Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

مصر بحاجة ماسة لناصر وبرنامجه، ولشهامته ونخوته

اربعة عقود  ونصف مضت على رحيل عبد الناصر، وكلما تعرضت الامة الى ازمة يحاول فيها التيار القومي الناصري النهوض من جديد لياخذ مكانه ومكانته اللائقة في التصدي لتلك الازمات، تخرج الابواق هي نفسها لمهاجمة عبد الناصر وعهد عبد الناصر وبرنامج عبد الناصر، سلوك اصبح مكشوف الدوافع والاسباب

وبرغم الفشل المتتالي لهولاء على مدار الاربعة عقود الا انهم ومن خلال السوق الاعلامي الماجور والمحقون يكررون محاولاتهم من النيل من عبد الناصر وفي الحقيقة هي محاولات يائسة دوافعها عمليات احباطية لاي نمو لفكر القومية العربية والوحدة العربية لدى الشعب العربي الذي اصبح الان بحاجة ماسة لوحدته وبحاجة ماسة لعبد الناصر ونخوته وشموخه وتحديه وصلابته في مواجهة الازمات، تلك الاوصاف والظواهر التي افتقدتها الامة منذ رحيله وحصار الفكر القومي ورموزه وطلائعه، فكان اغتيال صدام حسين وحصار ليبيا  ومن ثم تدميرها حيث اصبحت ملك عصابات الموت والاستيلاء على ثروات ليبيا واتهام العراق وليبيا بالإرهاب  ومن ثم سوريا في حرب عدوانية عليها استمرت ثلاث سنوات هي حلقات متتالية لملاحقة التيار القومي في الامة ،وقتل صدام حسين بدم بارد، صدام حسين وفي اخر لحظات حياته اراد ان يذكر واراد ان يتحدى منهجية القرصنة على الامة قائلا عاشت امتنا العربية المجيدة وعاشت فلسطين حرة عربية شعارات تعبر عن المنهجية والتي  تؤكد الفاعلية ضد كل المشاريع الاقليمية والقطرية وعلى نقيض مع مشاريع الشرذمة والانفصال التي تعاني منها الامة العربية الان. مازالت الجماهير تقول كلمتها امام حملة التشويش على ثورة يوليو وقائدها، والتشكيك فيها وفي قدراتها،قالت الجماهير كلمتها كما قالتها عندما خرجتفي 67م مؤازرة قائدها من المحيط الى الخليج العربي هي نفس الجماهير التي خرجت لعبد الناصرعند رحيله وهي الصادقة وحركة الجماهير واستشعارها للخطر المحدق  برحيل ناصر حبيب الجماهير وحبيب الشعب الفلسطيني تلك الصفات التي لم توهبها الجماهير لاي من رؤساء وامراء وملوك الامة العربية بل صفات ونعوت لم تهبها الجماهير الا لغاندي محرر لامة الهندية ولم تهبها الا لمانديلا حبيب الفقراء والسود رحيل مفاجيء ومريب وفي ظل ازمة تغيير في المعادلات بين المقاومة واللامقاومة وغزوة مشاريع التسوية واستهداف المقاومة والدفع لتغيير منهجيتها والتملص من اهدافها والتخلي عن مبادئها وتمهيد لرحيل التيار القومي والوحدة العربية المساند لحركة المقاومة وعزلها

 رحيل عبد الناصر كان بداية تحول وانقلاب من القوى المضادة على الفكر القومي ولم تاتي تلك الانقلابات عفوية بل هي معركة ومواجهات لم تنقطع منذ عام 1954م بين ثورة ناصر القومية والامبريالة الغربية والصهيونية والرجعيين العرب الذين حكموا الامة بعد ذلك. الضربة التي وجهت للتيار القومي في 67 هي استهدفت قلعة النظام القومي اقتصادا وجيش وثقافة وشعب. وليس عيبا ان اجهظت ثورة يوليو قصرا وغدرا وانقلابا،بل العيب ان تتجرد قوى القومية من مبادئها واهدافها واستمراريتها، هناك تراجع وهو صحيح ناتج عن عنف المواجهة ولعوامل متعددة قهرت فيها الشعوب، ودخلت انظمة قوى مضادة في حلف مع امريكا لمطاردة وملاحقة التيار القومي في العراق وليبيا وسوريا ومصر واليمن، وهناك رغم ذلك قوى ناصرية منتشرة في كل بقاع الوطن العربي.

ومن هنا سؤال غاية في الاهمية ومن خلال الاجابة عليه يمكن ان نستوعب اتجاه الريح واتجاه المرحلة،بلا شك ان هناك نهوض للشعور القومي اتى تلبية لمعطيات المرحلة اهمها الاعتراف بوجود العدو الصهيوني من قبل انظمة وعلاقات قائمة تصل الى التنسيق الامني وفي واقع الممارسات الاسرائيلية من تهويد واجتياحات ومذابح بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، غزة حبيبة ناصر وحصار غزة هو احدى الوسائل لحصار جماهير الامة العربية وقوميتها وبصرف النظر عن الايديولوجية التي تقود غزة الان. هبت الجماهير تقول ناصر قبل اربعة عقود وما زالت للان تقول ناصر ولنهجه وستقول لاحقا الى ان تتحقق الوحدة العربية وتحرير فلسطين كل فلسطين وسيقى ناصر من اهم اعلام القومية العربية وسيقى اسمه وبرنامجه رافعة للشعوب التي تصبوا للتحرر والاستقلال ودحر الظلم. الهجوم على عبد الناصر الان يستهدف ثقة الجماهير بقوميتها، ويستهدف تشويه تاريخها ومحاولاتها من اجل الوحدة وتحرير فلسطين والارض العربية وسيبقى ناصر هي الكلمة والممارسة التي تقول فيها الجماهير كلمتها

 

 



(440647) 1
سامحونا على قلة الادب ...لان الكاتب قليل ....
ابن الخليل
مصر بحاجه لناصر وانت بحاجه الى حقنة شرجيه ماؤها مخلوط بصابون نابلسي
June 3, 2014 5:11 AM


(440654) 2
We just have to wait
Abu Ali
President Nasser was killed and now We have to wait for some one good to replace him. It's just a 100 years more. We just wait
June 3, 2014 7:32 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز