Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

ماسونيون وصهاينة زوروا الماضي وافسدوا الحاضر وسيرفضهم المستقبل

ماسونيون وصهاينة زوروا الماضي وأفسدوا الحاضر وسيرفضهم المستقبل الدكتور سميح المدانات إن من زوروا الماضي لأنهم غير قادرين على التوافق مع الحاضر بل أتخموة بالأكاذيب الماكرة وجعلوا منة مقبرة للحقائق ومجزرة للشمائل الإنسانية فبتنا في هذا الحاضر نستحضر الماضي الذي زوروه ونستشعر صداة وكأنة عويل زمن. إن هؤلاء المتآمرين على الحياة وعلى انفسهم قد اصبحوا منبوذي الحاضر بعد ثورة المعلومات الحالية التي استطاعت ان تجعل من الانسان المخلص النقي قادرا على كشف الحقائق وفهم احداث الحياة حتى وان كانت تحاك في جحور العدائية والسرية

ان اعداء الحاضر الذين يبحثون عن التسلح بقوة الكذب والخداع هم اولا وقبل كل وصف لحالهم "ذهانيون" لأن غرائزهم قد لجمت التطور الفكري لديهم فغرقوا في مستنقع النكوص الفكري وأصبحوا كتلا من العضوية الغرائزية تبحث عن الاشباع دون فكر او خلق ولهذا فقد اضحت هذة الكتل الغرائزية تحت وطأة البحث عن التسلح بالقوة سواء بالكذب او الخداع , النهب او القتل ,التزوير او النفاق وهذة الانفس تجيد كل ذلك لان النفس المفككة والتي لاتقدر على التوافق مع مقومات المجتمع من قانون واخلاق(الأنا العليا) يسهل عليها مد اذرعها الهلامية لكل اتجاة ثم انها ولكونها مصابة بالذهان الاجتماعي تكون غير قادرة على الشعور بعقدة الذنب او تأنيب الضمير وهذة صفة معروفة عن الشخصية السوسيوباثية التي يتصف بها هؤلاء

لقد عجزت كل حضاراتنا بأن ترقى الى ما يعزى لها من تطوير للحياة البشرية لأنها لم تثمن الفكر الانساني كما استحق بل ثمنت اشياء الحياة المادية فقد اباح الطموح للنصرالحربي والكسب المادي كل وسائل القتل وانتهاك الحقوق والحريات وبات المنتصر للمادة متبجحا بإنجازة وغافلا عن انة قتل في نفسة وفي لاشعورة اعظم ميزة في وجودة والتي هي قبول الاخرالنابع من غريزة المحبة التي تحمل في ثناياها مواصلة رسالة البقاء والتي حفزت الانسان ان يرفع فوق هامتة أنا عليا تنسق الحياة مع أخية الانسان الاخر ومع كل موجودات الحياة من حيوان ونبات وجماد وليلجم القوة الشاردة والشريرة التى ستتمرد في اعماقة عندما تتوة نفسة امام المؤثرات المعادية او المنغصة للحياة

اننا نلمس في ثنايا حضاراتنا سيادة الغرائز على الفكر وقيادة هذة الغرائز لحدث الحياة وبقاء الفكر كناقل لتطور الحياة الضروري وهذا مايعتبر اغتصابا لمعادلة رسالة الوجود وأمنة فالغرائز تحافظ على عضوية الحياة وهذة الغرائز تحتاج للقيادة الفكرية ومنطقها الصحيح لتقوم بهذا الدور وإلا اصبحت مدمرة وواضعة الحد الاخير لاستمرار الحياة على هذا الكوكب ,ومن وحي هذة المعادلة جاء ابداع الانسان برفع الأنا العليا فوق أناة , ولهذا فقد سارعت النفسيات السيكوباثية للاستيلاء على كل مايؤدي لاستحواذ القوة واستعمالها للمزيد من القوة والسلطة ,فعندما لمست هذة الانفس الغير سوية ان الأنا العليا هي مصدرا للحكم والقوة فقد سارعت هذة الانفس لسرقة هذة الآنا العليا بطرق شتى او السير بموازاتها هادفين من ذلك قطف ثمار قوتها لأهوائهم الخاصة وإبطال مفعول عدالتها فقد شكلت هذة الانفس الغير سوية الفرق الحربية او العصابات السرية ورفعت الشعارات الانسانية الموازية لقوانين حماية الحياة وكرامة الانسان وادعت بإصول قديمة لتربط نفسها بالتطور الحضاري وتبرر وجودها وتبعد الشكوك عن مقاصدها الحقة 

 وهذا مايفسر الصراع بين ما نتداولة يوميا ونسمية صراع الخير والشر . لقد بدأت المؤامرة الكونية من صميم اعماق النفس البشرية ومن تأجج الطاقات الغرائزية في الانفس التي كانت تعاني من الضعف الفكري الذي لم يكن قادرا على احتواء الطاقة الغرائزية ليلجمها ويجعلها متوافقة مع الأنا العليا المتوافقة مع سلم وامن الحياة أنذاك وهذا التضارب او الصراع الداخلي هو نفسة الصراع بين عريزة التدمير وغريزة البقاء او المحبة المتواجدتين في كل انسان بقدر متفاوت وخاضع للثقافة والتربية والحالة الجسمية ومقدار الذكاء والقانون وتطبيقة ,فكانت بذرة هذا التآمرهو التمرد المتزايد على الأنا العليا وقوانينها او بالسير الظاهري معها وخيانتها كما حصل بعد ان بدأت الزمر الغرائزية تكون العصابات وتبحث عن سبل الاستحواذ على القوة فتطورت اساليبهم وتواصلت هجماتهم واستطاعت ان تسرق الأنا العليا التي طورتها المجتمعات المدنية الآمنة والمتحضرة ثم تدعي هذة الزمر ملكية الأنا العليا بطرق شتى لتتملك الارض وتبرر القتل والاحتلال والاستغلال وحتى تؤكد هيمتها على هذة الأنا العليا التي اصبحت مصدر قوتها قامت بتحنيط هذة الأنا واعتبرتها قانون الحاضر والمستقبل على اطلاقتة

إن الكلمات التي تليت والقسم الذي اداة زمرة التسع اعضاء الذين اسسوا القوة الخفية ابان اجتماعاتهم المتتالية لوضع الاسس والقوانين التي ستحكم مسيرة مؤامرتهم السرية .ان هذة الكلمات وحدها تشهد على مدى الشذوذ والاعتلال النفسي الذي كانت تئن تحت وطأتة اشخاص تلك العصابة .وساسرد هنا بعضا من المقتطفات والجمل التي جاءت في خطبهم اثناء جلسات التأسيس لنفهم عمق المؤامرة واهدافها البذيئة. فمما جاء في خطب هيرودس اكريبا والذي كان ملقبا بملك اليهود آنذاك مع ان المنطقة كانت ترزح تحت نير الحكم الروماني,ولم يكن لة من الاهمية لدى الرومان بأكثر من قائد زمرة يسخرها الرومان لحراسة حكمهم , فقد قال هذا الكثير من الكذب واللامعقول ومن اقوالة ........" إن اكبر واسطة نعمل بها جمعيتنا جمعية عظيمة وخطيرة ومشوقة هي ان نكتم عن جميع الناس سر تاريخ تأسيسها وأسماء مؤسيسيها (أي نحن التسعة المجتمعين هنا)......" ثم يضيف : فإذا سؤلنا عن تاريخ تأسيس هذة الجمعية فلا نقول الحق وليس علينا حرج ان نكذب لأن مصلحة الجمعية والدين والامة تضطرنا الى الكذب

وسيكون جوابنا على هذة الاسئلة التي تطرح علينا هكذا :" وجدت في خزائن الملك هيرودس الاكبر اوراقا تتضمن قانونا وعلامات واشارات ورموزا مصرية قديمة وطلاسم غامضة ,تختص بهذة الجمعية وتلك الاوراق موروثة عن الاجداد الاقدمين الذين لانعرف من اي جيل هم ؟ أمن عهد موسى او عهد سليمان او داوود , ام من عهود قبلهم ؟, إننا لانعلم .ثم سأل حضورة اتستحسنون هذا ؟ فأجابوا جميعا بنعم ...... هكذا قد اجاز هيرودس اكريبا الكذب والتلفيق ولم يكن لة من خيار آخر فالغاية الدنيئة تحتاج لوسائل وانفس رذيلة لتحقيقها . وفي كلمة آخرى من كلماتة التأسيسية "...ليستعد كل منا الى العمل وما العمل يا اخواني الاعزاء الا قتل ناشري تعاليم يسوع وكل مبشر بها كيفما استطعنا ..." أما ادونيرام وهو احد الذين دعاهم هيرودس أكربيا للمشاركة في مؤامرة التأسيس فقد قال في مداخلتة الخطابية ابان الجلسات التأسيسية مؤيدا ومنافقا لمليكة ومنتصرا لة وللمؤامرة الشريرة : "وأي منا يقدر ان يسمع من فمك الصادق ذلك الكلام العذب الدال على محبة دينية ...." ولربما أن القاريء سيجد نفسة مبهورا امام هذا النفاق والتزوير الغير معقول والذي ينم عن نفس غير سوية وتفترض عدم السوية في من يقابلها ويسمع اطرائها وخاصة وان مليكة قد اعترف بالكذب والتزوير لإنجاح جمعية سرية الهدف منها خداع الاخرين وقتلهم 

 وقد ثبت لاحقا ومع مرور القرون لاصحاب الانفس الشجاعة والعقول المستنيرة أن منهج التزوير والخداع والقتل هو المنهج الذي سارت علية هذة العصابة ولاتزال بما افرزت من عصابات رأسمالية واحزاب وفرق دينية أوعصابات ارهابية وانها تمثل وبكل دقة المؤامرة الكونية بمختلف اشكالها واساليبها وليس ادل على ذلك ماتقوم بة العصابات الماسونية من نشر للفساد في كل مكان تستطيع النشاط بين سكانة واشعال للحروب في كل اصقاع الارض اذ تتمكن من قيادة الدفة السياسية كما يحصل في الشرق الاوسط واوروبا الشرقية حاليا برعاية الغرب واسرائيل , ولم يعد من شك ان الارهاب العالمي المتفاقم في المناطق التي تطمع اسرائيل في السيطرة عليها لتحقق الحلم الصهيوني بإسرائيل الكبرى ,لم يعد من شك ابدا انة برعاية الماسونية وتمويلها واستعمال الحاضنة الدينية والانفس المرتزقة كأدوات للعنف والتنفيذ

أما القسم الذي اتفقوا على نصة وادوة جميعا مقسمين بالتوراة وبشرفهم فقد كان يرتكز على الاخلاص لجمعيتهم (القوة الخفية ) وعدم البوح بأسرارها أو كشف اعضائها والسعي الدائم نحو الهدف الاول لعصابتهم وهو قتل اتباع يسوع والسعي الدائم لإبادتهم وقبول عقوبة الاعدام بشتى الوسائل لمن منهم يحنث بهذا القسم . لقد اقتبست ما سبق من المخطوطة التي ترجمها الاستاذ "عوض خوري" في كتابة (تبديد الظلام ) المترجم عن مخطوطة القوة الخفية التي ورثها "لوران بن صموئيل بن جوناس " وقد ورث هذة المخطوطة عن جدة الذي تنصر واوصاة بنشرها ,فحانت الفرصة بعد ان اصبح الدكتور "برودانتي دي مورائيس"رئيسا لجمهورية البرازيل في سنة 1897 واستطاع ان يجمع بين وارث المخطوطة والدكتور عوض خوري ليأذن السيد لوران بترجمة هذة المخطوطة في بيتة وتحت اشرافة واشراف وكفالة الرئيس البرازيلي الدكتور برودانتي دي مورائيس

لايكفي ابدا ان نعلل الحدث التاريخي حسب الصراع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي إبان وقت هذا الحدث بل ان علينا ان نذهب للموروث الثقافي وللعمق السيكولوجي للمجتمع والافراد القائمين على الحدث لنفهم المآرب المقصودة والسبل المتبعة للوصول الى هذة المآرب . لم تكن المؤامرة التي ابتدأت ضد المسيح وتعاليمة واتباعة والتي بدأها هيرودس الاول ثم نظمها حفيدة هيرودس اكربيا لتحملها القوة الخفية في العصور السالفة ثم الماسونية في وقتنا الحاضر إلا صراعا نفسيا وتمردا غرائزيا منبعثا من انفس تحمل فكرا عجز عن ان يتطور ويفهم كنة استمرار الحياة وسر السعادة فيها ثم كنة رسالتها في البقاء والاستمرار وسر غريزة المحبة واقرارها للأنا العليا ليجمع الانسان قوتة وقوة اخية الاخر فيصبح مجموع هذة القوى ناموسا منظما للحياة وحافظا لحقوق الاخر ضعيفا كان او فقيرا جاهلا او عالما لتبقى الحياة محمية من التسلط واستعمال القوى المعادية لاغراض فردية واشباع جانح للغرائز. ولهذا فقد لجأ مؤسسوا القوة الخفية للسرية علما انهم كانوا في دفة السلطة لأن محاربة السلم لا تتم الا بالمؤامرة ثم ابقاء الدين اليهودي واتباعة ادوات لرؤوس اموالهم وهذا ما كان يتم الا بالمخادعة والتخندق خلف العمل السري

لقد قصد المتأمرون حماية رأس مالهم ليحمي سلطتهم لتكون حارسا على رأس المال هذا ولتبقى هذة السلطة رهينة ارادتهم فقد منعوا اي تطور او تغيير يدنوا منها فكان التحنيط لهذة الآنا العليا هو العلاج وقتل الفكر المطور هو الاسلوب .وعندما ننظر في عمق التاريخ المدون في التوراة فإننا نجد ان القتل وتبريرة كان شائعا وقد طال الانبياء العبرانين انفسهم ,مما يعني ان ثقافة القتل كانت سائدة ومبررة رغما ان الوصايا العشر كانت تآمر بعدم القتل ومع ذلك وبعد اعلان النبي موسى للوصايا العشر وبسنين معدودة قام العبرانيون بقتل كل اهل اريحا وكل حي فيها على يد خليفة موسى يوشع بن نون وكان التبرير الديني لذلك عندهم ان اهل اريحا كانوا خطاة فامر الرب بإبادتهم وهذا مما يعني ان هؤلاء الغزاة لم يكونوا مؤمنين بإلة قادر على الاصلاح والهداية ولم يؤمنوا بأنا عليا لتقود مسيرة مجتمعهم نحو سلم وآمن الحياة بل انتحلوا ماتحلت بة الاقوام الاخرى في بلادالهلال الخصيب من أنا عليا وشريعة عدل ومحبة واكبت تطور حضارتهم وأمن اهلها منذ ان دونها حمورابي معتبرا انها جاءت من الالهة احتراما وتبجيلا ومعتبرا نفسة ناقلا ووسيطا لها وتاركا امور فرضها لحكام المناطق وتطوير بنودها لظروف الحياة ومانعا تبرير تجاوزها. خلافا لمفهوم الشريعة لدى العبرانين الذين جاؤا غزاة وعرفوا ان السلطة لدى الاقوام المغزية تكمن في الشريعة فساروا بموازاتها ليصلوا الى مآربهم بإحتلال الارض واشباع الغرائز على حساب الاخر

 وجاء في التوراة ايضا أن اللة قد أمر موسى أن يرسل رجلا من كل سبط من اسباطهم للتجسس على أرض كنعان لتهيئة خطة حربية للانقضاض عليها .(من اسفار العدد رقم 13) . وهذا يعني ات مفهوم الذات الإلهية مختلف لدينا فالإلة لايحتاج للخطط الحربية ولايجيز انتهاك حرمة الاخر واستباحة آمنة ,كما أنة بإرادتة وعدلة قادر على اعطائهم الارض والمال وغير ذلك إلا ان كتبة التوراة ومحاولات مخيلاتهم في تزوير الماضي أدت لاعطاء صورة عكسية عن جوهر الألهة وصحيحة وكاشفة عن مآربهم العدائية . لم يكن المسيح من اصل عبراني كما هو مسلم بة في الاوساط الدينية , فالانجيل يقر بأن مريم العذراء هي من نسل داوود والتوراة تذكر ان الملك داوود الذي تنسب لة مريم العذراء هو حفيد راعوث الموآبية والتي جاءت لبيت لحم مع عمتها (نعمي)بعد ان توفي زوجها ......(سفر راعوث في التوراة ) مذكرا بأن الشريعة اليهودية تنسب الانسان لأصل امة وليس ابية وعلميا وهذا هو الاصح فإن الجينات التي يحملها كل انسان هي من جينات ابية وأمة 

 ثم انني اود ان اضيف هنا ان من اهم ماقالة المسيح فيما يخص تعاليمة بتعاليم الاديان الاخرى " ماجئت لأنقض الناموس بل لأتتم الناموس " والمقصود هنا بكل وضوح الوصايا العشر وما سبقها من نواميس منظمة لحياة البشر ,والمسيح هنا يقترب تماما من روح الانسانية وسر بقائها اذ يقر ضمنا بأن الناموس هو قابل للتطور ويصبح اكثر قربا بل وتوحدا مع روح الحياة وأناها العليا اذ يقر ان المحبة والتسامح هي الطريق الاوحد لرسالة هذة الحياة ,ثم انة يلغي القتل والعنف من الحياة ومن عقاب الإلة ليقدم الصورة النمطية الصادقة للأب واللإلة التي تولد في اللاشعور الانساني فيكون أباة وإلهة اقرب لجوهر الحياة وللجبلة الانسانية الفطرية النقية .ولهذا فقد كان التآمر على الحياة هو تأمرا على تعاليمة لأن هذة التعاليم تشكل ثورة ضد المفهوم اليهودي لجوهر الإلة اولا ولمعنى الحياة ثانيا تذكر التوراة ان "يثرون" وهو ايضا "رعوئيل " وهو كاهنا مديانيا كان قد زوج ابتة للنبي موسى عندما كان يلجأ الى بلاد المديانين في جنوب بلاد الشام هاربا من بطش الفراعنة(حسب ما تذكر التوراة ) وليس هذا هو الموضوع بل ان يثرون كان يشارك او بوصف ادق كان ينظم جموع العبرانين في مجموعات لها قادتها ولهؤلاء القادة قادة وهكذا بشكل هرمي حتى يؤول الامر لموسى على رأس هذا الهرم أي ان موسى يقدم الجيش ورعوئيل الكاهن يقوم بتنظيم عملية التجييش هذا الكاهن الذي يفترض بة ان يكون في الطرف المعادي لتقدم جيوش موسى نحو بلادة وخاصة وانة من الكهنة وحملة الأنا العليا لأرض مديان 

 وهذا مما يعني ان انقلابا أو تآمرا ضد الأنا العليا ) التي كانت تنتشر وتمر في عمليات تطويرية منذ زمن حمورابي ( كان (هذا التآمر) يسير في الخفاء ولا أهمل هنا ان اذكر القاريء ان ميشع ملك موآب وأخناتون فرعون مصر كانا من الموحدين للة وهذا الكاهن كان تابعا لسلطة ميشع . وكاهن آخر يظهر في سطور التوراة وهو "بلعام " الذي يتكرر ذكرة في اسفار العدد في التوراة تحت عنوان بركة بلعام فقد طلب منة بالاق بن صفورة وهو ابن ميشع ملك موآب : ان يلعن العبرانين الذين كانوا يهاجموا حقولهم وينهبوا كل مافيها وكان بالاق هذا قد وصفهم , بأنهم كالثوريلحس خضرة الحقل كلها إلا ان هذا الكاهن مدحهم بأمر من الرب الذي كلمة بواسطة ملاك كان يستل سيفة وينتصب في طريق الآتان التي كان يركبها الكاهن بلعام ,وبأمر من الرب قال بلعام وهو ينظر لخيمهم في تخوم ارض موآب ... "انهم شعب ينهض كالبؤة ويرتفع كأسد ولاينام الابعد ان يأكل فريسة ويشرب دم قتلى" 

 فإن كان هذا القول مديحا كما تصفة التوراة فماذا بقي للقدح وعلى كل حال فلنعتبرة مديحا مناسبا لتفكيرذاك الزمان او وبشكل ادق للطريقة التي كان يفكر فيها كتبة التوراة , ورغما عن ذلك إننا نجد في هذا الوصف تحذيرا مبطنا لبالاق بأن لايحاربهم لئلا يتكبد خسائر كبيرة رغما عن ان موازين القوى كانت واضحة ولم يكن يأبة بالاق عملية دحرهم ومنعهم من التطفل على حقول بلادة ,ومن هنا يظهر خيوط كانت خفية للمؤامرة وخاصة وان والد بالاق وهو الملك ميشع الذي كان قد سباهم بعد ان استعانت بة كل دويلات المنطقة ان يبعد شرور هذةالعصابات عن ديارهم فقاد جيشة وسباهم وسجنهم في مملكتة لمدة ثلاثين عاما . وان لم يكن قد ورد هذا في التوراة إلا انة محفور على مسلة ميشع الموجودة الان في متحف اللوفر في باريس  

 هذا مع العلم بأن يثرون وبلعام وما قاما بة من طقوس وتقديما للذبائح ثم ما امر بة موسى من ترتيب لخيمة الاجتماع او المذبح والمنارة وكل هذا الحشد من الطقوس التي تدل على نية القتال والتآمر المشترك لأسر ألأنا العليا التي كانت مصدر السلطات للاستيلاء على رقعة من الارض بعد ان نزح العبرانيون من البيئة الطاردة في الجزيرة العربية ولم يفلحوا في الاستيلاء على اي جزء من اراضي الهلال الخصيب التي كانت تتميز بالازدهار والخصاب والمعرفة وسن القوانين و في الزراعة والعمارة والبحر وسفنة والاتجار الداخلي والخارجي وكل النشاطات الحضارية التي كانت رائجة في ذاك الزمان

تصر التوراة على ان العبرانيون قدموا من مصر بينما تثبت الابحاث التاريخية انهم جاءوا من الجزيرة العربية ,ثم ان الاثار المصرية والنقوش والكتابات والمعتقدات لاتذكر عنهم شيئا ,واغرب من ذلك ان مرتزقة الماسونية يحاولوا وبإستمرار ان يعزوا بناء الاهرام للعبرانين وهذا مايثير الضحك والاستهزاء , ولربما ان سؤالا واحدا سيدحض هذا التزوير وهو :لماذا لم يكونوا قادرين على بناء هيكل سليمان بل بناة لهم الكنعاني المعروف القادم من مدينة صور وهو حيرام آبيف ؟ ولماذا لم ينقلوا فن هذة العمارة لبلاد الشام التي كانت مزدهرة بفنونها , ثم ان من يصل الى فن العمارة لابد وانة كان قادرا ان يصنع محراثا او حذوة حصان ,وتقر التوراة انهم كانوا يستعينوا بأهل صور لكل ذلك , وهذا يؤكد انهم لم يأتوا من بلاد كانت متقدمة في الحضارة وتقر الكثير من البحوث انهم جاءوا غازين ومحاربين .كما جاء في كتاب (مملكة الصعاليك ) لجورجي كنعان وكتابي (التوراة جاءت من الجزيرة العربية وخفايا التوراة واسرار شعب اسرائيل) وهما للكاتب كمال الصليبي

منذ أن تأسست القوة الخفية وتحولت الى الماسونية وهي تنهج النهج الذي بدأة هيرودس والقائم على الخداع المستمر وملاحقة الماضي وتزويرة ثم اسر الحاضر وطمس حقائقة ,فلا يزال عملاء الماسونية يكتبون الكتب التي تبحث في اصل الماسونية ليوهموا الناس انها من عهد آدم وآخرون يجزمون انها نشأت أثناء بناء العبرانيون للاهرام في مصر كما يزعموا ويوهموا انفسهم ومنهم من ينسبها الى حيرام ابيف الذي بنى هيكل سليمان والذي يسقطوا اسمة على إسم حيرام ابيود احد مؤسسي القوة الخفية وكان مستشارا لهيرودس ووجد مقتولا فيل غابة قرب مدينة صور بعد ان ذهب وعددا من عملائة لقتل اتباع المسيح الذين كانوا قد فروا من بطش هيرودس ليقطنوا تلك المناطق ولازال الماسونيون يشيدوا فصولا من العويل والبكاء لذكرى حيرام اثناء ترقية الاعضاء لمرتبة الاستاذ التي هي درجة حيرام حسب طقوسهم .وهكذا فإننا نجد انهم يرتبطون بتنظيم لة استراتجية عدائية وشاذة عن النهج الانساني السوي وهي منهجية مستمرة ومحمية بتنظيم سري ومجيش على العنف والبطش والقتل لحراسة موروثة المزيف والمبني على عدائية الحياة

كان النشاط الصهيوني في بداية القرن المنصرم يروج لنزوح اليهود من كل ارجاء الارض الى فلسطين موهما العالم انها "ارض بدون شعب " لأنها كانت مسكنا لليهود الذين طردوا منها وعلى العالم التعاطف معهم وارجاعهم لأرضهم . لقد اصبح هذا الكذب والتزوير صحيحا الآن فبعد ان طرد الفلسطينين من ارضهم وحل مكانهم يهود الخزربنسبة 82% من سكان دولة الكيان الصهيوني علما بأن هؤلاء لايمتون لفلسطين بأي صفة كانت فقد اصبحت ارض فلسطين منفصلة عن موروثها التاريخي والحضاري لأن هذا الموروث لايستمر إلا بإستمرار العنصر البشري الاصيل فوق ارضة وهذة احدى الجرائم العالمية التي اقترفتها الماسونية ولاتزال تستمر بإقترافها وهي جريمة ضد الحياة واستمرارها والسلم فيها وضد الأنا العليا لجوهر الحياة والاديان والعدالة التي هي رسالة استمرار الحياة

إن علينا ان ننظر دائما للموروث الثقاني للفرد وللمجتمع لنفهم الكثير عن خفايا الاحداث ومسبباتها.إننا نجد أن أشخاص التوراة لم يتقيدوا بتعاليم الوصايا العشرة والتي كانت موازية لشريعة المناطق المغزوة والتي سبقت بشرائعها شريعة موسى ولقد تمحورت جميع هذة الشرائع على حماية البشرية من نزوات الغريزة التدميرية ولنقل الحماية من القتل ومسبباتة وتبعاتة إلا أن الانفس السيكوباثية التي تسعى لإشباع هذة الغريزة التدميرية التفت حول هذة الشرائع وسرقت السلطة الكامنة فيها لتستعملها لمصالحها الشاذة عن مسيرة الحياة السوية ,ثم جاء دور هيرودس أكريبا وعصابتة لتأطير هذة المؤامرة ضمن تنظيم سري ومحكم السرية مرتبطا بالمصالح الغرائزية ومزركشا بالطقوس التوراتية المؤججة للعواطف الكاذبة والمغيبة للتفكير السوي ليسير المجتمع نحو انتاج الانسان الغرائزي والمجتمع الآلي المادي 

 ثم تتجذر الماسونية على اصول ما أنتجة هيرودس وعصابتة وتتمخض عن اعلان الصهيونية التي كانت كانت في ثنايا هذة التنظيمات لتصبح علنية ولها ادواتها ونفوذها في حكومات العالم الماسونية , واذا ما أمعنا في نصوص البروتكولات الصهيونية لوجدنا انها تتابع نفس المسيرة وإن اختلفت الالفاظ ولوجدنا انها عداء سافرا على الحياة ومسيرتها بل وعلى كل فرد سوي على وجة هذا الكوكب .وما جاء في هذة البروتوكولات يدل على الحقد المرضي على الاخر والحياة ,ولهذا أود ان اورد بعضا من المقتطفات الدالة على ذلك ...."إن من يريد تنفيذ خطة عمل تناسبة يجب ان يستحضر في ذهنة حفارة الجمهور وتقلبة...." "ويتحتم علينا ان لانتردد في اعمال الرشوة والخديعة والخيانة اذا كانت تخدمنا في تحقيق غاياتنا......." أما الشتات الذي تنسج الصهيونية منة اساطير دينية وتاريخية فإن البروتوكولات تصفة بما يلي ...." من رحمة اللة أن شعب اللة المختار مشتت .وهذا الشتات الذي يبدو وكأنة ضعف فينا أمام العالم فد ثبت انة كل قوتنا "...... " إن قوتنا تكمن في ان يبقى العامل في فقر ومرض دائمين ليبفى عبدا ذليلا للإرادتنا " ثم : " سنعيق الرجال الاذكياء من الوصول الى لصدارة ,فلا يستطيعوا ان يقرروا الى العامة خططا تفيدهم ." من كل ماسبق يتحتم علينا ان نجزم أن ماكتب في التوراة يجيز العدائية التي جاءت وقبل كل شيء من اعماق انفس الكتبة وما جاء في التوراة يشكل الموروث الثقافي لقوة هيرودس الخفية وهوالنهج والهدف الذي سارت علية الماسونية وهو ايضا المادة الثقافية والاستراتجية للصهيونية ولجميع الاحزاب الدينية أيا كان الدين الذي تتبعة وذلك لأنها تتخذ من المفهوم الإلهي أو الانا العليا للحياة واجهة لتكتلها وتدعي انة منهجها الحزبي ودستورها العقائدي إلا أن ممارساتها تدل على عكس ذلك فتتحول العضات وتلاوات الصلاة الى دعوات للكراهية والقتال وما يؤكد ذلك هذا العنف الاجرامي الاحمق والجبان الذي تقودة وتمولة الماسونية وتديرة اسرائيل وتركيا وتتلهى عنة دول الغرب بشتى المعاذير, لة دليل قاطع على عمق المؤامرة الكونية التي تسعى لحماية ركيزتها دولة الكيان الصهيوني التي اصبحت تتدحرج على منحدر الزوال .



(456330) 1
هذا المقال هو ملحمة فكرية
د.ضرغام
لك كل الشكر والتقدير هذة عبقرية عربية فكرية ستشكل تطورا ملموسا لفهم الحدث التاريخي اذ انك ياحضرة الدكتور تصيب مفاصلا تاريخية مؤثرة وخطا كانت تفهم ونعم ان مصدر هذا الارهاب الممول والمحروس هو مؤامروة كونية اندست بإسم الدين ومنذ غابر العهود انك تساعد على فهمها لنتمكن مب صدها .لفكرك وشجاعتك كل الاحترام والنقدير
February 20, 2015 1:40 PM


(456335) 2
التحليل قوي ولكن ؟
عامر
هل يعقل ان تكون عصابات الاصولية مرتبطة بالصهيونية والناسونية ؟ ربما بماسونية الخليج ثم ماذا يفيد في واقع حالنا المزري ان يكون سيدنا عيسى من اصول غير عبرانية يوجد في الجزيرة العربية الكثير من القبائل المسلمة والتي حسن اسلامها وهي من اصول عبرية اكيدة علما بأنني اتفق مع الدكتور سميح بالتشكيك في النصوص التوراتية التي كتبت على مايبدو لاغراض حربية ولتشوية التاريخ وقد اصبح هذا التزوير سمة النشاط الصهيوني واذنابة
February 20, 2015 4:15 PM


(456337) 3
تعتبر هذة المقالات نقلة نوعية لفهم التاريخ
بوران حسين
لفد اخذت بمتايعة مقالات الدكتور سميح مدانات لما فيها من براعة فكرية مذهلة ولقربها من المناهج الدراسية التي ادرسها إلا انني اود أن أسأل الدكتور سميح فيما لو كان الحدث المعتمد في التحليل ملفقا فهل يصح الحكم بهذا التحليل السيكولجي للحدث التاريخي على نفسية المزور الذي يرتبط بزمرة معينة ليتمم تزويرةوإن كانت معطم الغزوات التي تعرضت لها بلاد الشان عي من بيئة طاردة تقرب منهالتسهل امور الغزو . اما فيما يوردة من السير بموازاة المعتقدات لسرقة السلطة فهو تحليل بارع ينم عن فكر خصيب
February 20, 2015 4:40 PM


(456345) 4
تاريخ نشأت الماسونية مقنع ومفيد
امجد
ماقدمة الدكتور سميح من معلومات عن تاريخ الماسونية يفيد الانسانية ويفتح العيون على ماتسعى لة من تدمير للشعوب غير اليهودية وهذا التاريخ الصحيح يقنع القاريء بأهدافها السربة. اما عن تاسيس الاديان في ظل الؤامرات الداخلية فلربما لايكون دقيقا وخاصة وان هذة التهمة لاحقت ايضا ديننا الحنيف , اما تزوير النص لخدمة الهدف الغير نزية فهذا موجود ويشكل معضلة للاديان السماوية, ثم اود ان اتساءل هل الماسونية محضورة في البرازيل وقد ساهم رئيسها بفضح امرها ام كما هو الحال عند الدول العربية وخاصة الحامعة العربية التي تحرم الماسونية وتدعو لمقاطعة اسرائيل ولكنك لاتجد مؤولا فيها وخاصة الرؤساء ليس ماسونيا ودول الخليج تقاطع العرب ولاتقاطع اسرائيل وهذا يؤيد تحليل الدكتور سميح بأن الماسونية خيانية وبإنكشافها تنتهي دولة الصهاينة
February 20, 2015 5:47 PM


(456397) 5
devils are charge
Nabil
The devils are in charge of the world. Do not expect much of any thing good for a long time to come.
February 21, 2015 10:51 AM


(456457) 6
المقال صادق وبناء
رضوان
الربط بين اساطير التوراة واهدافها المبطنة ثم محاربة الدين المسيحي وتصفية اتباعة جسديا ثم تأسيس القوة الخفية ام الماسونية التي افرزت الصهيونية وجرائمها وسيطرت هذة الاخيرة على رؤوس الاموال ومخابرات العالم الماسوني والمنحرف ثم تخفيها وراء الاصولية الاسلامية الميحالفة معها مالتي افرزتها الماسونية ومانراة حاليا في الشرق الاوسط وجميعة يشكل مؤامرة عالمية تقودها اسرائيل وعملائها في الخليج وتركيا والغرب المحكوم من قبل الماسونية, التحليل مقنع ملمي وهوفعلا يدار من قبل الانفس المريضة وغسولة الادمغة والمعادية للانسانية وجرائمها تدل على انحافها الفكري والخلقي وعلى كل الشرفاء ان يقدموا مايستطيعوا لصد هؤلاء الاشرار عن تدمير الانسانية ومابقي فيها من حضارة .
February 22, 2015 2:04 PM


(456464) 7
كاتب المقال يرقى لمكانة المفكرين ولكتة يجهل الواقع
معزوزي بلقاسم
كنت في المشرق العربي ومارست العمل السياسي انني أؤكد لحضرة الكاتب ان الاحزاب والمقاومة الفلسطينية وجميع الاحزاب الاسلامية تقاد من قبل الماسونية ومن الحزبين من كان يناقش ان الانتماء للماسونية لايعني العمل ضد تحرير فلسطين ثم ان فلسطينيوا الشتات في معظمهم يعمل مع الماسونية بطريقة او اخرى ويعتبر البعض الانتماء لها هو عضد عالمي للقضية الفلسطينية ومنهم من يعلم علاقتها بألصهيونيةولااحد يقدر ان يربط هذا التنظيم بالمؤامرة العالمية والعصابات الرأسمالية المارقة والخارجة عن القانون كما تفضلت ياحضرة الدكتور , وما يبرعن قولي هذا الصمت الرهيب تجاة الارهاب الاسلامي الذي حطم صورة الاسلام امام العالم بعد ان جعلت منة الماسونية حاضنة لة كما هي اليهودية
February 22, 2015 5:40 PM


(456497) 8
الفكر النير هو اساس الحضارة والتقدم
جهاد العبيدي
مايقدمة الدكتور سميح المدانات لايثمن لأنة تحليل صحيح وبارع أما الانتهازيون فسينظروا الية وكأنة نسج من الخيال وهي طريقة للهروب .المحافل الماسونية تقود المؤامرة على بلادتا وهي التي أنشأت جميع فصائل الارهاب الاسلامي وهي طريقة لهدم اسس ديننا ومجتمعاتنا ,لم يعد ضربا من الخيال تحالف الاتراك مع داعش وتدريب وتخطيط الاسرائيلين لفصائلهم ,لم يعد مشكوكا بة تآمر اسرائيل والغرب وتركيا ضد الشعب السوري وكل ذلك تنسقة الماسونية بين الاطاف المختلفة ,إن فهم المؤامرة الماسونية هو الذي سيقود لدحر خطر الصهاينة الباحثين عن حرب عالمية ثالثة للتوسع في الشرق الاوسط ,هم لاشك واهمون ولكننااضا غارقون في مستنقعات الفساد الماسوني وحكم العملاء الاغبياء التي عمتهم مصالحهم عن معرفة الصحيح .
February 23, 2015 2:20 PM


(456507) 9
الماسونية هي امتداد القوة الخفية
فراس
مايحصل خلف مسرح الاحداث بين تركيا وداعش هو مريب ولكنة مضحك فكيف دخلت تركيا المناطق المحتلة من قبل داعش لتحمي رفاة اليهودي الاصل وعضو القوة الخفية سليماة شاة من داعش .ام هي لعبة خفية وذريعة لمحاولة احتلال جزء من سوريا بعد فشلت القوى الماسونية والصهيونية من تحقيق مآربها ,مقالات الدكتور سميح تعطي فهما عميقا للملاعيب الصهيونية في العالم
February 23, 2015 6:02 PM


(456513) 10
يا ليتني لم أكن يوماً عربي
غريب
يا ليتني لم أكن يوماً عربي يا ليتني يا ليتني. الامم تتكالب علينا وكاننا قطيع من الأغنام، والعرب غثاء يلهثون وراء الجزرة.

حسبنا الله ونعم الوكيل
February 23, 2015 7:03 PM


(456597) 11
نهاية اسرائيل تتحقق بكشف مؤامراتها
د.هشام راضي
المؤامرة العالمية ليست ضربا من الخيال بل هي عمق المعرفة والثقافة الحرة الغير موجهة , ما يدور في الشرق الاوسط حاليا هو مؤامرة عالمية , الغرب لن يحارب الارهاب التقنع بالإسلام بل ان هذا الارهاب هو حرب على الاسلام وعلى كل دين وعلى كل مشروع اخلاقي ,مقالات الدكتور سميح هي ابداع سيكولوجي وفلسفي وتحليل اكاديمي رفيع المستوى ,
February 25, 2015 1:12 PM


(456598) 12
نهاية اسرائيل تتحقق بكشف مؤامراتها
د.هشام راضي
المؤامرة العالمية ليست ضربا من الخيال بل هي عمق المعرفة والثقافة الحرة الغير موجهة , ما يدور في الشرق الاوسط حاليا هو مؤامرة عالمية , الغرب لن يحارب الارهاب التقنع بالإسلام بل ان هذا الارهاب هو حرب على الاسلام وعلى كل دين وعلى كل مشروع اخلاقي ,مقالات الدكتور سميح هي ابداع سيكولوجي وفلسفي وتحليل اكاديمي رفيع المستوى ,
February 25, 2015 1:12 PM


(456602) 13
لماذا يقف العالم متفرجا مما تعملة داعش؟
وحيد اسماعيل
هل تخطط اسرائيل لاضعاف اقليات الشرق الاوسط وتهجيرها بمساعدة الغرب الذي يقف متفرجا من قتل المسيحين وغيرهم بطرق تدغدغ العواطف اليهودية والماسونية ,وهل سيفيد هذا لمشروع اسرائيل الكبرى وهل هي الماسونية التي تكبل الغرب الكاذب من أن يأخذ دورا صحيحا لمكافحة الارهاب ؟ المؤامرة بدأت بغطاء ديني عبراني وهي الان بغطاء اسلامي وتنسيق ماسوني اسرائيلي وشكرا لكاتب المقال المقنع ,
February 25, 2015 1:36 PM


(456605) 14
لماذا يشجب الدكتور سميح كل الحضارات؟
منال
يصف الدكتور سميح مدانات الحضارات القديمة وكأنها كلها حضارات حرب وان كان ذلك صحيحا فمن اين لنا هذا التقدم العلمي ودعني اخص الحضارة اليونانية ألم تكن ركيزة علوم رياضية وفلسفية وغيرها وهل كان الكنعانيون والفراعنة اقل منهم ؟
February 25, 2015 2:02 PM


(456646) 15
الغرب يداعب الارهاب
عمر ابو حسن
محزن مايجري بإسم الاسلام .هل يحارب الاسلام الفكر؟ مايكتبة الدكتور سميح مدانات يفسر لنا منبع هذة المؤامرة ,انهم اعداء الانسانية والسكوت على اممالهم هو خيانة والغرب لايود محاربتهم من أنشأ القاعدة ؟ انهم انفسهم الذين انشأوا داعش ,كل هذا من نشاط الصهيونية والماسونية وهم المؤامرة العالمية ومن لايقول غير ذلك فهو اما خائنا واما جاهلا
February 26, 2015 1:18 PM


(456647) 16
لماذا تلتقي اموال الخليج وارهاب اسرائيل ؟
فاطمة عمر
لم يعد هذا لغزا بل اصبح مقنعا ,الماسونية والصهيونية تخطط لحرب عالمية ولاضعاف الدول المحيطة بها والماسونيون وعملائهم يطمحوا لتبق اسرائيل قوية وحامية لرؤوس اموالهم , فالمؤامرة ضد صاحب الحق والارض وبالتالي ضد القانون ,هذة غزوة جنوبية تضاف لسابقاتها ,مقالات الدكتور سميح مدانات أروع ما قرأت .
February 26, 2015 1:30 PM


(456660) 17
المقال ظريف
سلام عبدالمعطي
عيسى بن مريم من اصول موآبية ويبدو ان هذا صحيحا وقد دعم الدكتور سميح ماكتبة بما جاء في الكتب الدينية واكثر اهمية من ذلك قول المسيح ماجئت لأنقض الناموس بل لأتمم الناموس والمقصود الوصايا العشرةوليس ماجاء في التوراة هومفهوم جديد لرسالة الاديان وعلاقتها بالقانون ومن ثم سيكولوجية الانسان .ولكن هل تقبل السلطة الكنسية هذا ؟ اما الاسلام فنحن نرفض نصوص التوراة ونقبل الديانة اليهودية
February 26, 2015 6:46 PM


(456662) 18
المعرفة اقوى من السلاح
عامر
اتصف تاربخ العبرانين بالعنف وامتد العنف لما خلفوة من تنظيمات كالصهيونية والماسونية ثم عنف الكيان الصهيوني ومسلسلات القتل والحروب المستمرة,والآن يزداد هذا العنف لأن ان اسرائيل ايقنت انها مرفوضة من قبل حضارة هذة البقعة من الارض لأن اسرائيل دخيلة على حضارتها. ويمتد العنف للفصائل الاسلامية لأنها ايقنت انعا نرفوشة من هذة الحضارة واهلها ولآنعا تود قطع هذا الحاضر عن ماضية وذلك بتدمير التراث وآهلةولكن انتشار المعرفة ادى لكشف الحقائق وهذا سيزيد عنف هذة الشواذالتي تستشعر الرفض
February 26, 2015 7:20 PM


(456721) 19
للماذا بكون التاريخ "عويل زمن"
د.آمنة
اذا اكتفينا بمدونات التريخ التي كتبها المنتصر او مختلس النصر او محرف النص دون الاثار الفنية من نحوت واداب او بناء وغيرها فغنة بحق عويل زمن.يبدع الدكتور سميح اذ بصف الدعوة للصلاة وللعبادة لدى من سرقوا الآنا العليا واستعملوا القتل ليظفروا بالسلطة والمادة بأنها دعوة للقتال
February 27, 2015 5:11 PM


(456828) 20
هل كان كهنة المديانين متآمرين ؟
عوض
هناك تحاليل تقول ان النبي موسى نفسة لم يكن موجودا في زمن العبرانين مما يعني ان اساطير التوراة لاتمت للدين اليهودي بشئء ومن حق الاسلام رفض النوراة
March 1, 2015 6:05 PM


(477881) 21
Stupidity
Light
I read one part of the article, and jumped to all articles of the writer who claims to be A PhD and I don't find but repetitive statements trying hard to prove that Freemasonry is Zionism or the other way around.
Lacking the morals of transparent research, good resources and pure judgement made you believe the mixed statements you are writing.
I always heard that implanted fear of us the Arabs from Freemasonry, and if you look deep you will find the aged history, the reasons why Freemasonry became
a secret society and then a society of secrets
June 17, 2016 8:41 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز