Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

قد نختلف...وقد نتفق..ولكن

في ازمنة حركات التحرر من القرن الماضي استوجبت المناخات وطبيعة الصراع وعلاقتها مع المحتل ان تتوحد عشرات الفصائل تحت راية واحدة وبرنامج سياسي ونضالي واحد كما حدث في الثورة الجزائرية والفيتنامية ، فلم يكن التباين بينها نابع من حب الذات الفكرية او الحزبية بقدر الالتفاف حول الهدف الاستراتيجي الذي وحد المرحليات والاليات، ومن ثم تحديد معسكر الاصدقاء ومعسكر الاعداء،  في تلك الازمنة انطلقت الثورة الفلسطينية  التي اتجهت بفصائلها تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وميثاقها كممثل شرعي ووحيد لكل الفئات والتنوعات الفكرية الفلسطينية، ولكن عجزت منظمة التحرير ان تكون وعاء متكافيء لكل القوى الفلسطينية كما عجزت عن توحيد الثقافة الوطنية وتجنيد رأس المال الوطني والطاقات الفلسطينية في الصراع،بل لم تستطيع ان تخرج من جمود ماهية التمثيل ونرجسياته وبقاءه مهيمنا على واقع القرار والبرنامج السياسي. ولذلك كانت الفصائل ما هي داخل منظمة التحرير ومن هي خارجه وازدادت المعضلة بتمدد الاسلام السياسي في الشارع الفلسطيني وملئه لمناطق فراغ تركتها حركة فتح واليسار الفلسطيني والتي من اهم سماتها سيطرة الاسلام السياسي على قطاع غزة وانفصام في البرنامج والمؤسسات بين مؤسسات ترعاها السلطة تحت مظلة منظمة التحرير ومؤسسات يرعاها الاسلام السياسي في غزة

ومن هنا نستطيع ان نحدد ان منظومة النخبة الفصائلية وقيادتها ومنظومة الطليعة وحقوقها التاريخية كما يدعون فشلت في توحيد المظلة الفلسطينية وبرنامجها وثقافتها تجاه الصراع بل فشلت في وضع قواعد اخلاقية وطنية لتنظم علاقاتها فيما بينها

اندثر عصر حركات التحرر واندثر معها الثورة الفلسطينية التي عجزت عن تحقيق ايا من اهدافها لظروف ذاتية وموضوعية وهنا لا نبري قيادة منظمة التحرير من عدة اخطاء ارتكبت بل قاتلة في مسيرتها سواء على صعيد البناء الداخلي وعلاقة ايقوناته مع بعضها البعض او على صعيد الجغرافيا السسياسية التي هي ذات علاقة بالصراع

قد نختلف ولكن خلافاتنا فيما بيننا ليس للبناء بل للهدم واستخدام العصا الغليظة التي قد تقتل او تكسر او تجوع او تحاصر او تقصي مدرسة نمت في كل الفصائل بداية من فتح حتى اصغر فصيل من مفنون الاقصاء المختلفة، مدرسة بنرجسياتها ودكتاتورياتها اتجهت نحو الاستئصال وليس نحو الحوار البناء من اجل الاتفاق على برنامج موحد يحقق طموحات الشعب بالقدر الذي كان الخلاف هو ذريعة لاستعراض القوة بين من يملك ولا يملك من وسائل الضغط والاستفراد والتغول على الواقع الوطني

كثير من خلافاتنا حول ما يجب ان نفعله او مال يجب ان يكون لتحقيق الهدف ولو كان مرحلي... اتفقت الفصائل على المرحلية .. وقال الجميع تحت وسائل الضغط ..... امين..... اتفق الجميع ومن خلال المجالس الوطنية على تنحية فكر الكفاح المسلح والياته وسلوكه .... وقال الجميع من مؤتمرين ... امين....... اتفقوا على اعلان الدولة على الورق في 88م واذ بنا نغوص في اتفاق اوسلو اقل من الدولة وما زلنا نسبح في قاذوراتها....... كل ذلك كان للاقصاء سيف يعربد هنا وهناك يمينا وشمال لم يبقي من اجل  تثبيت حالة التوهان......قلنا كيف يمكن ان تستقيم سياسة بلا برنامج جامع قالوا سنفعل مانريد ..... وقولوا انتم ما تريدون...؟؟؟!!! قلنا هناك فساد وان وجد الفساد فان للفساد اذرع سياسية واقتصادية وامنية..... كانت الاجابة الاقصاء....وممارسة كل انواع القوة من حصار لكوادر وقادة وعائلاتهم ..... فقط لانهم اختلفوا مع من يملك القرار ووسائل تنفيذه

هذه هي كارثتنا وازمتنا....... الوطنية وغير الوطنية ... الانسانية وغير الانسانية ...... بين الشرفاء وبين دوائر الفساد... التي ما زالت تعشعش في مواقعها على راس القرار والبرنامج........ ولقد اختلفنا معهم من اجل فلسطين والحقوق والشعب وكيفية ممارسة حقوق المواطنة....... انها الازمة والكارثة التي ان خرجنا منها نستطيع ان نتنالول قضايا اخرى واهمها قضية الصراع مع الاحتلال على الارض الفلسطينية

 



(468008) 1
فساد السلطة
حسن الهباهبة
الفساد مستشري بهذه السلطة الفاشلة المنسقة ضد الشعب وتتعامل مع العدو لحفظ الكرسي
من يوم ابو عمار ما باعها ووقع اوسلو المشؤوم والناس صارت تعاني في الضفة والقطاع سواء
ما دام اوسلو معاهدة فاسدة ليش الناس تترحم على ابو عمار الفاسد
تذكروا ان بحساب زوجته البنكية ملايين الدولارات والعالم ماكلة رمح الخل
وايضا معاهدة وادي عربة الاردنية فساد وخيانة ضد الشعب الاردني وكان هذا الفاسد الملك حسين اكبر عميل امريكي اسرائيلي وابن قحبة الله لا يرحمه
ونأتي الى عباس الوسخ ابن الوسخة الذي سرق اموال المنظمة واغنى اولاده بحسابات بنكية مليونية
وخنق العالم في غزة وحلف يمين ان يدخل غزة على ظهر دبابة اسرائيلية

التنسيق العباسي الاسرائيلي لحفظ كرسي عباس هو الفساد بأم عينه ومن يعمل ضد المقاومة وضد التحرير وضد العمل الفدائي هو فاسد ابن قحبة
ومن يوم ما غيروا اسم الفدائي الى ارهابي راحت القضية الفلسطينية
العمل الفدائي عمل مقدس
وعباس خان القضية وكل السلطة الى جهنم بلا رجعة
September 23, 2015 4:53 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز