Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

ماسونيون وصهاينة يرثون الدونية وعقدة الصلب

 يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاتة بوصفة تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل

ويترتب علينا ان لانهرب من  الماضي وخطاياة لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة الا وهي رفض الحب  , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر.

في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجلة مرفقا بما فية من شعور,ثم لاننسى ان هذة الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأبوين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور(أو لنقل تفاعلا قديما أو منسيا ثم اصبح مخزنا في اللاشعور ) وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية  وهذة التفاعلات اسيرة للتركيبة العضوية في الخلية بما يعني منطقيا ان هذة الخلية تخزن تركيبات كيميائية تنتج عن تفاعلات حيوية سابقة سواء كانت مدركة او غير مدركة .  

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتقق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غريزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذة الغريزه انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالايذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية.

ولربما انني لا أجد ابدا أن غريزة التدمير هي فعلا غريزة موجودة او أن لها طاقة حيوية مستقلة بل انها طاقة مكتسبة وهذة الطاقة هي تفاعل مضاد لنشاط غريزة المحبة والتي هي اصلا متجذرة وملازمة للغريزة الملاصقة للمادة الحية وهي غريزة حب البقاء .

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياتة ونوعة بأن يعرف ذاتة وماحولة وليكون سيد كوكبة ثم ارتقت بة غريزة المحبة هذة ليشرع القوانين لينظم مجتمعة وعلاقاتة بأخية الانسان وبالطبيعة فجعل من وعية وادراكة اي أناة الخاصة  ابا يحمية هو أناة العليا اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياتة وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انة واثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالانسان وحياتة يأتي فاقدي طاقة غريزة المحبة او البقاء بأساليبهم السوسيوباثية  لاشباع العدائية المتكونة في انفسهم سواء كان هذا لعدم قدرتهم مواكبة نظم الحياة الماضية نحو ملاحقة حب البقاء او انها حالات عضوية تضفي شعورا دونيا يفرض على الأنا ضربا من السلوكيات لرفض الآخر                                     سواء كان هذا مدركا بوعيهم او غير مدرك ابدا فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية  من القوة ليدمروا مابناة الاخر , ولننظر مثلا ماشرعتة بعض  الحكومات في السنوات الاخيرة من حقوق في الزواج  وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي  علما بان لااحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذة الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفية مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذة الكيانات مثلية التكوين وستتشوة صورتا الاب  والأم الواقعية والنمطية الكامنة في لاشعورهم والضرورية ليوازن الطفل مابين أناة اي وعية وأناة العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياتة ثم تمتد للقانون والدين والوطن .واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي  والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطورة ثم ان  البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة حملة الغريزة التدميرية (او رافضي استمرار الحياة وفاقدي الشعور بحب البقاء ) الذين اضحوا ومع الأسف  قادرين للوصول الى مراكز اتخاذ القرارليهدموا المجتمع لاشباع غرائزهم وتطبيق البروتوكولات الصهيونية  مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا  العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثمية الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب  المسيح كان بحق  صلبا للعدالة والمحبة وبما ان  هذا الصلب قد فشل بأن  يؤدي غرضة  بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم  بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا  بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل مايحيكوة من اساليب الشيطنة  وما ينشئوة  من عصابات  , وقد ادى كل  ذلك لشحن اللاشعور لدى  هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ماأسمية بعقدة الصلب , موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتلة قبل تنفيذ جرمهم  ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذة الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

  ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام(لأن هذة البقعة من الارض احتضنت اقدم تطورات الأنا العليا على وجة الارض علما بأن اول شريعة مدونة على وجة هذا الكوكب هي شريعة حمورابي ملك الاشوريين ) فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا لتدمرها شعبا ودولة  لتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة ان الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهربها  العالم لو ترك من دون دسائس هذة المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها . ثم علينا ان لاننسى ان هذة العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصائات التي نطلع عليها من حين لاخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذة الاحداث قبل حدوثها.

ينص البروتوكول التاسع لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا  على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذة المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد  الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انة ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينة فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فية الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية , علما بأن مفهوم الإلة هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية .

كان حادث صلب المسيح  التاريخي والعلني بعد محاكمتة وتبرئتة  (وإن لم يكن بحاجة لبراءة اولئك الأثمين الذين كانوا يمثلوا القوة ولايمثلوا العدالة او الحق) حدثا موجعا لضمير البشرية جمعاء , وحتى وان كان المصلوب شبية المسيح وليس هو ذاتة  كما جاء في الدين الاسلامي لأن التعذيب قد حصل والجرم مع سبق الإصرار قد نفذ لمن نذر نفسة للمحبة ونادى بها من اعماق الروح الإنسانية ومن وحي  غريزة الحب والاستمرار للإنسانية فكان بحق ممثلا للأنا العليا وحارسا لها ليلقى العذاب على ايدي مأسوري غريزة التدمير عبدة المادة من السيكوباثيين الذين تعيش انفسهم بمستنقع الخوف والقلق ويعتبروا كل انسان من غيرهم  عدوا لهم فيلجأوا للقتل ومحو الاخر ولايشعروا بأي شيء من الاثمية . ماحدث اثناء الصلب وما رافق ذلك من شحن عاطفي وصعق نفسي لابد لة من ان يأخذ مفعولة النفسي والعاطفي الشعوري ليذهب  مشحونا بطاقات عاطفية هائلة ليسكن اللاشعور لمن عذب او تأمر او نفذ او نافق او  شاهد او سمع لأن الحدث هنا هو  نفسيا قبل ان يكون عضويا لأنة من الناحية الفكرية صلب للعدالة ولدعاة المحبة والسلام  وهو يمثل صراعا ازليا بين غريزة البقاء وغريزة الشر(او لنقل اعداء الحياة الغير قادرين على حمل نظم البقاء). ويثقل كاهل البشرية بعدم قدرتها للدفاع عن نفسها واستمرار وجودها وهذة الاثمية هي اعمق شعورا واثرا من اثمية آدم وحواء عندما  عصيا امر الإلة حين التقطت حواء تفاحة من شجرة المعرفة  لتعطيها لأدم ليأكلها وينال المعرفة,  كما جاء في الاديان السماوية علما  بأن هذة المعرفة والسعي لنيلها هي غريزة انسانية وهي مواكبة لتطورنا الفكري واود ان اضيف هنا هو ان المعنى الباطني لهذا الحدث او الاسطورة هو ان المعرفة(او بعض انواعها) هي للإلة وحدة ولهذا فهو يعاقب من يسعى لنيلها لآن نيل المعرفة هو انتزاع للسلطة التي بجب ان تبقى ضمن الحوزة الإلهية. هذة الاثمية يقبلها شعور المتدين فقط لانها تمثل عصيان الإلة مع اقرار المتعبد بحقة في المعرفة وفي حاضرنا النفسي الحالي اننا لانشاهد اي أثر نفسي متسرب من اللاشعورالى الشعور محاكيا هذة الاسطورة الدينية ,اما اثمية الصلب فهي حاضرة ودائمة الحضور في كثير  من التصرفات الفردية والجمعية  رغما عن عدم محاولة علماء التحليل النفسي الاقتراب من هذا الموضوع خوفا من البطش الماسوني واليهودي وإن كان هؤلاء المحليلين يشعروا ان عملية الصلب هي عملية مستمرة  ثم لأن الكنيسة تنآى بنفسها عن هذا التحليل لانها تفضل الايمان بحتمية الصلب والقيامة كإرادة الهية اولا ولعدم تجريم الصالبين بل اعتبارهم منفذين لأوامر الهية حماية للديانة اليهودية .

.

وعندما نفكر في بحث عملية الصلب واثرها فإنة يترتب علينا حتما ان نتذكر الدعاء

الذي اطلقة المسيح وهم يعذبوة بينما كان  معلقا على الصليب  بغرز المسامير في جسدة وطعن الحراب في جنبة  فقد كان هذا الدعاء والذي اطلقة بصوت قوي واثق  اذ قال( يا أبتاة إغفر لهم لجهلهم مايفعلون) إنة بهذا الدعاء يتوحد نفسيا  مع الإلة وتنطلق من اعماقة طاقة غريزة المحبة  والاخوة والعدالة والسلم التي ضحى بنفسة من اجلها على اقوى اشكالها فهي هنا تتحدى الموت, والموت هنا يتجلى على انة الحقيقة الاولى التي عرفها الوعي الانساني والتي تعني النهاية إلا ان المسيح هنا جعل من الأنا العليا مكونا حياتيا مستمرا لايزول كما ان المسيح  بهذا الدعاء كرس قويا تسامية الدنيوي والذي كان جليا في كل مراحل حياتة واخترق الطبيعة البشرية نافذا بكل قوة الى لاشعور البشرية ومعززا  قوة غريزة الحب  على قوة الموت ومعطيا لطاقة خلود المحبة  حيزا فسيحا في اللاشعور مبرهنا من ان  غريزة رفض البقاء التي تسكن اللاشعور عند هؤلاء السيكوباثيين هي دون مرتبة الصفات الانسانية واضعف من غريزة حب البقاء, وهكذا فقد ارسل المسيح دعاة الصلب ومنفذية الى خنادق الدونية الآزلية مكررا هنا ان الشعور بالدونية هو مرافق حتمي لتنفيذ الجريمة ويتولد لدى المجرم اثناء التآمر والتخطيط للجريمة ويزداد هذا الشعور عمقا عندما تظهر سمات الشموخ الانسانية على الضحية  وجليا  ان هذا الشحن العاطفي قادر على التسرب الى لاشعور المنفذ والمشاهد ومن يسمع  عن الحدث او يقرأ عنة ولكن بأشكل مختلفة .

بعد عشر سنوات من حدث الصلب وجد هيرودس اكريبا ومستشارية من المرابين اليهود ان  التعاليم المسيحية لازالت تنتشر بشكل قوي وسريع وان الصلب لم يفد بشيء فما زالت رؤوس اموالهم مهددة وسلطتهم مرفوضة والناس يتجهون للتآخي ونبذ المادة  مما يعني انتصار الايديولوجية المسيحية على سلطتهم فأسسوا ما دعوة بالقوة الخفية كجمعية سرية  ترفع شعار الاخاء والعدالة  والمساواة  كشعارات ظاهرية وعلى نمط التعاليم المسيحية اما الهدف الفعلي فقد كان ملاحقة اتباع المسيحية وقتلهم ومنع اتباع الديانة اليهودية من اعتناق المسيحية . وقد استطاعوا ملاحقة جميع رسل المسيح وقتلهم من بلاد الشام وقبرص حتى روما ومع ذلك استمرت الديانية المسيحية في الانتشار.

ان الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذة الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية  لايمت لما ترفعة من شعارات بأي صلة كانت وما  هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة  بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم .

وسر استمرار هذا القمع هو ان هذة العصابات السرية تدعم افرادها المقموعين ايضا ليتبوؤا المناصب المخولة باخذ القرارات ثم الاعتماد على قوى المخابرات التي تتولى التنسيق بينها  ثم بين دول العالم المختلفة  وتوفير المعلومات المطلوبة مهما كانت سرية او محظورة لان اعضاء هذة العصابات لايسمح لهم بعصيان اوامر سادتهم تحت طائلة عقوبة الموت وهو واضح لكل غيور على هذا العالم ان هذة العصابات التي تسعى للسيطرة على قوى العالم والتي تتخذ من المادة سلاحا وهدفا والتي اسست الكيان الصهيوني ليكون ركيزتها الجغرافية هي نفس القوى التي تغزو الانسانية بكل الوسائل المدمرة من خلال العبث في الغذاء والامن والقانون والاحباط النفسي والتفكيك الاسري وكل ما تطولة اساليبهم الخبيثة لاشباع غريزة التدمير في لاشعورهم والوصول لاهدافهم التي هي ذاتها نابعة من غريزة التدمير ورفض الاخر وعلينا ان لانذهب بعيدا في التحليل فمن يريد العدالة لايلجأ للسرية ومن يريد خير البشرية لايختبأ في خنادق الدونية  فمن أجل مافيهم من شرور صلبوا العدالة فوجدوا انفسهم في عداء مضاعف مع مسيرة  الانسانية فهم يعادون جوهر الحياة لان انفسهم أسيرة لغريزة التدمير السائدة في لاشعورهم كما انهم  يودوا محوا اثمية الصلب من ذاكرة الحياة حدثا وعاطفة بطمس الحدث تاريخيا ومكانا سواء  بإلاستيلاء اوالتدمير املين  انقاذ لاشعورهم من اثمية الصلب هذة العقدة التي لن يبرأ منها هؤلاء الا بالاعتراف بها والكف عن ممارست صلب العدالة الذي ماتوقف ابدا منذ ذاك الحدث  لقد اصاغت لهم الكنيسة وبعدة مناسبات مراسيم بابوية تعلن براءة اليهود من دم المسيح  وفي الواقع السيكولوجي هذا لايفيد وخاصة فيمن لازالوا يصلبون العدالة والمسيح سواء كانوا يهودا مسيحين او مسلمين  او من غيرهم من اتباع عصابات الماسونية التي تمارس التخندق  في خنادق الدونية من آجل العداء .

وهكذا نجد ان عقدة الصلب هي مركب من شعور مدرك بالإثمية والاصرار على تكريسها كطريقة لمحو اثرها من الشعور المدرك ثم ان هذة الاثمية الغارقة في لاشعور من تسود لديهم غريزة حب التدمير ورفض الاخر تعطي شحنا مستمرا للشعور بالدونية ليتحول هذا الشحن لطاقات تدميرية ينفذها الشعور الواعي بالإلتفاف والخداع او التمرد على الأنا العليا

 



(468115) 1
المقال يقع على ارضية وهمية
منير علي( استاذ في العلوم السيكولوجية)
لو ان المسيح كان قد صلب لأعتبرت هذا التحليل السيكولوجي ابرع ما قرأت في حياتي لقد وضع القرآن الكريم الحدالفاصل "وماصلبوة وماقتلوة...." صدق اللة العظيم.
September 26, 2015 4:17 PM


(468132) 2
الى منير علي
Nooralshams
حادثة الصلب حدثت قبل مجيئ مؤسس القرآن بأكثر من 700 سنة وبوجود شهود كثيرين وكتبو عنها كثيرين, أما مؤسس القرآن زعم من عنده بأنه ماصلبوه وما قتلوه,وأنتَ وغيرك صدقتموه بدون أن يقدم اليكم أي أثبات أو دليل يعني أنت صدقتَ رواية ''شاهد ماشفش حاجة'',فهل إذا حدثت حادثة اليوم وأمام شهود كتبو عنها وجاء شخص بعد 700 سنة وأنكرها فهل يتوجب تصديقه أم تكذيبه,أنتَ تستشهد بالقرآن وهو بالنسبة لك كلام الهك و صادق ولكن كيف تستطيع أن تقنع شخص لا يؤمن بما تؤمن ولا يعترف بالقرآن على أنه كلام الهي,الا يتوجب عليك بهذه الحالة جلب أدلةوأثباتات وبراهين علمية ومنطقية على ماتزعم .
September 27, 2015 5:27 AM


(468168) 3
التحليل هو عن حدث الصلب
د.صالح الواثقي
فيما يقدمة حضرة الدكتور سميح مدانات هو عن حدث الصلب سواء كان المسيح او شبيهة القرآن الكريم يكرم المسيح ويبرهن حماية اللة عز وجل لسيدنا عيسى ولا يبرأ اليهود من الجرم بعكس الكنيسة التي تبرأ اليهود من جرم الصلب الذي تعتبرة ارادة الهية وكأنها تسير ضد المسيح وتنظم للمؤامرة العالمية. الاهم من كل ذلك هو ان الدكتور سميح اوجد نظرية عقدة الصلب التي هي بحق موجودة في نفس كل مجرم او متأمر لأن كل هذا يعني محاربة العدالة والسلم والانسانية وكل القيم التي تمثلت بتعاليم المسيح والماسونيون هم جنود سريون لمناهضة العدالة والسلم ولهذا فهم مصابون الى حد العصاب بعقدة الصلب . مع الشكر والتقدير للدكتور سميح مدانات على هذة العلمية الرائعةالتي تحتاجها الانسانية
September 27, 2015 5:05 PM


(468490) 4
المقال ذو افكار خيالية او ساحرة
جاسر البصراوي
هل هناك اثمية للصلب لتقارن بإثمية معصية اللة من قبل آدم وحواء والتي لولاها لما انوجدنا على هذا الكوكب .لقد تبنت الكنيسو براءة اليهود من إثمية صلب المسيح واعتبت الحدث امرا الهياوهذا يعني عدم وجودها,والقرآن الكريم اعلمنا اليقين بآيتة الكريمة "وماصلبوة وماقتلو.. " صدق اللة العظيم .لكن الدكتور سميح يناقش ماوراء الحدث بشكل ساحر وذكي ويذهب لأعماق النفس والنيات متجاوزا ماتملية الاديان ويريط نية الجرم بالموروث الثقافي والنفسي ويخرج بظرية جديدة هي عقدة الصلب , كاد المقال ان يكون غير مفهوما لولا انني قد قرأت مقالات سابقة وللحق انها قايمة للدكتور سميح واخذت اربط بين المفاهيم التي يصبغها على الاحداث الباريخية والدينية لاجد انةاقرب للمنطق الانساني مما يملأ علينا ونأخذة كمسلمات دينية ودنيوية دون نقاش.
October 2, 2015 5:08 PM


(468667) 5
لتبسيط الامور
ياسر علي
شكرا للكاتب على مقالتة القيمة وشكرا للمعلقين على مداخلاتهم المخلصة.الماسونية ومافيها من افكار وسلوكيات هي الواجهة التنظيمية للتلمود الذي هو كل الدين لدى الاصولية اليهودية والتي هي رفض كل ماهو غير يهودي ولما كان اليهود غير قادرين على افناء الاخرين فقد دأبوا للتآمر وترك الاخرين لإفناء بعضهم بعضا وهو ماتقوم بة الماسونيات العالمية والاصوليات الاسلامية التي هي الذراع العسكري للماسونية.
October 6, 2015 6:10 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز