Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

 More articles 


بيان هام : يا ابناء العاصفة واحفادهم آن الآوان لاتخاذ القرار

لا جدوى من بيانات الشجب والتنديد والاستنكار لممارسات يقوم بها التيار المتصهين في داخل حركة فتح ، وانتم تعلمون جميعا ً ان تلك الممارسات ليست وليدة الصدفة وليست بالمفاجئة بل هي ممارسات استمرت اكثر من ثلاث عقود متتالية تخللها كثير من التصفيات التي اسندت الى الموساد الاسرائيلي وكثير من الاقصاءات لمناضلي ومقاتلي حركة فتح وعمودهم الفقري القطاع الغربي .

يا ابناء العاصفة لم تكن تصفية ابو على اياد وابو يوسف النجار وكمال عدوان الا حلقة اولى من حلقات متتالية لاختطاف حركة فتح لتتوج باختطاف سياسي وامني ومادي لكل مكونات الحركة ولم تكن تصفية ابو جهاد الوزير الا مرحلة هامة اتت على قاعدة تمرير النهج التسويقي الاستسلامي للطرح الامريكي والصهيوني وليتمكن هذا التيار من الدخول الى اوسلو ثم الذهاب مضيا ً على طريق تصفية اركان الحركة وانويتها الصلبة في عملية فرز حقيقة على مستوى التنظيم في الخارج وعلى مستوى العسكر .

لقد بدأت مرحلة التصفية لمناضلي حركة فتح بعد الخروج من طرابلس عام 1983 وحوصر مقاتلي العاصفة في معسكراتهم من قبل فئة الضباط خادمي الانظمة العربية اولا ً اومتيازاتهم ثانيا ً ولا اريد ان اسمي اسما ً اسما ً لهؤلاء الذين ساهموا بقدر كبير وخطير في تفريغ مؤسسات الحركة العسكرية من مناضليها ابناء العاصفة .

لقد حاولوا بكل الوسائل بين الترغيب والترهيب وقطع الراتب والاقصاء في عملية متتابعة لانهاء النفس الثوري والارادة الثورية في اركان فتح ومؤسساتها .

مرحلة التحول الخطرة على حركة فتح بدأت منذ اغتيال القائد ابو جهاد وتتالت الحلقات اكثر ايلاما ً بفقدان حركة فتح ابو اياد وابو الهول وبعد ذلك كثير من مناضلي وكوادر حركة فتح وانويتها في الصلبة في الضفة الغربية وقطاع غزة ولقد مثلت كتائب شهداء الاقصى خطرا ً حقيقيا ً على قيادة رام الله والتيار المتصهين .

لم يعد الكلام يفيد كثيرا وهم ماضون في اختطاف كل معاني النضال في حركة فتح وشطبها وكأنها لم تكن وكأن شهدائها كانوا عبثا على الواقع ، هكذا هم يحاولون ان يصدرون ثقافتهم للأجيال الفلسطينية والعربية القادمة .

ان حملة التغييب ومسح الدماغ التي تمارسها قيادة فتح ومؤسسات المقاطعة ماهو االا اسلوب ثقافي خطر يهدد البنية التعبوية للشباب الفلسطيني وللجيل الذي يعول عليه في استمرارية النضال والثورة .

تاتينا الانباء كل يوم عن ممارسات جديدة في عملية زنا واضحة يرتكبونها في حق اشرف ظاهرة انتجها الشعب الفلسطيني والعربي بعد هزيمة حزيران وهاهي القدس الرمز والواقع والتحدي للشعب الفلسطيني تباع من هذه القيادة المارقة مما دعى سابقا حاتم عبد القادر ان يكشف عن جزء من المصيبة ويقدم استقالته ولن يكون شاهد زور على التاريخ وعلى تآمر تلك القيادة مع العدو الصهيوني ومع عدو الشعب الفلسطيني والعربي .

قالوا سنعقد المجلس والمؤتمر السابع في رام الله وقالوا سنغير من الاسماء بناء على موافقة اجهزة الامن الصهيونية ، اي يعتبر المؤتمر الحركي والمجلس الوطني المزمع عقده في رام الله هو بادارة مشتركة يسيرها وينسقها المكتب الامني المشترك وهم يستبدلون الاسماء ويقلصون الاعداد من اجل الانفراد في القرار السياسي والأمني والمادي لهذه الحركة ، لكن لم تكن هذه الممارسة جديدة ايضا فلقد كانت ومورست تجاه فصائل المقاومة في مؤتمر عمان في اوائل الثمانينات حينما تلاعبت تلك القيادة في مصير فصائل وعملت عل ىشقها لاكتمال النصاب في المؤتمر الوطني في عمان ، لم تكن تلك الممارسة جديدة حينما حددوا خيارات جيل شريف نحو الانشقاق للتخلص من المناضلين والمواجهين لهم في الحركة ، لقد خدع الكثير وسار معهم في ذاك الوقت اي مع قيادة الانهزام والاستسلام في داخل حركة فتح ، فهل شعروا الآن مدى الخطورة ؟ وهل الاستيقاظ واليقظة يمكن ان تؤدي الى نتائج وايقاف تدمير حركة فتح ؟؟ لكي نجيب على هذا السؤال ان الانوية الصلبة في داخل حركة فتح عليها ان تجمع قواها وان تعلن موقفها في الداخل والخارج لعزل تلك القيادة وكشفها امام الشعب الفلسطيني والعربي بأنها هي التي دفعت الى تدمير حركة فتح وهي التي دفعت الى مواجهة مع حماس وانشقاق سياسي وامني بين الضفة الغربية وغزة وهي التي تدفع الآن لأن تقدم لإسرائيل فلسطين التاريخية والقدس مقابل اموال من الرباعية والحل الاقتصادي ليزيد ثرائهم وامتيازاتهم وارصدتهم ، على ابناء العاصفة وشرفاء فتح ان يعروا هؤلاء بعقد مؤتمر عاجل000 ووضعهم في حقيقة هم المنشقين عن حركة فتح وهم المنحرفين وهم الطابور الخامس وهم المرتبطين وهم من ارتكبوا اقصى الجرائم في حق المناضلين والشرفاء والشعب الفلسطيني ، لم يعد الكلام مفيد كثيرا ودقت ساعة العمل الثوري والنضالي

 



(467285) 1
حقيقة فتح وابو رغال وأبو شومه
حجازي
أخي لا تزعل ،هنالك حقيقتين لايجب المساس بهما أولهما أن شعب فلسطين مظلوم العرب فرطوا بأرضه والثانيه أن كراهية بعض العرب للفلسطينيين لاتعفيهم من واجبهم في تحرير الأقصى ولكن أثبت التأريخ أن المنظمات المسلحه الفلسطينيه التي كان يزعم أنها تناضل في الستينات والسبعينات ثبت أن كثير منها ( وليس كلها) كانت مرتزقه وقتله مأجورين لخدمة اي دكتاتور أو رئيس عصابه يدفع الثمن ، وهؤلاء الذين اصبحوا اليوم مليونيريه ومليارديرات بأموال كان يفترض انها تذهب للعمل الفدائي .. الشعب الفلسطيني مثل شعب العراق اليوم جاءت شله من المنتفعين ركبت على قضيته ونهبت أمواله ولم يحصد شئ سوى مزيد من المآسي .
September 7, 2015 9:37 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية