Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

صديقي أفلاطون الدين ليس أفيون الشعوب


نقرأ  واقعنا الانساني على وجه هذه الأرض منذ  إنسان الكهف
و حتى أبواب القرن الثاني و العشرون الحضاري المتمدن الممتد من دول العالم الذي يُسمى بالثالث 
و حتى مدن العالم الحُر الراقي في عصرنا هذا .
فنرى الواقع التالي .
النزاعات و الحروب المنطوية  منذ القدم  تحت رايات الصلبان المعقوفة و الرايات السوداء الممهورة  بـ  ( صلى الله عليه و سلم  ) .
و كلها  رايات عربدة و قتل و سفك دماء باسم الله .
قتل و ذُبح و سبي الملايين  عبر القرون و  غنائم  دموية تحت  راية الدين و الله  .
لم يأبه أحد بعلوم و فلسفة و أخلاق  الفيلسوف القديم أفلاطون  .
فالرمح كان العقل و الحكم و الفيصل في كل شيء
و  السيف لفصل الرأس عن الجسد  بحق و بغير حق و باسم الله  و الدين .
......الكرّ و الفر بين الفراعنة و اليهود .
...... طغيان اليهود و قتلهم  للمسيح و ملاحقة أتباعه .
...... الحملات الصليبية الغازية و الأستيلاء على أرض المشرق و قتل أهله تحت راية الصليب .
...... الفتوحات الاسلامية المجرمة و هتك أرواح البشر  و أعراضهم من الأندلس حتى السند و الهند تحت راية  دين الاسلام و محمد رسول الله .  و ( جاؤوا رحمة للعالمين )  !!!!!!!! .
................................................................
اللي فات مات و نحن أولاد اليوم .......
نحن في هذا العصر الإنساني المتمدن عصر اعلان مبادئ و حقوق  الإنسان  .
على أسس و اضحة و أخلاقية  تحترم حقوق البشر دون عرق أو لون أو مذهب
بما معناه أنه لن يكون هناك استعمار  و اجرام يُكشر عن أنيابه بعد اليوم 
كما حصل للأرمن  في تركيا .
و لليابانيين في هيروشيما .
و  للسوريين في ميسلون .
و للجزائريين في الجزائر  .
و للروس في ستالين غراد  .
.....................
ترعرع الكذب و النفاق الاستعماري العالمي الجديد  لطمع الأنسان و تلطى خلف هذه المبادئ المعلنة .
و بات يخجل من استعمار الشعوب بشكل مباشر و من دون أي سبب  .
حتى جاءت هيئات الأستعمار الدولية كالأمم المتحدة و غيرها التي تنفذ رغبات الدول الأستعمارية الكبرى المهيمنة  بالقتل القانوني و بمباركة دولية للدول التي لا حول لها و لا قوة .
............................
ضمن هذه المسافات الزمنية من  مئات السنين و مع تطور فن الكذب و النفاق و أساليب سرقة الشعوب  و قهرها .
تطورت الأدوات التكنلوجية لتحقيق هذا الهدف و بشكل هائل .
من السيف إلى  المسدس .
و من الحصان و البعير إلى الطائرة  و مراكب الفضاء .
و من المنجنيق إلى الدبابة  و المدفع الليزري .
و من الرمح إلى الصاروخ  .
و قس على ذلك في جوانب الحياة الأخرى
الأجتماعية و التحضّر الإنساني المادي  .
.............
شيء وحيد أوحد لم يتغير منذ هذه العصور و لم ينقرض .
رابط  و غريزة الأعتقاد الجماعي
( الدين ) .
النقطة  الوحيدة  المشتركة في هذا الرابط الأجتماعي ( الوضعي ) بحسب رأي الشخصي  .
عند كل الأديان .
هي :
ازدياد قوته عند كل الجماعات و المجتمعات و بشكل كبير جداً  و خطير  لحد التطرف غير المعلن و المعلن الفاجر أحياناً اخرى .
و الأخاء المنافق و الكاذب المعلن في منتديات حوار الحضارات و الأديان من دون نية صادقة و حقيقية لذلك .
فمن يفتي بقطع  رأس أخيه  !!!!!!
كيف له أن يكون في مؤتمر لحوار  تعاون و محبة و تسامح  الأديان .
.......................
أما النقاط غير المشتركة بين الأديان .
تتلخص بأن رابط ( الدين )
و بفعل التطور الحضاري .
تغير و طرأ عليه عمليات اجتماعية و سمات أخلاقية حضارية و تعاليم  انسانية  و تطورات و تغيرات مرافقة للنهضة العلمية  الحديثة عند بعض الأديان التي أنتقلت من الجمل للطائرة  و من البعير للسيارة .
و بقى ( الدين ) كما هو  على تخلف و جهل و بدائية وحشية عند بعض الأديان الأخرى  التي  لم يطرأ أي تغير على عقول بعرانها و سوطيرهم و  نصوص تعاليم رجم نسائهم .
...............
و هنا ظل الصراع المادي و صراع الاستعمار و الاستغلال قائم  و مستمر بين الشعوب و أديانها . تارة يُكشر عن أنيابه علناً و تارة يستعمل الدين  سكين أو قنبلة ليقتل بها نفسه أو الآخرين لتحقيق مصالحه .
...........................
11 أيلول 2001 م
استُخدم الدين أبشع استخدام  في هذه العملية الماكرة .
في أدهى و أكبر جريمة  .
إن هذه الحادثة ليست موضوع مقالي .
و لكن ما يهم من هذه الحادثة أنها انطوت تحت و نُسبت لصراع ( ديني )  و بمباركة قرآنية من خونة متآمرين على أديانهم .
.................
الوقت الحالي الراهن .
مباحثات السلام بين المحتل الديني ( اليهود ) و  ممثل خائن لللاجئ  ( مسلم ) برعاية راعي غير عادل  .
مصالح مادية و دعم جامح لتدمير صرح ديني و بناء آخر على أنقاضه .
مرة ثانية و عاشرة ( الدين ) .
تخطيط هائل بأمكانيات و  مداخيل و ثروات دخل قومي معلنة لقيام دولة يهودية .
إن لم يكن هناك دولة يهودية
لا سلام . استمرار القتل و سفك دماء البشر من أجل ( الدين )  .
............................
خريف عربي قاتل مخطط له بعناية و أحكام  بتمويل و تنفيذ دول راعية للقتل الأسلامي السني  و الدبح على الهوية للأسلامي  الشيعىي في سورية و بالعكس في ردة الفعل و المستفيد طرف ديني آخر ضمن  صراع ديني بين الأخوة و الأهل .
و للمرة المئة و الألف  (((((((((( الدين )))))))))))) .
(  الدين أفيون الشعوب  ) .
نعم يا صديقي الراحل كارل ماركس .
أنت أفلاطون العصر الحديث  لأنك 
مســــــــــــــــالم  بوصفك الدين  بأفيون الشعوب  .
أما أنا :
فأصفه بأنه سُم الشعوب القاتل .
لأن الدين تجارة العصر و كل عصر يتلطون  البشر  خلفه  و يتخذونه ساطور ليقتلون به بعضهم البعض   .......


 


 

 



(431310) 1
العرب ما الن دين .
هوى الوديان
انت واحد كافر أنت و كارل ماركس .
January 19, 2014 1:19 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز