Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية ماسونيات همجية فقد اتباعها اركان انفسهم

المؤامرة الكونية ماسونيات همجية فقد اتباعها اركان انفسهم بقلم الدكتور سميح اسحق المدانات يبدأ تاريخ الانسان النفسي يوم بدأت اصول الحياة على هذا الكوكب وان لم يكن ذلك التكوين سوى (ممكنا) ثم تطورت هذه الحياة ليصبح الانسان (محتملا) بعد ظهور الحيوانات المتطورة كالقردة ثم اعتبرناه (مبدعا ) بعد ان اصبح قادرا على استعمال النار وترويض الحيوان والتكيف مع الطبيعة وبناء المساكن وصولا للكتابة وسبل التواصل وغيرها . واثناء هذة التطورات الظاهرة كان هناك تطورات بيولوجية ونفسية تبدأ من داخلة لتنعكس على قدراته ثم على تفاعلة مع محيطة الخارجي .

ويوم وجد الانسان نفسة سيدا لهذا الكوكب وعرف بيقينة ان هذة السيادة قد آلت الية بفعل المهارات التي ااكتسبها والادوات التي طورها للصيد ثم الزراعة والحماية والغذاء والدواء وادرك ان كل ذلك قد آل الية بفعل قدراتة العقلية وليس التكتلية والحربية فبدأ يحترم تفكيرة واستقلالية ذاتة التي تتلازم مع قدرة التفكير وهكذا ارتقى الى ماهو خارج ذاتة ,وبفعل غريزة المحبة في لاشعورة تمكن من ان ينسق محبة الحياة مع الاخر فتوصل الى اناة العليا (القانون) وارتبطت هذة الأنا العليا بالاب والأم والعائلة ثم الإلة دليلا على ارتباطها بغريزة المحبة فقد انحدرت من حماية الوالدين وحمايتهما والإلة ورعايتة حتى ان لفظة اب ارتبطت اسميا بالالة فكثيرا ما يدعى الإلة ابا في بعض من الحضارات. اننا وفي خضم هذا التقدم الفكري المتناسق مع كيمياء ابداننا يجب ان نحافظ على هذة الانا العليا لتبقى ملازمة لطبيعتنا وتطورنا الطبيعي واذا ما حاولنا تجميد هذا التناسق فإننا نخون انفسنا وننفصم عن واقعنا وهو ماتقوم بة الماسونية ومنظماتها السرية اذ تفرض نفسها على اتباعها كأنا عليا وفوق كل قانون او نقد وبما ان هذا التابع أو المأسور لايفهم مبدأ هذة العصابة ولا يفهم الى ماذا يؤدي دورة فيها مما يعني انة يمتثل لأنا عليا لايفهم جوهرها ولايقدر ان يحترمها لتكون طاعتة لها جزءا من احترام النفس والوجدان وبما ان عقوبة الرفض لهذا الحكم (هذة الأنا الدخيلة)هي الموت , وهو مايشهد بة القسم الذي يؤدية المدشن اثناء احدى محاضر تدشينة امام المحفل .

 ومن هنا فإن الأنا لهذا التابع تجد نفسها امام معضلة ادراك قيمتها وتحديد ذاتها بالنسبة لما هو غيرها وهذا المستنقع النفسي يؤدي حتما الى الذهان . ان ماتقوم بة هذة العصابات السرية من انتهاك لحرية الناس وحقوقهم وفصل حياتهم عن واقع الحياة الطبيعي هو بحد ذاتة انفصام ذهني ثم النشاطات السرية وما تحوية من عدائية وما تقوم بة مخابراتهم التي تنشر العنف والدمار وقتل الابرياء لشاهد صارخ على ماهم فية من سيكوباثية مدمرة وانفصام عن الحياة السوية .

 ويوجد فيما افرزوة من افكار في بروتوكولات خبثاء صهيون من افكار معادية للإنسانية ما يدلل على صواب هذا التحليل السيكولوجي. تعتبر هذة البروتوكولات ان القانون هو القوة الوحشية المقنعة وهذا المفهوم لوحدة يدلنا على سيكولوجية النفوس التي تحمل هذا المفهوم والتي اختبأت داخل التنظيمات السرية وحشدت اتباعها بكل الطرق اللاأخلاقية وغسلت ادمغتهم داخل هذة التنظيمات حتى باتوا لايعرفوا اي شيء في الحياة الا من خلالها وهذا يعني ان الاستقلال الفكري الذي فرض نفسة خلال التطور الفكري والبيولوجي للإنسان قد اصبح هدفا للإغتيال والكبت لان هذة القوى السيكوباثية والتي تحمل في لاشعورها غريزة التدمير لاتقدر على الرقي بنفسها واحترام حق الاخر الذي هو جوهر القانون ورسالة غريزة الحب في داخلنا ونتاج الطاقة المتجددة في هذة الغريزة والى المطلق اللامنتهي مادامت طاقة الحياة باقية . ان هذا النكوص الذي تعاني منة هذة الفئات المنحرفة يجعلها منفصمة عن الواقع الانساني مما يجعل ما تنتجة من اعمال وافكار يطابق الذهان الذي ينتج عن المصابين بامراض الانفصام النفسية ويعوض هؤلاء عن فشل قواهم العقلية بقوى التكتل السري وتجميع المادة اي الرجوع الى بدايات الحياة الانسانية التي تجاوزناها بقوة الفكر وتقدمة .

ومفهوم آخر يفضح انفصامهم وعجز منطقهم عندما يعتبروا ان الحق يكمن في القوة بدلا من المنطق الصحيح والمتوافق مع التطور الطبيعي للإنسان وهو ان الحق هو الذي يمتلك القوة في ظل حماية القانون االطبيعي الذي افرزتة الانسانية خلال تطورها الطبيعي وهذا المفهوم السطحي يكتسبة اتباع هذة التنظيمات من خلال اتكاليتهم على منظماتهم لتسيير امورهم وارزاقهم لتبقي عقولهم راكدة في مستنقع التبعية والمادية لينفصموا عن الواقع وليتسلحوا بالعدائية الهمجية . في البروتوكول الثامن يأتي هذا النص (لقد حصلنا على نتائج خارقة من غير تعديل جذري للقوانين السارية بل بتحريفها تحريفا بسيطا ... ) اي ان هؤلاء السيكوباثيين يتفاخرون بالتلاعب بالقانون من آجل منافعهم الشاذة وهذا لايعني فقط العدائية للعدالة والانسانية بل ايضا العدائية لانفسهم فمن دون حماية القانون لهم ولنسلهم من بعدهم ما داموا ضمن الحيز الطبيعي للحياة فإن جميع قوى الشر لن تكون قادرة على حمايتهم امام القوة الطبيعية التي تسير مع تطور الحياة وهذا انفصام صارخ امام واقع الحياة وتكاملها او انهم يودوا مواصلة العدائية لكل مافي الحياة من بشر وقوانين الى الابد وهذة صفة من صفات الذهان اذ ان العقل يصبح غير قادر على السيطرة على افكار وتصرفات المصاب ويصفها هذا الاخير بأنها قصرية وتبدو مملاة علية من قوة خارجية .وهذا هو الواقع الذي ترزح تحتة هذة الجماعات مما حدى بها لانتاج معتقدات تتوافق مع هذا الشذوذ الفكري كعبادة الشيطان لتكون ترجمة تكميلية لما يمارسوة من تحايل على القانون وعدائية شرسة لكل ماهو جميل في الحياة وقتل دون ادنى شعور بالإثمية ولربما التلذذ بهذا القتل.

إن (الأنا ) التي تعضد في ثناياها كل السمات الشخصية للإنسان والتي تضبط هجوم الطاقات الغرائزية الاتية من اللاشعور منسقة مع الانا العليا بما يجب كبتة وبما يسمح لة بالإشباع لتحافظ على توازن الانسان ونوعة فهي مملكة متكاملة بحد ذاتها وقيادتها هو العقل الذي استطاع تطويرها من اللاشعور ثم تطوير أناة العليا لتستمر الحياة متناغمة مع الطبيعة ووجود الاخر من حي وجماد . هذة الانا لاتقدر ان تكون سوية وفاعلة الا باستقلاليتها لان الدماغ وخلاياة لاتتطور الا اذا كانت قادرة على المبادرة الفكرية والتغذية الفكرية المستمرة ومن هنا فإن زج الانسان ضمن منظمات وتنظيمات تملي علية الاوامر التنظيمية التي ينفذها دون ادنى فكرة عن نتائج هذة الاعمال السرية المتلاحقة وابشع من ذلك ان يطلب منة اعطاء اشارات معينة لاعلم لة بما تعني او ماهو تأثيرها ولكونة مقهور الارادة ومسلوبها لكونة ينتمي لهذة التنظيمات السرية التي بادرت بالحط من كرامتة ثم ربط مصالحة بالطاعة لها ,كل هذة سيؤدي الى آلية التصرف المفرغ من جوهر التفكير الذاتي وهذا ماترفضة الأنا الطبيعية فتصاب بالنكوص ثم التفكك.

وبما ان الماسونية تفرض ولاء مطلقا على المأسورين في محافلها فهي لهم القانون وهي الدولة وهي الدين والمرجع في كل الامورولكل فرد من اتباعها لتصبح القوة المسيرة لهم اي الأنا العليا الدخيلة اذ انها ليست الأنا العليا الطبيعية والظاهرة في المجتمع والتي افرزتها وطورتها غريزة المحبة التي تعطي الحياة طاقة الاستمرارالطبيعي والتطور الحيوي المستمر وهذا مما يربك الأنا اي الذات الانسانية ويضعفها لأنها تحتاج للعيش مع الأنا العليا الطبيعية والتي طورتها هذة الذات او الأنا خلال مسيرة تطورها مع الحياة الطبيعية وهي الأنا العليا الظاهرة العلنية في المجتمع الا ان هذة النفسيات المأسورة تجد نفسها وفي نفس الآن ملزمة تحت وطأة الهلاك ان تطيع طاعة عمياء ألأنا العليا المتسلطة عليها والتي تكبل حريتها وتسلب منها زمام المبادرة التي في جوهرها تعادي المجتمع وقانونة وتنهج اساليب السرية والعدائية لتجر هذا المجتمع وقدراتة نحو مصالحها وهكذا يجد الماسوني نفسة مرتبكا وغير قادر على النهج السوي فتنهار قوى هذة الأنا فيهم وتزداد ضعفا مع الايام مما يزيد من تبعيتها لهذا الغول الهمجي الخفي . وهذا مما سيؤدي بهذا التابع الماسوني لآن يتصرف بطريقة آلية فهو لايملك قرار المبادرة والتفكير المستقل وتصبح افكارة متضاربة بين المتناسق مع الحياة ومنطقها اي الأنا العليا الطبيعية والغول الهمجي المتسلط على أناة التي اصبحت مفككة وتنوء تحت سيطرة هذة الأنا الدخيلة والمتغولة أي أنة يصبح وبكل ماتعنية الكلمة منفصما عن الواقع . ان ماينطبق على الافراد من اتباع الماسونية ينطبق على جماعاتهم أوتكتلاتهم سواء في حكوماتهم اوفي حروبهم وطقوسهم .

عند قراءة مايكتبة الماسونيون عن انفسهم او عن اي موضوع فإن القاريء سيجد اولا السطحية الواضحة في الافكار المكتوبة ثم عدم الترابط والكذب وتزوير الحقائق وبعد كل ذلك الركاكة وادعاء المعرفة , وأود هنا ان اورد فقرة بسيطة من كتاب(ابناء الارملة) كتبة الماسوني حسب تعريفة لنفسة اكرم انطاكي فهو يقول :ان تعبيرابناء الارملة - الذي يستعمل للدلالة على الفرمسون- قد يبدو غامضا بعض الشيء , ويستحق القليل من الشرح لمن ليست لدية فكرة عن الموضوع ...حيث ...يقول الماسوني بيريغو 2Perigou .. انة ... بوسعنا القول ان الفرمسون هم ابناء الارملة بمعنى انهم ابناء الطبيعة العذراء دائما والمتجددة ابدا ....اما الماسونية جيدالج Gedalge 3 فتقول انة .... تطلق هذة التسمية على الفرمسون للتذكير بالأرملة التي كانت ام المهندس المعمار حيرام , وايضا بازيس , الأرملة الكبرى لأوزيريس . ثم يستطرد هذا الماسوني بالقول ان الماسوني المدعو راغون يقول ... في شهر كانون الاول , حين يبدو وكأن شمس الشتاء ستغادر احوالنا المناخية , لتسود فيما نعرفة بنصف الكرة الجنوبي , تظهر الطبيعة وكأنها قد ترملت من زوجها الذي يخصبها كل سنة – الأمر الذي يحزن ابنائها , وهكذا فإن الماسونين كأبناء للطبيعة يعيدون تكرار هذة الاقصوصة المحزنة ويسمون انفسهم ابناء الارملة .

ثم يطرق هذا الماسوني باب الفلسفة ويرشدنا الى مايلي وكما ورد في كتابة : عندما نضع نقطة في وسط الدائرة ,نعلم انها تشكل نقطة الادراك وبداية الكشف لعالم الروح. وعندما نمد خطا من محيط الدائرة الى النقطة نعلم اننا نحصل على نصف قطر هو رمز هندسي يشير الى طريقة او كيفية اتصال الشخصية او الأنا مع النفس . يعجز الانسان السوي حقا عن التعليق على ماسبق ولا نستطيع وصف هذا الهراء الا بالذهان ومن يبالي ان وصفوا انفسهم بأبناء الارملة او ابناء الافعى الذي ترمز بها الصهيونية لنفسها , انة لمحزن جدا ان اصحاب هذة الافكار الذهانية يسيطرون على مراكز افتصادية وسياسية قيادية في هذا العالم البائس ويملأون الاعلام بالكذب وامثال هذة الهلوسات التي تأخذ مكانها بفعل دعم القوة الغاشمة الهمجية فينشروا الفوضى والفساد والفقر والمرض والظلم والموت ولايشعروا بادنى شعور من الاسف او الاثمية لان انفسهم قد فقدت اركانها واصبحت عقولهم مصابة بالذهان والنفوس المنفصمة هي ضعيفة وغير قادرة على الرجوع للتفكير او للمنطق الطبيعي والقلة منهم التي تحكم الكثرة تودهم البقاء كذلك ماداموا رفيدا للقوة الهمجية التي يعتمدوا عليها لتسيير امور مؤامرتهم التي لاغنى عن استمرارها لانها ترتبط بمصالحهم التي ستنكشف وتنهار اذا ماتراخت هذة القوى الهمجية عن العمل المستمر الغاشم . وفي كتاب الماسونية العملية لشاهين مكاريوس الذي يشيد بها فكرا وخلقا ودينا دون ان يعطينا ولو مبدا واحدا او قاعدة واحدة ارتكز عليها ليبرر هذا الاعجاب الذي يوصلة الى حد القداسة , ثم يبحث في اصلها ويقول انها من عهد آدم ثم يؤكد ان مهندسي العمارة ساهموا في بناء الاهرام ثم يؤكد انها من عهد الفنيقين واخيرا يستقر انها أنشأت في عهد الملك سليمان واثناء بناء الهيكل , والاهم من ذلك وحسب مايورد في كتابة ان الغرض منها توحيد الاديان السماوية بإلة واحد هو مهندس الكون الاعظم ومن هنا فاننا لانستطيع الا وان نذكرة بأن ماسونيتة هذة وحسب اقوالة موجودة قبل جميع الاديان السماوية وهي سماوية ايضا كما يعرفها وديانة توحيدية وتسمي الالة الموحد (مهندس الكون الاعظم) فلماذا ارسل اللة باقي الانبياء والديانات السماوية التي تبعتها ثم لماذا هي سرية مادام اللة يأمر بعبادتة علنا ثم لماذا تضم هذة الماسونية ومنظماتها السرية الإلحادين وعبدة الشمس وتطلب من اتباعها عبادة دين الدولة التي يعيشون فيها واخيرا لماذا عبدة الشياطين ومؤسسي معابد الشيطان هم في معظمهم من اتباعها ؟

لايستطيع هؤلاء الاتباع للماسونية وهم فاقدين لأركان انفسهم إلا وان يبقوا مختبئيين وراء ستار السرية وبين دهاليز المحافل المختلفة الاسماء والاهواء وطرق التنظيم ولكن تتفق على سرية التنظيم والتحالف السري لانتهاك القانون وغزو الاخرين ,وهذة المحافل تسيطر على الكثير من رؤوس الاموال وعلى العديد من الحكومات في العالم وخاصة الحكومات الغربية التي تميزت بالعنصرية والتاريخ الطويل من الحروب واستعمار الشعوب ولاتزال فرنسا تستعمر جزرا صغيرة نائية في المحيط الهادي والمحيط الاطلسي وتسحق سكلنها الاصليين الى حد التلاشي وتشن الحروب في بعض بقاع الارض لأنها تريد الحرية والديمقراطية للشعوب المستضعفة . هذة الدول تزاود على العالم بحقوق الانسان وتطبيق الديمقراطية التي تطبقها حسب مصالحها وأهوائها ويدرك العالم جليا هذا النفاق وانفصام هذا التطبيق عن الواقع ولكن الحريات المكبلة والثقافات المنقوصة في عالمنا الحاضر وحراسة الماسونيات لاستبداد الحكومات المستبدة وسيطرة المخابرات المرتبطة بتنظيمات المحافل المرتبطة بالماسونيات الاسرائيلة يجعل واقع الحياة صعبا وغامضا على المواطن العادي الغير قادر على اخذ المعلومة الدقيقة ليفهم مايدور حولة من احداث .

  لم يكن صعبا على اي مراقب للاحداث الاخيرة في العالم من فهم التصرفات الهوجاء للحكومات الغربية من دعم لللارهاب في سوريا وادعاء محاربتة في مالي مثلا ثم السعي المحموم لحرب اهلية او عالمية في اوكرانيا وعدم القبول بأي حل وتبني العنف الذي لن يورثهم سوى الفشل وتعرية خيوط مؤامرتهم الهوجاء . لم تدرك الحكومات الغربية ومن يتبعها من دول العالم الثالث مدى احتقار الجماهير العالمية سواء من سكانها او من غيرهم عندما تبين لهم دعم هذة الدول للإرهاب العالمي تحت ستار الكذب والسرية والأصوليات الدينية التي صنعتها الماسونية لخلخلة الامن في الدول المحيطة بدولة الكيان الصهيوني والتي يعتبرها هذا الكيان مناطق نفوذ لة ولمخططاتة التوسعية التي لن تتحقق لأن هذا الكيان قد تأسس ليكون ركيزة للرأسمالية الحربية والتي تعتمد على السرية والتلون والخداع وكل انواع اللاأخلاقيات وانتهاك القانون ولأنة يشكل محورا وسلطة خفية للمؤامرة الكونية التي تحمية وترفدة بالقوة والحماية وتخبأ دسائسها في كيانة وتعمل منة دولة مارقة لايطولها القانون الدولي ولا يكشف الاعلام العالمي عن جرائم رموزها .

قانون الطبيعة لايقهر وكل هذة المنظمات السرية وعلى رأسها الماسونية لن تستطيع ان تستمر لأنها تحارب قانون الطبيعة والذي هو الأنا العليا التي تطورت من تطور وعينا والذي افرزتة الأنا التي هي كل وجودنا وان كانت هذة الماسونيات السرية التي تتسلح بزعزعة الأنا لأتباعها وتسليمهم ادوار قيادية في المجتمعات لتنفذ كل متطلبات مؤامراتها ستجد نفسها عاجزة امام العقول الحرة والأنا السوية المرتبطة بالواقع والعميقة القادرة على الفهم العميق للحياة وحركة التطور فيها من ان تستمر كما استمرت سابقا ومن وضعوا في اماكن لاتناسب قدراتهم بل لأنهم عملاء او اعضاء في هذة المنظمات بدأت المجتمعات تكشفهم وتنظر لهم بإزدراء وريبة.

 يقوم الاعلام وبإستمرار بتلميع بعض الادباء ومدعي الفلسفة والقانونين واعطائهم المراكز الجامعية والحكومية ويلاحظ هذا جليا في فرنسا وامريكا الشمالية وقد لوحظ هذا يوم عارض ستون استاذا جامعيا معظمهم من الصهاينة واتباعهم اعتبار ماحصل للأرمن والسريان في عهد الدولة العثمانية وبين رعاياها وبسلاح جندها مذبحة تدان عليها الدولة العثمانية علما بأن عدد القتلى قد تجاوز المليون ونصف المليون وقد امتد القتل من سنة 1915ولحوالي عشر سنوات ابان حكم السلطان سليم وبعد الاطاحة بة علما بأن من اطاحوا بة كانوا هم قيادات الجيش والامن التي كانت تدير عجلة الموت وامام العالم اجمع وابان الحرب العالمية الاولى ودراية الدول الغربية المتحاربة مع تركيا . و

من هؤلاء العملاء الملمعين من قبل الة الاعلام الماسونية الكاذبة من استطاعوا النفوذ الى البلاد العربية اثناء الفوضى التي استطاعوا حبكها واسموها بالربيع العربي وخلط الاوراق ونشر الفوضى واعادة مايشبة المذابح في تركيا وهدم وتدمير الاماكن الاثرية والاديرة والمساجد التاريخية التي تحاكي تاريخ بلاد الشام والذي تود لو تطمسة القوى الصهيونية لما تعانية من عقدة الصلب الموروثة منذ تأسست القوة الخفية في 43 ميلادية التي اصبحت الماسونية سنة 1717 ميلادية وعلينا ان نلاحظ هنا ان الهدف هو نفسة وان هذة المؤامرة الكونية التي تنفذ من قبل ماسونياتها السرية مستمرة وتنسق بين عملائها كل بدورة ينفذ ما يأمر بة , محاولين ان يقطعوا الطريق على التطور الثقافي الهاديء نحو التطبيق الديمقراطي والعلماني ومنهم من تواجد في مصر وسوريا وتونس والاردن واتصلوا بجميع الحركات الاصولية ودفعوا مبالغ مالية مدفوعة لهم من الدول التى تسعى لحراسة الكيان الصهيوني مدعين مساعدة هذة الشعوب على انتزاع ديمقراطياتها وحياتها الافضل ليتبين جليا ان المقصود هو زعزعة هذة الدول ليتقدم الكيان الصهيوني بمخططاتة التوسعية .



(436441) 1
لنرفع شعار "يا قوى العالم الخيرة اتحدي لأجهاض قوى الشر الخفية والماسونية "
سوري عربي مسلم مستباح وطنه الحبيب
رائع ٫وأعتقد بأنه على قوى الخير ٫في العالم ٫ أن توحد جهودها ضمن تنظيم عالمي ٫ كي تتمكن من أجهاض القوة الشريرة الخفية والمتمثلة٫ اليوم٫في الماسونية وروافدها "الروتاريون والأسود .. "
March 24, 2014 12:57 PM


(436521) 2
نظرية التطور ماسونية بامتياز
نبيل
أصاب بالغثيان والدوار وأتقيئ دما كلما قرأت عن شيئ اسمه التطور او اشياء من هذا القبيل وللتذكير ان نظرية التطور منشؤها ماسوني بامتياز....؟
أسألك انت الذي تكتب عن التطور واتحداك ان تجيب
التطور يعني الخبط العشواء والتنقل في كل الاتجاهات الا ان يكون الشيئ المريد ان يتطور ذكي ’ واعي وهنا نصبح امام خلق ذكي؟ يعرف اين يتجه والى اين يسير(هل الخلية ذكية ’هل كل الموجودات على هذه الارض ما عدا الانسان لهم ذكاء يخولهم تغيير الاشياء من حولهم او تطويرها وحتى الانسان الذكي هل بامكانه تطوير نفسه كأن يصبح سوبر مان مثلا *ممكن ان تجيب بنعم كأن تقول اننا في الطريق سائرون وانا اقول إن غدا لناظره لقريب * وهل التطورالمتنقل في كل الاتجاهات ينتج اشكالا غريبة و مسوخ او كائنات خرافية او لا والتي من المفترض وجودها على هامش التطور كاشياء غير مرغوب فيها واين هي او اين مستحثاتها)
الانفصام هو في ايمان شخص بالشيئ ونقيضه كأن يؤمن احدهم بالتطور من جهة ومن جهة اخرى بالاخلاق من حق وعدالة وغيرها من الصفات السامية لان هذه الصفات مرتبطة بشيء اعلى واسمى اسمه الله ويستحيل وجودها هكذا خبط عشواء
يتبع
March 25, 2014 1:01 PM


(436523) 3
نظرية التطور ماسونية بامتياز
نبيل
تتمة
اما الماسونية وما يقال عنها من انها موغلة في القدم وانها مستمرة منذ العهود الاولى فامر يدعو للغرابة ويناقض كل قوانين الطبيعة وسنن الكون
لانه من المستحيل عرفيا ومعرفيا ان تستمر جماعة ما او مجموعة افكار كل هذا الوقت دون ان تزول او يطرأ عليها اي تغيير الا ان كانت تستند وتستمد قوتها واستمرارها الى شيئ مستمر في الحياة كل هذه المدة وان هذا الشيئ المستمر في الوجود لن يكون غير ابليس (لذلك اتباعها يعبدونه) او ان يكون السامري او الدجال ...
March 25, 2014 1:04 PM


(436541) 4
قمة الابداع والتألق الفكري
د.بوعزيز استاذ في فرنسا
ان الربط السيكولوجي والفكري ثم استعمال العدائية السريةلهذة الماسونيات الذي توضحة ياحضرة الدكتور لهو عبقرية انعم عليك بها الخالق واجدت لنا بها , ان ماتكتبة عن المؤامرة الكونية وان يبدو صعبا وشاقا الا ان التمعن بفهمة يعطي القاريء سعة افق لما حولة, ان ماتقدمة ياحضرة الدكتور من تحليل سيكولوجي ينم عن عبقرية وقدرة اكاديمية عظيمةوفقك اللة.
March 25, 2014 6:11 PM


(436545) 5
الى الاخ نبيل
صفاء
ارجو نم حضرتك ان تقرأ مرة ثانية وثالثة ما اجاد بة الدكتور سميح لقد ركز على التطور الفكري للانسان وربطة بالتطور لما فوق الذات اي الالة والقانون وهو يشيد بالتطور الفكري كنعمة مستمرة تحترم الاخر وتنعم بعريزة المحبة التي هي الخير وصفة الخالق ان الانسان الحالي هو حتما اكثر ذكاء من اسلافة واكثر معرفة
الدكتور سميح يمتلك فدرة علمبة واكادمية وتحليلة مبهر وصحيح ونحن نستفيد علميا من قدراتة ولة كل التفدير على ما يقدمة من نضال صلب بتعرية هذة الماسونبات لنحمي وطننا من الاطماع الصيونية والغربية,الى الامام انك مفكر حر ليرعاك اللة لانك تبعث فينا الامل .
March 25, 2014 7:07 PM


(436580) 6
توضيح مهم
كايد
الماسونية في فرنسا تتبع محافل الشرق اليهودية الموسادية وكذلك محافل الشرق الاوسط ولهذا فقد لاحضنا تعاونها الخفي ضد سوريا والتراث المسيحي .لم تكن الفترة الديقولية بهذة البشاعة والادارة الفرنسية الحالية هي غير جديرة بالاحترام وفاشلة وعلى الشعب الفرني الذي اصبح مغيبا عن واقعة اسقاطها, ولايفوتني ان اتفق مع هذا التحليل الرائع بأن الحكومات الغربية ماسونية منفصمة عن الوهقع الصحيح
March 26, 2014 5:14 AM


(436584) 7
تبارك الله احسن الخالقين‏
نبيل
سئل الامام الصادق عليه السلام هل يكون العالم جاهلا فقال
كل انسان عالم في ما علم وجاهل في ماجهل اي انه لا علم مطلق الا لله ولا جهل مطلق
هذا حتى لا يزايد احد على احد
اما قولك (ان الانسان الحالي هو حتما اكثر ذكاء من اسلافة واكثر معرفة)
من قال هذا فادم عليه السلام كان يسمى بادم العليم كيف لا وقد علمه الله الاسماء كلها اذا لا تطور ولا هم يحزنون والانبياء سلام الله عليهم اجمعين هم النواة المؤسسة لكل العلوم
وكيف لإنسان بدائي ان يبني الاهرام التي نعجز نحن الاكثر ذكاء وتطورا من ان نبني مثلها ونحن لانعلم مدى تطور الحضارات القديمة لان مدى معرفتنا بتطورهم مرهون بما نكتشفه من اثار ومالا نكتشفه يبقى يلفه الغموض
التطور البيلوجي ؟ والعضوي ؟والاحتمال؟ والممكن ؟كلها خزعبلات ما انزل الله بها من سلطان وكذلك التطور الديني بل قل الانحطاط الديني والانحطاط الاخلاقي والمعرفي وغيرها لان الله خلق هذا الانسان في احسن تقويم واعطاه الدين في احسن حلة والانسان هو من تردى الى قاع سحيق
يتبع
March 26, 2014 6:47 AM


(436585) 8
تبارك الله احسن الخالقين‏
نبيل
تتمة
اما الحديث عن الماسونية فكانه حديث عن الشيطان بل الشيطان اكثر وضوحا منها
فنلقي بفشلنا على شيئ مبهم غير واضح المعالم مطاطي يحتمل اكثر من معنى واكثر من شكل فنتهمه بانه هو سبب كل بلاء وكاننا غير مكلفيين وغير مسؤولين وما اسهل ان نتهم انسان بانه ماسوني كما اتهم الامير عبد القادر الجزائري وهذا يصب في مصلحة من ندعي حربهم وكان الله يوم القيامة سيقول لنا لا تثريب عليكم اليوم سيدفع الشيطان كل التكاليف وساحشره وحده في جهنم؟؟؟!!!!!!
(فَوَرَبِّك لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِين ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْل جَهَنَّم جِثِيًّا)
(إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين)
صدق الله احسن الخالقين


March 26, 2014 6:49 AM


(436609) 9
يوضيح ضروري
كايد
الماسونية الفرنسية تتبع محافل الشرق اليهودية ولهذا فإننا نكتشف التناسق الخفي بينها وبين حكومات الشرق الاوسط بما فيها اسرائيل ثم ان هذة الدول تساند الارهاب في سوريا ليدمر تراثها ولتدمير الاثار المسيحية لان الماسونية انشات لهذا الهدف منذ تأسيسها
March 26, 2014 1:02 PM


(436615) 10
معرفة العدو طريق النصر
صلاح
الماسونية التي تجاهلها عبدالناصر ادت لخداعة في حرب1967 ,اختراقها للقيادات الفلسطينية ادى لفشل المقاومة واتفاق اوسلو وما فية من خيانة ,اختراقها لحزب البعث ادى لابعاد قياداتة الشريفة في العراق ثم حصول ماحصل ,الماسونية الان تزج بإرهابها في سوريا فمن يتجاهل وجودها بعد الآن يعتبر خائنا ومندسا ومنافقا للقوى المسيطرة
مايكتبة ويحللة الدكتور سميح مدانات يعتبر بحق ارقى انواع النظال ولة كل التقدير والاحترام
March 26, 2014 2:39 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز