Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

خطة اردنية اسرائيلية فلسطينية لتاهيل نهر الاردن

لم تمضي سوى شهور قليلة على البدء في تنفيذ قناة البحر الميت مع البحر الاحمرن والتي قد تؤثر تأثيرا مباشرا على اهمية قناة السويس القديمة ومشروعها الجديد، والتي قد تطور لربط البحر الميت بالبحر المتوسط، يطالعنا موقع واللا العبري عن خبر عقد اجتماع اسرائلي اردني فلسطيني لتطوير ضفتي نهر الاردن وبدعم دولي بغية التنشيط السياحي وتفير فرص عمل لبطالة تفوق 40% لوعاء سكاني على الضفة الشرقية للنهر يقدر بنصف مليون اردني اما على الجانب الفلسطيني فيقطن منطقة الوادي الغربية 100 الف مستوطن اسرائيلي والقليل من التجمعات السكانية الفلسطينيةالضيق


يحضر الاجتماع وزير المياه والسياحة الاردني ومن الجانب الاسرائيلي ايوب قرا وتقدر تكاليف المشروع 4,5 مليون دولار اما الجانب الفلسطيني فلم يعلن عن اسم الجهة المشاركة من السلطة

 

مشاريع دولية تخص الجانب الحدودي بين اسرائيل والاردن بدعم دولي وبمشاركة ضعيفة من الطرف الفلسطيني التي ما زالت اراضيه محتلة من اسرائيل حيث تحتل اسرائيل كل الضفة الغربية.....ادبيا ووطنيا وقوميا هل كل تلك المشاريع والاعلان عن طرف فلسطيني مشارك وهو الحلقة الضعيفة في التشكيل الثلاثي هو مجرد حفظ ماء الوجه تاريخيا وشعبيا، فالسلطة لا تمتلك السيادة على الاراضي المتواجدة عليها...... وطرح حل الدولتين لم يستقر الرأي الرسمي والشعبي الاسرائيلي عليه..... وتصريحات نتنياهو والمتطرفين الاسرائيليين وسلوكهم على مدار تكثر من عقدين احبطت مشروع الدولتين،اذا هل يمكن انشاء مشاريع تنموية لمنطقة غير مستقرة...؟؟؟ وهل يجوز ان يكون الاردن طرف في تلك المشاريع مع اسرائيل وهي تحتل الاراضي الفلسطينية...؟؟؟ وهل هناك حدود اعلنت لدولة اسرائيل او حدود للدولة الفلسطينية
العرب سائرون نحو التطبيع مع الاسرائيليين بصرف النظر عن موقف اسرائيل من حل الدولتين ، والعرب قد تجاوزوا في علاقاتهم مع اسرائيل مقررات القمة والمبادرة العربية.. ربما كانت كامب ديفيد ووادي عربة والتزامات الاطراف المشاركة في تلك الاتفاقيات قد تجاوزت منطق الصراع التاريخي مع اسرائيل، بل كانت اوسلو هو الممر الذي متحه العرب اوتوستراد في اقامة العلاقات مع اسرائيل..!!
ولكن ماذا عن السلطة وكيف لها ان تقبل بان تدخل في مؤتمرات اقتصادية او تنموية مع الجانب الاسرائيلي والاردني وهي لا تمتلك من امرها شيئا سوى انها ما زالت وسيط مالي لمجموعة من الموظفين ومجموعة من المؤسسات

 

السلطة الفلسطينية تدخل في تلك الاتفاقيات كجسم جامد يجلس على كرسي ، فاسرائيل مازالت تحلم بالغور والوادي وتغير من طبيعة الديموغرافيا فيه... الجميع تجاوز اساسيات وثوابت الصراع اذا باي منطق اسرائيل ستقدم كما تقول تنازلات ..؟؟؟ وباي منطق اسرائيل ستوافق على حل الدولتين..؟ وباي منطق يشارك العرب في مشاريع تنموية مع الاسرائيليين.... هل اصبحت اوروبا اقرب للحق الفلسطيني من العرب..؟؟!! اوروبا تقاطع منتجات المستوطنات والعرب يبحثوا عن مشاريع تنموية تدر الاستقرار والرفاهية للمستوطنين.... الا ينمكن ان تؤجل تلك المشاريع بعد ريم الحدود للدولة الفلسطينية....... فهل يجوز ان نشارك في استقرار المستوطنيين في الغور


اسئلة لابد الاجابة عليها..... التخبط ام التجاوز...... ام ماذا نسميه,,؟؟ ام تبقى السلطة في موقف شاهد مشفش حاجة ام مثل الاطرش في الزفة ام تبقى كغطاء وحفظ ماء الوجه للاخرين الذين تجاوزا التزاماتهم نحو فلسطين وشعبها مبررين مواقفهم بسلوك السلطة السياسي والامني والاقتصادي....ونريد ان نقول هنا ان السلطة راحلة ولانها عبرت عن متغيير اقليمي بكل ادواته اما الشعب الفلسطيني باق ... ولن يكوزن هناك استقرار لاي مشاريع ما دام فيها مستوطن واحد على الضفة الغربية للنهر

وكفي قفز عن استحقاقات قومية وعربية ووطنية واخلاقية وعلى السلطة ان لا تبقى في مصيدة الانتفاع لهذا الطرف او ذاك



(462860) 1
زرعنا البركوك طلع تشوام تشوام.
sardina
نحتاج لعصاية دحلان ليضربها في وادي عربا ويشقها لتخرج علينا الكهرباء والسلمون بالشوالات. وبما انه خبير بتحميل الاكياس فلن يبقى اي عائق.
بسبب دفاعك عن دحلان فقدت المصداقية تماما, حتى لو شوهدت مع جبرائيل وهو يقول لك اكتب
June 12, 2015 12:33 PM


(462937) 2
الفلسطينيين ضحيه التآمر العربي
حجازي
لاشك أن الأخوة الفلسطينيين غسلوا أيديهم من العرب الذين تآمروا عليهم منذ تأسيس أسرائيل،حتى المقبور صدام الذي أوهم الفلسطينيين بأنه سيحرر أرضهم ثبت أنه من اسباب اعتداءه على ايران هو اشغال العالم عن القضيه الفلسطينية وقد توسعت مستوطنات اسرائيل بشكل مخيف بينما حرب ايران كانت تحتل أنضار العالم ،ولا شك أن كثير من الفلسطينيين يقبل لأسباب براغماتيه وليس ايديولوجيه بمبدأ التعايش تحت نظام الأرض مقابل السلام،لكن الطامه الكبرى أن اسرائيل نفسها لاتريد أن تهدأ المنطقة بل زادت من الأستيطان بينماهي تشاغل العالم بداعش التي أسستها أمريكا وتديرها عقول اسرائيليه بتمويل من بدو الأباعر في صحراءالعرب ..وباقي العرب مشغولين بشتم بعضهم هذا يقول سني وذاك يقول شيعي .. لعنة الله على الظالمين .
June 14, 2015 11:18 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز