Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية...ماسونيات ذهانية ارتدت حرابها الى نحورها

  لاتكمن عظمة الانسان فيما استحوذ من القوة اوالمعرفة وانما في معرفة الاستخدام الانساني الصحيح لهذة المعرفة او القوة , ولهذا فإننا بدأنا نجد ان كثيرين ممن عظمهم التاريخ باتوا في عداد المزورين والخبثاء ان هؤلاء الذين انقضوا على الماضي وزوروة واهمين انهم سيأسروا الحاضر ويمتلكوا المستقبل عرفوا الان وبعد ثورة المعرفة التي نحن بصددها انهم اصبحوا على هامش الحياة وان خفايا الماضي التي اختبؤا خلفها اصبحت مكشوفة وغير صالحة لتغذية العدائية او لشحن العواطف اللازمة لترانيم طقوسهم الحربية .

  لقد توقف التاريخ المزور عن مهاجمة حاضر الانسان لأن المعرفة الصحيحة اصبحت قادرة على افراغة من العواطف المؤثرة التي كان يستحوذها زد على ذلك ان عامل الزمن الذي كان يفصلنا عن دهاليز الماضي وخفايا المستقبل قد بدأ يتلاشى امام دقة المعرفة وحساباتها وسرعة انتشارها. كما ان عظمة الانسان النموذج (والذي هو غير موجود ولكنة كامن ومنذ الأزل في الكيان الانساني المتوارث وايضا في وجدان كل انسان عادي )ان هذة العظمة تكمن في كونة اوجد معنا قويا لوجودة ورسالة هذا المعنى تنبع من ذاتة لتصل الى كل ماحولة من احياء او جماد ولاشك ان هذة الرسالة قد جاءت بعد ان ادرك الانسان انة سيد هذا الكون ويتوجب علية ان يكون (أبا ) لما حولة وساعدة في ذلك ما كان يكمن في لاشعورة من طاقة قوية لغريزة المحبة ادت دورها لحماية الحياة وبيئة الحياة ثم ان هذة الطاقة اعطتة رقيا فكريا لان يرفع سلطة فكرية واخلاقية تمنع جنوح سلطتة فكان القانون وقبول الإلة( كأنا عليا ) مرتكزة على الطاقة المنبعثة من غريزة المحبة لتحمي الانسان والكون الذي حولة من الغرائز المعاكسة والكامنة في لاشعورة والتي تحاول ابعادة عن معاني الحياة العميقة والجوهرية وتجعلة اقرب لسطحيات الحياة ومادياتها ومايرافق هذا من حاجة للعنف والتحايل على القانون والابتعاد عن الفكرثم محاربتة وهذا ماتفرضة غريزة التدمير والتي تكمن ايضا في اللاشعور الانساني وعلينا ان نحدد هنا ان هذة الغرائز تتواجد بنسب متفاوتة بين الافراد وهذا التفاوت يضفي على الافراد فروقا سلوكية وعاطفية وهو عامل قوي في نوع الشخصية الانسانية.

وهكذا فإن هذا الصراع الذي ينشأ من اللاشعور قد ادى لصراع خفي في ساحات الحياة واتخذ اشكالا واساليب متعددة وسمي بالصراع الطبقي حسب نظرية رأس المال التي تجاهلت الصراع الفكري ولم تكن قادرة على الربط الفكري بين الحالة النفسية للانسان وتطورها الزمني ثم تفاعلها المستمر مع الحياة .

وهكذا فإن من سادت في لاشعورهم غريزة التدمير رفضوا ان يكون هناك انا عليا او قانونا او دينا منظما للحياة واستنبطوا طرق التحايل على هذة الانا العليا بالسير معها لحماية انفسهم ثم السعي لتدميرها وتدمير كل جميل في الحياة ودون ادراك منهم لما يعملون بل انهم يشبعوا غريزة التدمير القوية لديهم والتي تظهر في الحياة بسلوكيات عدائية غير مبررة الاسباب التي يدعوها او يصطنعوها كذرائع امام القانون والمجتمع وهكذا توصل علم النفس لفرز الشخصية السيكوباثية وتفسير حبها المتجدد للعدوان وقدرتها على التخفي والتحايل لممارسة هذة العدائية واشباع غريزة اللذة المنحرفة لديهم بإنتهاج هذا السلوك اللااخلاقي , ومن ابرز هذة الاساليب تكوين الجمعيات السرية واهمها اعصابات الماسونية التي اختارت خنادق الدونية لتفتك بكل ما هو جميل في الحياة ولاتكتفي هذة الماسونيات بتجنيد الضعفاء والانتهازيين في محافلها بل تمارس اساليبا نفسية مدروسة لغسل ادمغتهم وتدمير اركان نفوسهم ليصبحوا (دما ) تنتظر الاوامر لتتصرف كأشياة لافكر ولاعاطفة فيها وتبدأ هذة الممارسات بالحط من كرامة المنتسب وتشبيهة بالحيوان الذي يقاد طيعا بالحبل من عنقة علما بأن طقوس حفل التدشين هذة تكون مسبوقة بممارسات شاذة وقصرية تمارس خفية وبواسطة اعوانهم المتنفذين والمأجورين في قوى الامن والمخابرات .

ان المعنى الحضاري والانساني السوي ان يعيش الانسان في مجتمعات ويكون دولة هو التعاون من آجل تذليل صعوبات الحياة من خلال التعاون وتقسيم الادوار ونشر المعرفة وتطبيق القانون وتطويرة وهذا مايعتبر من الضرورات الحياتية ورفض هذا يعني خيانة للحياة ورفض التطوير الفكري يعني نكوصا على التطور النفسي والعضوي في الحياة واذا ماسادت غريزة التدمير وتركت لتقود الحياة من خلال تنفذ ماسونيات استطاعت بتنظيماتها السرية قنص المراكز الفعالة وخاصة في الدول الغربية ومن يلف لفيفها الماسوني الصبغة والرأسمالي السيادة فإن العالم سيتجة حتما لفقد توازنة ويلية الدمار الذي اصبحنا نشهدة بين الفينة والاخرى من حروب هوجاء وازمات اقتصادية يقصد منها نهب اموال الشعوب بأساليب الخبث المدبر في اروقة المخابرات والمحافل الماسونية . إن هناك كوارث جسيمة لايلاحظها الانسان العادي والغير متعمق في الثقافة والسلوكيات الاجتماعية فقد استطاعت الماسونية تغيير الكثير من المفاهيم الاجتماعية ودحر الثقافات الانسانية الى الوراء لأن هذا التراجع ضروري جدا لتسهيل عمليات فتكها في المجتمع ولا ابالغ ابدا اذ ااكد ان نظرة مجتمعنا للمرتشي قد تغيرت واصبحت ادانتها الاجتماعية اقل قسوة واصبح الفاسدين اكثر قبولا مما كان علية في السنين السابقة .

تؤكد العلوم السيكولوجية ان السيكوباثية تنشأ كثيرا في البيئة الاجتماعية المنحرفة وانها وقبل ان تكون من منشأ جيني او استعداد وراثي فإن الاثر الاجتماعي لة العامل الاقوى في تكوينها وهكذا فإننا نقدر وبكل علمية ودون اجحاف ان نعتبر البيئة السرية والنشاطات المشينة العدائية واللاقانونية والمنافية للاخلاق والمعتدية على حقوق الاخرين هي المزارع التي تتكاثر فيها هذة الشخصيات الشاذة . وبرهانا على ما اقول هو ان الفرق الدينية التي تنتشر الان في شمال امريكا وبعضا من الدول الاوروبية الغربية وتدعي عبادة الشيطان وتضع التعاليم والقوانين وتقيم المعابد العلنية لهذة العبادة ماكانت لتقبل لولا ان الثقافة الاجتماعية اصبحت قاصرة من ان تكون قادرة على حماية القانون من الاندساسات والخروقات الشيطانية التي تفسد مفعولة بعد ان تستغل المفهوم الغير صحيح للحرية والديمقراطية , لقد اطلق البشر مفهوم الشيطان على مسبب الاعمال الشريرة اي المعادية للخير المرتبط بالتسامي الإلهي فعبادة الشيطان تعني العداء لخير الحياة وقوانين استمرارها ومعاداة الإلة .

لايحتاج خريجوا المحافل الماسونية الى انشاء معابد وطقوس لعبادة الشيطان وذلك لأن فهمهم للحياة واختباؤهم وراء جدران السرية وانتهاكهم المستمر لحقوق الاخرين ومسخهم لكرامة انفسهم وممارستهم للقتل لكل من عصى اوامرهم من اتباعهم او من كان خطرا على مصالحهم من غيرهم ثم تسابقهم المريض على المادة واعتبارها الوسيلة والمآرب , كل هذا يدل وبكل وضوح ان الشيطنة هي وسائلهم واستحواذ القوة مطلبهم والتحايل على القانون فنهم وهل هذا كلة يدلل على شيء آخر غير تبني اساليب الشيطان او عبادتة او الانتماء لاتباعة ؟

 ثم ان هناك دليلا آخر على هذة العبادة وهو ماجاء في البروتوكول الرابع لخبثاء صهيون والذي ينص على مايلي : (يجب علينا ان ننزع فكرة الالوهية من عقول المؤمنين وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية .) اذا عزم الدارس على فهم احداث الماضي او جوهر حدث الحاضر فإن سرد الوقائع ورؤية الاثر لايكفي بل علينا فهم العواطف المرافقة والدافعة لإعطاء الطاقة اللازمة للحدث ثم النتائج وتبعاتها ونحن نعلم في العلوم الطبية والنفسية ان الانسان لايقوم بعمل ولايقول قولا إلا ولهذا القول او الحدث علاقة في لاشعورة حتى الهفوات ومايسمى بزلات اللسان .

 وهنا اود ان الفت نظر القاريء ان شعار الصهيونية هو افعى كبيرة تلف نفسها حول الشرق الاوسط , الافعى ترمز عالميا للخبث والمعنى الكلي المقصود من هذا الشعار هو الاستيلاء على الشرق الاوسط بأكملة بتبني الخبث والسرية والخداع (الاختباء) للوصول الى الهدف , ورمي هذا الطموح على الدين اليهودي وماكتب في التوراة من وعد الهي مزعوم لشعب اسرائيل بأرض كنعان نازعين العدالة والمحبة عن الذات الإلهية وكأن الكنعانيون لم يكونوا من خلق هذا الإلة وانة قرر عقوبة الإفناء لهم لأنهم خطاة بدلا من ارسال الرسل والانبياء لإهدائهم للسبيل الصحيح كما فعل مع الاقوام الاخرى ثم ان ارض كنعان لم تكن كل ارض الشرق الاوسط اما كيف تطور الطموح الاحتلالي لكل هذة الارض (ارضك يا اسرائيل من الفرات للنيل ) مع كل مايرافق ذلك من السجع السطحي الذي اخذ دورا سلبيا في تأجيج العواطف العربية و ان تفسيرهذا هو ان النفسية السيكوباثية تسعى دائما لامتلاك القوة من جل ممارسة العدائية التي هي الغريزة التي تعطيها الرغبة في الحياة اذ انها تجلب لها اللذة ثم ان تكوين القوة الخفية في 43 ميلادية وتغلغلها في كل فئات الشرق الاوسط وتمكنها من التسرب لدولة المغول والعثمانيين والتتر وفئة غير قليلة من سكان المناطق الواقعة بين بحر قزوين والبحر الاسود وا لتي كانت تدعى بدولة الخزر وتبني هذة الدولة التي أنشأتها العصابات التي كانت تسيطر على طريق القوافل العابرة لأروبا للدين اليهودي كدين للدولة مما افرز فئات سكانية من غير اليهود ولكنها ممارسة للطقوس اليهودية اذ ان هذة الطقوس كانت قد اضحت جزءا من كيان الدولة المستحدثة .

ثم الماسونية التي انولدت من لدن القوة الخفية والصهيونية التي ترعرعت في احضان الماسونية ثم احتلال فلسطين واستمرار الاستيطان وتغلغل الماسونية في كل مؤسسات وحكومات هذة الاقطار جعلها توسع عدائيتها فقد استطاعوا بأساليب الخداع والسرية من تحويل هذة الكتل البشرية الى اعداء جهلاء لذاتهم وحقوقهم وخاصة وانهم وجدوا في هذة الاقوام استعدادا للنفاق وجهلا فكريا بعد قرون من الكوابيس الاستعمارية المتلاحقة على هذة البقعة من الارض وغياب سكانها الاصليين عن حكم انفسهم . إلا ان كل هذة الاحلام التي تلهث وراء تحقيقها الصهيونية والماسونية من ورائها هي ليست إلا احلام يقضة والحلم هو ليس إلا فترة قصيرة من الذهان عند الاصحاء فكيف بهذا الذهان اذ يحصل مع السيكوباثين الذين هم اصلا منفصمين عن الواقع بفعل كون الأنا العليا التي تتحكم بسلوكيتهم ومفاهيمهم هي السلطة السرية الهمجية التي لايعرفوا منها غير اطاعة الاوامر العمياء تحت طائلة عقاب الموت ,ثم انهم لايقدروا ان يحترموا هذة السلطة لأنها لاتعطيهم اي مزية انسانية او مبدئية وانما تتركهم في جو من الخوف والقلق الرهيب خوفا من الاخطاء والبطش فهم لايعرفعون شيئا عن قيادتهم او عن اهدافها الصحيحة ولايعرفعون عن كنة مايعطى لهم من الاوامر سوى نفذ ولاتناقش وعقاب العصيان القتل .

لقد ولى والى غير رجعة اقصاء اهل الارض عن ارضهم ولم يعد ذلك موجودا الا في احلام الذهانين من الماسونين والصهيانة الذين يجهدون انفسهم في حمى الحروب الاقتصادية ودس المسرطنات واشاعة استعمال المخدرات ونشر الحروب الطائفية وتسهيل الهجرة لإفراغ بعض المناطق من سكانها الاصليين ليسهل التحكم بمصيرها بعد ذلك وغير ذلك من الاساليب الشيطانية التي تنسقها الماسونية عبر محافلها وعملائها المنتشرين في معظم حكومات هذا العالم الذي اصبح بائسا وبأمس الحاجة لثورات ثقافية لتوقف هؤلاء الذهانيين عن تدمير هذا الكوكب .

تعتبر الاديان قسما هاما من ألأنا العليا التي تحمي الحياة ورسالة الحياة ولهذا فقد تعرضت هذة الاديان للكثير من الغزوات الفكرية العلنية المعادية والخفية التي لم تكن اقل اثرا او تدميرا من الغزوات العلنية, وكل مايأتي من الاديان من تعليم وشرائع او قيم لة تأثيرة في وعينا وثقافتنا ومن ثم لاشعورنا وهكذا يكون للموروث الديني كبير الاثر في تكويننا الشخصي او الحالة التي نظهر فيها امام المجتمع , وهنا اود ان اناقش ما جاء في سفر التكوين -27 في التوراة فقد طلب النبي اسحق من ابنة البكر (عيسو) ان يحضر لة صيدا ليطلب لة البركة من الرب ولما سمعت زوجتة (رفقة) تآمرت مع ابنهم التوأم (يعقوب) ليأخذ البركة هو بدلا من عيسو وبما ان يعقوب لم يكن صيادا فقد ذبح لأبية جديين من رعيتهم وكسى رقبتة وذراعية بشعرها حتى اذا ما لامسة والدة الضرير لايكتشف المؤامرة فقد كان عيسو كث الشعر امام يعقوب فكان املسا وكان ذلك كلة من وحي افكار امة , وبعد ان آكل اسحق بارك ابنة كما يلي (فليعطك اللة من ندى السماء ودسم الارض وكثرة حنطة وخمر ,وليستعبد لك شعوب وتسجد لك قبائل .....) , وعندما حضر عيسو بصيدة ادرك الوالد الضرير انة قد خدع وتسرد التوراة ان ارتعد عضبا وان عيسو صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا وطلب من والدة ان يباركة هو ايضا فكان رد اسحق (قد جاء اخوك بمكر واخذ بركتك ) وعندما توسل الية عيسى ليعطية البركة ايضا باركة هكذا " هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك وبلا ندى السماء يكون من فوق , وبسيفك تعيش ولأخيك تستعبد ..." إن ابرز مافي هذة المؤامرة هو الخداع الذي حبكتة الام ونفذة الابن يعقوب ولامبرر لة حسب المعطيات الواردة في هذة القصة وما يتنافا مع دور الام وافتقار هذة الام للمزيد من غريزة المحبة ويثير الغرابة ان يرفض الاب اعطاء البركة لمن وعده بها اذا استوفى شرط المقايضة وقد اوفى بوعدة ولامبرر ديني لأن يرفض هذا الاب حق ابنة الغير متآمر وينحاز كليا للمؤامرة دون مبرر ديني او منطقي لابل ويطلب لة ارضا بلا دسم وسماء بلا مطر ...

وفي النهاية ان هذة المؤامرة تخلو من كل الايجابيات التي يفترض بوجودها لدى الاولياء او الشفعاء . أما اذا كانت هذة الرواية قد جاءت من مخيلة كتبة التوراة التي كتبت قرونا بعد الحدث ومعظم ماكتب منها كان اثناء السبي البابلي ,فإن هذا لشاهدا على سيادة غريزة التدمير في لاشعور الكتبة وتبني الخبث والدعاية الغير مجدية ليعقوب المعتبر الاب العرقي لاسباط اسرائيل.

وحتى تأخذ هذة الاساطير مفعولها في الحياة فإن الماسونية تفرض التعاليم التوراتية في كل محافلها وترتب الدرجات الماسونية وطقوسها حسب الطقوس والرموز اليهودية والهدف الرمزي لمن يودوا الاستيلاء على العالم واستعباد سكان الارض هو بناء هيكل سليمان الذي لم يكن لة اي صفة تميزة على ما كان موجودا لدى الحضارات التي كانت موجودة آن ذاك ثم ان الهيكل نفسة بني وتمت هندستة على يد المهندس الكنعاني من اهل صور(حيرام ابيف ) اذ لم يكن لدى مملكة اسرائيل عقولا او كفاآت لتفي بهذا المطلب . ولهذا فإن هذة الاساطير تصيب العقل البشري بالنكوص اذا مااستطاع من تحليلها وفهم النفس المنتجة ثم الغرض العدائي من ورائها وهذا يؤدي الى انفصام عن الواقع الحقيقي للحياة ويتسبب في نوبات ذهانية وهو ما اصبحنا نشاهدة جليا في عالمنا المتهاوي اذا ما استطعنا استدراكة بفعل الثقافة الصحيحة النزيهة .



(437764) 1
كلام يدل على عمق ومعرفة ببواطن النفس الأنسانية ..مشكورا على جهودك الخيرة النبيلة يا أستاذ
آبو الذوق
" تعتبر الاديان قسما هاما من ألأنا العليا التي تحمي الحياة ورسالة الحياة ولهذا فقد تعرضت هذة الاديان للكثير من الغزوات الفكرية العلنية المعادية والخفية التي لم تكن اقل اثرا او تدميرا من الغزوات العلنية.
ان عظمة الانسان النموذج (والذي هو غير موجود ولكنة كامن ومنذ الأزل في الكيان الانساني المتوارث وايضا في وجدان كل انسان عادي )ان هذة العظمة تكمن في كونة اوجد معنا قويا لوجودة ورسالة هذا المعنى تنبع من ذاتة لتصل الى كل ماحولة من احياء او جماد ولاشك ان هذة الرسالة قد جاءت بعد ان ادرك الانسان انة سيد هذا الكون ويتوجب علية ان يكون (أبا ) لما حولة وساعدة في ذلك ما كان يكمن في لاشعورة من طاقة قوية لغريزة المحبة ادت دورها لحماية الحياة وبيئة الحياة ثم ان هذة الطاقة اعطتة رقيا فكريا لان يرفع سلطة فكرية واخلاقية تمنع جنوح سلطتة فكان القانون وقبول الإلة( كأنا عليا ) مرتكزة على الطاقة المنبعثة من غريزة المحبة لتحمي الانسان والكون الذي حولة من الغرائز المعاكسة والكامنة في لاشعورة والتي تحاول ابعادة عن معاني الحياة العميقة والجوهرية وتجعلة اقرب لسطحيات الحياة ومادياتها ومايرافق هذا من حاجة للعنف والتحايل على القانون والابتعاد عن الفكرثم محاربتة وهذا ماتفرضة غريزة التدمير والتي تكمن ايضا في اللاشعور الانساني
April 18, 2014 5:39 AM


(437996) 2
هي إساءة للقران اكثر من غيره
نبيل
لا تغالي فيمن تحب ولا تبالغ في كره من تكره
(وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)
اكره الكذب وابغض الزور
اذا كنت تريد محاربة الماسونية فبامكانك فعل هذا دون خلط للامور وقلب للحقائق ودون ادخال الامور التاريخية المشتبهة او التي تنقض القران او التي هي في غير صالحك وبامكانك وصف الممارسات الماسونية وافعالها وكشفها وهذا يكفي
نحن نعلم ان الله خلق الانسان والهم نفسه فجورها وتقواها وان اول جريمة قتل حدثت في التاريخ كانت من ابن نبي وكانت لاخ ضد اخيه وان القبائل التركية المنغولية مثلا والتي لا صلة عرقية بينها وبين بني اسرائيل كانت كل تواريخها دماء وقتل وابادة وحرق وظلم ولم تكن امة عبر تاريخها اشد فتكا واكثر نهما للدم منهم وان التاريخ البشري على العموم مليء بالاجرام والقسوة والظلم وكل الموبقات
اما محاولتك تنصيب محكمة ل الله على من يريد احيائه او من يريد ابادته فهذا هو عين الغرور والجهل(اسئله لما اباد قوم نوح وعاد وثمود ولوط ؟؟؟)
اما قولك (اذ لم يكن لدى مملكة اسرائيل عقولا او كفاآت لتفي بهذا المطلب) فان الله يقول (فبشرناه بغلام عليم) واظن ان تواجد بني اسرائيل كل تلك المدة في مصر قد صقل مواهبهم اظن ان هذا الاسلوب هو محاكمة ل الله بطرق ملتوية
April 21, 2014 9:44 AM


(438018) 3
نظرياتك تثري العلوم السيكولوجية
د.كامل عبدالغني
اشكرك ايها العبقري الفذ ان جرأتك العلمية تثري العلم وتضيء الدرب امام الواهمين المخدوعين ,انك لمنتصر في مسعاك الصعب وسيكون لك شأن عالمي عظيم في التحليل النفسي إن كشفك للخداع الذي جاء في التوراة وسرية الماسونية التي هي خداع وعدائية ومؤامراتهم الكونية المستمرة هو بحد ذاتة انتصار علمي واجتماعي وفقك اللة والى المزيد .
April 21, 2014 5:51 PM


(438020) 4
نبيل يدافع عن الماسونية بطرق وضيعة
أمين
ياسيد نبيل ليس مستواك الفكري بقادر على فهم مايكتبة هذا الاكاديمي المبدع وزجك للقرآن هو دليل على فشلك ولجوئك للخداع كما في الماسونية ومخابراتها, اختبأ في مستواك واترك الافذاذ تتحاور.
April 21, 2014 6:21 PM


(438037) 5
وقليل ما هم
نبيل
طب متنزلونا انتم ياللي فوق عندا احنا اللي تحت ما دام احنا ما بنقدرش نطلع عنديكم فوق هههههه
وشكرن
هل تعلم ان المسيحيين الاقحاح في بلاد الشام هم من بني اسرائيل وان الاباء المؤسسين للديانة المسيحية هم من بني اسرائيل وانهم كانوا يهودا قبل ان يتمسحوا وان الخزعبلات القومجية هي الخلاط الاكبر للتاريخ والمشوه الاخطر للحقائق
انا قلت انك باقحامك لتلك الرواية مع احتمالية القبول منك لما ورد فيها يعتبر اساءة بالغة لنبي وابيه وامه وهذا ما يتنافى مع مبادئنا كمسلمين وان كنت مسيحيا من الاقحاح فابحث عن جذورك الاسرائيلية ....
اما حديثك عن الماسونية فحبذا لو تعطينا فكرة عن كيفية ممارستهم للسيطرة وماهي الادوات الخفية المستعملة فيها عل ان يفيدنا هذا
April 22, 2014 5:02 AM


(438067) 6
معلومات نبيل الخاطئة
محمد
استغرب ان نبيل لايعرف ان يكتب شكرا فهو يكتبها (شكرن),يا أخ نبيل الاسلام الذي تنتمي الية لايعترف بالتوراة التي يتداولها اليهود حاليا, المسيحيون في بلاد الشام هم من اصول ارامية وكنعانية وموآبيةوعمونية....الخ ومنهم من كان يدين بالوثنية او اليهودية قبل التنصر فهم ليسوا من اصول اسرائيلية كما تدعي ,والافضل لك ان لاتناقش مايكتب هذا المفكر الفذ لأن مايكتبة يحتاج للكثير من الثقافة لفهمة ,وشكرا لك على مساهمتك .
April 22, 2014 5:50 PM


(438150) 7
المؤامرة العالمية اصبحت واقعا يشعر بة كل انسان حر
حازم
اشكر الكاتب على هذة البطولة والذكاء والرأي الصحيح الحر المخلص , واثني على كل من امتدح مقالاتة البليغة القوية واسأل المخلصين ان يدعموا تحليلة بوقائع قريبةمن ادراك الانسان العادي ليفهم الجميع ان بروتوكولات الصهاينة هي التي تحكم بلادنا واذنابهم هم الموجودون في سدة السلطات
April 24, 2014 5:05 AM


(438402) 8
تحليل أكاديمي بارع
دزإيمان
وفقك اللة بادكتور ان ابداعك اصبح ملحوظا ومطلوباوتحاليلك الاجتماعية والنفسية اضحت ممتعة وان تكن صعبة الفهم احيانا وانني اعتقد انها ستصل للمناهج الجامعية اذا تحرر عالمنا العربي من اتسلط الماسوني الصهيوني .
April 27, 2014 12:12 PM


(438465) 9
من اين يأتي جهل الاعراب بما يحل بهم؟
كميل
اهو من ضعف ثقافتهم ام من حصر ثقافتهم بالدين وتوابعة ام من تغلغل الماسونية بينهم والماسونيون هم اكثر الناس جهلا بمنظمتهم السرية وهم غير معنيين بوطنهم بل بمصالحم الفردية وحماية البوليس السري والموساد لهم .هذة المقالات مفيدة جدا ومقنعة وعلى مستوى مرموق من الفكر والشجاعة ,أيدك اللة ورسولة
April 28, 2014 2:22 PM


(438510) 10
العالم امام حرب بين الخير والشر
امجاد
يقول الرئيس بوتن عن حرب بين الخير والشر ويعتبرة كنة الصراع العالمي الحالي وينوة ان الغرب هو مصدر الشر ويقول الئيس بشار الاسد ان هناك حاضنة منظمة للارهاب في سوريا ممولة من الخارج وينوة عن دور الغرب الشيطاني في ذلك ويحلل الدكتور سميح مدانات تحليلا علميا رصينا عن الجذور الثقافية والنفسية لرأسمالية شريرة منظمة في الماسونية والصهيونية لأجد انهم يلتقوا تماما فب الاشارة لمصادر الشر واعداء الانسانية وشكرا.
April 29, 2014 2:15 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز