Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

بيقتلو القتيل و بيمشوا بجنازتو


إنها قصة دموع التماسيح لإسلام مأجور و غرب يهودي مجرم
لن و لم أسميه  إرهاب 
هكذا سموه و سوقوه للعالم الغبي الذي ردده و يردده خلفهم و على أعلى المستويات الرسمية الدولية  .
إنه ليس ارهاب عصابات
إنه عدوان  دولي عن قصد و تخطيط مُسبق على شكل ربيع و نسمات من الحرية
إنه أعتداء اجرامي غربي يهودي بمسلم مأجور غادر على سورية .
تماماً كالعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 عندما أفلتت مصر من قبضتهم الإستعمارية .
قد تختلف الأسباب و لكن الأعتداء و الجريمة واحدة .
أعوام  و لا زال العدوان الغادر على سورية التاريخية  يخلف الكثير من الدماء و الجريمة المنظمة البشعة المسبقة الصنع حتى يومنا هذا  بوتيرة متفاوتة حسب قوة و عدد الأفواج المسلمة المستأجرة  و المدربة المستقدمة  لسورية .
أعوام خمسة مرت على صمود حضارة الإنسان السوري .
لم يعتقد العالم الغربي الاسرائيلي العاهر أن هذا الصموذ سيمتد لخمسة شهور
كانوا يعتقدون أن باستطاعتهم السيطرة عليها سلماً  ك مصر أو  غزواً  ك العراق و ليبيا بعشرات الأيام
جاءت صورة الطفل السوري الذي حفر رمال الشاطئ بروحه السورية الطاهرة كأخوته السوريين اللذين سبقوه دبحاً و ترويعاً على يد عصابات الهاغانا الاسرائيلية الغربية المسلمة
ك القشة التي قسمت ظهر البعير .
و بدأت دموع التماسيح تنهمر و تتسابق في الكذب و الخداع من المجرمين الغربيين القتلة اللذين لم ينقطعوا خلال خمس سنوات من ارسال  المجرمين المسلمين و تدريبهم و تطبيبهم و ارسال ( السلاح غير القاتل ) لهم
كالصواريخ الحرارية و المدافع الثقيلة و القنابل الكيمياوية العثمانية غير القاتلة و تجربتها على الشعب السوري الأعزل و الصاق التهمة بالقوات الحكومية السورية .
و بدأت دعوات الاستلطاف و الأسف على ما سلف من العاهرة ( ميركل إلى القاتل هولاند و كامرون و اوباما ) و كلابهم المأجورة المسعورة في مشخات الخليج الفارسي .
...... ترى ألم تحرك مشاعرهم صورة طفل دير الزور الذي ذُبح بيد مأجوريهم ( مسلمين الكويت ) منذ بداية عدوانهم على سورية  !!!!
...... أم أن ذاك الطفل ليس سورياً كردياً و لا يستطيعون استخدامه كورقة تطوي الأكراد تحت حنانهم في وطن منفصل عن سورية الام كما فعلو ا في العراق  ؟؟؟؟
...... أو أنهم لم يكتفوا وقتذاك من سرقة آثار سورية و العراق و تدمير ما تبقى من ارثهما التاريخي الذي يضحض اسرائيل التاريخية و توراتها المنحولة  ؟؟؟
..... أو أنهم لم يعقدوا صفقات كافية من الأسلحة المنسقة مع ملوك و امراء المشخات .
ترى ما الذي تغير في هذه المرحلة ؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!
حتى يرق قلب الغرب الصليبي لمسلمين سورية
و تبقى دول العربان و مشخاتهم الإسلامية موصدة أبواب الأرض المقدسة  المسلمة في وجه المسلمين اللاجئين البائسين .
..... أليست الكعبة المكرمة اولى بشعابها ؟؟؟
 أليست امة لا اله الا الله و ارضها المقدسة و اموالهم المكدسة اولى بأمة محمد ؟
 ام ان من اختصاصهم الدبح فقط وحمل رايات القراصنة  و تصديرها للعالم الآمن حسب الطلب الغربي اليهودي ؟؟!!
.... و لماذا هذه الليونة الغربية في التعامل مع الأسد  و دخول الحكومة الروسية بهذه القوة على خط الأزمة السورية في هذه المرحلة بالذات .
...... هل تعب الغرب و اسرائيل و فشلوا في استقدام المزيد من المأجورين المسلمين القتلة من كل بقاع الأرض لسورية ؟؟
.... أم أن أموال الأمارات الخليجية الديمقراطية عجزت عن قلب النظام السوري غير الديمقراطي
و أفلست و تراجعت بعد تعسر استثمارها في قتل أطفال الشام  و تهجيرهم .
..... و ربما ( توقفت ) عن عملية  نشر الديمقراطية و تمويل الثورات
لا سيما بعد تلقي الأمر الاسرائيلي بالدخول بعملية إنفاق و إستثمار  ديمقراطية جديدة مكلفة  في  الممر المائي الأهم ( باب المندب ) بحجة إعادة الشرعية للرئيس اليمني  المعيّن سعودياً و المخلوع يمنياً  .
( لأنو متل ما بتعرفو , آل سعود و عربان الخليج أهل نخوة )
الكلسون المستعمل بيدفعوا فيه 30 ألف دولار  و  قالب عيد ميلاد بـ 80 مليون دولار .
و متل ما بتعرفوا دبحو اسرائيل بالصرماية بحربها ع غزة .
..........
و بما أن الغرب لا يدفع أبداً و حتى ( العصمليين ) 
فيبدو أن الأمور تسير في هذين اليومين إلى التراجع عن فكرة ميركل و هولاند و اوباما و كامرون بعدم شرعية الأسد أو ما شابه ذلك
لأنه تم لإسرائيل ما ارادت في تدمير سورية
و أن أي خطوات اضافية لمساعدة و دعم ابنتتهم داعش ستقلب السحر على الساحر في زيادة دق الخازوق المسلم في طيز اروبا المسيحية
رغم حاجة اروبا الماسة لاجيال من الشباب لتعويض النقص البشري في أجيالها المتهالكة الهرمة .
إلا أن التخوف من أن تعود اليها الافواج الثورية الداعشية المجرمة التي دربتهم و غسلت أدمغتهم و ملأتها بفنون الدبح و القتل و الترويع من أجل مد انبوب غاز خليجي يطغى على تفكير الحكومات الاروبية التي تعتقد أنه من الافضل أخذهم بالحضن في محاولة بائسة للحيلولة دون تذوق طبخة السم التي طبختها أصابعها المجرمة لسورية مع شركائها .
.... واشنطن كانت الأكثر ذكاء في الأمر
فلم تهز مشاعر حكومتنا الاوبامية صورة الطفل السوري الكردي اللاجئ للبحر لأنهم متعودين على رؤية مناظر جثث الأطفال الفلسطينية المحروقة مع شريكتها اسرائيل
فقد تروت بالأمر .
لأنها تريد ان تختار و تغربل الاطباء و العلماء و العقول السورية التي تريد اللجوء لتسرقها من بين الفقراء و البسطاء المنكوبين بفضل مساعداتها العسكرية و قنابلها غير القاتلة و تدريبها لداعش  .
أوليست من أجل هذا و غيره من الأسباب الإنسانية يدعمون الثورة السورية و من قبلها الثورة العراقية ؟؟؟؟
إن أسياد سكان البيت الأبيض  و مافيا الأقتصاد و الدولار و قطاع التأمين الصحي يعرفون أن النظام الصحي البريطاني قائم بنسبة 70 % منه على الأطباء و الباحثين العراقيين  .
و الآن جاء دور الأطباء و الباحثين  السوريين .
و لا بأس بحمل نعش ضحاياهم و المشاركة في البكاء عليهم .
لإستثمار العدوان على سورية حتى أخرأهدافه التي قام من أجلها  



(467755) 1
تجار السياسة متمسحين وليس مسيحيين ومتاسلمين وليس مسلمين
عبد الحق
من قال لك بان اوربا مسيحية.لقد حارب الاوربيين انتشار المسيحية في بداية انتشارها.لاتخلط بين المسيحية وسياسة الدولة,فسياسةالدول الاوربية هي سياسة الدول المتمسحة وليست مسيحية,فلا تخلط الامور مع بعضها,تجار السياسة يتعملون الدين لتمرير غاياتهم وهناك الكثير من الول العربية التي تستعمل الين لغايات معينة وهم متاسلمين وليس مسلمين.
September 17, 2015 8:32 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز