Arab Times Blogs
الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

المرأة الموريتانية قوة سياسية قادرة على إسقاط مؤسسة النظام العسكري الحاكم

بعد احتلال موريتانيا من قبل الفرنسيين مطلع القرن العشرين(1905م) اشتدت صنوف المقاومة الثقافية والعسكرية، وبعد انكسار المقاومة المسلحة، ظلت الممانعة الثقافية، قائمة ولعبت المرأة الموريتانية فيها أدوارا كبيرة، وبعدها كانت المرأة الموريتانية نصيرا قويا لحركة الشباب في الخمسينيات وسندا قويا للمطالبين برحيل المستعمر والساعيين للحرية والاستقلال.و عند قيام الدولة فرض موقف المرأة المناوئ للاستعمار، علي السلطات الجديدة التي استلمت صك الاستقلال، أن تفكر في المرأة فأنشأت، لجنة ترقية المرأة عن طريق العمل، وعينت بعد ذلك مجلسا أعلي للنساء، وظهرت فيما بعد وزيرة لحماية الأسرة، وتم العمل بتخليد اليوم الدولي للمرة لأول مرة في الثامن مارس سنة 1969م من قبل المجلس الأعلى للنساء التابع لحزب الشعب الموريتاني الحاكم آن ذاك و حضر أول حفلة في نواكشوط الرئيس الراحل المخطار ولد داداه

و إبان سنوات الستينات لعبت المراة الموريتانية دورا بارزا وحوريا في التصدي للإستعمار الإسباني الموجد حينها في مناطق تيرس و زمور برمتها منخلال القيام بمهرجانات داخل المدارس الثانوية، ومختلف التجمعات النسائية، الموجودة في المصانع والأسواق تشرح المهام الملحة للطليعة النسائية الموريتانية في ضرورة التصدي للإستعمار في الساقية الحمراء وتيرس في تلك الفترة.وقد احتلت هذه المبادئ والشعارات حيزا مهما، في نفوس النساء الموريتانيات، وشكلت منبرا لنضال المرأة الموريتانية تجسد في تإسيس الموريتانيين لجبهة البوليساريوييو إنخراطهم في النضال المسلح لطرد المستعمر، وقد نجم عن هذا التوجه، تيار نسوى جارف يرفع، مختلف هذه الشعارات، ويسعي لتحقيقها علي صعيد الواقع، مستغلا جميع المنابر الرسمية، التي ساعد الرئيس الراحل في توفيرها مثل المنشورات والندوات والنقاشات والمحاضرات والمهرجانات والإضرابات وغير ذلك من إشكال التعبير التي كانت معروفة عن الساحة الموريتانية حينها .وقد تعرضت الكثير من المناضلات الموريتانيات في سبيل غيمانهن بهذه المبادئ للاعتقال والإقامة الجبرية والاستجواب والسجن و القتل

وقد استطاعت الموريتانيات، أن توجهن نضال المرأة الموريتانية من أجل الحقوق وجهة ديمقراطية وطنية تقدمية، انطلاقا من القيم الإسلامية السمحاء، والوقوف في وجه صنوف المسخ الثقافي الغربي، الذي تروج له بعض الحركات النسائية الأجنبية، مما مكن من تقويم المسار النسائي نحو الحرية والإنعتاق بصورة مأمونة. مع وصل الجيش الوطني الى الحاكم من دلك التاريخ الى تراجعت مكانة المرأة في المنابر السياسية، و في 8 مارس1978 خرجت النساء الموريتانيا في مسيرات مؤيدة لثوار جبهة البوليساريو الدين كانو في غالبيتهم موريتانيين لتقع مدبحة عيد المراة في مدينة الزويرات باليوم داته ،و عندما رفض الرئيس الراحل و من ورائه مجلس المرأة حينها هده المجزرة ، جاء انقلاب العاشر من يوليو سنة 1978م. و تم حُل المجلس الأعلى للنساء الذي كان موجودا، وهو الإطار الوحيد المعترف به للمرأة الموريتانية آن ذك، وظل تهميش المرأة قائما مند دلك التاريخ الى اليوم 

 وهدا يعني مساس حقيقي بمشاعر المرأة الموريتانية، والمنظمات الدولية، المنادية بتطبيق مختلف المعاهدات الداعمة لحقوق المرأة.ورغم كل التحولات السياسية المختلفة، فقد ظلت المرأة الموريتانية تناضل من أجل إظهار قدراتها السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال المعارض المنظمة، والخطاب السياسي والثقافي والأدبي المعلن وغير المعلن، الرسمي وغير الرسمي.وشكل الثامن مارس، مناسبة للنضال ضد مختلف أنواع العنف والميز ضد المرأة، والعمل الجاد من أجل إشراكها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وظل فرصة لطرح المطالب الملحة للنساء في المدن والأرياف.كما كان مناسبة للتفكير في ماضي المرأة النضالي، و استخلاص الدروس والعبر .تقود المراة الموريتانية مسيرات حاشدة ضد نظام الحكم العسكري الد يقود البلاد الى منحدر الهاوية و قد سقطت عشرات النساء في ميدان الشرف الى جانب أخوانهن الرجال في المظاهرات الأخيرة المطالبة بعودة الديمقراطيةو الحكم المدني الى البلاد و هي تمتلك على خلع أي حاكم عسكري مهما كانت قوته و جبروته و لنتظر المستقبل و ما ستحمله الأيام القادمة



(435564) 1
المرأة الموريتانية ...............
sahara marocan
سواء نفت او لم تنف فموريطانيا لم تعد محايدة و اصبح البوليزأريو يصول و يجول عندها و اخاف ان يتواطا المرتزقة و الجزأئر ان يستعمروها بطريقة غير مباشرة اما المغرب فلن يحتاج دعمها لانه يقصد الديور الكبار و من ضمنهم اليهود المغأربة الدين لن يتخلوا عنا ابدا
March 10, 2014 12:47 PM


(435754) 2
موريطانيا مغربية
جيراردو
نحن المغاربة أصحاب حق جغرافي في موريطانيا , لكننالم نلتفت ابدا الى اخواننا المحتجزين في تيندوف ولا الى العبيد السود على أرضنا المستعمرة من طرف موريطانيا ؟ لا أبدا لم ولن نفعل , و هذا خطا
March 14, 2014 5:28 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز