Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

عندما لا يملك الفلسطيني ثمن قبره

ثمة ظواهر ناجمة عن مأساة الشعب الفلسطيني او نكبة الشعب الفلسطيني او كما تسمونها سموها، بل هي اعمق من كل التسميات، والمصطلحات وما ترتب عنها من ظواهر ومخيمات ولجوء سواءا داخل بقايا من الوطن او في مخيمات اللجوء في الدول المحيطة بفلسطين او من شتتو في اصقاع الارض حتى المجالات القطبية على البكرة الارضية

يمثل اللاجئين الفلسطينيين من نسبة التعداد العام حوالى 65% من تعداد الشعب الفلسطيني ، معظمهم في مخيمات اللجوء، التي غالبا ماتعاني بنيتها التحتية من الاهمال والمعيشة الصعبة واهمال في الخدمات،  وهي محل الاهتمام الامني من قبل الدول المستضيفة، ومن رفض لتسوية اوضاعهم المدنية والانسانية كما يحدث في الساحة اللبنانية، او تعرضهم لعملية الازهاق والحصار لتسهيل عمليات ترانسفير الى دول امريكا اللاتنية او اوروبا وكندا واستراليا، ولما حدث في مخيمات سوريا، نتيجة غزة العصابات المؤدلجة للاراضي السورية، حيث اصبح بان يدفع الفلسطيني ثمن وجوده امرا واقعا على مجريات الاحداث في هذه الدولة او تلك... وربما بحت اللاجيء الفلسطيني في سوريا او لبنان او مخيمات داخل الوطن، وعندما ضاقت به الارض ليلتحف البحر كفنا له ، في عملية هروب من الواقع وعدم امكانية التعايش مع متغيرات قد تكون مميته.

وبتعدد الماسي على الشعب الفلسطيني على مدار 66 عاما والنبش في الصخور من اجل انجاز مستقبل ووجود واستمرارية لوجوده انسانيا ووطنيا، الاان الفلسطني او غالبيته المتاثرة تاثير مباشر من عملية النكبة او النزوح وفقدانه املاكة الشخصية ومدخراته ليعيش انسان من الدرجة الثانية او الثالثة سواء خارج الوطن او داخله، في عملية غير متوازنة معيشيا.

بعد الهجرة وفي ظل الاحتلال ايضا لم يكن للقبر ثمن في حياة الفلسطيني، وهي امتار من الارض لا تتجاوز مترين من الارض اخر ما يملكه اللاجيء ليكون مربع من مربعات ظلم البشر  للبشر، او تغول او احتكار، وهي اخر جزئية يعرض اللاجي الفلسطيني حاله على رب العالمين في عدل ومساواه مع من نهبوه وتاجروا بقضيته واثروا على حساب المعاناه.

ولكن ان يصل الحال بهذا اللاجيء ومن لا يمتلك ارضا لجشع ملاك الاراضي وهواة الاستحواذ عليها، في عملية احتكار وسيطرة مبطنة لحزب او راسمالي ليرتفع سعر متر الارض  في بقايا الوطن من 500 دينار الى 1200 دينار، والشقق السكنية من 50 الف دولار وما فوق،فما هوذنب اللاجيء الذي فقد ارضه لكي يقع فريسة الاطماع في الثراء او اثراء موازنة حزب او جماعة.

والمصيبة الكبرى ايضا ان يكون  للموت ثمن، وهو ثمن القبر، أي مترين من الارض يبيعها الملاك في عملية تجارية وابتزاز للحال، ليكون سعر القبر 1000 شيكل، وهل يعتقد عديمي الضمير ان كل اسر هذا الشعب يمتلكون هذا المبلغ ساعة حضور القضاء ، في ظل بطالة غالبة وشظف العيش ومسؤليات حياتية متراكمة.

هل فعلا لدينا سلطة عادلة ولو في ظل الاحتلال تترك العنان لارتفاع متزايد في بورصة الارض بفعل فاعل، قال احد مرتكبي جريمة بحق ابنته عندما دفنها بالخفاء معلالا ذلك بعدم امتلاكه لثمن القبر 

اذا امام هذه الظواهر ووجود وزارة للاوقاف وقفت مكتوفة الايدي امام تلك الظاهرة اللاانسانية، وعدم وضع حلول لها لاسر لا تستطيع توفير غذائها اليومي او لموظف ينتهي راتبه في نصف الشهر اكثر او اقل قليلا.. هل من علاج لتلك الظاهرة التي يدفع فيها الفلسطيني ثمن قبره علاوة على فقدان ارضه ليعيش محبطا يائسا امام الضفاضع والضباع  ونمور مفترسة تستغل كل ظواهلر اللجوء للانسان الفلسطيني 

نعم الفلسطيني سيذهب الى ربه ليقول له سبحانه وتعالى لقد اخذوا ثمن قبري قبل ان القاك ياعادل ياكريم يامن لاتضع عندك حقوق


 



(440365) 1
ليتك تلعق مؤخّرتي فيكون من الافضل لك...
عبد الكريم سليم الشريف - القدس
تلحس طيزي انت والسلطة تبعك...
ولك " حاميها حراميها "...
كان من الاجدر أن توجّه هذا الخطاب ل " سهى عرفات " أرملة المجحوم اللصّ اللوطي " ياسر عرفات " و لابنته " زهافا عرفات " اللتين تنعمان بكلّ اموال الشعب الفلسطيني نتيجة اللصوصيّة والابتزاز والمتاجرة بنا...
كما أقترح عليك أن توجّه خطابك هذا ايضا الى
" سليم الزعنون "( نسيب عائلتي "الشريف " من مدينة "المجدل" ). فهو لم يكن سوى محامي متواضع و مغمور ولكنّه انضمّ الى عصابة "ياسر عرفات" لكي يستثري بسرعة هائلة...
و اللصّ الكبير " أبو قريع " الّذي استغنى من بيعه الاسمنت لليهود لكي يبنوا الجدار الفاصل بين الضفّة و اسرائيل....و كلّ الحرمنة واللصوصيّة صارت في عهد المجحوم "ياسر عرفات" وهو كان على دراية بها قبل ان يموت بمرض "الايدز"...
ولك انتم المنظّمة مجرّد عصابة لصوص مجرمين خونة.
حذاء والدي الصحفي الشهيد " سليم الشريف " كان يفوح بالوطنيّة أكثر بكثير من كلّ منظّمة اللصوص الخونة تبعكم....
May 28, 2014 2:40 PM


(441187) 2
اتفق مع الأخ عبدالكريم عصابة و مافيا
شجرة الدر
الخ عبدالكريم يقول الحقيقه، منظمة التحرير و القاىءمين عليها ما هم الا نصابين و لصوص و يمتصون دم الشعب الفلسطيني . سهى عرفات تنعم بمليارات المحروق ياسر بعد ما كانت مومس في فرنسا و بقيت أمها تحاول و تحاول ان تشبكها مع عرفان حتى زبط الشبكه.
الذي لا يعرف او الأعمى البصيرة الذي لا بعي ما ها منظمة التحرير ما هم الا المنتفعون و اللصوص. فلسطين ضاعت من قاموس منظمة التحرير التي لم تكن اصلا" الا عند ما رحم ربي من الشهداء الاشراف.
بقيت فقط بقرة حلوب للكلب ابو مازن و زريبة الحيوانات القاءم عليها.
June 14, 2014 5:58 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز