Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

حَجَرتم على بوتفليقة..لن تحجُروا على الجزائر

 تنطلق رسميا يوم الأحد 23 مارس "آذار" الحملة الإنتخابية لرئاسيات 17 أفريل "نيسان" 2014 في الجزائر، وبحسب المراقبين، فإن هذا الإستحقاق الإنتخابي، قد يدخل "موسوعة غينس"، إذ سيشهد العالم لأول مرة في التاريخ، حملة إنتخابية ينشطها بالوكالة مجموعة من الشخصيات السياسية لحساب المترشّح "الحُر" عبد العزيز بوتفليقة، الذي إعترف مؤخرا كل من عبد العزيز بلخادم أمين عام جبهة التحرير الوطني السابق، وأحمد أويحيى أمين عام حزب التجمع الوطني الديموقراطي سابقا، ورئيس ديوان الرئاسة حاليا، بأن الرئيس بوتفليقة، يُعاني من خلل في وظائف عضلات رجله، لكنه قادر على التفكير، وهذا هو المهم بالنسبة إليهما.

إعترافات هذين الرجلين، تُؤكد بشكل صريح أنّ مترشحا مُعوّقا سيخوض سباق الرئاسيات، وأكثر من ذلك، أنّ هذا المُترشح المُعوق يبلغ من العمر 77 سنة، وقد حطّم الرقم القياسي في البقاء بقصر الرئاسة الجزائرية، وهو يسعى جاهدا لتحطيم رقمه القياسي من جديد، ببلوغ 20 سنة في الرئاسة، في حال فوزه بالعهدة الرئاسية الرابعة.

غالبية المُراقبين، يُجمعون على أنّ بوتفليقة لن يظهر على الإطلاق خلال الحملة الإنتخابية، وقد يصل الأمر إلى حدّ عدم توجيهه ولو كلمة مسجلة للشعب الجزائري، لأنّ بوتفليقة وكما يشهد على ذلك الجميع، لم يقوَ حتى على تقديم التعازي لأهل غرداية، بعد سقوط ثلاثة ضحايا، في المواجهات "غير المفهومة" التي تعيشها، كما أنه لم يتمكن من الخروج علنا لتدارك زلاّت مدير حملته عبد المالك سلال، الذي استهزأ بأهلنا في منطقة الشاوية، هذه المنطقة التي قدّمت تضحيات جسام خلال الثورة التحريرية المُباركة، كما أنّ هذا المُترشّح، لم يظهر ومنذ شهر أيار/ماي 2012، تاريخ آخر خطاب له بمدينة سطيف، بمناسبة ذكرى مجازر 8 ماي 1945، حينما أعلن بصراحة أن "جنانه طاب" ما أوحى للبعض أنّ الرجل قرّر وضع حدّ لعُهداته الرئاسية.

من موقعي كمُتابع للأحداث السياسية، أرى أنّ الحكم على الرئيس بوتفليقة، يجب أن يستند إلى هذا الخطاب، الذي كان فيه بوتفليقة يتمتع بكامل قواه العقلية والجسمانية، فالفقه القانوني، يعتبر الإقرار سيّد الأدلة، وبوتفليقة في هذا الخطاب أقرّ واعترف بأن مشواره السياسي وصل حُدُوده القصوى، وبالتالي، لا يمكن لأي عاقل اليوم، أن يفرض مرجعية أخرى غير هذه المرجعية، فلا شهادات أويحيى أو بلخادم أو سلاّل سترقى إلى الحدّ الذي ينسخ إقرار واعترافات بوتفليقة بنفسه وهو في كامل أهليته القانونية، اللهمّ إلا إذا أطلّ بوتفليقة على الشعب بشكل مُباشر، وقاد حملته الإنتخابية ولو في ثُلث ولايات الجزائر، بل وحتى رُبعها.

أقول كلّ ذلك، لأبرهن أنّ الرئيس بوتفليقة، ومنذ الوعكة الصحية التي ألمّت به، واستدعت نقله إلى مُستشفى "فال دوغراس" بفرنسا، أصبح غير قادر على اتخاذ القرارات، وعاجزا تماما على مُمارسة صلاحياته كرئيس للجمهورية، وهو بالتالي أصبح رهينة بيد الأوصياء عليه من حاشيته المُقرّبة، وبطبيعة الحال، لا يُمكن أن نمنع أيّا كان من الحجر على شخص ما، في إطار ما يُقرّه القانون، ومن الطبيعي جدّا أن يكون السعيد بوتفليقة وصيا على أخيه عبد العزيز، فيما يتعلّق بأمور الأحوال الشخصية والمدنية، لكنّ من غير المقبول أن تصل صلاحيات الحجر على بوتفليقة، إلى حدّ مُمارسة حُقوقه السياسية، والتي من بينها الترشح لرئاسة الجمهورية، لأن ذلك سيُعتبر حجرا على الجزائريين ككُلّ، بل وأخطر من ذلك كلّه، لا يُمكننا سوى تكييف ما يقوم به "البُوتفليقيون"، على أنه نصب واحتيال، وخيانة الأمانة، لأنّ هؤلاء وفي الأمور المدنية يتوجب عليهم استصدار حُكم بالحجر من القضاء المُختص، فما بالك إذا تعلّق الأمر بمصير شعب بأكمله، فمن يكون سلاّل وبلخادم وأويحيى وغول...، وعلى رأسهم السعيد بوتفليقة، حتّى يُمارسوا الوصاية على رئيس فاقد لقُدراته الذهنية والجسدية، ويفرضوا على الجزائريين ككل قرارهم، بأنّ هذا الرئيس قادر على تسيير البلاد؟ فهل توهّم هؤلاء أنّ الجزائر هي متجر خاص يبيعون فيه ما شاؤوا وكيفما شاؤوا، لزبون هو الشعب الجزائري، المالك الحقيقي للبلاد؟

بكلّ تأكيد أن ما يقوم به هؤلاء هو شكل من أشكال الإستعمار، الذي يُصادر إرادة الشعب، فهؤلاء يقولون للجزائريين: "نحن مُتأكّدون من سلامة رئيسكم وقُدرته على حُكمكم، وما عليكم إلا أن تقولوا سمعا وطاعة، ومن خالفنا فقد عصى الله، لأنّ طاعة أولياء الأمر واجبة".

وحتّى هنا، نسأل هؤلاء، من أنابكم حتى تتحدّثوا باسم الرئيس بوتفليقة، وهل حقّا تملكون تفويضا رسميا وقانونيا للحديث بإسمه؟ هنا أسترجع ما قاله عبد العزيز بلخادم، عندما سأله صُحفي قناة "دزاير تيفي": "هل إلتقيتم الرئيس بوتفليقة عندما عيّنكم في منصب وزير دولة ومستشار خاص لرئيس الجمهورية"، وكان جوابه: "لم أرَه ولم ألتقي به"، وهنا نتساءل وببراءة: من ذا الذي عيّن عبد العزيز بلخادم في منصبه الجديد هذا؟

وما دام أنه قد عُيّن، من قبل بوتفليقة، ودُونما أن يلتقي به، فبكلّ تأكيد أن الجهة التي عيّنته، هي جهة فاقدة لأية شرعية، بل هي الجهة التي تنصُب وتحتال اليوم على الجزائريين ككُلّ. 

حتّى لا أطيل على القارئ، وقد أطلت بالفعل، أقول اليوم، أنّ الجزائر على موعد حاسم للغاية، بل على موعد مع مُواجهة مُباشرة، بين جماعة أشرار داست على قوانين الجمهورية، وحتى على رمز رئاستها، وبين شعب يُريد التغيير نحو الأفضل، وضمان أمنه وسيادته، وما دام أنّ هذه الجماعة مُصرّة على فرض إرادتها على الشعب الجزائري، ومُصرّة على التزوير، ومُصرة على بعث شكل جديد من الإستعمار للجزائريين، فلن أنتظر سوى اندلاع ثورة تحريرية ثانية، على شاكلة ثورة نوفمبر المجيدة، ثورة لن يكون فيها للغة الدّم والجهوية المقيتة أي محلّ من الإعراب، لأنها ثورة ستخرج من عُمق صناديق الإقتراع، يوم 17 أفريل القادم، وللحفاظ عليها، يتوجّب وأدُ كلّ محاولات التزوير والتلاعب بأصوات الجزائريين، عبر تضييق مساحات المُناورة على هؤلاء، وما دام أن هنالك مُنافسا قويا في وجه بوتفليقة، من حجم المترشح علي بن فليس، الذي غدرت به آلة التزوير في انتخابات 2004، فهنالك أمل كبير في تحقيق التغيير، وإحباط كل مُناورات النصب والإحتيال، والتزوير، لأنّ شباب 2014، يعرف كيف يقلب الموازين، حتّى وإن أغلقت في وجهه وسائل الإتصال المحليّة، فهو أي هذا الشباب، أعتى جيش إلكتروني، لا يمكن لأي فيروس سياسي داخلي أو خارجي، أن يصمد في وجهه، لأنه وببساطة هو الجيش الذي أحبط مُؤامرة الربيع العربي والفوضى الخلاّقة التي بات "البوتفليقيون"  يُلوّحون بها اليوم



(436496) 1
من يذكر جزائري ثائر العاهر بن العاهر
عربي
لقد أمسك الثوار بابن الحرام جزائري ثائر وجعلوه عبرة لكل جزائري ابن قحبة يتطاول على العرب والمسلمين فذلك الجزائري الذي كان يلقب نفسه بجزائري ثائر اغتصبوه عشرة وملئو مؤخرته اللوطية بالمني العربي حتى غاب عن الوعي .
March 25, 2014 6:16 AM


(436508) 2

نبيل
الإعاقة البدنية؟ افضل بكثير من الإعاقة العقلية؟ بل لا مجال للمقارنة بينهما ؟؟؟؟؟
ومن فوضك انت ان تتكلم باسم الشعب ومتى صار للمدافعين عن العشرية الكحلاء (السوداء)شعب انتم لديكم عشب بدل شعب تدوسونه متى شئتم وحتى لو آل الامر إليكم اتحداكم ان تصنعوا التغيير وكل ما في الامر ان هناك لعبت مصالح وحب للسلطة هي ما يحرككم
من يدافع عن من قتل الناس خارج اطار العدالة ومن يدافع عمن عذب الناس في عشريتك الوردية ليس اهلا لان يتكلم باسم الشعب اما عن الإساءات المزعومة فان عملاء فرنسا هم من حرك ويحرك خيوطها ورعونتكم هذه المرة ستأتي على ما بقي من بلاد اسمها الجزائر وسندفع كلنا الثمن ولا تتكلم باسم الشعب من فضلك لانها كلمة غير موجودة في مصطلحكم ................
March 25, 2014 9:54 AM


(436578) 3
الى عربي رقم 1 عن جد بتحكي .!! خبر حلو .
متابع 55
ونا بقول وين راح اختفى ابن هالشرموطة ابن الحرام . كان يسمي نفسه جزائري ثائر هههههههه وقع المسكين في يد الثوار وناكو عرضه وطوله لإبن القحبة وعقبال بقية الروافض الشراميط .
March 26, 2014 4:54 AM


(436582) 4
انتظر ردك يا زكرياء حبيبي
نبيل
هذا المعلق باسم العربي اقولها لك
والله لو كنت قومجيا لأصدرت حكم الاعدام عليك لانك بادعاء انك عربي أسأت الى كل قومجي غيور على قومجيته
و لو كنت داعشيا لأفتيت بصلبك حتى الموت لانك تعلم عقوبة اللواط وعقوبة الجهر بالفاحشة وعقوبة الاشادة بها وعقوبة تكوين مجموعة اشرار للخطف والفعل المخل بالحياء فأدنى عقوبة هي حد الحرابة
ولكني اجزم انك لست لا عربي ولا مسلم ولا تنتمي حتى الى الانسانية ايها الجرذ
March 26, 2014 5:45 AM


(436608) 5
حشفا وسوء كيلة
أنيس الجزائر
السيد زكريا أتيت جرمين شنيعين الأول دفاعك عن الإرهاب الذي قتل وقتل وقتل ......والثاني تلقي السموم على الجزائر حتى تحقق كمشة دولارات و إجازات و شهادة إقامة الجزائر بحهجة لأبنائها الصادقين وفقط
March 26, 2014 12:02 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز