Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

شياطين العُهدة الرابعة عازمون على حرق الجزائر

سقط قناع البوتفليقيين يوم السبت 01 مارس "أذار"، بمجرّد خروج الدُّفعة الأولى من المحتجين على العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة إلى الشارع، للإحتجاج بشكل سلمي، ولإبلاغ رسالتهم إلى الرئيس المحجور عليه، من قبل الحاشية الضيقة والمقربة منه، فالدفعة الأولى من المحتجين السّلميين كانت مُشكّلة في غالبيتها من الصحفيين والمحامين والحقوقيين، والمثقفين، وبعض الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، ولم يكن هؤلاء يحملون سوى كاميراتهم وأوراقهم وأقلامهم لتدوين ما يجري.

هذه الدّفعة من المُحتجين، وبالنظر إلى القيمة المعرفية لأصحابها، أزعجت وأقلقت "البوتفليقيين"، وأخرجتهم من عقولهم، ولم يجدوا من وسيلة لوقف صرخاتها الإحتجاجية سوى إعطاء الأوامر لقوات حفظ الأمن لقمعها، واعتقال عناصرها، حتى لا تنتقل الإحتجاجات إلى باقي فئات الشعب، لأن هذه الدّفعة تمثل قمة الوعي السياسي والثقافي، ولا يُمكن إتهام عناصرها ب"الشغب والغوغاء..." وهي بالتالي تُزعج البوتفليقيين أيّما إزعاج، فقد رأى الرأي العام في الجزائر وفي العالم ككلّ، أن أفراد الدفعة من شباب وشيوخ، لم يُقاوموا عمليات الإعتقال بالعنف، وهذا بحدّ ذاته أكبر رسالة وأكبر دليل على كون رافضي إغتصاب السلطة لعهدة رابعة، هم أبعد الناس عن العنف اللفظي والجسدي، وأكثر الناس إيمانا بالتداول السلمي على السلطة، واحترام الحريات الفردية والجماعية، وهذا ما أجبر قوات حفظ الأمن على عدم اللجوء إلى استعمال العِصيّ والغازات المُسيلة للدُّموع، فالمحتجون هم قمّة في السلمية، ورغم سلميتهم تعرّضوا للقمع والإعتقال، وهذا ما يجعلنا نتصوّر كيف سيكون المشهد والموقف، عندما يخرج آلاف أو عشرات الآلاف من الشبان المحرومين، والمُضطهدين إجتماعيا، والذين  فُرض عليهم إما العيش في "القيتوهات" أو الإنتحار في قوارب الموت؟ بكلّ تأكيد أن تفريق هؤلاء لن يكون بالأمر اليسير، فقد عايشنا كيف تمّ إسالة دماء العديد من الجزائريين الذين خرجوا للمُطالبة بأدنى الحُقوق البشرية، في مُناسبات عدة، في عُهدات بوتفليقة، بعدما تعرّضوا للضرب والقمع.

ما وقع يوم السبت 1 مارس "أذار" لا يُمكن تفسيره سوى بكون المُستفيدين من عُهدات بوتفليقة الثلاثة، قد قرّروا اليوم بعدما نهبوا ثروات الشعب طوال 15 سنة، ونكّلوا بالسلطة القضائية والتشريعية وحتى بالسلطة الرابعة أي "الإعلام"، ألاّ يتركوا لهذا الشعب أي متنفس للحرية والتعبير، وأي فرصة للتغيير الديموقراطي، لضمان تواصل مُسلسل النهب، وأنهم لتحقيق ذلك، قادرون على حرق الجزائر وتحويلها إلى نار ودُخان، ولذلك كان  هؤلاء يُلوّحون للشعب الجزائري دائما بتحذيراتهم الخرقاء، بأنه بدون بوتفليقة لا ضمانة لاستقرار وأمن الجزائر، وكأنّنا بالجزائر لا تمتلك مؤسسات قادرة على توفير هذا الأمن والإستقرار، أي أنّ الرئيس بوتفليقة يختزل في كيانه مُقومات السلطة المُطلقة، وأنّ البلاد لا يُمكنها التعويل إلا عليه، وليس على جيشها وأجهزة أمنها وقضائها... ولا حتّى على شعبها ككل، فبوتفليقة بمنطق هؤلاء هو "الكُلّ في الكُلّ" وما دونه لا وزن ولا قيمة له، ومنطق "البوتفليقيين" هذا، إنما يُهين ويحتقر الشعب، ويرفع الفرد فوق الجميع، ولا نظنه سوى أنه سيُضحي بالشعب من أجل حماية جماعة من ملّكوا الرئيس بوتفليقة وسيّدوه، بل وألّهوه علينا جميعا، ولذلك نرى اليوم كيف أنّ هذه الجماعة، أي جماعة البوتفليقيين، حرمت الشعب الجزائري حتى من حقّ الإستماع إلى هذا الرئيس ورُؤيته، وكأنّنا بها قد رفعته إلى منزلة فوق منزلة البشر، لا تجوز بالتالي رُؤيته إلا للمُقرّبين من الدائرة الأولى، "أي الراسخون في الفساد والإفساد والعبث بثروات الشعب"، فالرسوخ هنا بات شكلا من أشكال العبادة، والمُمارسة الطُّرقية، والشعب الجزائري من دون الجماعة، هم من عامة النّاس، الذين لا تحقّ لهم الرؤية، وإنّما إتباع ما يُروَى لهم عن "الولي الصالح في معبد المُرادية".

 هذا المنطق الصُّوفي الطُّرقي للبُوتفليقيين، كان له أن ينجح، في بيئة غير بيئة شبابنا الجزائري، فالعديد من الجزائريين يعلمون أنه في سنين قليلة خلت، كانت المناصب العُليا في الدولة، تحتاج إلى تصديق شيخ الزاوية الفُلانية أو الفلتانية، ويعلمون كيف أن كبار المفسدين، كانوا يتسابقون لاحتلال الصُّفوف الأولى في بعض الزوايا التي حظيت برضا ودعم "الوالي "الصالح" لقصر المُرادية"، حتى يصلون إلى مُبتغاهم، لكن مع شباب الجزائر اليوم، فإنّ زوايا الزيارة والتبرك، انتقلت إلى مواقع التواصل الإجتماعي، التي يجهل "البوتفليقيون" بركاتها، ومَفاعيلها، والتي أربكتهم أولى تجلياتها صبيحة يوم 01 مارس "أذار"، حيث نجح الفيسبوكيّون في إخراج زُبدة المُجتمع الجزائري، للتعبير عن رفض شعوذات العُهدة الرابعة، ويمكنني أن أجزم أنّ جماعة "الوليّ غير الظاهر لقصر المُرادية" لن يستطيعوا هذه المرة أن يقلبوا المُعادلات، ولو أُجبِروا على إخراج "الوليّ الصالح" إلى العلن، لأنّ شباب الجزائر ملّ وكره من الخُرافات السياسية، وهو اليوم يريد أن يعيش واقعه، وبإمكانيات بلاده التي بمقدورها أن تُخرج حتى شباب البلدان المُجاورة من البؤس واليأس، فشباب 2014 لن تنفع معه تعويذات البوتفليقيين، فهو يُؤمن بأنه لا مخرج للجزائر اليوم، سوى بالتخلص من خرافات وخُزعبلات العُهدة الرابعة، هذه الخُزعبلات التي تريد أن تُقنعنا بأنه يُمكننا أن نأتمن "شبح رئيس" على مُستقبل البلاد، ما دام أن رئيسا عاصر أكبر وأرفع الشخصيات العالمية وطوال عُقود من الزمن، لا يمكن أن ننتظر من شبحه سوى الخير كلّ الخير لمُريديه، وهنا أتساءل وببراءة عن الوسيلة التي إعتمدها الرئيس بوتفليقة للقاء هذه الشخصيات في الماضي، فهل استعمل قُدراته "النضالية أو الثورية"، أم منصبه كوزير خارجية للجزائر؟ شخصيا تعجّبت كيف أن البعض من أشباه الإعلاميين، أصبح يُمجّد اليوم الرئيس بوتفليقة إنطلاقا من علاقاته التي اكتسبها بفضل الجزائر، وأسأل هؤلاء هل كان بإمكان بوتفليقة أن يلتقي بهذه الشخصيات لولا الصفة التي منحتها له الجزائر؟ وأختم موضوعي بمُعاودة التنبيه إلى أنّ مُشعوذي العُهدة الرابعة، قد تصل بهم الحماقة إلى إحراق الجزائر ككل، ولسان حالهم يقول: "إنّ الحرق هو تعويذة لإبعاد الأرواح الشريرة والشياطين"، والحقيقة هي أنّ الجزائر المُستقلّة لم تعش منذ الإستقلال وإلى يومنا هذا، مآسي شيطانية كالتي تسبّب فيها شياطين العُهدة الرابعة، ولذا توجّب على الطيّبين والشرفاء من المُؤمنين بالجزائر، أن يهُبُّوا لنجدتها من هؤلاء الشياطين، وتخليص الرئيس بوتفليقة من الأسر والحجر، والسماح له بأن يعود إلى بيته كي يرتاح بعيدا عن هؤلاء الشياطين



(435256) 1
قل لبن فليس تاعك أن ينسحب هو و كل من رشح نفسه من هذه المهزلة 1
جزائري ثائر
و الله لم أكن أتصور أنك منافق إلى هذه الدرجة, أنسيت مقالاتك و بكائك و رثائك على القذافي و الذي جعلت منه شهيدا و بطلا و رجلا عظيما, هل كان القذافي ديمقراطيا؟ و هل كان يحكم بها و بالعدل؟ حتى دعمته و كتبت مئات الخربشات عليه, فأضحكت علينا العرب في هذا المنبر. أنسيت أباك المرحوم أنه كان من المقربين لبوتفليقة في بداية حكمه و شغل منصبا في المجلس الدستوري؟ يعني اليوم صحى ضميرك و بدأت تحارب ضباع العهدة الرابعة, أخبرنا لماذا كل هذا التهريج و من أجل عيون من, أخبرنا عن صاحبك بن فليس و ماضيه التيد الذي أصبحت بوقه و من الذين يهرجون في حملته الإنتخابية, أنسيت أن صاحبك بن فليس كان من أتباع بوتفليقة و من رجاله و كان رئيسا لحكومته و التي لا ننسى فضائح و فساد عهدته, قل لبن فليس تاعك أن ينسحب هو و كل من رشح نفسه من هذه المهزلة و هنا سينسحب بوتفليقة عندما سيجد نفسه وحيدا يا طماع.
March 5, 2014 9:14 AM


(435257) 2
قل لبن فليس تاعك أن ينسحب هو و كل من رشح نفسه من هذه المهزلة 2
جزائري ثائر
لا نريد بوتفليقة كما لا نريد بن فليس و لا بن بيتور و كل من حكم البلاد سابقا, لكن هذا لا يعني أن نحرق بلدنا كما ينتظر بعض العطايين أولاد القحاب و يتربصون بنا الدوائر و سنقطع أيادي و زبوب إن كانت عند من ستسول له نفسه العبث بأمن و إستقرار بلدنا الجزائر. و سأكلمك بالوهرانية تاعنا يا مبوقل يا زفاف تاع بن فليس روح تبيع كرانتيكا خير لك بهدلتنا و الله عيب عليك وليت كيما برنار ليفي, ما الفرق بينك و بين خنازير الجزيرة؟ لا شيء, وواقرأ تعليقات القراء التي أصبحت لا تفوق تعليقا واحدا أحيانا.
March 5, 2014 9:14 AM


(435269) 3
الجزائر العصية
سليم الشاوي
سيدفن الربيع العربي في الجزائر فالشعب الجزائري ادرك حجم المؤامرة علي العالم العربي وسيرد علي الصفعة صفعتين والدين وجدوا في مرض بوتفليقة فرصة للتسلق وتصفية الحسابات التاريخية نقول لهم ان الشعب قرر ان يحمل الرئيس بوتفليقة علي كتفيه ويكمل معه مسيرة الخير ولايهم ان يكون قاعدا او نائما الشيء المهم ان المجاهد بوتفليقة يتمتع بكامل وعيه وبالخصوص الوعي بحجم المؤامرة وكيفية التصدي لها فبوتفليقة يلتف حوله خيرة الرجال من مستشارين شباب هم خريجي الجامعات الجزائرية
March 5, 2014 2:30 PM


(435272) 4
الى جزائري ثائر العاهر بن العاهر 1 و2
جزائري حر
بمجرد لا يعجبك رأي كاتب تبدأ بالهجوم والسب لماذا يا تربية العواهر يا ابن الحرام . الكاتب قال برأي الأغلبية في الجزائر والغالبية هذا رأيهم إلا أنتم يا شواذ يا ولاد القحبات مثل الطحالب . وتسمي نفسك جزائري وثائر كمان على مين ثائر يا لوطي يا ابن الحرام . صحيح أن لكل بلد قمامتها . عاش شعب الجزائر والخزي والعار لك ولأمثالك يا ساقط .
حري أن تسمي نفسك خنفس عاهر يا عاهر .
March 5, 2014 2:46 PM


(435319) 5
إلى رقم 4 عطاي حر
جزائري ثائر
من أين أصبحت جزائري و حر في آن واحد يا قحبة حرة؟ و ما كتبته أنت من شتم هل هو من أحاديث الصحابة يا ولد القحبة؟ أنا أعرفك من لهجتك ولا نقول بعاميتنا كلمة كمان يا قواد الخليل و أنت لست بجزائري يا صهيوني ممحون و مهمتك في عرب تايمز هي إشعال الفتن بين العرب, و الكل أصبح يعرفك يا داسوس أخ الشرموطة.
March 6, 2014 11:27 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز