Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

مركزية فتح .. توزيع الادوار واللعب بالالفاظ

بالأمس القريب شن جمال محيسن ونبيل شعت ورجوب وثلاثتهما اعضاء في اللجنة المركزية ، بل يمثل احدهما نائب امين سر اللجنة المركزية ، هذا الرجل الذي لم نسمع صوته منذ زمن ابو ماهر غنيم ، ورأيه فيما يقال من ثرثرة ولغو وخاصة تطال احد اعضاء اللجنة المركزية والمنتخب في المؤتمر السادس لحركة فتح الذي اعترضنا عليه ان يقام في ظل الاحتلال ، واعترضنا عليه على السيناريوهات التي كانت ما قبل انعقاده وفي اثناء انعقاده .

في المؤتمر السادس تقدم السيد دحلان بخطاب الى اعضاء المؤتمر وقد اقنع من هم حاضرين عن اسباب انهيار السلطة في عام 2007 ومسبباتها ومن المسؤولين عنها ، مع بعض التحفظ كي لا يفضح ما يمكن فضحه ، ونجح محمد دحلان بعضوية اللجنة المركزية وليس باضافة او بقرار كالأخرين .

بالمناسبة ، اعضاء اللجنة المركزية جمال ونبيل ورجوب قالوا ما قالوا وتوعدوا ما توعدوا وثرثروا ما ثرثروا واجزموا بأن قرار فصل عضو اللجنة المركزية نهائي ولا رجعة فيه من حركة فتح.

ويأتي اليوم عزام الاحمد عبر تصريح لصحيفة الأيام المصرية ونشرته صحيفة دنيا الوطن ايضا ً بأن فتح لا تأكل ابنائها ، وهنا اقول لعزام الاحمد .. منذ متى فتح لم تأكل ابنائها ؟ ومنذ اطلاقتها ؟ ، ولمن يعرف تاريخ حركة فتح يمكن ان يرد على عزام الاحمد بما هو كافي ، ولكن اتت تصريحات عزام الاحمد كلمات حق يراد بها باطل ، فهو لم يأتي بجديد ، فلقد قال بأن ملف دحلان مازال مفتوحا ً والمتهم بريئ حتى تثبت ادانته ، جيد هذا الكلام ولكن الحق هذا الكلام بأن محمد دحلان لم يكمل جلسات التحقيق مع اللجنة المركزية ، وهذا ما ضحضه محمد دحلان في اكثر من لقاء اعلامي ، حينما قال انا مستعد ان اذهب للجنة تحقيق محايدة وقادرة على الفصل في معظم القضايا الاتهامية .

ومن هنا اذا كان كلام عزام الاحمد فيه خير لفتح فلتغلق الملفات ولأن ما اتهم به محمد دحلان يكاد يكون باطلا ً في ظل ملفات كبرى تعصف بعدة شخصيات في اللجنة المركزية وغيراللجنة المركزية ، وهي شخصيات عرفت منذ زمن في حركة فتح ، ومازالت تمارس عملها وصلاحياتها.

هناك تفاؤل من الكثيرين من التصريح الذي اتى به عزام الاحمد الذي لم ارى به شيئا جديدا سوى المراوغة واحتواء ما يمكن ان يفجر في هذه المرحلة والتي لن تكون لصالحهم وخاصة ان رئيس اللجنة المركزية ورئيس السلطة عباس قادم على اتخاذ قرارات حاسمة يمكن ان تضر الشأن الفلسطيني وتضر الحقوق الفلسطينية واهمها العودة والقدس والحدود ، فملف العودة اصبح الان واضح في كل الاحتمالات وبما وافق عليه عباس بأن لا عودة للاجئين الفلسطينيين الى داخل الوطن المحتل ، هكذا صرح للاسرائيليين وللامريكان ، اما جوهر الخلاف بين محمد دحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يأتي على قاعدة ملفات او خلاف شخصي بل خلاف في منهجية التفاوض والتنسيق الأمني وطريقة التعامل مع ملف غزة ، وطريقة التعامل مع حركة فتح ككل ، وهناك ما هي قضايا مالية كصندوق الاستثمار الذي حجب الرئيس عباس أي معلومات عنه عن اللجنة المركزية ، هذه قضايا شائكة فعندما يتحدث عزام اننا لا نقبل وساطة في الخلاف بين عباس ودحلان يعني ذلك عدم الدخول في جدية في احتواء الموقف ، بل احتواء القاعدة الفتحاوية الملتهبة والمنقسمة زمنيا ً الى حين تمرير ما يمكن تمريره من قرارات خطيرة تضر بالشعب الفلسطيني .

واخيرا ً نتمنى مصالحة فتحاوية على قاعدة استنهاض حركة فتح للتمسك بالثوابت الحقيقة وليس بالثوابت المشوهة التي تندرج في برنامج اللجنة المركزية وبرنامج السيد محمود عباس، فلابد من عودة الفلسطينيين الى فلسطين التاريخية ولابد من اقامة الدولة الديمقراطية كاملة السيادة على اراضينا كحل مرحلي في ظل توازن الرعب والقوى مع العدو الصهيوني ، نأمل مصالحة فتحاوية على تلك القواعد .. وكفى تلاعب بالالفاظ ومناورة يا عزام الاحمد



(435448) 1
to the writer and others
hamed
The mortal sin of the Arabic political leaders and intellectual instead to discuss or analyze objectively the pros and the cons of a determined position or to give alternative, they resort to defame and discredit the person to invalidate his postulated ,They end discrediting the cause that they presume defend .they end throwing the mud on their head , The things ends in personal confrontation and hatred. Here lies one of the multiple reasons of our failure ,If our political leaders and our intellect-all of them- don’t end with this is destructive and dishonest conduct ,Without palliatives they are the main responsible of the fracturing of our society .They are plowing the social distrust and the loss of her rights
March 8, 2014 10:27 AM


(435496) 2
الى السيد كاتب المقال
احمد ابو فادي
يا سيدي انا واعوذ بالله من الانا فلسطيني مقيم في اوروبا واشتاق جدا لزيارت الاهل والاصدقاء والوطن ولاكن كلما اود الزياره افكر بحال الوضع القائم في الزياره من مشقة السفر الى الاردن وعبور الحدود مع انها مش جديده على شعبنا ولاكن طالما قيادتنا متنازله عن كل الثوابت المقدسه لشعبنا الا تفكر القياده بتغير الواقع الذي نعاني منه بالطلب من اسيادهم يهود باسترداد مطار قلنديه لسفر عن طريقه بدل السفر عن طريق الاردن وغير الاردن او الطلب من القائمين على الامر في الاردن بتخفيف الاجراءات المذله التي يستعملونها في المعابر والمطارات والاجراءات المذله التي يستعملونها ضد الفلسطينيين في سفرهم وتخفيف الحواجز داخل الاراضي وتخفيف الاجراءات على الغلابه العمال اعتقد انه اي القياده لا تسطتيع الطلب او لا تريد تخفيف الاجراءات حتى يظل المواطن الفلسطيني ذليل لهم وليهود وشكرا
March 9, 2014 7:38 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز