Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية...ماسونيون وصهاينة زوروا الماضي وأفسدوا الحاضر وسيرفضهم المستقبل

إن من زوروا الماضي لأنهم غير قادرين على التوافق مع الحاضر بل أتخموة بالأكاذيب الماكرة وجعلوا منة مقبرة للحقائق ومجزرة للشمائل الإنسانية فبتنا في هذا الحاضر نستحضر الماضي الذي زوروه ونستشعر صداة وكأنة عويل زمن. إن هؤلاء المتآمرين على الحياة وعلى انفسهم قد اصبحوا منبوذي الحاضر بعد ثورة المعلومات الحالية التي استطاعت ان تجعل من الانسان المخلص النقي قادرا على كشف الحقائق وفهم احداث الحياة حتى وان كانت تحاك في جحور العدائية والسرية ان اعداء الحاضر الذين يبحثون عن التسلح بقوة الكذب والخداع هم اولا وقبل كل وصف لحالهم "ذهانيون" لأن غرائزهم قد لجمت التطور الفكري لديهم فغرقوا في مستنقع النكوص الفكري وأصبحوا كتلا من العضوية الغرائزية تبحث عن الاشباع دون فكر او خلق

 ولهذا فقد اضحت هذة الكتل الغرائزية تحت وطأة البحث عن التسلح بالقوة سواء بالكذب او الخداع , النهب او القتل ,التزوير او النفاق وهذة الانفس تجيد كل ذلك لان النفس المفككة والتي لاتقدر على التوافق مع مقومات المجتمع من قانون واخلاق(الأنا العليا) يسهل عليها مد اذرعها الهلامية لكل اتجاة ثم انها ولكونها مصابة بالذهان الاجتماعي تكون غير قادرة على الشعور بعقدة الذنب او تأنيب الضمير وهذة صفة معروفة عن الشخصية السوسيوباثية التي يتصف بها هؤلاء لقد عجزت كل حضاراتنا بأن ترقى الى ما يعزى لها من تطوير للحياة البشرية لأنها لم تثمن الفكر الانساني كما استحق بل ثمنت اشياء الحياة المادية فقد اباح الطموح للنصرالحربي والكسب المادي كل وسائل القتل وانتهاك الحقوق والحريات وبات المنتصر للمادة متبجحا بإنجازة وغافلا عن انة قتل في نفسة وفي لاشعورة اعظم ميزة في وجودة والتي هي قبول الاخرالنابع من غريزة المحبة التي تحمل في ثناياها مواصلة رسالة البقاء والتي حفزت الانسان ان يرفع فوق هامتة أنا عليا تنسق الحياة مع أخية الانسان الاخر ومع كل موجودات الحياة من حيوان ونبات وجماد وليلجم القوة الشاردة والشريرة التى ستتمرد في اعماقة عندما تتوة نفسة امام المؤثرات المعادية او المنغصة للحياة اننا نلمس في ثنايا حضاراتنا سيادة الغرائز على الفكر وقيادة هذة الغرائز لحدث الحياة وبقاء الفكر كناقل لتطور الحياة الضروري

وهذا مايعتبر اغتصابا لمعادلة رسالة الوجود وأمنة فالغرائز تحافظ على عضوية الحياة وهذة الغرائز تحتاج للقيادة الفكرية ومنطقها الصحيح لتقوم بهذا الدور وإلا اصبحت مدمرة وواضعة الحد الاخير لاستمرار الحياة على هذا الكوكب ,ومن وحي هذة المعادلة جاء ابداع الانسان برفع الأنا العليا فوق أناة , ولهذا فقد سارعت النفسيات السيكوباثية للاستيلاء على كل مايؤدي لاستحواذ القوة واستعمالها للمزيد من القوة والسلطة ,فعندما لمست هذة الانفس الغير سوية ان الأنا العليا هي مصدرا للحكم والقوة فقد سارعت هذة الانفس لسرقة هذة الآنا العليا بطرق شتى او السير بموازاتها هادفين من ذلك قطف ثمار قوتها لأهوائهم الخاصة وإبطال مفعول عدالتها فقد شكلت هذة الانفس الغير سوية الفرق الحربية او العصابات السرية ورفعت الشعارات الانسانية الموازية لقوانين حماية الحياة وكرامة الانسان وادعت بإصول قديمة لتربط نفسها بالتطور الحضاري وتبرر وجودها وتبعد الشكوك عن مقاصدها الحقة وهذا مايفسر الصراع بين ما نتداولة يوميا ونسمية صراع الخير والشر 

 لقد بدأت المؤامرة الكونية من صميم اعماق النفس البشرية ومن تأجج الطاقات الغرائزية في الانفس التي كانت تعاني من الضعف الفكري الذي لم يكن قادرا على احتواء الطاقة الغرائزية ليلجمها ويجعلها متوافقة مع الأنا العليا المتوافقة مع سلم وامن الحياة أنذاك وهذا التضارب او الصراع الداخلي هو نفسة الصراع بين عريزة التدمير وغريزة البقاء او المحبة المتواجدتين في كل انسان بقدر متفاوت وخاضع للثقافة والتربية والحالة الجسمية ومقدار الذكاء والقانون وتطبيقة ,فكانت بذرة هذا التآمرهو التمرد المتزايد على الأنا العليا وقوانينها او بالسير الظاهري معها وخيانتها كما حصل بعد ان بدأت الزمر الغرائزية تكون العصابات وتبحث عن سبل الاستحواذ على القوة فتطورت اساليبهم وتواصلت هجماتهم واستطاعت ان تسرق الأنا العليا التي طورتها المجتمعات المدنية الآمنة والمتحضرة ثم تدعي هذة الزمر ملكية الأنا العليا بطرق شتى لتتملك الارض وتبرر القتل والاحتلال والاستغلال

 وحتى تؤكد هيمتها على هذة الأنا العليا التي اصبحت مصدر قوتها قامت بتحنيط هذة الأنا واعتبرتها قانون الحاضر والمستقبل على اطلاقتة إن الكلمات التي تليت والقسم الذي اداة زمرة التسع اعضاء الذين اسسوا القوة الخفية ابان اجتماعاتهم المتتالية لوضع الاسس والقوانين التي ستحكم مسيرة مؤامرتهم السرية .ان هذة الكلمات وحدها تشهد على مدى الشذوذ والاعتلال النفسي الذي كانت تئن تحت وطأتة اشخاص تلك العصابة .وساسرد هنا بعضا من المقتطفات والجمل التي جاءت في خطبهم اثناء جلسات التأسيس لنفهم عمق المؤامرة واهدافها البذيئة. فمما جاء في خطب هيرودس اكريبا والذي كان ملقبا بملك اليهود آنذاك مع ان المنطقة كانت ترزح تحت نير الحكم الروماني,ولم يكن لة من الاهمية لدى الرومان بأكثر من قائد زمرة يسخرها الرومان لحراسة حكمهم , فقد قال هذا الكثير من الكذب واللامعقول

ومن اقوالة ........" إن اكبر واسطة نعمل بها جمعيتنا جمعية عظيمة وخطيرة ومشوقة هي ان نكتم عن جميع الناس سر تاريخ تأسيسها وأسماء مؤسيسيها (أي نحن التسعة المجتمعين هنا)......" ثم يضيف : فإذا سؤلنا عن تاريخ تأسيس هذة الجمعية فلا نقول الحق وليس علينا حرج ان نكذب لأن مصلحة الجمعية والدين والامة تضطرنا الى الكذب وسيكون جوابنا على هذة الاسئلة التي تطرح علينا هكذا :" وجدت في خزائن الملك هيرودس الاكبر اوراقا تتضمن قانونا وعلامات واشارات ورموزا مصرية قديمة وطلاسم غامضة ,تختص بهذة الجمعية وتلك الاوراق موروثة عن الاجداد الاقدمين الذين لانعرف من اي جيل هم ؟ أمن عهد موسى او عهد سليمان او داوود , ام من عهود قبلهم ؟, إننا لانعلم .ثم سأل حضورة اتستحسنون هذا ؟ فأجابوا جميعا بنعم 

 هكذا قد اجاز هيرودس اكريبا الكذب والتلفيق ولم يكن لة من خيار آخر فالغاية الدنيئة تحتاج لوسائل وانفس رذيلة لتحقيقها . وفي كلمة آخرى من كلماتة التأسيسية "...ليستعد كل منا الى العمل وما العمل يا اخواني الاعزاء الا قتل ناشري تعاليم يسوع وكل مبشر بها كيفما استطعنا ..." أما ادونيرام وهو احد الذين دعاهم هيرودس أكربيا للمشاركة في مؤامرة التأسيس فقد قال في مداخلتة الخطابية ابان الجلسات التأسيسية مؤيدا ومنافقا لمليكة ومنتصرا لة وللمؤامرة الشريرة : "وأي منا يقدر ان يسمع من فمك الصادق ذلك الكلام العذب الدال على محبة دينية ...." ولربما أن القاريء سيجد نفسة مبهورا امام هذا النفاق والتزوير الغير معقول والذي ينم عن نفس غير سوية وتفترض عدم السوية في من يقابلها ويسمع اطرائها وخاصة وان مليكة قد اعترف بالكذب والتزوير لإنجاح جمعية سرية الهدف منها خداع الاخرين وقتلهم وقد ثبت لاحقا ومع مرور القرون لاصحاب الانفس الشجاعة والعقول المستنيرة أن منهج التزوير والخداع والقتل هو المنهج الذي سارت علية هذة العصابة ولاتزال بما افرزت من عصابات رأسمالية واحزاب وفرق دينية أوعصابات ارهابية وانها تمثل وبكل دقة المؤامرة الكونية بمختلف اشكالها واساليبها وليس ادل على ذلك ماتقوم بة العصابات الماسونية من نشر للفساد في كل مكان تستطيع النشاط بين سكانة واشعال للحروب في كل اصقاع الارض اذ تتمكن من قيادة الدفة السياسية كما يحصل في الشرق الاوسط واوروبا الشرقية حاليا برعاية الغرب واسرائيل

ولم يعد من شك ان الارهاب العالمي المتفاقم في المناطق التي تطمع اسرائيل في السيطرة عليها لتحقق الحلم الصهيوني بإسرائيل الكبرى ,لم يعد من شك ابدا انة برعاية الماسونية وتمويلها واستعمال الحاضنة الدينية والانفس المرتزقة كأدوات للعنف والتنفيذ أما القسم الذي اتفقوا على نصة وادوة جميعا مقسمين بالتوراة وبشرفهم فقد كان يرتكز على الاخلاص لجمعيتهم (القوة الخفية ) وعدم البوح بأسرارها أو كشف اعضائها والسعي الدائم نحو الهدف الاول لعصابتهم وهو قتل اتباع يسوع والسعي الدائم لإبادتهم وقبول عقوبة الاعدام بشتى الوسائل لمن منهم يحنث بهذا القسم 

 لقد اقتبست ما سبق من المخطوطة التي ترجمها الاستاذ "عوض خوري" في كتابة (تبديد الظلام ) المترجم عن مخطوطة القوة الخفية التي ورثها "لوران بن صموئيل بن جوناس " وقد ورث هذة المخطوطة عن جدة الذي تنصر واوصاة بنشرها ,فحانت الفرصة بعد ان اصبح الدكتور "برودانتي دي مورائيس"رئيسا لجمهورية البرازيل في سنة 1897 واستطاع ان يجمع بين وارث المخطوطة والدكتور عوض خوري ليأذن السيد لوران بترجمة هذة المخطوطة في بيتة وتحت اشرافة واشراف وكفالة الرئيس البرازيلي الدكتور برودانتي دي مورائيس لايكفي ابدا ان نعلل الحدث التاريخي حسب الصراع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي إبان وقت هذا الحدث بل ان علينا ان نذهب للموروث الثقافي وللعمق السيكولوجي للمجتمع والافراد القائمين على الحدث لنفهم المآرب المقصودة والسبل المتبعة للوصول الى هذة المآرب 

 لم تكن المؤامرة التي ابتدأت ضد المسيح وتعاليمة واتباعة والتي بدأها هيرودس الاول ثم نظمها حفيدة هيرودس اكربيا لتحملها القوة الخفية في العصور السالفة ثم الماسونية في وقتنا الحاضر إلا صراعا نفسيا وتمردا غرائزيا منبعثا من انفس تحمل فكرا عجز عن ان يتطور ويفهم كنة استمرار الحياة وسر السعادة فيها ثم كنة رسالتها في البقاء والاستمرار وسر غريزة المحبة واقرارها للأنا العليا ليجمع الانسان قوتة وقوة اخية الاخر فيصبح مجموع هذة القوى ناموسا منظما للحياة وحافظا لحقوق الاخر ضعيفا كان او فقيرا جاهلا او عالما لتبقى الحياة محمية من التسلط واستعمال القوى المعادية لاغراض فردية واشباع جانح للغرائز

 ولهذا فقد لجأ مؤسسوا القوة الخفية للسرية علما انهم كانوا في دفة السلطة لأن محاربة السلم لا تتم الا بالمؤامرة ثم ابقاء الدين اليهودي واتباعة ادوات لرؤوس اموالهم وهذا ما كان يتم الا بالمخادعة والتخندق خلف العمل السري لقد قصد المتأمرون حماية رأس مالهم ليحمي سلطتهم لتكون حارسا على رأس المال هذا ولتبقى هذة السلطة رهينة ارادتهم فقد منعوا اي تطور او تغيير يدنوا منها فكان التحنيط لهذة الآنا العليا هو العلاج وقتل الفكر المطور هو الاسلوب .وعندما ننظر في عمق التاريخ المدون في التوراة فإننا نجد ان القتل وتبريرة كان شائعا وقد طال الانبياء العبرانين انفسهم ,مما يعني ان ثقافة القتل كانت سائدة ومبررة رغما ان الوصايا العشر كانت تآمر بعدم القتل ومع ذلك وبعد اعلان النبي موسى للوصايا العشر وبسنين معدودة قام العبرانيون بقتل كل اهل اريحا وكل حي فيها على يد خليفة موسى يوشع بن نون وكان التبرير الديني لذلك عندهم ان اهل اريحا كانوا خطاة فامر الرب بإبادتهم وهذا مما يعني ان هؤلاء الغزاة لم يكونوا مؤمنين بإلة قادر على الاصلاح والهداية ولم يؤمنوا بأنا عليا لتقود مسيرة مجتمعهم نحو سلم وآمن الحياة بل انتحلوا ماتحلت بة الاقوام الاخرى في بلادالهلال الخصيب من أنا عليا وشريعة عدل ومحبة واكبت تطور حضارتهم وأمن اهلها منذ ان دونها حمورابي معتبرا انها جاءت من الالهة احتراما وتبجيلا ومعتبرا نفسة ناقلا ووسيطا لها وتاركا امور فرضها لحكام المناطق وتطوير بنودها لظروف الحياة ومانعا تبرير تجاوزها

 خلافا لمفهوم الشريعة لدى العبرانين الذين جاؤا غزاة وعرفوا ان السلطة لدى الاقوام المغزية تكمن في الشريعة فساروا بموازاتها ليصلوا الى مآربهم بإحتلال الارض واشباع الغرائز على حساب الاخر وجاء في التوراة ايضا أن اللة قد أمر موسى أن يرسل رجلا من كل سبط من اسباطهم للتجسس على أرض كنعان لتهيئة خطة حربية للانقضاض عليها .(من اسفار العدد رقم 13) . وهذا يعني ات مفهوم الذات الإلهية مختلف لدينا فالإلة لايحتاج للخطط الحربية ولايجيز انتهاك حرمة الاخر واستباحة آمنة ,كما أنة بإرادتة وعدلة قادر على اعطائهم الارض والمال وغير ذلك إلا ان كتبة التوراة ومحاولات مخيلاتهم في تزوير الماضي أدت لاعطاء صورة عكسية عن جوهر الألهة وصحيحة وكاشفة عن مآربهم العدائية 

 لم يكن المسيح من اصل عبراني كما هو مسلم بة في الاوساط الدينية , فالانجيل يقر بأن مريم العذراء هي من نسل داوود والتوراة تذكر ان الملك داوود الذي تنسب لة مريم العذراء هو حفيد راعوث الموآبية والتي جاءت لبيت لحم مع عمتها (نعمي)بعد ان توفي زوجها ......(سفر راعوث في التوراة ) مذكرا بأن الشريعة اليهودية تنسب الانسان لأصل امة وليس ابية وعلميا وهذا هو الاصح فإن الجينات التي يحملها كل انسان هي من جينات ابية وأمة ثم انني اود ان اضيف هنا ان من اهم ماقالة المسيح فيما يخص تعاليمة بتعاليم الاديان الاخرى " ماجئت لأنقض الناموس بل لأتتم الناموس " والمقصود هنا بكل وضوح الوصايا العشر وما سبقها من نواميس منظمة لحياة البشر ,والمسيح هنا يقترب تماما من روح الانسانية وسر بقائها اذ يقر ضمنا بأن الناموس هو قابل للتطور ويصبح اكثر قربا بل وتوحدا مع روح الحياة وأناها العليا اذ يقر ان المحبة والتسامح هي الطريق الاوحد لرسالة هذة الحياة ,ثم انة يلغي القتل والعنف من الحياة ومن عقاب الإلة ليقدم الصورة النمطية الصادقة للأب واللإلة التي تولد في اللاشعور الانساني فيكون أباة وإلهة اقرب لجوهر الحياة وللجبلة الانسانية الفطرية النقية

ولهذا فقد كان التآمر على الحياة هو تأمرا على تعاليمة لأن هذة التعاليم تشكل ثورة ضد المفهوم اليهودي لجوهر الإلة اولا ولمعنى الحياة ثانيا تذكر التوراة ان "يثرون" وهو ايضا "رعوئيل " وهو كاهنا مديانيا كان قد زوج ابتة للنبي موسى عندما كان يلجأ الى بلاد المديانين في جنوب بلاد الشام هاربا من بطش الفراعنة(حسب ما تذكر التوراة ) وليس هذا هو الموضوع بل ان يثرون كان يشارك او بوصف ادق كان ينظم جموع العبرانين في مجموعات لها قادتها ولهؤلاء القادة قادة وهكذا بشكل هرمي حتى يؤول الامر لموسى على رأس هذا الهرم أي ان موسى يقدم الجيش ورعوئيل الكاهن يقوم بتنظيم عملية التجييش هذا الكاهن الذي يفترض بة ان يكون في الطرف المعادي لتقدم جيوش موسى نحو بلادة وخاصة وانة من الكهنة وحملة الأنا العليا لأرض مديان وهذا مما يعني ان انقلابا أو تآمرا ضد الأنا العليا ) التي كانت تنتشر وتمر في عمليات تطويرية منذ زمن حمورابي ( كان (هذا التآمر) يسير في الخفاء ولا أهمل هنا ان اذكر القاريء ان ميشع ملك موآب وأخناتون فرعون مصر كانا من الموحدين للة وهذا الكاهن كان تابعا لسلطة ميشع 

 وكاهن آخر يظهر في سطور التوراة وهو "بلعام " الذي يتكرر ذكرة في اسفار العدد في التوراة تحت عنوان بركة بلعام فقد طلب منة بالاق بن صفورة وهو ابن ميشع ملك موآب : ان يلعن العبرانين الذين كانوا يهاجموا حقولهم وينهبوا كل مافيها وكان بالاق هذا قد وصفهم , بأنهم كالثوريلحس خضرة الحقل كلها إلا ان هذا الكاهن مدحهم بأمر من الرب الذي كلمة بواسطة ملاك كان يستل سيفة وينتصب في طريق الآتان التي كان يركبها الكاهن بلعام ,وبأمر من الرب قال بلعام وهو ينظر لخيمهم في تخوم ارض موآب ... "انهم شعب ينهض كالبؤة ويرتفع كأسد ولاينام الابعد ان يأكل فريسة ويشرب دم قتلى" فإن كان هذا القول مديحا كما تصفة التوراة فماذا بقي للقدح وعلى كل حال فلنعتبرة مديحا مناسبا لتفكيرذاك الزمان او وبشكل ادق للطريقة التي كان يفكر فيها كتبة التوراة 

 ورغما عن ذلك إننا نجد في هذا الوصف تحذيرا مبطنا لبالاق بأن لايحاربهم لئلا يتكبد خسائر كبيرة رغما عن ان موازين القوى كانت واضحة ولم يكن يأبة بالاق عملية دحرهم ومنعهم من التطفل على حقول بلادة ,ومن هنا يظهر خيوط كانت خفية للمؤامرة وخاصة وان والد بالاق وهو الملك ميشع الذي كان قد سباهم بعد ان استعانت بة كل دويلات المنطقة ان يبعد شرور هذةالعصابات عن ديارهم فقاد جيشة وسباهم وسجنهم في مملكتة لمدة ثلاثين عاما 

 وان لم يكن قد ورد هذا في التوراة إلا انة محفور على مسلة ميشع الموجودة الان في متحف اللوفر في باريس هذا مع العلم بأن يثرون وبلعام وما قاما بة من طقوس وتقديما للذبائح ثم ما امر بة موسى من ترتيب لخيمة الاجتماع او المذبح والمنارة وكل هذا الحشد من الطقوس التي تدل على نية القتال والتآمر المشترك لأسر ألأنا العليا التي كانت مصدر السلطات للاستيلاء على رقعة من الارض بعد ان نزح العبرانيون من البيئة الطاردة في الجزيرة العربية ولم يفلحوا في الاستيلاء على اي جزء من اراضي الهلال الخصيب التي كانت تتميز بالازدهار والخصاب والمعرفة وسن القوانين و في الزراعة والعمارة والبحر وسفنة والاتجار الداخلي والخارجي وكل النشاطات الحضارية التي كانت رائجة في ذاك الزمان تصر التوراة على ان العبرانيون قدموا من مصر بينما تثبت الابحاث التاريخية انهم جاءوا من الجزيرة العربية ,ثم ان الاثار المصرية والنقوش والكتابات والمعتقدات لاتذكر عنهم شيئا ,واغرب من ذلك ان مرتزقة الماسونية يحاولوا وبإستمرار ان يعزوا بناء الاهرام للعبرانين وهذا مايثير الضحك والاستهزاء , ولربما ان سؤالا واحدا سيدحض هذا التزوير وهو :لماذا لم يكونوا قادرين على بناء هيكل سليمان بل بناة لهم الكنعاني المعروف القادم من مدينة صور وهو حيرام آبيف ؟ ولماذا لم ينقلوا فن هذة العمارة لبلاد الشام التي كانت مزدهرة بفنونها , ثم ان من يصل الى فن العمارة لابد وانة كان قادرا ان يصنع محراثا او حذوة حصان ,وتقر التوراة انهم كانوا يستعينوا بأهل صور لكل ذلك , وهذا يؤكد انهم لم يأتوا من بلاد كانت متقدمة في الحضارة وتقر الكثير من البحوث انهم جاءوا غازين ومحاربين .كما جاء في كتاب (مملكة الصعاليك ) لجورجي كنعان وكتابي (التوراة جاءت من الجزيرة العربية وخفايا التوراة واسرار شعب اسرائيل) وهما للكاتب كمال الصليبي منذ أن تأسست القوة الخفية وتحولت الى الماسونية وهي تنهج النهج الذي بدأة هيرودس والقائم على الخداع المستمر وملاحقة الماضي وتزويرة ثم اسر الحاضر وطمس حقائقة ,فلا يزال عملاء الماسونية يكتبون الكتب التي تبحث في اصل الماسونية ليوهموا الناس انها من عهد آدم وآخرون يجزمون انها نشأت أثناء بناء العبرانيون للاهرام في مصر كما يزعموا ويوهموا انفسهم ومنهم من ينسبها الى حيرام ابيف الذي بنى هيكل سليمان والذي يسقطوا اسمة على إسم حيرام ابيود احد مؤسسي القوة الخفية وكان مستشارا لهيرودس ووجد مقتولا فيل غابة قرب مدينة صور بعد ان ذهب وعددا من عملائة لقتل اتباع المسيح الذين كانوا قد فروا من بطش هيرودس ليقطنوا تلك المناطق

ولازال الماسونيون يشيدوا فصولا من العويل والبكاء لذكرى حيرام اثناء ترقية الاعضاء لمرتبة الاستاذ التي هي درجة حيرام حسب طقوسهم .وهكذا فإننا نجد انهم يرتبطون بتنظيم لة استراتجية عدائية وشاذة عن النهج الانساني السوي وهي منهجية مستمرة ومحمية بتنظيم سري ومجيش على العنف والبطش والقتل لحراسة موروثة المزيف والمبني على عدائية الحياة كان النشاط الصهيوني في بداية القرن المنصرم يروج لنزوح اليهود من كل ارجاء الارض الى فلسطين موهما العالم انها "ارض بدون شعب " لأنها كانت مسكنا لليهود الذين طردوا منها وعلى العالم التعاطف معهم وارجاعهم لأرضهم . لقد اصبح هذا الكذب والتزوير صحيحا الآن فبعد ان طرد الفلسطينين من ارضهم وحل مكانهم يهود الخزربنسبة 82% من سكان دولة الكيان الصهيوني علما بأن هؤلاء لايمتون لفلسطين بأي صفة كانت فقد اصبحت ارض فلسطين منفصلة عن موروثها التاريخي والحضاري لأن هذا الموروث لايستمر إلا بإستمرار العنصر البشري الاصيل فوق ارضة وهذة احدى الجرائم العالمية التي اقترفتها الماسونية ولاتزال تستمر بإقترافها وهي جريمة ضد الحياة واستمرارها والسلم فيها وضد الأنا العليا لجوهر الحياة والاديان والعدالة التي هي رسالة استمرار الحياة إن علينا ان ننظر دائما للموروث الثقاني للفرد وللمجتمع لنفهم الكثير عن خفايا الاحداث ومسبباتها.إننا نجد أن أشخاص التوراة لم يتقيدوا بتعاليم الوصايا العشرة والتي كانت موازية لشريعة المناطق المغزوة والتي سبقت بشرائعها شريعة موسى

 ولقد تمحورت جميع هذة الشرائع على حماية البشرية من نزوات الغريزة التدميرية ولنقل الحماية من القتل ومسبباتة وتبعاتة إلا أن الانفس السيكوباثية التي تسعى لإشباع هذة الغريزة التدميرية التفت حول هذة الشرائع وسرقت السلطة الكامنة فيها لتستعملها لمصالحها الشاذة عن مسيرة الحياة السوية ,ثم جاء دور هيرودس أكريبا وعصابتة لتأطير هذة المؤامرة ضمن تنظيم سري ومحكم السرية مرتبطا بالمصالح الغرائزية ومزركشا بالطقوس التوراتية المؤججة للعواطف الكاذبة والمغيبة للتفكير السوي ليسير المجتمع نحو انتاج الانسان الغرائزي والمجتمع الآلي المادي ثم تتجذر الماسونية على اصول ما أنتجة هيرودس وعصابتة وتتمخض عن اعلان الصهيونية التي كانت كانت في ثنايا هذة التنظيمات لتصبح علنية ولها ادواتها ونفوذها في حكومات العالم الماسونية 

 واذا ما أمعنا في نصوص البروتكولات الصهيونية لوجدنا انها تتابع نفس المسيرة وإن اختلفت الالفاظ ولوجدنا انها عداء سافرا على الحياة ومسيرتها بل وعلى كل فرد سوي على وجة هذا الكوكب .وما جاء في هذة البروتوكولات يدل على الحقد المرضي على الاخر والحياة ,ولهذا أود ان اورد بعضا من المقتطفات الدالة على ذلك ...."إن من يريد تنفيذ خطة عمل تناسبة يجب ان يستحضر في ذهنة حفارة الجمهور وتقلبة...." "ويتحتم علينا ان لانتردد في اعمال الرشوة والخديعة والخيانة اذا كانت تخدمنا في تحقيق غاياتنا......." أما الشتات الذي تنسج الصهيونية منة اساطير دينية وتاريخية فإن البروتوكولات تصفة بما يلي ...." من رحمة اللة أن شعب اللة المختار مشتت .وهذا الشتات الذي يبدو وكأنة ضعف فينا أمام العالم فد ثبت انة كل قوتنا "...... " إن قوتنا تكمن في ان يبقى العامل في فقر ومرض دائمين ليبفى عبدا ذليلا للإرادتنا " ثم : " سنعيق الرجال الاذكياء من الوصول الى لصدارة ,فلا يستطيعوا ان يقرروا الى العامة خططا تفيدهم ."

 من كل ماسبق يتحتم علينا ان نجزم أن ماكتب في التوراة يجيز العدائية التي جاءت وقبل كل شيء من اعماق انفس الكتبة وما جاء في التوراة يشكل الموروث الثقافي لقوة هيرودس الخفية وهوالنهج والهدف الذي سارت علية الماسونية وهو ايضا المادة الثقافية والاستراتجية للصهيونية ولجميع الاحزاب الدينية أيا كان الدين الذي تتبعة وذلك لأنها تتخذ من المفهوم الإلهي أو الانا العليا للحياة واجهة لتكتلها وتدعي انة منهجها الحزبي ودستورها العقائدي إلا أن ممارساتها تدل على عكس ذلك فتتحول العضات وتلاوات الصلاة الى دعوات للكراهية والقتال وما يؤكد ذلك هذا العنف الاجرامي الاحمق والجبان الذي تقودة وتمولة الماسونية وتديرة اسرائيل وتركيا وتتلهى عنة دول الغرب بشتى المعاذير, لة دليل قاطع على عمق المؤامرة الكونية التي تسعى لحماية ركيزتها دولة الكيان الصهيوني التي اصبحت تتدحرج على منحدر الزوال .



(457037) 1
كلام خرافي
محمد
ههههههههه

كلامك خرافي ياحضرة الدكتور الكاتب....فشلنا لأننا لم يكن لدينا حكم وأقتصاد وقانون...

فشلنا لأننا لم نكن منظمين ولم يكن لدينا رؤيا...

حسب كلامك فشلنا بسبب مؤامرات الآخرين...

تكلم كلام معقول يازلمة
March 5, 2015 10:08 AM


(457041) 2
هل هي الرأسمالية ضد العدالة ام الشر ضد الخير ؟
رامي
يصيب الدكتور سميح مدانات هدفة ويوضح كنة المؤامرة العالمية ومنشأها واهدافها فهي فعلا جاءت من الانفس المريضة والعدائية لتهاجم سلم وامن الحياة ولنقل جمال الحياة من انفس لاتشعر بهذا الجمال لقد هاجمت الدين بالدين والعدالة بخداع القانون وبحث عن القوق الغاشمة بكل السبل وفعلا شوهو الماضي وافسدوا الحاضر .
March 5, 2015 12:13 PM


(457051) 3
الى رقم 1
د.ضرغام الآسدي
لو انك فهمت جملة واحدة مما كتبة الدكتور سميح مشكورا على تضحياتة وعمق معرفتة لناقشتك نقاش المثقفين اما على ما انت فية من الجهالة والعدائية التي تصيب مأسوري التفكير فقل ما تشاء فالعالم اليوم اصبحت الطبقية فية فكرية ومن يدافع عن الماسونية والصهيونية ولو بجهالة, فخلقة معروف ومصيرة بين وإن للة في خلقة شئون
March 5, 2015 8:07 PM


(457052) 4
الى الاخ محمد رقم 1
نسيم عبدالدايم
من طريقة كتابتك يبدو لي انك ليس من مستوى هذا السجال الفكري وعلى مايبدو انك مدفوع لهذة الكتابة فأنت بحق آلة تعمل للمؤامرة العالمية انك تثبت بجهالتك ان مايكتبة الدكتور سميح مدانات هو عين الصواب وقلب الشجاعة .اعرب لك من اعماق قلبي انك قد اتحفتني
March 5, 2015 8:20 PM


(457054) 5
لماذا اراد الدكتور سميح نزع المسيحية من اصولها اليهودية ؟
فارس
هل يضير ان يكون المسيح من اصول يهودية ام موآبية ؟ وهل ادان المسيح الايمان اليهودي ؟يجب ان لانخضع ارادة اللة لآشياء الحياة لان ذلك يضعف الدين واخلاق الدين ما يكتبة الدكتور سميح هو في غاية الدقة اما صوابة من غيرة فعلمة عند رب العباد واللة الموفق
March 5, 2015 8:39 PM


(457056) 6
لايمكن ان تختبأ الموامرة في لدن الاديان
الشيخ عبادة
الاديان هي حاضنة الخلق القويم وحارسة العدل والامان,وما ارادة اللة للنبي موسى هو ماحدث لة وليس للمؤامرة مع المديانين ان كانت صحيحة اي اثر عليناثم انك ياحضرة الدكتور سميحح تعتبر حضاراتنا السالفة حضارات حروب ومادة فما بالك بتطوير الحضارات للغة التي نتكلمها ونكتبها وعا انت ياصحبي بليغ اللسان تكتب بيسر وفواعد صحيحة واداء رفيع المستوى فبربك اليست اللغة موروث ثقافي وحضاري من حضاراتنا السالفة ,ولكنني اقدم لك الشكر والتقدير لأن ماتكتبة عن الماسونية والصهيونية هو صادق وصحيح ومنقذ لأمة الاسلام من فتك الصهيونية ولك الشكر والتفدير.
March 5, 2015 9:01 PM


(457058) 7
صاحب التعليقات من 2 إلى 6 هو ...
أبوعلي
هل لاحظتم أن صاحب التعليقات من 2 إلى 6 هو نفس الشخص؟ هذا الإنسان يظن نفسه ذكياً ولكن غباءه يكمن في أنه قد ارتكب نفس الخطأ الإملائي في جميع تعليقاته التي كتبها تحت اسماء مختلفة مما جعله ينكشف. هل عرفتم ما هو الخطأ الإملائي الذي ارتكبه؟ وعلى قولة عرب تايمز "اللي رح يعرف الخطأ الإملائي سيكسب قازوزة".
March 5, 2015 10:38 PM


(457068) 8
شكرا للدكتور سميح ولمؤيدية
عزمي
مادام هذا الفكر قادرا على اخراج اﻻفاعي كن جحورها فهو فكر تلحق وهل يضيرنا ان يكون المعلق واحدا ام مجموعة لها نفس الراي وعلى مايبدو ان فكر الدكتور سميح قد اصاب منهم مقتﻻ ايهاجموه زيراقبوا مايكتب عنة باساليب مخابراتية وصهيونية
ا
March 6, 2015 6:56 AM


(457080) 9
من ﻻفكر لة ﻻحجة لة الى رقم 7
منتصر بوسليم
اﻻساليب البوليسية ﻻتقدر على طمس الفكر وان كانت قد استطاعت حجب المعرفة وغسل عقول الناس وابعارهم عن حقيقة مايجري والغريب ان الصهيونية والكاسونية تجد لها مجندين بين اﻻعراب يحاربوا الفكر باساليب رخيصة .مايقدمه الدكتور سميح مدانات من فكر يرقى الى مراتب النضال الشريف وله كل التقدير واﻻحترام
March 6, 2015 9:55 AM


(457087) 10
نصائح الى رقم 1 و 7
د. آمنة الحميدي
افصح ابو علي رقم 7 عن اساليب بوليسية رخيصة في محاربة الفكر والمشاركين في نقاشة اما الاخر فقد افصح عن عدم فهم صريح .وهذا يعني ان هناك ادوات لمحاربة الفكر والوطن .من يدافع عن الصهيونية والماسونية يخون وطنة وياريخة .من لافكر لة لاخلق ولا وطن لة وبعد لاظلموا مصير اولادكم
March 6, 2015 2:02 PM


(457091) 11
تشابة الاساليب بين الدواعش والماسونية
ضياء الجبوري
ابلغ عن اعجابي بطريقة الدكتور سميح لفهم الجمعيات السرية من خلال التحليل السيكولوجي لنشاطها واهدافها .تهاجم داعش اثار الوطن النفيسة من ىثار ومبان وتماثيل بحجة الدين والمقصود طمس ذاكرة الوطن وتزويرها فيما بعد وقد سلكت الماسونية نفس السلوك خلال التاريخ ولاتزال مما ىيدل على ان الارهاب المدعي الاسلام والماسونية لهما نفس القيادة والهدف
March 6, 2015 3:53 PM


(457094) 12
مع احترامي لكم ايها السادة والسيدات ماكتبه الدكتور سميح كلام خرافي
محمد
ياسادة ياكرام تحية:

ماكتبه السيد الدكتور سميح مدانات عن المؤامرة الكونية كلام خرافي من فوق الأساطيح. قرأت كلامه مرتين ولم أقتنع بشيئ منه أبداً وكانت مضيعة للوقت بصراحة...

خلاصة الكلام: مايكتبه السيد سميح هو افتراضاته الشخصية وليس كلام علمي مستند على حقائق لأن السيد سميح طبيب الأسرة غير مختص بهذه الأمور وكلامه لايتعدى عن أجتهاده الشخصي...لم أرى أي مرجع واحد في كلام السيد سميح ...كلام عشوائي من دون إختصاص...

وكما قلت لكم في تعليقي الأول: أننا في الشرق الأوسط متخلفون وغير منظمين وليس لدينا قوانين عصرية وإقتصاد عصري وحكام عصريين..ولهذا فأشخاص كالسيد سميح يأتون بنظرية المؤامرة الكونية لتبرير تخلفنا..

ياسادة ياكرام تخلفنا بسبب قلة علمنا وقلة أختراعاتنا وبسبب رضوخنا للدكتاتوريات القمعية الواحد تلو الاخر....

نظرية المؤامرة كلام خرافي
March 6, 2015 6:14 PM


(457104) 13
الى السيد محمد رقم 1 و 12
د.آمنة الحميدي
الدكتور سميح مدانات مختص في الطب النفسي وكنت مقيمة معة وكان بحق اللة المع مقيم في المجموعة ومرجعا للجميع بعد ان نلنا البلوم حول نفسة لطب الاسرة لان مدرستنا كانت فرويدية ولم يتفق مع مع تصلب المنهاج . من الؤسف انك تنتقد دون علم بل بجهالة مريضة وان كنت تعرف تاريخ الدكتور سميح فعليك بفهم علمة ولكنك تدافع عن الماسونية والصهيونية بدون سلاح المعرفة ولهذا فقد انفضح امرك واثبت رغما عنك ان المؤامرة العالمية تطارد الفكر الصحيح وان لها عملاء لايعرفون مايعملون .
March 7, 2015 5:03 AM


(457119) 14
أفكار عميقة من الناحية السيكولوجية والفلسفية ومحيرة من الناحية الواقعية
الباهي محمود اماريا
تمحورت الاديان حول تحريم القتل وقد كانت القوانين التي سبقت الاديان تنص على ذلك ,إلا اننا نشعر ان الاديان السماوية قد عجزت عن ايقاف جريمة القتل وقد تبنت الماسونية القتل منذ نشوئها علما انها جاءت من لدن اليهودية وهنا أسال اهي تآمر على اليهودية ام ان القتل الذي امتد من مجيء العبانين وحتى داعش هو نفسة
March 7, 2015 2:31 PM


(457122) 15
السيدة الدكتورة أمنة
محمد
السيدة الدكتورة أمنة:

سأسامحك على شتائمك بحقي أولاً. ثانياً أشكرك على تأكيدك على ماقلته وهو أن السيد الدكتور سميح هو غير مختص بما يتكلم عنه. كونه طبيب نفسي لايعني أنه مؤرخ ليتكلم عن ممالك وملوك ربما لم يوجدوا أصلاً حسب بعض الجامعات التي تعلمت أنا بها.

ثانياً: لاوجود لمؤامرة كونية تحوكها الصهيونية والماسونية إلا في مخيلتكم مع إحترامي لكم. هناك حركة مادية ملموسة وهناك نظريات مؤامرة وصديقك الدكتور سميح يريد أن يقنعنا بأن هذه المؤامرة مستمرة منذ أيام ملوك وممالك عمرها ألفي عام وأكثر.

ماقلته يادكتورة هو أن واقعنا الحقيقي في الشرق الأوسط يحتم علينا أن نرى الأمور بشكل منطقي وحقيقي وليس بمنطق خرافي.

قلت لك إنني أحترم أجتهادات الدكتور ولكن لايعني هذا أنني سأوافق على كل ماكتبه وخصوصاً أنه يتعارض مع مادرسته في جامعات مجترمة يادكتورة.

إحترمي ثقافة الأحرين وناقشوني بالنقاط التي كتبتها: هل تخلفنا سببه هو ضعف نظامنا التعليمي أم عدم وجود نظام قانوني يحمي الأختراع والعلم....أم هل هو بسبب حكامنا القمعيون العساكر الغير مهتمون بتطوير شعوبهم؟

هذه أمثلة حيه عشتها أنا يادكتورة ...هل لديك أم لدى أي من مناصريك رد على هذا الكلام البسيط؟
March 7, 2015 4:08 PM


(457126) 16
أرقى الكلام واجمله
وليد الشيشاني
تحليل جميل بناء على ما ورد في العهد القديم , لكني يا دكتور اتسائل دوما عن الفارق الزمني البعيد بين إبراهيم ابو الأنبياء وهيرودس الملك الذي جاء لاحقا والمتهم بتأسيس جماعة البنائين , فهل يا ترى انه من الإنصاف أن نتجاهل هجرة ابراهيم من أور ونختصر هذه المؤآمرة الكونية في هيرودس ؟ واعجبتني الفقرة الأخيرة من مقالك الجميل وهي فعلا الأجدر ان نفكر بها مليا ,تحياتي
March 7, 2015 5:13 PM


(457128) 17
الدكتور سميح هو من الرواد العباقرة في كشف المؤامرة العالمية
ساري زيدان
من يراقب مسيرة الاحداث يجزم بقوة انها ترفد حهة معينة...كيف جاءت الشيوعية ثم انقلبت على نفسها بعد ان ارهقت شعوب العالم بالفوضى وحررت صهاينة اروبا الشرقية وايدت قيام دولة اسرائبل, شم كيف انحرفت القوى الاسلامية الى نفس المسارب الاسرائيلية واجهضت النضال الغلسطيني...فقراء العالم يزدادون فقرا والاغنياء ثروة... اسرائيل دولة مارقة ولا يوجد من يحاسبها بخلاف الدول الاخرى...هيئة الامم تنتصر للباطل الذي تريدة اسرائيل ..يقود الاغبياء العالم اما الاذكياء الشرفاء فلا دور لهم ؟؟؟
March 7, 2015 6:18 PM


(457190) 18
تطابق التحليل السياسي مع الحدث
معين عبدالوهاب
جاءت شريعة حمورابي للتعايش السلمي وما يحدث من تدمير للأثار الاشورية يعني حتما الرفض لهذة الشريعة من قبل داعش وغيرها . ولقد رفض العبرانيون شرائع امم بلاد الشام ومصر ونظم هيرورس عمليات القتل ضد الشرائع المسيحية ثم الصهاينة ضد الشريعة الاسلامية وهذا الارهاب الذي ينفذ مخططاتهم يسير على نهجهم .ولهذا فالمؤامرة العالمية هي منهم وتسير على نهجهم.قدرات الدكتور سميح التحليلية خارقة وذكية
March 8, 2015 2:36 PM


(457302) 19
مصير الحلف الهمجي بين الماسونية والصهيونية والارهاب الاسلامي
سامي العوسفي
لاشك انة ارهاب همجي وهوسري منذ غابر التاريخ وقد تمحور في منطقة الشرق الاوسط ,مايسردة الدكتور سميح ممتع ومفنع لاعتمادة على حقائق تاريخية وعلمية ونحن نلمس الواقع الحالي الذي يدل على براعة وصدق هذا التحليل ولكنني أتسأل فيما لو اعتمد العالم على مصادر للطاقة غير البترول فهل ستتغير هذة المعادلة وشكراللدكتور سميح على هذا الاداء الغير مسبوق
March 10, 2015 2:30 PM


(457326) 20
شريعة الغزو لها بواطنها
د. نائل
النهي عن القتل في شريعة موسى لايساوي بمعناة النهي عن الفتل في شريعة حمورابي لأن العبرانيون جاءوا لطرد اهل الارض واخذ مكانهم ولهذا فقتل الاخر تعني سلامة الذات فلاتقتل تعني لهم عدم قتل انفسهم وبني جنسهم ولنقل جيشهم فالغازي جاء ليقتل.ولهذا فإننا نجد ان شريعة القتل هي السائدة في سلوكيات التاريخ عند وصول هذة الاقوام لأي بقعة من الارض, ماتفضل بة الدكتور سميج يفوق الابداع ويفتح ابواب البحث عاى مصراعية
March 10, 2015 6:17 PM


(457412) 21
هدف الماسونية العالمية
محمود دوافشه
ينكر بعض الذين قاموا بالتعليق على المقالة وجود مؤامرة كونية ولكن الحقيقة هي ما اورده كاتب المقالة فهناك مؤامرة ماسونية للاستيلاء على مقدرات العالم منذ مئات السنين فالماسونية هي التي اشعلت نار الثورة الفرنسية والثورة الروسية ومن ثم البلشفية والماسون يهدفون الى الغاء الاديان وخاصة الدين المسيحي والدين الاسلامي لانهما يقفان جدر عثرة في سبيل مخططاتهم .كل التحيات الحارة لك لا تهتم ايها الكاتب العبقري واستمر في عطائك الفكري واسأل المولى ان ينير عقول امتنا فيتبينوا الحق من الباطل وينتبهوا الى المؤمرات وكل التحية الى المسلمين والمسحيين الشرفاء
March 12, 2015 7:53 AM


(457433) 22
مقالات الدكتور سميح مدانات رائدة ,فذة وتصيب اهداف الانسانية
د..سائد الزميلي
ليست مصادفة بل حتمية ان من يحمل اهداف الماسونية والصهيونية في خبثة وغبائة وشذوذة ان يهاجم ذاكرة العراق وارثة العالمي المميز البين في الاثار الاشورية وذاكرة نبوخذ نصر الذي عرف العداء والخبث العبراني فسباهم وقد وجدوا الان من ينتصر لهم ويثار من نبوخذ نصر اول من عرفهم ووضعهم في الاسر ليتقي العالم شرورهم . زدنا معرفة ياحضرة الدكتور لنفتح عيوننا وننقذ اطفالنامن شرور الماسونية والصهيونية وفقك اللة
March 12, 2015 2:06 PM


(457483) 23
الصراع بين الماسونية وقوى الخير
رمزي
لماذا لا نسمي الاشياء بأسمائها فالماسونية تهدف الى سيطرة اليهود على العالم وقد سلطت الماسونية داعش على امتنا العربية لتكون حجر عثرة تفصل سوريا عن العراق ولمنع اقامة دولة كردية كبرى خدمة لتركيا التي يتواحد فيها اكبر عدد من الاكراد اي اكثر 15 مليون كردي ولهذا فان تركيا تساند داعش. اما من ناحية ذبح المسيحيين من قبل داعش فالامر لا يتعلق بتعصب ديني اطلاقا بل لسببين الاول هو اخلاص المسيحيين لوطنهم العراق ورفضهم خيانته والسيد المسيح له المجد اوصانا بمحبة القريب اي مواطنينا والاخلاص للوطن فالخيانة ليست في قاموس المسيحيين اطلاقا. واليوم تقف روسيا والصين وايران وحزب الله الباسل ودول البريكس الاخرى وهي الهند والبرازيل وجنوب افريقيا وهي كلها دول محبة للسلام والتآخي بين الشعوب بكل شموخ في وجه عملاء الماسونية وهم امريكا وفرنسا . فالعالم يشهد اليوم صراعا مريرا بين قوى الخير وقوى الخير ولكن رب العالمين قادر على هزيمة الاشرار الذين تتبرأ منهم المسيحية والاسلام على حد سواء .
March 13, 2015 5:29 AM


(457486) 24
ما يحدث هو نتاج التحنيط الفكري
د.عبدالنبي الحويش
يصيب الدكتور سميح مدانات اذ يعتبر ان تحنيط القانون هو من صلب المؤامرة العالمية لقد مارس العبرانيون القتل الشنيع واﻻبادة في غزواتهم ثم في نشوء الدولة الصهيونية والحرب على غزة ومارسث الحروب اﻻسلامية قطع الرؤوس والحرق فقد قطع راس الشهيدين الحسن والحسين رضي اللة عنهما ورفعا على الرماح كن اجل السلطة وهذا دليل قاطع على تسخير السلطة الدينية من اجل سلب الحق وهو اساس انشاء الماسونية التي تقود الصهيونية كحزب ديني وجميع اﻻحزاب الاسلامية وما فرختة من داعش وبوكو حرام والقاعده والنصره وسيلحقها العديد من فنون اﻻجرام
March 13, 2015 6:38 AM


(457488) 25
هذه المقاﻻت رصينة وصحيحة
بشار شحادة
لو لم يكن جميع حكام العرب والمسلمين من اتباع الماسونية ﻻتحدوا ضد ما تعملة داعش واﻻرهاب المدعي الاسلام والمرتبط باهداف الصهيونية والمؤامرة العالمية شكرا للدكتور سميح على براعة اثباتة التاريخي والنفسي لما يحصل.
March 13, 2015 9:50 AM


(457518) 26
مقالات الدكتور سميح مدانات اختراق ثقافي نحو الابداع
هيام حسن
ومع ذلك فإنني انتقدة لانة لم يعر نوعية التثقيف في ايجاد الارضية للارهاب الديني فقد سيطرت الاحزاب الدينية (الؤسسة بأمر الماسونية والمرعية بحراستها وتمويلها )على المناهج التعليمية لتنشأ جيلا جاهزا للارهاب لسطحية ثقافتة وانتهازية نفسيتة.ثم اضيف من خطورة الاعلام الماسوني ودسة للمعلومة الخاطئة والمظللة
March 13, 2015 5:32 PM


(457567) 27
الطبقية الفكرية ملموسة
بشاير عويد
يذكر الدكتور سميح ان ايحاء التاريخ يأتي الينا وكأنة عويل زمن ,وياليتني اعرف ماذا سيكون ايحاء التاريخ امام قطع الاعناق وامام من يتفاخر وهو يحطم تمثالا فنيا نقرأ فية حضارة لأجدادنا وكيف فكروا قبل اربعة ألاف سنة .اشكرك سيدي الدكتور الجريء العبقري لقد حنطوا الفكر لتسود المادة ويظفروا بالسلطة
March 14, 2015 6:51 PM


(457595) 28
الماسونية والاحزاب الدينية هي في صلب المؤامرة العالمية
نضال احمد
المؤامرة العالمية هي فعلا مؤامرة على العدالة تقودها فئات غير سوية وتتخذ من التحزب الديني سلطة للسيطرة على القانون وحريات المجتمع المشروعة كانت البداية تآمرا عبرانيا للإستيلاء على الارض ثم استعماريا وصهيونيا بقيادة التنضيمات الماسونية المختلفة وهو الان اتحاد بين الاحزاب الاسلامية والصهيونية بقيادة الماسونية وتنسيقها الماهر للادوار الخفيةوانكشافها امام العالم هو بداية سقوطها فكما سقطت الصهيونية فقد سقط الاسلام السياسي
March 15, 2015 2:19 PM


(457653) 29
نعم وألف نعم للدكتور سميح
رائد ة اسماعيل
تفيد الاحصائيات ان اكثر المنضمين للمنظمات الارهابية الاسلامية من غير الدول الاسلامية هم من بلجيكا وفرنسا وهي دول معروفة بتغلغل الماسونية بين ساستها وقواها الامنية ,ثم لنسأل اين مقر الناتوظ واين مقر البرلمان الاروبي الذي هو لايعني اكثر من محفل ماسوني صهيوني يسعى لتمكين الكيان الصهيوني عسكريا واقتصاديا ,ألا يشكل هذا جزءا من مؤامرة عالمية شيطانية .كل الشكر والتقدير ياحضرة الدكتور سميح مدانات اتحفنا بالمزيد
March 16, 2015 7:30 PM


(457687) 30
المؤامرة واضحة
جاسم دعسان
الارهاب المدعي الاسلام اعتدى على حرمات الناس وعلى المسجد والكنائس ولكنة لم يعتدي ولا في لحظة على ما يخص اليهود سواء في العراق او سوريا او كردستان ,كان كتاب التلمود موجودا في متاحف العراق ولم تسمح جميع الانظمة السابقة من بعثيين وغيرهم بالسماح للمؤرخين او الصحفين بإطلاع علية لانة دستور الماسونية والصهيونية ويفضح التفكير اليهودي عبر العصور,وهكذا عملت المقاومة الفلسطينية وكل ذلك لأن الارث اليهودي محروس من قبل الماسونية واغبيائها ولنقل الاغبياء الخونة
March 17, 2015 2:40 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز