Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية ماسونيات عدائية غارقة في عقدة الصلب الأزلية

المؤامرة الكونية ماسونيات عدائية غارقة في عقدة الصلب الأزلية الدكتور سميح المدانات يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاتة بوصفة تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل . ويترتب علينا ان لانهرب من الماضي وخطاياة لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة الا وهي رفض الحب , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر. في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجلة مرفقا بما فية من شعور,ثم لاننسى ان هذة الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأوبين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية وهذة التفاعلات اسيرة للتركيبة العضوية في الخلية بما يعني منطقيا ان هذة الخلية سترث شعورا سابقا

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتقق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غرزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذة الغريزه انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالايذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية. قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياتة ونوعة بأن يعرف ذاتة وماحولة وليكون سيد كوكبة ثم ارتقت بة غريزة المحبة هذة ليشرع القوانين لينظم مجتمعة وعلاقاتة بأخية الانسان وبالطبيعة فجعل من وعية وادراكة اي أناة الخاصة ابا يحمية هو أناة العليا اي القانون 

 اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياتة وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انة واثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالانسان وحياتة يأتي اصحاب الغريزة المدمرة بأساليبهم السوسيوباثية لاشباع غريزة التدميرلديهم ولممارسة العدائية التي تسكن في انفسهم سواء بوعيهم لذلك او من دونة فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية من القوة ليدمروا مابناة الاخر , ولننظر مثلا ماشرعتة بعض الحكومات في السنوات الاخيرة من حقوق في الزواج وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي علما بان لاحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذة الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفية مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذة الكيانات مثلية التكوين وستتشوة صورتا الاب والأم الواقعية والنمطية الكامنة في لاشعورة والضرورية ليوازن الطفل مابين أناة اي وعية وأناة العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياتة ثم تمتد للقانون والدين والوطن .واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطورة ثم ان البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة حملة الغريزة التدميرية الذين اضحوا ومع الأسف قادرين للوصول الى مراكز اتخاذ القرارليهدموا المجتمع لاشباع غرائزهم وتطبيق البروتوكولات الصهيونية مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثمية الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب المسيح كان بحق صلبا للعدالة والمحبة وبما ان هذا الصلب قد فشل بأن يؤدي غرضة بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل مايحيكوة من اساليب الشيطنة وما ينشؤة من عصابات ,ادى كل ذلك لشحن اللاشعور لدى هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ماأسمية بعقدة الصلب

 موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتلة قبل تنفيذ جرمهم ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذة الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى. ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا لتدمرها شعبا ودولة لتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة ان الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهربها العالم لو ترك من دون دسائس هذة المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها 

 ثم علينا ان لاننسى ان هذة العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصائات التي نطلع عليها من حين لاخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذة الاحداث قبل حدوثها. ينص البروتوكول التاسع لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذة المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انة ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينة فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فية الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية , علما بأن مفهوم الإلة هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية

كان حادث صلب المسيح التاريخي والعلني بعد محاكمتة وتبرئتة (وإن لم يكن بحاجة لبراءة اولئك الأثمين) حدثا موجعا لضمير البشرية جمعاء , وحتى وان كان المصلوب شبية المسيح وليس هو ذاتة كما جاء في الدين الاسلامي لأن التعذيب قد حصل والجرم مع سبق الإصرار قد نفذ لمن نذر نفسة للمحبة ونادى بها من اعماق الروح الإنسانية ومن وحي غريزة الحب والاستمرار للإنسانية ليلقى العذاب على ايدي مأسوري غريزة التدمير عبدة المادة من السيكوباثيين الذين تعيش انفسهم بمستنقع الخوف والقلق ويعتبروا كل انسان من غيرهم عدوا لهم فيلجأوا للقتل ومحو الاخر ولايشعروا بأي شيء من الاثمية

 ماحدث اثناء الصلب وما رافق ذلك من شحن عاطفي فإنة بعد ان اخذ مفعولة الحركي والعاطفي الشعوري فإنة يذهب مشحونا بطاقات عاطفية هائلة ليسكن اللاشعور لمن عذب او تأمر او نفذ او نافق او شاهد او سمع لأن الحدث هنا هو نفسي قبل ان يكون عضويا وهو يمثل صراعا ازليا بين غريزة البقاء وغريزة التدمير ويثقل كاهل البشرية بعدم قدرتها للدفاع عن نفسها واستمرار وجودها وهذة الاثمية هي اعمق شعورا واثرا من اثمية آدم وحواء عندما عصيا امر الإلة عندما التقطت حواء تفاحة من شجرة المعرفة كما جاء في الاديان السماوية هذة الاثمية يقبلها شعور المتدين فقط لانها تمثل عصيان الإلة مع اقرار المتعبد بحقة في المعرفة وفي حاضرنا النفسي الحالي اننا لانشاهد اي أثر نفسي متسربا من اللاشعورالى الشعور محاكيا هذة الاسطورة الدينية ,اما اثمية الصلب فهي حاضرة ودائمة الحضور في كثير من التصرفات الفردية والجمعية رغما عن عدم محاولة علماء التحليل النفسي الاقتراب من هذا الموضوع خوفا من البطش الماسوني واليهودي ولأنهم يشعروا ان عملية الصلب هي عملية مستمرة ثم لأن الكنيسة تنآى بنفسها عن هذا التحليل لانها تفضل الايمان بحتمية الصلب والقيامة كإرادة الهية اولا ولعدم تجريم الصالبين بل اعتبارهم منفذين لأوامر الهية

وعندما نفكر في بحث عملية الصلب واثرها فإنة يترتب علينا حتما ان نتذكر الدعاء الذي اطلقة المسيح وهم يعذبوة بينما كان معلقا على الصليب بغرز المسامير في جسدة وطعن الحراب في جنبة فقد كان هذا الدعاء والذي اطلقة بصوت قوي واثق اذ قال( يا أبتاة إغفر لهم لجهلهم مايفعلون) إنة بهذا الدعاء يتوحد نفسيا مع الإلة وتنطلق من اعماقة طاقة غريزة المحبة والاخوة والعدالة والسلم التي ضحى بنفسة من اجلها على اقوى اشكالها فهي هنا تتحدى الموت والموت هنا يتجلى على انة الحقيقة الاولى التي عرفها الوعي الانساني كما ان المسيح بهذا الدعاء كرس قويا تسامية الدنيوي والذي كان جليا في كل مراحل حياتة واخترق الطبيعة البشرية نافذا بكل قوة الى لاشعور البشرية ومعززا قوة غريزة الحب على قوة الموت ومعطيا لطاقة خلود المحبة حيزا فسيحا في اللاشعور مبرهنا من ان غريزة التدمير التي تسكن اللاشعور هي دون مرتبة الصفات الانسانية واضعف من غريزة حب البقاء, وهكذا فقد ارسل المسيح دعاة الصلب ومنفذية الى خنادق الدونية الآزلي مكررا هنا ان الشعور بالدونية هو مرافق حتمي لتنفيذ الجريمة ويتولد لدى المجرم اثناء التآمر والتخطيط للجريمة ويزداد هذا الشعور عمقا عندما تظهر سمات الشموخ الانسانية على الضحية وجليا ان هذا الشحن العاطفي قادر على التسرب الى لاشعور المنفذ والمشاهد ومن يسمع عن الحدث او يقرأ عنة ولكن بأشكل مختلفة

بعد عشر سنوات من حدث الصلب وجد هيرودس اكريبا ومستشارية من المرابين اليهود ان التعاليم المسيحية لازالت تنتشر بشكل قوي وسريع وان الصلب لم يفد بشيء فما زالت رؤوس اموالهم مهددة وسلطتهم مرفوضة والناس يتجهون للتآخي ونبذ المادة مما يعني انتصار الايديولوجية المسيحية على سلطتهم فأسسوا ما دعوة بالقوة الخفية كجمعية سرية ترفع شعار الاخاء والعدالة والمساواة كشعارات ظاهرية وعلى نمط التعاليم المسيحية اما الهدف الفعلي فقد كان ملاحقة اتباع المسيحية وقتلهم ومنع اتباع الديانة اليهودية من اعتناق المسيحية . وقد استطاعوا ملاحقة جميع رسل المسيح وقتلهم من بلاد الشام وقبرص حتى روما ومع ذلك استمرت الديانية المسيحية في الانتشار. ان الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذة الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية لايمت لما ترفعة من شعارات بأي صلة كانت وما هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم

وسر استمرار هذا القمع هو ان هذة العصابات السرية تدعم افرادها المقموعين ايضا ليتبوؤا المناصب المخولة باخذ القرارات ثم الاعتماد على قوى المخابرات التي تتولى التنسيق بينها ثم بين دول العالم المختلفة وتوفير المعلومات المطلوبة مهما كانت سرية او محظورة لان اعضاء هذة العصابات لايسمح لهم بعصيان اوامر سادتهم تحت طائلة عقوبة الموت وهو واضح لكل غيور على هذا العالم ان هذة العصابات التي تسعى للسيطرة على قوى العالم والتي تتخذ من المادة سلاحا وهدفا والتي اسست الكيان الصهيوني ليكون ركيزتها الجغرافية هي نفس القوى التي تغزو الانسانية بكل الوسائل المدمرة من خلال العبث في الغذاء والامن والقانون والاحباط النفسي والتفكيك الاسري وكل ما تطولة اساليبهم الخبيثة لاشباع غريزة التدمير في لاشعورهم والوصول لاهدافهم التي هي ذاتها نابعة من غريزة التدمير ورفض الاخر وعلينا ان لانذهب بعيدا في التحليل فمن يريد العدالة لايلجأ للسرية ومن يريد خير البشرية لايختبأ في خنادق الدونية فمن أجل مافيهم من شرور صلبوا العدالة فوجدوا انفسهم في عداء مضاعف مع مسيرة الانسانية فهم يعادون جوهر الحياة لان انفسهم أسيرة لغريزة التدمير السائدة في لاشعورهم كما انهم يودوا محوا اثمية الصلب من ذاكرة الحياة حدثا وعاطفة بطمس الحدث تاريخيا ومكانا سواء بإلاستيلاء اوالتدمير املين انقاذ لاشعورهم من اثمية الصلب هذة العقدة التي لن يبرأ منها هؤلاء الا بالاعتراف بها والكف عن ممارست صلب العدالة الذي ماتوقف ابدا منذ ذاك الحدث لقد اصاغت لهم الكنيسة وبعدة مناسبات مراسيم بابوية تعلن براءة اليهود من دم المسيح وفي الواقع السيكولوجي هذا لايفيد وخاصة فيمن لازالوا يصلبون العدالة والمسيح سواء كانوا يهودا مسيحين او مسلمين او من غيرهم من اتباع عصابات الماسونية التي تمارس التخندق في خنادق الدونية من آجل العداء

وهكذا نجد ان عقدة الصلب هي مركب من شعور مدرك بالإثمية والاصرار على تكريسها كطريقة لمحو اثرها من الشعور المدرك ثم ان هذة الاثمية الغارقة في لاشعور من تسود لديهم غريزة حب التدمير ورفض الاخر تعطي شحنا مستمرا للشعور بالدونية ليتحول هذا الشحن لطاقات تدميرية ينفذها الشعور الواعي بالإلتفاف والخداع او التمرد على الأنا العليا .



(433663) 1
Conspiracy
hamed
The House approved a year-long suspension of the nation’s debt limit Tuesday in a vote that left Republicans once again ceding control to Democrats after a collapse in support for an earlier proposal advanced by Speaker John A. Boehner (R-Ohio).

In a narrow vote, 221 to 201, just 28 Republicans joined nearly all Democrats to approve a “clean” extension of the government’s borrowing authority — one without strings attached — sending the measure to the Senate for a final vote, probably this week.
February 13, 2014 6:06 AM


(433670) 2
عقدة الصلب
د.أ.الحميدي
التحليل رائع مع ان المحلل يعطية اهمية اكثر من الملموس الواقعي ثم انة يظهر انحيازة وهو مايتوجب على المحلل تجنبة وهو متأثر بفرويد إلا ان فرويد لم يدن حادثة الصلب او اثمية ادم وحواءولا يتفق مع توريث هذة الخطايا بل اعتبرها موروثات ثقافية ودينية وبينما محللنا هنا يفترض موروثات بيولوجية وهو ما ترفضة المدرسة الفرويدية .ولايسعني الا ان اثني على عبقريتة وعمق تفكيرة
February 13, 2014 7:00 AM


(433671) 3
الجنون فنون
فارس

سيدي الكاتب ، نظرية المؤامرة التي تعشش برؤوس الفاشلين هي نكبة و نكسة للعقل و عائق امام تقدمه . من اين جئت بأن الشرائع الاوروبية الحديثة مستمدة من المسيحية و اليهودية بينما بحّ صوت البابا ليذكروا حرفا عن فضل المسيحية فرفضوا . هات لي اسم شخص واحد اغتالته الماسونية لانه تركها و من اين جئت بخرافة بروتوكولات حكماء صهيون هذه .

عدد الرؤساء الامريكان الذين كانوا ماسونيين ١٤ رئيسا فقط و آخرهم كان الفاشل جيرالدفورد . ثم هل لك ان تسمي مؤرخا واحدا من مؤرخي الدولة الرومانية و الذين ذكروا ادق التفاصيل عن فلسطين بالقرن الميلادي الاول ، قد كتب حرفا واحدا ذكر به وجود شخص اسمه يسوع المسيح رغم كل الهالة الاعجازية التي احيطت به . نعم توجد ماسونية لكنها ليست مؤامرة على المسيح و على المسلمين ، بل عبارة عن نادي رجالي افل زمانه و شرط الانضمام الرئيسي و الاول به هو ان تؤمن بالله ، فكفى ضحكا على عقول الناس بتهيؤات المؤامرات الخفية ليستكينوا و يناموا بالعسل و الدجل .
February 13, 2014 7:13 AM


(433688) 4

الى فارس
لا يا "فارس"

منش رورط الإنضمام الإيمان بكيان أعلى وليس الله حسب ما كتب على مواقع الانترنت الخاصة بهم. هذه الأندية لم تأفل، والدليل عدده المتزايد والشباب الذين بدأوا بوضع الهرم على أجسادهم..
February 13, 2014 1:43 PM


(433716) 5
الى منهم غير قادرين على الفهم - الى فارس
محمد رباح
لااعتقد انك بثقافتك السطحية قادر ان تفهم شيئا من هذا التحليل الاكادمي المبهر والصادق والذي يهدف للخير وكشف الاشرار ولماذا تدافع عن الماسونية وانت لاتفهم شيئا عنها الجنون هنا هو ضحالتك والخيانة ان تدافع عن من يسلبواالوطن ويهدفوا للتوسع بواسطة عصاباتهم التي تقودها الماسونية زانك مأجور وموتور حتما ودللت على غباء تفكيرك وان كنت تستشهد بمؤرخي الرومان فما رأيك بما جاء في القرآن الكريم عن المسيح علية السلام و بلغ الماسونين الذين اوعزوا لك ان تشوش وهذا جل ماتقدروا علية ان لهم في الخيانة فنون وفي عقولهم لايوجد غير الغدر والجنون وانك وبحق اللة تعاني من عقدة الصلب ولايفوتني ان اقدم كل احترامي وتقديري لهذا الدكتور الفذ الشجاع الرائد في التحليل النفسي والمكتشف ان كان هو اول من فكر في عقدة الصلب
February 13, 2014 5:04 PM


(433770) 6
المدعو فارس اما ماسوني او موسادي
سامي
لكثرة غبائك قررت ان انصك بأن تختبيء فأنت لم تسمع عن بروتوكولات حكماء صهيون ولسعة اطلاعك فقد حصيت لنا عدد رؤوساء امريكا الماسونين ووهنا اود ان اسألك هل كان ترومان ماسونياوهو الذي امر بالقنابل الذرية على هيروشيما ونقازاكي وهل استشار نادي الرجال الماسوني الذي تتحدث بعض اوساطكم تقول ان سري ولواطي على الجاهل ان يلجم فمة حتى لايلجمة الشرفاء تحياتي لكاتب هذا البحث ونطلب منة المزيد
February 14, 2014 12:50 PM


(433790) 7
لتكن اثمية القتل
د.باسل
اعرب عن اعجابي وتقديري لهذا البحث العميق الذي يربط المؤامرة العالمية بالماسونية واسرائيل ومايلحقهمامن عصابات سرية وذيليةثم عن ربطها بتهديد التعاليم المسيحيةلرأس المال والمراباةوتكوين العقد الدونية والانتقاميةبعد ان شعرت بأن الانسانية اقوى من المؤامرة وبما ان اليهود والماسونين قتلوا جميع الانبياء والساسة الشرفاء والعلماء فلماذا لانسمي هذة العقدة الظاهرة بإثمية القتل
February 14, 2014 4:04 PM


(433912) 8
القوييم والاغبياء والمدعو فارس
علي
يطلق اليهود كما جاء في التلمود والبروتوكولات الصهيونية كامة قوييم على الامم الاخرى من غيرهم وتعني الاغبياء واجزم ان هذا ينطبق تتماما على الماسونين ونن لابفهم المؤامرة العالمية كفارس وصاحبة .
February 16, 2014 1:38 PM


(434180) 9
لايقدر البسطاء على فهم المؤامرة
محمد
مقالات المؤامرة هذة تنم عن عمق ثقافي وتجربة سياسية جيدة ,شعبنا غير قادر على هذا الفهم العميق لان قوى المؤامرة تدس الثقافة السطحية والمغرضة لقد ساهمت الماسونية في افشال المقاومة وكل النضال العربي وحتى افشال الاتحاد السوفياتي ولازالت اصورت الاغبياء اعوان المؤامرة تعلوا واعوان الماسونية والصهيونية قد افسدوا المجتمع
February 19, 2014 1:45 PM


(434305) 10
وما قتلوة
الشيخ سعيد
ولكنني اوافق مع حضرة الدكتور سميح مدانات واقدر عبقريتة وتضحيتة لكشف هذا السرطان الذي يفتك في بلادنا وانني اؤكد ان بروتوكولات حكماء صهيون هي التي تحكم الشرق الاوسط وان قادة هذة الاقطار هم من اتباع الماسونية واموساد ومايحل حولنا هو الدليل الاكبر الدين اليهودي هو سياسة قبل ان يكون دينا ومن لايصدقني فليقرأ التلمود هن هزمتنا هم عملاء هذا الدين والصهاينة ومشكلتنا معهم انهم اغبياء وانتهازيين والنصر من اللة
February 21, 2014 12:11 PM


(434534) 11
تعرية الماسونية هو الطريق الى النصر
اياد
لقد استطاع المناضلون الصادقون ان يقهروا الماسونية بالفكر والكلمة الصادقة العلمية وهذا هو ارقى انواع النضال ومايوردة الدكتور سميح مدانات من تحاليل فكرية للمؤامرة العالمية يرقى الى اعلى مراتب النبوغ الفكري والنضالي . نعم الماسونية الى الزوال السريع لقد اصبح العالم اذكى من خبثها وبعد ان تزول ستزول دولة الكيان الصهيوني التي خلقتها الماسونية . والى الامام يا مناضلي الانسانية
February 24, 2014 4:10 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز