Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

 More articles 


عنف بوتفليقي مُبرمج لإغراق الجزائر في الفوضى

 تسارع الأحداث والإحتجاجات السلمية، وتبنّي حاشية بوتفليقة لسياسة "الأرض المحروقة"، تكشف وتؤكدّ أن "الرئيس" بوتفليقة، نجح بكلّ تأكيد طوال عُهداته الثلاثة، في القضاء على "مفهوم الدولة"، وأفرغ بذلك العديد من مؤسسات الدولة السيادية من "رجال الدّولة"، لتسهيل عمليات ترويض الشعب الجزائري وتدجينه، وإبقائه في "زريبة آل بوتفليقة" ومن يسير في فلكهم من كبار ناهبي أموال الشعب.

وصلت إلى هذه القناعة كغيري من غالبية الجزائريين، بعدما رأيت كيف أن حاشية بوتفليقة، حوّلت البلاد إلى "دولة بوليسية" بأتم ما للكلمة من معنى، لقمع كلّ الأصوات التي تعلو للمُطالبة بالديموقراطية والتداول السلمي على السلطة، وكلّ ذلك في ظرف إقليمي ودولي خطير للغاية، بات يتهدّد أمننا القومي وسيادتنا ووحدتنا الوطنية، وأقول ذلك، لأن ما يحدث حولنا، كان من الضروري أن تنتبه إليه السلطة الفعلية في البلاد، وتُسارع إلى تحصين الجزائر، وإكسابها مناعة قوية ضد أي تحرش بالبلاد، والمناعة هذه طريق تحقيقها واحد لا غير، وهو توفير شروط الإنسجام الداخلي، والتوافق على المبادئ الأساسية لكيان الدولة، بين السلطة وكلّ أطياف المُعارضة، وأكثر من ذلك كلّه، كان من الضروري أن تُسهم السلطة في تقوية المُعارضة الوطنية، بما يكفل ويضمن مُشاركتها الفعلية في الدفاع عن الجزائر، لا أن تقوم –كما هو الحال في الوقت الراهن-، بلجمِ أصوات المُعارضين السلميين، ودفعهم لاستعمال العُنف، والكلّ يشهد أن الإحتجاجات السلمية التي شهدتها الجزائر العاصمة ضد العُهدة الرابعة، قادها صُحفيون وأساتذة جامعيون ومثقفون، ولم يُسجّل على أي منهم استعمال أي شكل من أشكال العنف الجسدي أو اللفظي، بل إنهم كانوا لا يقاومون البتة عند إعتقالهم، وغالب الظن أن النخبة التي خرجت للإحتجاج، أرادت أن تقطع الطريق أمام أية جهات قد تركب موجة الإستياء الكبير من حاشية بوتفليقة، والعهدة الرابعة، لنشر ثقافة العنف التي ستفتح الباب واسعا على كلّ الإحتمالات، خاصة بعد الذي رأيناه ولا نزال نراه في عديد الدّول التي عصف بها "الربيع العربي"، وخلال وقفة الإحتجاج التي أُنتظِمت يوم الخميس 6 مارس "أذار"، بالجزائر العاصمة، سمعت في إحدى القنوات، تصريح أحد الشبان، الذي استعمل ألفاظا ومصطلحات تُحيلنا على قاموس التكفيريين الذين يُذبّحون ويُنكلون بالمدنيين في سوريا وليبيا... وتُعيدنا إلى سيناريوهات المأساة التي ضربت الجزائر في العشرية الحمراء، وهذا ما يدعو للقلق، والتساؤل بجدّ عمّا إذا لم نكن قد أُخترقنا بالفعل من قبل أجهزة القوى التي صنّعت مُؤامرة "الربيع العربي"، والتي أوعزت لبعض أدواتها المحلية، بركوب موجة الإحتجاجات السلمية الرافضة للعُهدة الرابعة، لتشويه صورة المُحتجين السلميين ربّما، لأنّ ما عشناه منذ 3 أشهر من الآن يمكن أن يُسلّط بعض الضوء على المشهد الحالي

 فقد سبق لي أن نشرت يوم  الخميس، 5 كانون الأول / ديسمبر 2013، مقالا تحت عُنوان: "وداعا لأدوات التآمر في الجزائر ووطننا العربي"، قلت فيه بصريح العبارة: "مع اقتراب موعد الإنتخابات الرئاسية في الجزائر، المقررة في شهر أفريل 2014، دخلت دُويلة قطر على الخطّ بشكل يثير الإستغراب بحق، فقد جرت العادة أن يُستقبل السفراء في وزارة الخارجية، أو الوزارات الأخرى التي تكون لهم معها أنشطة مرتبطة بالتعاون مع بلدانهم في شتى المجالات الإقتصادية والثقافية وغيرها، لكن أن يُستقبل السفير القطري في الجزائر إبراهيم بن عبد العزيز السهلاوي، يوم 3 ديسمبر/ كانون الأول 2013، من قبل مراد مدلسي رئيس المجلس الدستوري، والوزير السابق للخارجية، فهذا ما يدعو لطرح أكثر من سؤال، عن مرامي وأهداف هذا اللقاء الذي لم تتسرب أية معلومات عن فحواه، ما عدا ما أوردته وكالة الأنباء القطرية، من أنه “تناول واقع العلاقات الطيبة القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تدعيمها”، وهي عبارة فضفاضة، لا يمكن الوثوق بها، لأن قطر، وفي بدايات انطلاق تنفيذ مؤامرة “الربيع العربي”، هدّد رئيس وزرائها حمد بن جاسم وزير خارجيتنا آنذاك مراد مدّلسي، بالقول: "الدّور آت على الجزائر".

"، فهذه الزيارة الغريبة وما تبعها من زيارات لأمراء خليجيين للجزائر، هي رُبّما ما يُفسّر ثقة "الإنقلابيين البوتفليقيين"، وإصرارهم على المُضي في التزوير وإضطهاد الشعب، وتكميم أفواه المُخلصين، ما دام أنهم يُنفّذون مُخططات مُهندسي مُؤامرة "الربيع العربي" والتي تستهدف بالدرجة الأولى ضرب المُؤسسة العسكرية، وإضعافها، لإيجاد الثغرات التي تسمح بالدخول الآمن للمُتآمرين إليها، وهو ما لمسناه من خلال التصريحات الخرقاء للأمين العام لحزب الافلان عمار سعداني المُوالي لبوتفليقة، والتي تحامل فيها على جهاز المخابرات الجزائرية، وهو ما أصبحنا نلمسه في بعض الشعارات التي تخلط بين العُهدة الرابعة لبوتفليقة ومؤسسة الجيش، وتُندد بهما معا، فالأكيد أنّ هذا الخلط مقصود لذاته، فبوتفليقة وحاشيته تحوّلوا اليوم إلى أهمّ أداة للمساس بالأمن القومي الجزائري، وبالتالي فلا حاجة لتحريك العديد من البيادق في الوقت الحالي، فمُحرّكو حاشية بوتفليقة، يعلمون جيّدا أنّ أدواتهم البلهاء هذه، هي من سيدفع بالبلاد إلى أقصى درجات التعفن، والإنزلاق والإنفلات الأمني، وهي من سيُوفر كلّ الأسباب والبواعث التي سترغم أجهزة الأمن في الجزائر، على دخول صراع دموي، مُبرمج، مع الشعب الجزائري. لكن الظاهر أنّ قوى الأمن الجزائرية، واعية هي الأخرى بطبيعة ومرامي هذه المُؤامرة، وتعرف جيدا من أين تَهبّ رياحها، ولذلك فهي التزمت بتنفيذ الأوامر، لكنها لم تنزلق إلى استعمال العنف المُبالغ فيه، والدليل أن عناصر الشرطة لم يستعملوا لا العصي ولا الغازات المُسيلة للدموع، واكتفوا باعتقال بعض المُحتجين مع إطلاق سراحهم بسرعة.

والحال كذلك، فإنّ مؤسسة الجيش التي تُراقب عن كثب وعن قرب كل هذه الأحداث، سوف لن تسمح بكلّ تأكيد، للمُغامرين والمُقامرين بأمن واستقرار البلاد، أن يجُرّوها إلى صراع مع هذا الشعب الذي كافحت من أجل إخراجه من أتون حرب إرهابية، ودفعت من أجل ذلك قوافل من الشهداء، وهي بكل تأكيد كذلك، سوف لن تنحاز في هذه الإنتخابات إلا لمصلحة الجزائر وشعبها واستقراره وأمنه، كما أنّ الشعب الجزائري الذي عانى الويلات لعقود من الزمن، ودفع أعلى فاتورة دم في العشرية الحمراء، سوف لن ينزلق إلى العنف المُخطط والمُبرمج، ولن يُعطي أية فرصة للإنقلابيين الجُدد، كي يُنفّذوا مُخطط أسيادهم من غير الجزائريين، وسيتعامل مع هذا الموعد الإنتخابي الهام بوعي كبير وإستراتيجية مُحكمة، سيخلط من خلالهما أوراق الإنقلابيين، ويستعيد إرادته السيّدة، وهذا ما يجب أن يعيه رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي ومن عيّنوه في هذا المنصب، ويجب أن يعيه كذلك من هدّد مدلسي ذات يوم وهو وزيرا لخارجية الجزائر، ولم يجرؤ على الرّد عليه، فالشرعية الدستورية يصنعها الجزائريون فقط، والجزائر لن تفتح الأبواب لمُهندسي مؤامرة "الربيع العربي"، وهي وإن إقتضى الأمر والمصلحة العُليا للبلاد، ستكفر بأي جزائري فيه رائحة "دُويلة قطر والخطر



(435374) 1
طزززززززز في بن فليس تاعك
جزائري
أيها المنافق بن فليس تاعك لا يملك أكثر من 10 بالمئة من أصوات الجزائريين فلماذا تحاولون عنوة جعله رئيسا ؟؟؟ أطلب من جهات محايدة اجراء احصاء على شعبية بن فليس لتخرص أيها الانتهازي و الى الأبد ..
March 7, 2014 4:05 AM


(435426) 2
الجزائر بحاجة ماسة الى ربيع أمازيغي وليس عربي .
جزائري ثائر
لقد قرفنا حكم العرب العملاء وأتمنى أن يثور الأمازيغ على العرب ويأخذوا الحكم كما أخذ الشيعة الحكم في العراق فسبب الفساد هم العرب أينما حلوا حلت المصائب .
March 7, 2014 9:51 PM


(435434) 3
الى الساقط رقم 2 جزائري ابن حرام
عربي يحب الأمازيغ
بكل وقاحة يا سافل يا حقير تريد من الأمازيغ أن يثوروا على العرب !! مستحيل أن تكون أمازيغي ولا عربي إنك صهيوني أو رافضي مجوسي . أخرسك الله وأطال عمرك الى أرذل العُمُر يا ابن الحرام .
March 8, 2014 3:51 AM


(435444) 4
REPLY TO NUMBER 2
ALGERIAN AMAZIGH
Dear, this is the best response I can imagine to give to this Arabist ( Arboush) salafist wahabist terrorist claiming with self-assertiveness to talk in the name of the majority of Algerians. I do not know why he thinks that his views are shared by the majority of Algerians. In my previous replies, I requested him to stop talking in my name. He can talk in the name of his salafist arab algerians like Ben Flis and co, but not on behalf of other Algerians. Please do not be fooled by this totalitarian islamist arab Writer.
BENFLIS and co want to establish a salafist government in ALGERIA.
Because, there is no other alternative, If you put me to make a choice between two Arab Muslim dogs: BOUTEFLIKA or BENFLIS, honestly, I will choose the actual Muslim arab dog: BOUTEFLIKA. I hope everything is clear.
March 8, 2014 9:02 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية