Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية...ماسونيون وصهاينة تآمروا على الحياة

المؤامرة الكونية ...ماسونيون وصهاينة تآمروا على الحياة فأصبحوا مرفوضين ومحقرين . الدكتور : سميح اسحق المدانات شجاع هو الذي يتسلح بنور الفكر ليسبر اغوار نفسة والحياة من حولة ثم يصنع من اكتشافاتة ألحان محبة وسلام لهذة الحياة , وحقيرأمام منطق هذة الحياة ذاك الذي يختبأ وراء السرية والافكار الهمجية ويستل سلاحا ليقتل الحياة وأشيائها لأنة ولشدة علتة لم يكن قادرا ان يفهم جوهر هذة الحياة ليتعايش معها.

  أبدع الإنسان عندما أيقن ان قيادة الحياة والمحافظة عليها هي قيادة فكرية وأن هذا الفكر هو خلاصة تفاعلة مع الحياة ومسارها الطبيعي مما حدى بة لأن ينتج ألأنا العليا ويفرضها كدستور للمحافظة على آمنة وسلم حياتة وعلاقتة بالأخر,وهذا مما يجعلنا وانطلاقا من سوية انفسنا وبتفعيل طاقة حب البقاء ان نحرص على حماية هذا المنتج الفكري وتطويرة مع تطور الحياة الطبيعية ,فإن كنا نعتبر أن الغريزة هي التي تحافظ على العضوية في الحياة فإن علينا ان نتذكر أن الأنا وفكرنا وتنسيقها لسلوكياتنا مع الأنا العليا هي التي تقرر المسار الغرائزي وحدود الاشباع او عدمة مما يتناسب مع منطق الحياة الذي هو العمود الفقري لحيوية افكارنا ومنطقها . إن المنطق الفكري هو بحق قيمة هذا الفكر لأن المنطق بحد ذاتة هو اطار الثوابت التي تقيم وتأطر النظم الطبيعية للحياة ,أي انة القوام العقلي للكون .

 ومن هنا فإن قوانين الحياة هي التجلي الفكري لمنطق الحياة والذي هو مستمدا من طاقة غريزة حب البقاء ومنفذا بقدرة وإرادة الأنا الحائزة على الحيوية العضوية التي ينشأ من تفاعلاتها كل نشاط فكري . وبهذا التسلسل المنطقي فإننا نصل إلى المنبع الأصلي لما نسمية "الاخلاق" التي هي وبكل وضوح وبساطة تعني السلوكية المنسجمة بل المتطابقة مع منطق الحياة وأناها العليا أو ما أسميتة بمقالات سابقة " أنا الخلود". يكتسب الموجود الإنساني أخلاقا شخصية سامية في إحترام الذات والآخرين وذلك لما لهذا الشعور من أهمية في المحافظة على منتجنا الفكري الأهم والذي يحرس البقاء وهو المتمثل بأنا الخلود المتطابقة مع طبيعة الحياة والمتطورة مع طاقتها الحيوية .

لايوجد في لاشعورنا غير قانون واحد ألا وهو المحافظة على توازن العضوية أو اعادة هذا التوازن عند الضرورة وأدوات اللاشعور هي الغرائز التي تحتاج وبشكل دائم لقوة الأنا الفكرية لضبط اشباعها(اشباع هذة الغرائز) وإلا فإنها ستتحول الى طاقة تدميرية ,تدمر الأنا وانسجام مسيرتها مع أنا الخلود وأقرب مثال على ذلك فإن اشباع غريزة الجوع يحتاج لفكر وقانون الأنا فليس كل لذيذ ومتاح من الطعام يتناسب مع استمرار الحياة ولقد احتاجت الأنا للفكر والتجربة وعبر الطويل من الزمان لتكتشف ماهو صالح لبقائها وأدخلت هذة المعرفة المكتشفة ضمن قوانين الحياة التي في مجملها تشكل لنا أنا الخلود .

 ومن خلال هذة السهولة في التحليل فإننا نصبح قادرين على فهم منطق الحياة وأهميةأن تبقى الأنا قوية ونفهم مايعني احترام الأنا العليا ,إنة بالتالي هو قانون استمرار الحياة ,وهذا القانون الذي يتفيأ بقوة فكر الأنا ويواكب تطور مستجدات الحياة حولها ولايرضى ان يحنط أو يحرف لأن هذا يعني أن يصبح هذا القانون معاديا لإستمرار الحياة . لقد رفعنا قوانين الأنا العليا أو أنا الخلود فوق هاماتنا من خلال تفاعلنا المجيد مع الحياة وعبر سلوكياتنا الواثقة الباحثة عن السلام العميق والأمن والوفاق مع الذات .

 لقد كنا نحسب أن حياتنا مرهونة بحوزة جبارة تسيطر على كل امورها ومصيرها فأدى ذلك لبحث راشد عن الإلة , فوجدنا هذا الإلة وقبل الاديان السماوية في كل ما استطاع من مداهمة مخيلتنا متسما بالقوة أو الغموض لأن طاقة القلق من المصير في هذة الحياة والرغبة في سبر اغوار المطلق فرض علينا ان نجد الإلة قبل ان نفهم كنة هذا الإلة وغالبا ماكانت عدة ألهة وليس إلة واحد وذلك لتعزيز القوة المنسوبة لهذة الآلهة , حتى جاء التوحيد ثم الاديان السماوية واخيرا عدنا للبحث عن كل هذا في ذاتنا لنشكل فهما فكريا وتارة فكريا وفلسفيا لماهية المفهوم الإلهي وهكذا فقد شيدنا الارضية الفكرية لقبول الفكر الديني الذي تمحور حول حماية الانسان في حاضرة وحاول هذا الفكر تفسير البدايات والنهايات ليضع حدا مقبولا لقلق الانسان ويبدد عنة ظلمة التية مستبدلا إياها بالإيمان بالألهة وجبروتها بما تستحوذة من قوة لقيادة شئون الحياة ومصيرها وخاصة وأن هذة الألهة كانت دائما وابدا هي الملهمة لقوانين الحياة والدال على خفاياها ولو من خلال الطقوس وضروب الخيال الآخرى , وهكذا فقد آدى حرص الانسان على قداسة الأنا العليا التي هي المنتج الفكري لحب البقاء وما فيها من طاقة لمحبة الحياة أن يؤمن أويحترم كل مصدر لة علاقة بأناة الباحثة عن الخلود . جهازنا النفسي يتمحور حول مكونة الأهم وهو "الأنا " التي هي المنتج للمكون الثاني وهو "أنا الخلود" او الآنا العليا التي هي منتجنا الفكري المتأصل من تفاعل الأنا مع الحياة والحريصة على ان تنسق هذا التفاعل فيما بين ماتسمح بة هذة الأنا العليا من سلوكيات ومتطلبات مكوننا النفسي الثالث وهو اللاشعور حيث نختزن الغرائز التي تسعى للمحافظة على العضوية والانماط الاولية والرغبات المكبوتة .....الخ .

الأنا القوية هي عماد الحياة لأنها هي التي تحافظ على سويتها وبالتالي استمرارها فهي محور الحياة المعتمد على سلامة جهازنا النفسي وعندما تتواجد الانفس الضعيفة في مجتمع انساني معين فإن هذة الانفس لا تقدر على على لجم الطاقات المنبعثة من اللاشعور لتكون السلوكيات منسجمة مع الأنا العليا مما يتيح لأدوات محاربة ألأنا العليا من كذب وقتل وسرقة وشذوذ وغيرها من السلوكيات المنحرفة بالفتك بالمجتمع وافسادة من آجل حفنة معينة من الشواذ نفسيا واجتماعيا والذين اصبحنا حاليا نعرفهم بالسيكوباثيين او السوسيوباثيين والذين استطاعوا عبر التاريخ ان يتبنوا ظاهريا حماية الآنا العليا ليستعملوها لقنص السلطة والمال وما نراة من استعمال للدين من آجل المصالح الفئوية لهو مثال صارخ على ذلك , فليست الصهيونية سوى تنظيم فئوي يتخذ من الاطار الديني والذي يمثل الأنا العليا لاتباع اليهودية مادة فكرية لتنظيمة فبعد ان قطعت الماسونية شوطا طويلا بحماية مصالح مرابي اليهودية والتستر على اغتصابهم لحقوق الاخرين إنولدت الصهيونة من لدنها لتنشأ كيانا كاملا للمحافظة على هذة المكتسبات وعلى نفس هذا الأسلوب التآمري قامت الماسونية بإستعمال الاديان الأخرى لإنشاء احزاب دينية لتحمي مصالح فئوية بإستعمال الأنا العليا لقنص السلطة وفرض قوانينها الفئوية لاضعاف المجتمعات وقوانينها لتصبح فريسة للماسونية والصهيونية وهو مايشعر بة كل لبيب في البلاد الشرق اوسطية من ان مايطبق من احكام على هذة الاوطان ليس إلا بروتوكولات وخطط الصهاينة .

منذ اللحظات الاولى لتأسيس القوة الخفية في سنة 43 ميلادية من قبل هيرودس ومعاونية في القدس بدأ اسلوب جديد وتنظيم محمي من السلطة الفاسدة لخيانة "أناة ألعليا " التي هي أقدس منتج فكري للإنسان وتطورة الحضاري والسلمي . فقد كان أول ما اتفقوا علية هو القتل لمن تطولة أيديهم من اتباع المسيح وعلى إخفاء تاريخ تأسيس عصابتهم واهدافها ثم على عقوبة القتل فيمن يفشي بأسرارها ,علما بأن هيرودس كان واليا للرومان على القدس وملقبا بملك اليهود وزمرة المؤسسين كانوا من مستشارية وبطانتة الحاكمة أما اتباع يسوع فقد كانوا من رعيتة من المواطنين الفقراء الداعين للسلم وللعدالة ولمحبة الآخر فقد حبذ هذا السيكوباثي التآمر عليهم ليصون فسادة وفساد الدولة الرومانية آن ذاك وليكرس المعنى الباطني لدى مرابي اليهود الذي كان يفهم من" لاتقتل" أقتل غيرك من آجل اطماعك ولاتكذب ,بل اكذب فليس من يحاسب القوي , والحق بيد القوة كما آمن هؤلاء المرابين واتضح هذا الايمان المنحرف بعد افتضاح البروتوكولات الصهيونية فالبروتوكول الأول للصهاينة ينص حرفيا على أن "الحق يكمن في القوة " وهذا يعني أن الانسان لم يتطور بشيء عن حيوانات الغاب الكاسرة .

إننا إذ نناقش هذة المفاهيم اللامنطقية على ضوء مانفهمة من حقائق العلوم الحديثة وخاصة العلوم السيكولجية نجد ارتياحا نفسيا وكبرياء انسانية مبنية على انسجام فكرنا وجوهر ألأنا التي هي الأساس الأولي في هذا الوجود . هؤلاء المتبنين لهذا اللامنطق ولهذة النفسية الغير قادرة ان ترقى لجوهر الانسان وأناة الساعية للخلود هم فئة سايكوباثية تتميز في أول ماتتميز بة عدم القدرة على الانسجام مع أي نظام حياتي مما يحدث لدى هؤلاء الافراد نزاع داخلي دائم بين الأنا وألأنا العليا التي تمثل قانون الحياة والمجتمع والتعايش مع الآخر وهذا النزاع يؤدي بهم الى العدائية ومحاولة ملاشاة الآخر,كما ان هذا النزاع النفسي يجبرهم على البحث عن مصادر للقوة خارج انفسهم لأنهم أصحاب "أنا" ضعيفة أو مضعفة , فيلجأوا لعمليات التجييش وإنشاء التنظيمات العلنية والسرية والتهافت على المادة واستعمال الاديان والمعتقدات القبلية والاثنية فالغاية النذلة تحتاج للوسائل الرذيلة وكل مافي جعبة اعداء الحياة المختبئين وراء السرية او التنظيمات الدينية من ماسونين ومعاونيهم في الدوائر الامنية والقضائية وغيرها :هو الرذيلة ,فهم حقراء امام الحياة وأول من يعلم ذلك هم أنفسهم ولربما ان تذكيرهم بأن المواطن الذي يفضل مصلحتة على حريتة فإنة عاجلا ام اجلا سيخسر كليهما.



(466443) 1
لقد بدأت أفهم جذور المؤامرة الكونية
إسراء
مقالك ياحضرة الدكتور سميح تتجلى فية البلاغة اللغوية والعمق الفكري نعم المؤامرة على العدالة والسلم تبدأ من الانفس الضعيفة واعتقد ان التاريخ العبري مملوء بالمؤامرات والماسونين هم ضعاف النفوس او مضعفي النفوس ولهم باع طويل في اشاعة الظلم والشذوذ الجنسي وكل انواع الفساد وعلى ظهورهم تسير المؤامرة الصهيونية.لقد ابدعت بمقالك واصبت الهدف لك كل التقدير والاحترام
August 21, 2015 2:51 PM


(466467) 2
هل الاديان ثغرة للماسونية؟
علي الاعرجي
أؤيد الدكتور سميح من ان الماسونية تنفذ للمجتمع من خلال ثغرات عدة منها المؤسسات الدينية وليس الدين , والاصح خلو المؤسسات الدينيةمن الاخلاق الدينية وجميل ان يربط الدكتور سميح الانا العليا بالأخلاق والدين هو عماد ألأنا العليا .
August 22, 2015 5:57 AM


(466477) 3
رجاء بدون فلسفه
حجازي
مقالك يذكرنا بخطب الوزير العراقي ابراهيم الجعفري الذي يريد ان يقول ان الفساد افه اجتماعية لكنه يقولها بعبارات معقدة بدون مبرر الا للظهور بمظهر المثقف الفيلسوف ..والمهاره في تبسيط المحتوى ليفهمها اكبر عدد من الناس لان الجموع هي التي تفرض التغيير وليس شخص واحد يتكلم باسلوب معقد لايفهمه الا هو نفسه والقله من الناس ..ارجو ان تكون الفكرة وصلت ..
August 22, 2015 1:01 PM


(466480) 4
السوسيوباثية هي عماد الفساد
د.ابراهيم بوزناد
مايوردة الدكتور سميح مدانات من تحاليل حل الماسونية وقيادة الفساد والانفس الضعيفة(الآنا الضعيفة والمضعفة)هو تحليل بارع ويلامس العبقرية عندما يعتبر التمرد على ألأنا العليا الناتج عن ان الانفس السيكوباثية لاتقدر على اتباع اي نظام وهي تتمرد وتثور من آجل الفوضى ودون هدف محدد وتسعى للبحث عن القوة بشكل دائم كما ان هذة الانفس تخوض في كل رذائل الحياة كالشذوذ الجنسي والتهريب والقتال في الفرق المرتزقة والاصولية الدينية ولا تشعر بالندم على اخطائها وتسعى للاكثار من امثالهاوهي سطحية التفكير وقادرة على اغراء الاخرين .
August 22, 2015 2:05 PM


(466490) 5
لقاء الاصوليات الاسلامية والماسونية
حسام
ان ارجاع ماتدعية المؤسسات الدينية حاليا من فكر الى اصولة واهدافة الصحيحة والغير معلنة يقودنا حتما الى الاعتقاد انها تاسست لمآرب فئوية وهو لقاء حتمي مع الماسونية والصهيونية التي هي اصولية يهودية وتنشأ حولها مؤسسات مصلحية تلتقي معها على النهب المادي للشعوب وتجهيلها لسلب حقوقها.ماتعملة داعش والنصرة وحماس في سينا يصب في مصلحة اسرائيل ,مقالات الدكتور سميح مدانات ستكون خالدة لأنها تعري خطط التآمر الخفية والروابط السرية بين الاصوليات الاسلامية واسرائيل
August 22, 2015 6:16 PM


(466523) 6
اسباب عدم الفهم
د . رجائي عبدالدايم
قدرة الفهم مرتبطة بالقدرة الدماغية والثقافة والتعلم الأولي والتفكير الحر ,مايكتبة الدكتور سميح هو عميق ولكنة سهل الفهم لاصحاب المنطق والتفكير الحر والذين تعودوا على التفكير والتصرف التلقائي اما الذين تعودوا التبعية وتلقي الأوامر ليتصرفوا فهؤلاء هم عدة الماسونية والصهيونية وعملاء المخابرات الصهيونية بأنواعها عربية كانت ام غربية وهم من أشار لهم بجملة بليغة في نهاية مقالة (من يفضل كسب مصلحتة على حريتة فإنة سيخسر كليهما )
August 23, 2015 10:59 AM


(466556) 7
اضعاف الشخصية نشاط ماسوني ومخابراتي
سيد شوملي
لكن هذا الاضعاف لربما لة مردود عكسي ضد الماسونين انفسهم ,ولكنها اساليب نتبعة من قبل كل المنظمات السرية في العالم .حفلات التدشين في الماسونية يمارس فيها الشذوذ الجنسي وكل انواع التحطيم لشخصياب المنتسبين الذين هم اصلا على استعداد لذلك ,يذهب الدكتور سميح بعيدا وعميقا في تحليل الامور وهو مشكورا على جهودة ولكن ليفهم البسطاء عن هؤلاء الاشرار لنضع النقاط على الحروف وننعتهم بما هم فية فهم الحثالة المسموح لها بالتصرف وشكرا لكم
August 24, 2015 6:24 AM


(466580) 8
الربيع العربي
عبيدة
لقد اصبح واضحا للمثقف العربي ان فوضى ماسمي بالربيع العربي هو ماسوني المشأ , فهل للماسونية كل هذا التغلغل في بلادنا؟ثم اليس مصير بلادنا في خطر مادامت مؤسساتنا الامنية على المستوى من العمالة؟وهل سيتكرر ماحدث من خيانات رهيبةفي العراق؟ مقالات الدكتور سميح تساعد على فهم العلاقات والمخططات السرية التي تعصف بأمن المنطقة
August 24, 2015 6:19 PM


(466621) 9
مصدر الاخلاق
الشيخ عثمان السوداني
أعرب عن تقديري لكاتبنا الجليل الصادق وألومة أنة لايضع الاديان في مكانتها اللائقة رغما عن ايمانة بأن الاخلاق هي الأنا العليا,فهل نسي أن الاديان السماوية هي مصدر الاخلاق؟
August 25, 2015 6:10 PM


(466644) 10
بلاغة بوتين
حيدر الجاسم
وصف بوتين الماسونية والغرب وبحثهم عن اشعال الحروب على الدول المستضعفةواشاعة الفساد والاستغلال بأنها الحروب بين الشيطان والانسانية
August 26, 2015 11:31 AM


(466648) 11
لقد اصبح الفساد والسطحية أسلوب حياة وترزق
مرشد احمد
اشتهر اليهود عبر التاريخ بالتأمر وأنشأوا العصابات لمواصلة هذة الآفة ,حاليا تشكل الماسونية الحارس والمنتج للفساد فهم تجار المخدرات وهم من يغسل اموالها وهم مثيري الحروب وشكلي الاصوليات الدينية وهم تجار اسلحتها وهم حماة الشذوذ الجنسي والمروجين للنشاطات الجنسية الشاذة وهم المتاجرين بة,وهم ناشري الاعلام الكاذب وهم السباقون لاستزغلال نتائجة وهم ملمعي العلماء والثورين الكذبة وهم من سيسارع لنقض نظرياتهم وانهائهم وهم من يربط السكان ببعضهم من خلال المصالح ليحولوا هذة الروابط الى عدائية بعد ان يناقضوا المصالح ليضعفوا المجتمع ويصنعوا منة أداة طيعة لإرادهم وهي افضل طريقة لاستغلال المجتمع ماديا ,يعتمد الدكتور سميح على التحليل النفسي للماسونية والواقع يفيد ان هذة الافة هي تاريخية واجتماعية ودينية واخلاقية وهي وراء كل مصائب الانسانيةالغير قادرة على مكافحتهم
August 26, 2015 2:07 PM


(466754) 12
علاقة المنطق والأنا العليا
د.عبدالكريم الداوودي
لاشك ان ربط المنطق الفكري بتطور القانون والأنا العليا ومتطلبات الحياة الطبيعية هي نظرية بارعة بل عبقرية اجاد بها الدكتور سميح مدانات بل اثرى بها اداناتة المتكررة للمؤامرة الكونية وماسونياتها وان تكون هذة النظرية مناقضة للمسلمات السماوية لكنها تبقى نظرية قوية ونافذة ,اقام فلاسفة الاغريق قبل الاديان السماوية الكثير من فلسفتهم في الحياة على المنطق الصحيح وابدعوا لكننا في هذا الحاضر لانقدر على اعطاء المنطق القوة التي يستحقها لان قيادة المجتمع اللافكرية والمعتمدة على القوة وعلى خطط الصهاينة التي تتبنى القوة في فرض الخطأ واللامنطق سيدفع بثقلة لعدم فهم دسائس المؤامرة الكونية. للدكتور سميح مدانات كل التقدير والشكر.
August 28, 2015 5:52 PM


(466758) 13
يتصرف الحكماء بنفس الطريقة حتى لوغاب القانون
ثامر اسعد
مما يدل على ان الأنا العليا جزء مهم من جهازنا النفسي ولربما اننا نصيغ في داخلنا أناعليا خاصة مختلفة او محرفة عن قانون المجتمع وعن المحيط من الاديان وهذا مايوضح نظريات الدكتور سميح بأن من يتأمروا على قانون الحياةيصبحوا محقرين من قبل الحياة نفسها ومرفوضين ومثل ذلك ان الشواذ يفقدوا احترامهم في المجتمعلنهم يناقضوا قانون الحياةمع ان المجتمعات الماسونية تحميهم وتساعد انشطته وذلك لانهم مضعفين ويسهل اسغلالهم وينطبق ذلك على الصهاينة فرغما عن قيادتهم لمجتمعات الغرب إلا انهم محقرين.
August 28, 2015 6:24 PM


(466803) 14
لكذب التاريخي كان سلاح المؤامرة العالمية
رأفت علوي
يصيب الدكتورسميح بأن الثورة المعلوماتية هي التي أدت لكشف وتعري الماسونية ولكن لننتبة ان ماتثيرة من حروب في سوريا وليبيا واليمن والعراق بواسة اصولياتها الاسلامية هو انها تود قلب الموازين بإثارة حرب كونية مدمرة
August 29, 2015 1:01 PM


(466818) 15
المؤامرة الكونية غير موجودة
سندس حسين
مانراة من صراع وحروب هو من تأثير السباق على السيطرة على خيرات العالم الثالث من بترول وايدي عاملة,الصهيونية تقود الصراع من أجل اطماعهاالتوسعيةودور الماسونية هو من دور الصهيونية
August 29, 2015 6:55 PM


(466854) 16
من يحمي الوطن ؟
د.كمال العموري
القانون هو الذي يحمي الوطن والدفاع عن الوطن هو من وحي بل من اولياتة ,الماسونين ينتهكون القانون وتميهم القوى الامنية المستبدة في الوطن والمتأمرة حتما مع اعداء الوطن لتبادل المنافع فالماسونية حتما خيانة للوطن وهي بحد ذاتها مؤامرة ,مع تقديري لكاتب المقال واعجابي بربط المؤامرة الكونية بالماسونية والصهيونية
August 30, 2015 6:35 PM


(466958) 17
الحرب ضد المنطق هو جزء من تاريخنا
برهان يغمور
اشكر الدكتور سميح على تحاليلة البارعة ونظرياتة الرصينةفيما يخص المؤامرة الكونية ومخادعات الماسونية والصهيونية كما اشكر الدكتور كمال رقم 12 على مداخلتة العلمية المثرية وأود ان اضيف ان محاربة المنطق هي نقص فكري في معظم الاوقات ومتعمدة احيانا لتمرير اساطير التوراة أولا كأول دين سماوي لاتقدر الاديان السماوية على رفضة كاملا مع الشكر
September 1, 2015 6:16 PM


(467027) 18
أين المعرفة بالمنطق الإلهي؟
الشيخ يزيد النبتاوي
لاشك ان مقالات الدكتور سميح مدانات قد شقت طريقها لتكون الافضل والاقرب للمعقول في كشف المؤامرة الكونية واصبح اسمة معروفا كمفكر عربي غيور على مصير بلادة ولكن مقالتة الاخيرة جاءت قاصرة اذ انة ركز على المنطق الدنيوي واعتبرة مقياسا للفكر الصحيح والقانون الصحيح ووجد من مؤيدية من ناصرة وبالغ في التاييد الى الحد من ان محاربة المنطق من قبل الماسونية هو لحماية اساطير التوراة ,الاسلام يرفض هذة الاساطير ولكنة يؤمن بأن اليهودية دين سماوي ,كما ان الاسلام يدين القتل ولكنة يفرض الجهاد وهذا منطق الهي لحماية الوطن والدين وما يحوية من اخلاق رفيعة وغير ذلك من الكثير مما يخرج عن الموازين التي يقيس بها كاتبنا ومؤازرية الافاضل الذين لو فرقوا بي القانون الالهي والوضعي لتوصلوا لنتائج اكثر قبولا, والسلام عليكم ورحمتة ورضوانة
September 2, 2015 7:43 PM


(467084) 19
هذة الندوة الفكرية جيدة
منير ذياب
ولكن لماذا لم يطرق كاتبنا أو الاخرين من المعلقين اي دور لرؤوس الاموال الكاسرة التي تلعب في مصائر الشعوب فما هو دور البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ؟ اليس اللقاء بين المصالح الاسرائيلية والمصالح الخليجيةهي لحماية رؤوس الاموال هذة؟
September 3, 2015 7:48 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز