Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

ماذا يريد هذا المنغولي؟؟

كان يوصف منذ عقود “” بالمنغولي”"” والمنغولية مرض معروف تكتشف اهميته من حيث الحالة والصفة الوراثية، وفي حالة طرحنا هذا نقصد منغولية التوريث للمرض والحالة الفئوية من الابوات الكبار الى الابناء الصغار في كار الفئوية والجهوية الجغرافية

لم يكن يوما الا متسولا على ارصفة مبنى التعبئة والتنظيم في تونس وما قبل تونس فهو كبقية الاولاد والصبية الذي تم استنزافهم لتشغيل منهج الفئوية الجغرافية والمكانية في الاقاليم الخارجية، انها المنغولية بحالتها المرضية التي صدرها الاباء للانباء في حركة فتح التي تعاني من عبث المنغولية والجهل والاستنزاف لتاريخها وشهدائها ومناضليها

من المذهل موضوعيا وربما هو بحد ذاته لن يصدق واقع حالته حينما اصبح عضو للجنة المركزية لحركة فتح في الزمن المفقود ومنطقة الفراغ الذي مارسها التيار التطفيشي الفئوي في حركة فتح لشرفائها، بما يحتم عليه الرقي ع7ن حالة المنغولية والتخلف والافق الضيق ولان فتح لكل فلسطين وما يجب ان يكون ان تكون فتح للشعب الفلسطيني وليست لمربع جغرافي محدد او منطقة جغرافية محددة يعمل على على تنفيذ سلوكه هذا بالخبرة والسلوك من الابوات عبر عقود

منذ ان اصبح عضوا منغوليا في اللجنة المركزية لحركة فتح المتجنحين في الضفة وهو لا يألوا جهدا لتنفيذ البرنامج القديم الجديد وبما يتوافق مع منهجية الفئوية وشخوصها ورئيسها السيد محمود عباس

وبمنغوليته وعندما كان مشرفا  على بعض الاقاليم الخارجية مارس عقده ومارس برنامج التضليل والتهميش والتحليل لأقاليم الخارج على قاعدة برنامج كبير لتذويب حركة فتح وانصهارها في برنامج اوسلو ومقدماته ، والتنحي عن القيم الثورية والاخلاقية والادبية لحركة فتح .هذا الذي يسمى الدكتور المنغولي جمي ، وأي دكتوراء هذه التي اتت في اوقات صناعة القادة من هياكل الخشب ومن دوائر اقليمية ومن بذخ من الاموال لتحضير مثل هؤلاء القادة المنغوليين ، تلك الدكتوراء المشكوك فيها وفقط لكي يكون دكتورا  تدعم ما ينقصه في منغوليته ولكي يكون دكتورا  امام المصفقين والمهرجين ، فهكذا كانوا يريدوا الاباء لهذا النهج اللعين

على قاعدة تاريخ جمي محيسن لم يكن مستغربا ً أي سلوك يستخدمه تجاه ابناء حركة فتح او تجاه ما تصوره انانيته المنغولية، فالتجربة واضحة والمخطط كان واضحا  لتدمير حركة فتح منذ وسط الثمانينات

عقدة محيسن ومن شابهه ومن هو على شاكلته في اللجنة المركزية للمتجنحين المنغوليين في رام الله وصانعهم المنغولي الكبير ، لم يكن مفاجئا  ان نمر في عصر انحطاط فئوي وجغرافي وانقسام وانحدار في القيم الوطنية وانبطاح في البرنامج السياسي ، حيث لم يعبر برنامجهم الا على ما اكتسبوه جغرافيا  وباتفاق مع العدو الصهيوني لقبائلهم وموطنهم فقط ، فهم ينظرون للاجئين كفئة يجب استغلاها فقط في المهرجانات والاحتفالات وفي سوق المقايضة والبيع ، هذه حقيقتهم وحقيقة هذا الرجل الحاقد على كل شرفاء حركة فتح والذين يعرفون برنامجه وكيف صنعوه وكيف اعدوه ومن هو راعي برنامجهم ، وكبيرهم

لم يألو السيد المنغولي جيجي محيسن من التهجم المستمر على شرفاء حركة فتح ،ولم يألو جهدا  ايضا من استخدام كافة سمومه وجهله وغبائه في تعبئة من يحيط به من المنغوليين لاتخاذ قرارات الفصل لشرفاء حركة فتح ، فهو مسؤول عن الاقاليم الخارجية وعضوا  في اللجنة المركزية ، وهو يمثل ضلع في مربع صناعة القيادة البديلة لمحمود عباس الحلقة الضعيفة في تركيبتهم ونهجهم في الضفة الغربية

اذا حمل المنغولي سيفا  نعرف ان هذا السيف باطلاً وحاقدا  ولا يحمل سوى افكارهم القزمية ومعتقداتهم الفئوية والجهوية وفي نفس الوقت ومنذ زمن وكصبي لهذا التيار يحقد على العسكر ورجال العاصفة ايضا  ، كما يعكس موقفه على الاخوة التنظيميين في تنظيم حركة فتح الذين يحملون المبادئ والاخلاق الثورية ، فهو من فئة الانحطاط السياسي والامني

مؤخرا  قام باستخدام فئويته بفصل اخوة حركيين في اوروبا واصبح يهدد بمعول مسؤولياته تنظيم القاهرة والتهديد بالفصل لبعض الاخوة المحسوبين ايضا على محمد دحلان ، والان تطالعنا الاخبار ان هذا الرجل الذي اصبح مكشوفا للجميع يمارس حقده على العسكريين في الاردن بفصلهم من حركة فتح بانتسابهم للقائد الفتحاوي وعضو المركزية محمد دحلان ، حيث طال قراره 63 عسكري من قادة العمل العسكري الحركي عندما كانت هناك ثورة وهم متقاعدين وقطع رواتبهم لمدة ثلاث شهور، فضلا  عن مشاركته وتحريضه وحقده وسمومه التي ينفثها دائما على شرفاء حركة فتح من قطاع غزة ايضا  وعلى رأسهم عضو اللجنة المركزية محمد دحلان والمشهراوي ، كما كان لهم نصيب في فصل اللينو وغيره في الساحة اللبنانية ، وهو المشارك من خلال اعماله ماهي تحت الطاولة من اصدقائه واصحابه في التيار الفئوي في اتخاذ قرارات ضد ابناء قطاع غزة وماهو معلن في اللجنة المركزية من تحزب لمربع القيادة البديلة المتحالفة مع بعض رؤوس الاموال في الضفة للانقضاض على رئاسة محمود عباس لرئاسة فتح كما انقضوا على ياسر عرفات ، وبتوافق مع البرنامج الصهيوني المدعوم من كيري وما يسمى البرنامج السياسي الاقتصادي وهو البرنامج الكنتوني في الضفة الغربية ، وليس غريبا  ان يتوافق مع هذا النهج من التصفيات لكوادر حركة فتح ما يعلنه قادة العدو من ليبرمان الى نتنياهو الى رئيس الكنيست لا يوجد شريك سياسي لعملية السلام الان ، فهذه التصريحات يكمن ورائها ما يحضروه من قيادة بديلة للرجل الضعيف المنهك محمود عباس والذي يعتبر ايضا وان كان من نهجهم الفئوي عبر عقود الا انه جغرافيا  قد استنزفوه ولم يعد لازما  لبرنامجهم في مراحله الاخيرة


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز