Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

عندما يكون الرئيس مدعيا وكاذباً

بداية كنت اتمنى انا شخصيا  ان يكون لنا رئيسا  لفلسطين في مستوى المسؤوليات المناطقة على عاتقه .. وهي من اعقد المسؤوليات سواء في القرن العشرين او الحادي والعشرين ، ولأن معطيات القضية الفلسطينية ودروبها تحتاج لقائد فذ يلم بالمتغيرات ويعرف قدرات شعبه ويسخرها وبشكل جامع لخدمة الهدف الاستراتيجي وهي حرية شعبه وتحرير اراضيه المحتلة التي مازالت محتلة بكاملها على مدار 65 عام ، ولكن للأسف ومن المخاض الذي تلى عملية الهبوط ان يأتي لنا رئيسا ً لا يحكم فلسطين بل يحكم باسم فئة او شلة ورددنا مرارا  ان تلك الفئة عاثت فسادا ً في حركة فتح والشعب الفلسطيني على مدار عدة عقود .

اتى لنا رئيسا  اخذا دور الدكتاتور لتنفيذ مصالحه ومصالح بطانته فقط، وعندما يكون الرئيس كاذبا وكذوبا تتحطم كل معاني الوطنية والمسؤوليات ومزيدا  من فقدان شرعيته في تمثيل شعبنا وتحقيق امانيه.

خطاب الرئيس المعنون لا يمت بصلة لسلوكيات أي رئيس في العالم ، فهو انحدر وانزلق الى متاهات اذا لم تخني فراستي الى خندق اللوبي العابث في حركة فتح منذ سنين ، فلقد دفع هذا اللوبي الرئيس الى اخذ عدة قرارات غير وطنية بل مفجرة لحركة فتح بغرض الاستحواذ على قرارها بالكامل فئويا ً وجهويا وجغرافيا ً .

هؤلاء يحكموا وطن ولا شعب … بل اصبح الوطن والشعب هو مجرد مربعات صغيرة لأهوائهم ومزاجاتهم .. وانزلق الرئيس اكثر من مرة ، ولكن هذه المرة كانت انزلاقه للهاوية ، فلقد هبط بالسلوك والمعاني الوطنية الى ادنى مستوياتها بحيث تنتفي عنه صفة الرئيس او التمثيل.

واذا اصبح الرئيس كاذبا  وكذوبا بدأت تتكشف مخاطر هذا الخطاب المعنون المدعي والحاقد وما اعدوه من انزلاق للرئيس نفسه ، فربما لبدائل للوبي قد حذرنا منه يعمل في الضفة الغربية منذ شهور وبتعاون مع الاحتلال كبدائل لمحمود عباس وقبل نضوج أي عملية بدائل وطنية تنقذ الشراع الفلسطيني وتتجه به نحو الصحوة واليقظة والاصلاح على المستوى السياسي والاجتماعي والامني والمطلبي كحقوق فلسطينية .

هذا ما نستطيع ان نفسره لخطاب السيد الرئيس الذي ارادت البطانة من حوله سواء امنية او غير امنية ان تضعه في المهلكة وفي خط اللا رجعة.

فعلى صعيد الاتهامات التي استشهد فيها بأقوال او بوشايات عزام الاحمد ، فهي وشايات فالناحية القانونية غير معتد بها ، ولأنها لا تحمل أي مستند قانوني يمكن ان يؤخذ فيه .. ولذلك وضع الرئيس نفسه في محل المسألة والدعوة القانونية لكل ما تفوه به وربما في محافل دولية واقليمية .

فأما عزام الاحمد كاذبا او مدعيا واشيا  كلف من ضمن خلية اللوبي الذي حطم حركة فتح على مدار عدة عقود .. وفي النهاية وقع الرئيس في حفرتها .

ففي مجال التكذيب لكل من ادعى واولهم الرئيس .. اقوال :

1/ سفيان او زايدة ، حيث نفى كل ما يتعلق بعملية اغتيال الشهيد صلاح شحادة وقال بينما كنت جالسا في بيت الأخ محمد دحلان الكائن في مدينة غزة بوجود السيد ميغال موراتينس مبعوث التحاد الأوروبي لعملية السلام في ذلك الحين ، سُمع صوت انفجار ضخم هز مدينة غزة، على الفور قلت لهم معقبا بأن هذا الانفجار على ما يبدو استهدف شخص أو هدف مهم لان إسرائيل لا تستخدم طائرات آلاف 16 إلا ضد أهداف كبيرة.

وأضاف أبو زايدة: “بعد ذلك اتضح أن الهدف كان الشهيد صلاح شحادة رحمة الله حيث اغتالته إسرائيل بعد أن دمرت حي بأكمله“.

وتابع ” ما اعرفه انه لم تكن هناك محاولات اغتيال سابقة و فاشلة للشهيد صلاح شحادة و ما اعرفه أكثر أن الشهيد تمتع بعلاقات طيبة و متينة مع القيادات الأمنية الفلسطينية ما لم يتمتع بها أي مسؤول أو قائد آخر في حماس

2/ ولأول مرة تتحدث الدكتورة جلية دحلان عن زوجها حيث تهتم بالعمل الانساني فقط وتترك السياسة للسياسيين قائلة ” كنا ننتظر من الرئيس في كلمته ان يتحدث عن آلام الشعب الفلسطيني والاستيطان والحصار على غزة ، ولكن للأسف وجه كل خطابه لادعاءات ليست في محلها وليست في مناخاتها قائل” لم ارغب يوما بالكتابه عن اي موضوع يتعلق بالسيد دحلان ولكني كفلسطينيه اشعر بما آلت اليه قضيتنا في عهد عباس ..من اهانه ..وذل وتراجع ..ولذا اقول …

اننا كمواطنون ..وفي ظل حصار غزه وقصفها ..والهجوم المتكرر على الضفه وقدسنا ..

أعتقدنا ان الخطاب سيكون خطاب مواجهه مع اسرائيل وأميركا المنحازه لصالح المحتل ..

ولكننا سمعنا مسرحيه ممله ..وخليط بين الكارثه والمأساه

حيث يصر محمود عباس على الهروب من المأساه التى صنعها بحق شعبنا لاثاره الازمات الداخليه ..

هذا الرجل الذي سمعنا جميعا بالامس

ليس هو نفس الشخص الذي كنا نراه لاجئا ..طالبا الحمايه من الشعب”

3/ اما من اتهمه بالجاسوسية القائد الفتحاوي في الساحة اللبنانية اللينو فقال ” كنت اتمنى ان تكون رئيسا ً لفلسطين ولكنك هبطت في وجهة نظري قائلا ” إنها الفاجعة بعينها يا سيادة الرئيس أن يكون مصدرك الموثوق عزام الأحمد وشلته وهذا موضوع سوف اعالجه بمقاضاته.

أما الفاجعة الأكبر أن حضرتكم تمتلك كل هذه المعلومات لسنوات طويلة ولم تحرك ساكناً، وفي نفس الوقت تتحالف مع الأخ القائد محمد الدحلان في المؤتمر السادس لحركة فتح.

السيد … الرئيس

اذا كنت لا تعرف فهذه مصيبة، وإذا كنت تعرف فالمصيبة أكبر، إن الساحة اللبنانية عموماً والمخيمات الفلسطينية خصوصاً تعرف جيداً من هو اللينو، فالشهادة الذي ينتظرها اللينو هي من أهله وشعبه الصامد في لبنان وليس من من ينسق امنياً ورسمياً مع الاجهزة الأمنية الإسرائيلية والتي سوف نقوم بالكلام عنها بالتفصيل الممل كما فعلت حضرتك في كلمتك المتلفزة في جلسة المجلس الثوري للحركة في دورته الثالثة عشر.

كنت اتمنى ان تبقى رئيسا حقيقيا في نظري بدلا من ان تكون متلقي للاكاذيب التي ينقلها لك عزام الاحمد وامثاله وهذا ماسيبرهنه لك اهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان، هذه المخيمات بصغارها وشبابها ونسائها وشيوخها وانا وعائلتي منهم هي التي اوصلتك واوصلتكم الى ما انت وانتم عليه.

واخيراً كن على يقين ان اللاجئين ليسوا سلعة للبيع او المقايضة كما كانت صفد، ولن يكونوا الثمن الذي عليك ان تدفعه لتحقق امنيتك وانت في هذا العمر.

4/ ما ادعاه الرئيس كذبا على صفقة اسلحة تعاقد عليها محمد دحلان ومحمد رشيد لتزويد القذافي باسلحة ومنصات القبة الحديدية وسرقة اموال تحت هذه القضية فقد كانت المفاجأة والفضيحة الكبرى لمحمود عباس ومن اعد له التقرير لهذا الخطاب … لقد نفى مدير مكتب سيف الاسلام القذافي سابقا محمد اسماعيل ما جاء في خطاب الرئيس بهذا الخصوص .. بل قال سنوجه ادعاء واتهام وسنقاضيه على هذا الكذب في كلمة لصحيفة الشرق الاوسط نقتبسها كما هي :

«المضحك في الأمر أن جزءا من صفقة السلاح المزعومة هي الحصول على القبة الحديدية من إسرائيل وهو نظام مضاد للصواريخ متطور جدا، لقد تحدث أبو مازن عن القبة الحديدية وكأنها دراجة للأطفال تشتريها من أسواق كارفور».

وقال إسماعيل الذي رفض الكشف عن مقر إقامته الحالية خشية اعتقاله، لـ«الشرق الأوسط» في رسالة عبر البريد الإلكتروني علاقتي بالأخ أبو مازن كانت خلال تشرفي بالعمل مع أخي سيف الإسلام فك الله أسره.

وتابع: «وقد كان القذافي ونجله سيف الإسلام أصحاب فضل على الأخ أبو مازن الذي كان دائم الشكوى خلال زياراته المتعددة لليبيا من ضيق الحال على المستوى الشخصي وكان دائما ما يطلب مساعدات مالية شخصية خلال هذه الزيارات، بالإضافة أنه كان يلح على ضرورة مساعدة ابنه ياسر في الحصول على عقود داخل ليبيا نظرا لطفرة التنمية التي كانت تمر بها ليبيا».

وروى إسماعيل لـ«الشرق الأوسط» أن سيف الإسلام التقى ياسر عباس بناء على طلب من أبو مازن في شهر أغسطس (آب) عام 2009 بالعاصمة اليونانية أثينا، مضيفا «حضر ياسر عباس بصحبة الأخ محمد رشيد وكنت حاضرا للقاء، حيث طرح ياسر عباس أن يكون وسيطا في موضوع الديون الروسية المستحقة على الدولة الليبية مقابل حصوله على عمولة وقد اعتذر سيف الإسلام بلباقة منه، وأن هذا الموضوع يجب أن يناقشه مع الأخ البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الحكومة الليبية) آنذاك».

وتابع: «كما قابل سيف الإسلام الأخ أبو مازن في صالة كبار الزوار في مطار طرابلس العالمي لظروف سفر سيف الإسلام في ذلك اليوم وقد حضرت اللقاء صحبة دحلان وكان فحوى اللقاء موضوع المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية ولم يكن أبو مازن متشجعا لموضوع المصالحة وقد امتعض سيف الإسلام من موقف أبو مازن وما زاد الطين بلة أنه في نهاية اللقاء انتحى أبو مازن بسيف الإسلام جانبا وطلب مساعدة مالية شخصية».

ومضى إلى القول: «وقد طلب مني سيف الإسلام نقل ما دار في اللقاء لمكتب القائد معمر القذافي وللدكتور البغدادي المحمودي. ولم يلتق القائد أبو مازن في تلك الزيارة وكلف الفريق أبو بكر يونس والدكتور البغدادي المحمودي بلقائه، حيث أرسل الدكتور البغدادي المحمودي مبلغ 100 ألف دولار أميركي كمساعدة شخصية لأبو مازن في مقر إقامته بفندق كورينثيا وقد امتعض أبو مازن جدا من ضآلة المبلغ وتسلمه على مضض…».

وقال إسماعيل في رسالته «لم أكن أتوقع أن ينكر الأخ أبو مازن أفضال القائد عليه وأن يصل مستوى الإسفاف للأكاذيب الصارخة التي تقيأ بها في خطابه أمام اجتماع المجلس الثوري لفتح». وتابع: «أنا عبر «الشرق الأوسط» أنفي نفيا قاطعا كل ما ذكره عن صفقة الأسلحة الإسرائيلية المزعومة وأتحداه أمام الملأ أن يثبت عكس ذلك».

وتساءل لا أدري ما هو سر توقيت حديثه الآن مع أنه تواصل معي بعد سقوط طرابلس بإرساله مبعوثا شخصيا وهو السفير عاطف عودة (السفير الفلسطيني السابق في ليبيا) وكان ذلك في شهر أبريل (نيسان) 2012 حيث طلب مني التوسط لحل خلافه مع الأخ محمد دحلان وقد التقيته عدة مرات وعلاوة على ذلك التقيت أبو مازن في نهاية عام 2012 في القاهرة بناء على طلبه وكرر الطلب الذي نقله لي مبعوثه عاطف عودة بأن أتوسط لحل خلافه مع محمد دحلان، مع العلم أن أبو مازن أصدر تعليماته بإصدار جوازات سفر دبلوماسية فلسطينية لي ولبعض المسؤولين الليبيين السابقين وقد صدرت بالفعل.

وأكد مدير مكتب سيف الإسلام لـ«الشرق الأوسط»: «لدي كل الأدلة المادية التي تثبت ذلك، سأحتفظ بحقي في مقاضاة أبو مازن بتهمة التشهير».

ومضى إلى القول: «يجب أن يعلم أبو مازن أننا في ليبيا كنا نعمل تحت الشمس ولا يوجد لدينا ما نخفيه، بعكسه هو فقد انغمست أجهزته في العمالة لأجهزة المخابرات الغربية وليس ببعيد عملية اختطاف أبو أنس الليبي من أمام منزله في طرابلس في انتهاك واضح لما تبقى للسيادة الليبية».

وادعى إسماعيل في رسالته أن عملية الخطف تمت بناء على مساعدة لوجستية على الأرض قدمتها المخابرات الفلسطينية والتي يرأسها اللواء ماجد فرج حيث كلف مدير محطة المخابرات داخل السفارة الفلسطينية في طرابلس السيد – نصر جابر محمد يحيى برصد تحركات أبو أنس على الأرض عن طريق شبكة من العملاء الفلسطينيين، مشيرا إلى أن نصر فر من طرابلس في اليوم التالي لاختطاف أبو أنس الليبي..

وختم إسماعيل رسالته بالقول: «أنا متأكد من براءة أخي وصديقي سيف الإسلام إذا توفرت له محاكمة عادلة، الدولة انهارت في ليبيا ولا وجود لمؤسسات قضائية تعمل، القتل والخطف أصبحا سمة يومية… في ليبيا..».

وأضاف: «لماذا هرب علي زيدان رئيس الحكومة السابق وقد كان يتشدق بوجود مؤسسات قضائية نزيهة وفق المعايير الدولية، لقد فر بجلده لأن بلدي ليبيا تسودها شريعة الغاب… المؤامرة على ليبيا كانت كبيرة… التاريخ سيعطي لكل ذي حق حقه».

وأعلن إسماعيل عن اعتزامه في وقت لاحق نشر كتاب سيتحدث فيه عن فترة عمله مع سيف الإسلام وسيكشف فيه كل الحقائق والأسرار، على حد قوله.

 

اذا  انتهت اكذوبات السيد الرئيس وادعاءاته وكذب وخداع من اعد له سياسيا ً وامنيا ً هذا الخطاب .. لقد وقع السيد الرئيس في مطب اعد له فاما ان كان غافلا  او متغافلا  او مغرر به .

بقي الباب مفتوحا  امام المحاكم الدولية والاقليمية لتبت في كذب وادعاء الرئيس ، وبلا شك وبعد انقضاء يومين على الخطاب او ثلاث لابد للرئيس ان يستدرك الاخطاء التي وقع فيها وكان لزاما عليه ان يعتقل كل من اعد له هذا الخطاب والمعلومات الغير صحيحة سواء في الادعاء او في التواريخ .. والا سيبقى الرئيس قد انزلق في الحفرة التي لن يخرج منها



(435870) 1

hamed
The shortage of mature, add to it the religious mentality result of the religious dogmatic education and indoctrination, give no place for the respect of the diversity of opinion as a natural of human being ,but conduce to frontal confrontation and the personal enmity, The patriotism as the flag which all should lie comfortably under his wings falters and leave to be the cohesive factor .The fight to distribute the cutthroat sheep is too quiet early, the reason is very simple, until now there are no sheep., no reasons to expose the dirty laundry for all to see You are doing backward to the famous said ”I satiate them insults and they get the camels” This sentence it is supposed to be said to the enemy or the kidnappers, It seems as you expose that the despoiled are grasping the neck of each other,
Don’t you think, it is better at least to mobilize the people and the public opinion to defend ALAQSSA from the systemic destruction and its expropriation by the israeliis, the force of occupation and their thugs
March 16, 2014 5:28 PM


(435882) 2
و اللة يا سميح شكلك مأجور
فلسطيني وطني
و اللة ياسميح شكلك ما بتعرف وين اللة حاطك... دحلان عميل مأجور و كذلك كل من يتبعة و سلطتنا بنيت على أساس فاشل و كل مت فيها فاشل و لتصحيح التاريخ و مسار الثورة الفلسطينية يجب ان يتم حل السلطة بكامل مؤسساتها و عودة العائدين الا أماكنهم الطبيعية قبل اتفاق أسلو و حضرتك معهم
March 16, 2014 9:25 PM


(435909) 3

واحد فلسطيني
ولك استحي على شيباتك يا شرنيب
March 17, 2014 8:44 AM


(435943) 4
اخجل على شيبتك
نافز غطاس
يا سميح ...لقد وصلت من العمر الى ارذله ...اخجل على نفسك واخترم قلمك ولا توظفه للدفاع عن شخص كشف الشعب فمالته قبل ان يكتشفها اصحاب القرار
March 18, 2014 9:17 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز