؛ لإعلان الحرب على من خالف منهج النبوة وقيم الإنسانية والأخلاق.
يسأل بعضهم عن أسباب حمل الإمام الحسين عليه السلام لعياله ونساءه، وهو عارف بمصيره الحتمي، وأعداءه لا يرحمون، فيأتي الجواب: أن الإمام أراد الخلود لهذه الواقعة، وأن لا تدفن التضحية في الصحراء؛ فكان الصوت الزينبي وسيلة إعلام تشج رأس التاريخ، وما يزال صداها يصدح ويعطي أثره الى اليوم.
لابد من الإلتفات صورة مميزة هذه الأيام؛ وهي سر توالي الإنتصارات وإنهزام الإرهاب مع إنطلاق عمليات إعادة الإرض العراقية المغتصبة، وتتلخص الصور بأن أولها؛ إصرار المقاتلين على حمل الراية الحسينية، وثانيها إقامة المواكب في جبهات القتال وعلى السواتر، والأخيرة الإستعداد لإحياء تاسوعاء ومعاهدة الأمام الحسين وتجديد البيعة بأكثر من الأعوام السابقة.
يُعبر المقاتلون في الصورة الأولى؛ على أن العدو نفسه وأن تغير الزمان والمكان والأدوات، وأن الدم سينتصر على السيف والذباحين والمفخخات وعصابات الجريمة، وأن الإمام الحسين قائد لأحرار وثوار لا يقبلون الذل والظلم والمفاسد.
في الصورة الثانية موكب أقامته أحد فصائل الحشد الشعبي" سرايا عاشوراء" على الساتر الأول، وتحت نيران سلاح العدو، كخطوة تحدي وإصرار، وكأنهم ينصبون خيامهم مثل إمامهم وهم بمثابة عياله وأنصاره، ويقدمون حياتهم فداء لأرض العراق، وقد صدقوا في قولهم: " سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم".
الصورة الثالثة: الإستعداد السنوي لإحياء يوم تاسوعاء؛ حيث الإختيار والإختبار الإنساني والأخلاقي والإيماني، وتسجيل الحضور في اللحظات الحاسمة، ومنها قرار النفوس؛ أما أن تكون مع الحق أو تنجرف مع الباطل، وأما موت العزة أو حياة الذلة، وإحياء تاسوعاء؛ إثبات العدة والعدد والإستعداد، ومنها نقول نحن حسينيون وسننتصر.
إن الثورة الحسينية أزلية عجنت في تكوين محبيها، ولا يمكن إقتلاع جذورها بالقوة والتشويه، وصداها يرن في قلوب حرة إرتمت بأحضان المنهج الحسيني، وعبرت عن ولاءها وحبها للحق والإنسانية والتعايش السلمي.
الحب الحسيني؛ سر لا يعرفه سوى ثلة من المؤمنين؛ إمنوا بأن عطاء الإمام الحسين فاق المعطيات الإنسانية، ولا يوم كيوم أبا عبدالله.
يبقى التاريخ الإسلامي عاجزاً وناقصاً؛ مادامه لم يستوعب ثورة الإمام الحسين، وسيعاني المسلمون الصراعات الداخلية والتهميش العالمي؛ كلما إبتعدوا عن منهجه، ولكن للعطاء خلود وقصص وأساطير تتناقلها الأجيال؛ بصور بطولية تبعاً لزمانها، وتحاول اللحاق بركب أكبر تضحية في التاريخ؛ وأعظم صبر، ويبكي الموالون على الكرامة الضائعة على أيدي الطغاة، ثم يسطرون مجداً؛ من عزم ملهم العزة والصبر والإباء، وما هذه الصور؛ إلاّ سبب للنصر؛ بتضحية حسينية وصوت زينبي



(469627) 1
ثورة الحسين والمنطقة الخضراء
ابن العراق العربى
يبدو كل شعارات مايسمى اتباع الحسين زيفا وزورا
والدليل حكومة المنطقة الخضراء (الشيعية )اكبر حرامية فى التاريخ وقتلة ومجرمون ولهيبية المليارات والعراق تحت خط الفقر بكل نواحى الحياة وليس لفقراء الشيعة غير اللطم والتطبير والموت من جديد من اجل الحرامية والمسيرة مستمرة ..
October 25, 2015 3:46 PM


(469721) 2
تعلیق
najvaye-kangan
تسلم یا مرفوع الراس ... قلمک ثائر جدیرب التحیات
October 27, 2015 1:37 PM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية