Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

الجزائر بين الفيس وبن فليس وسحرة الشبح الرئيس

  أخيرا إنتبه الشياطين الداعمين للعهدة الرابعة للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، أن مُرشحهم "الشبح" سوف لن يقوى على مُواجهة أحد أشرس المُنافسين له، ببرنامجه وقاعدته الشعبية العريضة، ألا وهو المُرشح علي بن فليس، الذي أكدت كل إستطلاعات الرأي على مواقع التواصل الإجتماعي، وحتى الإستطلاعات التي تقوم بها بعض الجرائد الجزائرية والأجنبية، أنه سوف يحصد على الأقل 60 بالمائة من أصوات الناخبين في إقتراع 17 أفريل/نيسان 2014.

 ولأن الشياطين لا تُؤمن إلا بالكذب والبهتان، والكفر والنفاق، فقد إنطلقت هذه المرة وعلى بُعد أيام قلائل من الإقتراع الرئاسي في الجزائر، في استجلاب كلّ السحرة، لتلويث وتشويه سُمعة وشخصية المرشّح بن فليس، حتى تضمن مُرور "الشبح" إلى قصر الرئاسة في الجزائر.

السحرة الذين إستقدمتهم الشياطين، تهيّئوا لمهمتهم جيدا، وراح كبيرهم، يُوصي صغار سحرته، باستخدام تعويذة، خلط الحقّ بالباطل، وخدعة الأبصار، فكان أن إنطلق أصغر السحرة، في الترويج لما إدعى أنه "تحالف بين الفيس وبن فليس"، للفوز على "الشبح الرئيس"، واستبق ذلك كله، بطقوس سحرية في غاية الركاكة، بعد انقضاء الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية، بنشره على موقع جريدته، ما إدعى أنه نقاش دار بينه وبين صحفييه، في الاجتماع اليومي لهيئة التحرير، حذر فيه "الساحر الصغير" أنيس رحماني، مدير جريدة وقناة "النهار" "الجزائرية رُبّما"، "من بث أي مادة إعلامية من شأنها المساس بأمن البلاد واستقرارها، داعيا كل الطاقم الصحفي لوضع استقرار الجزائر وأمنها فوق كل الاعتبارات أثناء تغطية ما تبقى من عُمر الحملة الانتخابية"، هذا الساحر الصغير، الذي يستحي حتى من لقبه وإسمه، "محمد مقدم"، لدرايته بما يحمله لقبه "مقدم" من عار، لعب بحقّ دور الشيطان، في الانتخابات الرئاسية الجزائرية لسنة 2004، وحرّض الناس على "المُرشح بوتفليقة"، ووصل به فكره الشيطاني، إلى حدّ الإيحاء للبعض، بأنه من الواجب حرق بيت السعيد بوتفليقة في حال فوز المرشح بن فليس، وهو اليوم، أي الشيطان الصغير، ينقلب على نفسه، كما انقلب من قبل، والده على بلده إبان الثورة التحريرية المجيدة، بدعمه وبغباء، من كان من أشد الرافضين والمعارضين له أي بوتفليقة، لا لشيء، سوى لكون حسابات هذا "الساحر الصغير" إمتلأت بعطايا مُناصري "الرئيس الشبح"، فراح يُشوّه زُورا وبهتانا صورة، أحد أقوى مُنافسيه، وهو المرشح علي بن فليس، إبن شهيد حارب الإستعمار و"الحركى" أي الخونة، وكأنني بالتاريخ يريد أن يُعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ليُذكرنا بما جاء في الذكر الحكيم "شجرة طيبّة أصلها ثابت وفرعها في السماء"، في إشارة إلى الشهداء وأبنائهم، ممن ضحوا ولا يزالون، في سبيل عزّة أوطانهم وأهلهم، بعكس من باع آباؤهم، وهم لا يزالون يُساومون لبيع ما تبقى من "شرفهم"، إن كان لهم أصلا..شرف.

ما قام به "صغير السحرة"، إنما يعكس واقع الإعلام في الجزائر، الذي أصبح يُموّلُ بالأموال الوسخة، ويقوده من هم رُوّاد الوساخة في الفكر والسياسة والأخلاق، فهذا "الإعلام" وبشهادة الجميع، بات يُغرّد خارج السرب، ولا يُطبّل إلا لأسياده ممّن تحكّموا في مصير البلاد والعباد، واستباحوا سيادة وشرف الجزائريين، فاليوم نرى كيف أنّ هذا الإعلام "باستثناء منابر لا تُعد إلا على رُؤوس الأصابع"، تحوّل إلى بوق للباطل في مُواجهة صوت وصُراخ الشعب، لا لشيء سوى لإرضاء مُشغّليه، طمعا في "عطايا أكبر".

حاولت أن أتناول موضوع التزييف والتعتيم الإعلامي في الجزائر، بهذا الشكل الميتافيزيقي، لأنّ ما نعيشه اليوم في ظلّ احتدام التنافس على الفوز بالإنتخابات الرئاسية الجزائرية، تعدّى حُدود المعقول، وأعادنا إلى مرحلة ما قبل "المنطق الأرِسطي"، فاليوم يُطلب من الجزائريين أن يسيروا وراء "مرشّح شبح" لأنه هو الوحيد القادر على ضمان أمن وسلامة الجزائريين، ولا ضرَرَ إن نَهبت حاشيته ثروات الشعب، فالنهب هنا إنما هو تبرُّك وتقرّب من الأرواح والشياطين التي بمقدورها     

أن تُوصلنا إلى المُبتغى، وهذا ما نلحظه في مقامات الأولياء، حيث يتوجب على الزائر دفع الكرامات للقيّمين عليها.

بصراحة إن ما نعيشه اليوم من خُرافات وخُزعبلات سياسية وإعلامية وغيرها من قبل شياطين وسحرة "العُهدة الرابعة"، لا يُمكن تصنيفه إلا في خانة التلاعب بعُقول الجزائريين، واستغبائهم، والأخطر من ذلك كُلّه أن شياطين العُهدة الرابعة، وأمام فشل طُقوسهم السحرية، لجأوا إلى الإستنجاد بالكاهن الأمريكي "الأكبر"، الذي أرسل لهم ساحره "جون كيري"، وخادمه "قَندوزه باللهجة الجزائرية"، "تميم القطري"، تيمُّنا ب "تمائمه" التي أفلحت في قلب الأوضاع في عديد الدُّول العربية كليبيا وتونس ومصر... والتي فشلت في سوريا ولا تزال، لترجيح كفة "المرشح الشبح"، وإزاحة كلّ مُنافسيه.

الذي لا يعلمه الكهنة والشياطين والسحرة والخُدّام، أن تعويذاتهم في الجزائر، ستصطدم ببركة شُهدائها، الذين لا تزال أرواحهم تُراقب وتحرس "العروس الجزائر" التي قال عبد المالك سلال، مُدير حملة الرئيس الشبح بوتفليقة، أنّ الأخير تزوّج بها، والكلّ يعلم أن الجزائر تزوج بها الشهداء، وأي زواج للجزائر بغيرهم فهو باطل.

والحال كذلك، يجب أن يعي الساحر كيري وخادمه تميم، ومن إستقدمهما، أن سحرهم سينقلب عليهم، لأنّ الجزائريين لهم اليوم مناعة وحجابا ضدّ السحر والأشباح، ولن يُولّوا وجههم إلا صوب من تُزكيه أرواح شُهداء الجزائر الأبرار، أمّا السحرة والكهنة والخُدام وأبناء الخونة والحركى، فلن ينتهي بهم الأمر، إلا إلى الغرق في سحرهم وكهنوتهم وخيانتهم، فالجزائر كبيرة كِبر تضحيات من إستشهدوا من أجل إستقلالها وعزّتها، ولا أتصوّر اليوم أن أي جزائري عاقل ستتحكم فيه خُزعبلات السحرة والشياطين، ومن يُبوّق لها من أبناء الخونة والحركى

 



(437435) 1
بن فليس سيقبض المعلوم و ابق أنت هنا تنهق
جزائري
ههههه بن فليس يملك 60 بالمئة من الأصوات ههههه أيها الكذاب استحي على حالك فلو قلت هذا الكلام لحمار لضحك عليك .. بن فليس تاعك بعد هزيمته سوف يأخذ المعلوم و هو يقوم بكل هذا التهريج فقط من أجل المساومات و لكي يحظى بمبلغ محترم هو و المقربين منه و لا أعتقد أنك واحد منهم فحتى عظمة لن تنالها يا هذا فوفر على نفسك العناء ههههههههههههههههه
April 11, 2014 3:49 PM


(437478) 2

عبدو
احلام سعيدة
April 13, 2014 2:13 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز