Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

عقود تدريب و مواثيق دولية للقتل في سورية


ساكتفي بكلمات قليلة لفضح الجريمة البشعة التي تتمثل
بعقود تدريب و مواثيق دولية للقتل في سورية بين الحكومة الامريكية و  حفداء سفاحين الشعب الارمني لاكمال ذبح اطفال الشعب السوري و تدمير سورية
يبدو انو ما عاد حدا استحى
والعهر الاخلاقي و قلة الضمير و الوحشية البشرية صارت شيء عادي
او اللي استحوا ماتو و ما ضل في حيا  .
مقاربة بسيطة لحدثين وحشيين في هذا الاسبوع  يتوازيان بحجم الغدر و العمل الجرمي و انعدام الحس الاخلاقي .
المشهدان متطابقان تماما في نوعية الاجرام و الحقد الوحشي الهائل على شعب مذبوح و مدمر من كل النواحي  .
الجريمة الاولى 
توقيع اتفاق لقتل الشعب السوري بين الحكومة الامريكية المجرمة حامية خطاف المطارنة و الرهبان مع حكومة القتل العثماني الديمقراطي لتدريب مجرمين الله و اكبر في سورية كداعش بديلة بعد ان انكشف امر داعشهم الاولى و قارب مفعولها على الانتهاء .
و الجريمة الثانية
تدمير الكنوز و الارث التاريخي للشعب السوري في الموصل في ارض مابين النهرين لدثر الحضارة السورية و محي معالمها و شواهدها .
الحدثان متماثلان من حيث فظاعة الجريمة و انحطاط المستوى الاخلاقي و الانساني للمتعاقدين على تدريب وحوش و مصاصين دماء لاجل مصالح مادية ومطامع غير مشروعة في بلدان مسالمة و مستقلة بحجة نشر الديمقراطية التي روعت ليبا و قبلها العراق و ادمتهم و لا تزال .
ما يؤلم النفس اننا نعيش في بلد ديمقراقطي مسيحي يذبح المسيحيين و غير المسيحيين في ارض المسيح .
و الصفاقة في الامر انه يفوض نفسه بالدفاع الكاذب عن الشعب السوري .
و يمنح لنفسه حق توقيع معاهدات تدريب لمجرمين الله و اكبر للاستيلاء على ارض بشيم و قيم لا يمت لها بصلة اتباع اوباما و مكين من مدمري الارث السوري الاشوري الانساني العالمي في مناظر تدمع العينين و القلب  و بعيدة كل البعد عن الانسانية .
السؤال الذي يطرح نفسه :
هل حكومتنا المجرمة مدربة دباحين الاطفال السوريين حريصة على الديمقراطية ؟؟
و ان كان الجواب بالايجاب .
فكيف تنظر الى ديمقراطية مشخات السعودية و مزابل الخليج .
وان كان الجواب بالنفي .
فكيف لحكومتنا و من اين لاوباما الحق في توقيع عقود تدريب لقتل الشعب السوري .
و  ما هو شعوره و ردة فعله اذا ما قامت سورية للتعاقد مع المكسيك لتدريب مجرمين على اراضيها لقتل شعبنا الامريكي البريء المسالم .
هذه الصفقات كانت تحصل و حصلت بالماضي بين كثيرين من القوى الكبرى و الصغيرة المتصارعة في انحاء كثيرة من العالم .
و لكنها لم تحصل بهذه الصفاقة و العقود الرسمية اللاخلاقية



(456711) 1
السياسة - مصالح
Shakeeb
ارحم قلبك, يا عزيزي, و لا تنفعل.
الحقيقة بسيطة: سياسة الدول العظمى مبنيّة على المصالح (السيطرة على الموارد الطبيعية تحديدا) لدعم و تطوير اقتصادها اولاً.
اما الحضارة, الإنسانية, الديمقراطية و الخ, مما تفضلت, فهي ثانياً و بالطبع متبلورة لخدمة الأولى. دمت.
February 27, 2015 12:57 PM


(456716) 2
هنا امر عجيب !!!
عبد الكريم سليم الشريف - القدس
أنا اعجب ( و لا أعجب في نفس الوقت ) من الموقف الامريكي تجاه سوريا . فطالما أنّ الولايات المتّحدة ترعى و تبارك و تنادي دائما بالحريّة والديمقراطيّة للشعوب فمن الاولى أن تتوقّف امريكا عن الاستمرار في دعم المرتزقة الاجانب طالما أنّ غالبيّة الشعب السوري صوّت في الانتخابات ألأخيرة لصالح النظام الحاكم في سوريا بزعامة بشّار ألاسد.
و لكن عندما أرى امريكا توعظنا عن الحريّة والديمقراطيّة بينما هي تقوم بفعل عكس مواعظها فذاك في حدّ ذاته قمّة النفاق والدجل ...
كما أنّني امتعض تماما من الموقف التركي تجاه سوريا في هذه الاوقات . الحقيقة أنّه لا شأن لتركيّا في امور سوريا الداخليّة و من الاجدر لها ان تظلّ ملتزمة بالحياد و على الاقلّ , فيما يخصّ ما يجري في سوريا و ذلك حفاظا على علاقاتها مع سوريا على المدى البعيد....
February 27, 2015 4:01 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز