Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

 More articles 


بن فليس وبوتفليقة.. وموسم مُحاربة الفساد في الجزائر

 مع شبه تأكد عدم ترشّح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رئاسيات أبريل 2014، لأنّ الأخير عزف عن تعديل الدستور، مُخالفا بذلك تأكيدات الأمين العام لحزب الأفالان عمار سعيداني، الذي كاد البعض أن يعتقد بأنه بات الناطق الرسمي باسم بوتفليقة. اختلطت أوراق وحسابات الأحزاب المؤيدة له، والتي لا يزال بعض قيادييها يروّجون لوهم العُهدة الرابعة، ويُبرمجون اللقاءات والإجتماعات الماراطونية، لإقناع مُناضليهم بأنّ العُهدة الرابعة هي حتمية لا منَاص منها، فسعيداني يُحضر نفسه لجمع شتات ما تبقى من مُؤيّديه، ليعقد معهم لقاء السبت المُقبل، لتجديد الدعوة للرئيس بوتفليقة، فيما غريمُه الأول عبد الرحمان بلعياط، نجح في جمع 200 توقيع لأعضاء اللجنة المركزية للأفلان، للدعوة لعقد دورة استثنائية لاستعادة قيادة الحزب وطرد سعيداني، وبقراءة مُعمقة لتحركات الغريمين، وفي ظلّ المستجدات التي عرفتها الساحة السياسية في الجزائر، بعد استبعاد تعديل الدستور، لا نستبعد على الإطلاق، أن يشهد الأسبوع القادم مُفاجآت من العيار الثقيل.

أقول ذلك، لأنّ الرئيس بوتفليقة هو الرئيس الشرفي لحزب جبهة التحرير الوطني "الأفالان"، وما دام أنّ حزبه لم يهتدِ بعد إلى الطريق التي يتوجّب عليه السير فيها، فهذا يعني أنّ بوتفليقة بات خارج النشاط السياسي، وهو الذي عوّدنا بتسخين طُبول الإنتخابات عدة أشهر قبل الموعد الإنتخابي، بل إنه في رئاسيات 2004، بدأ في تصفية مُناوئيه سنة قبل الحدث، ومارست حاشيته ضغوطا غير مسبوقة على الإعلام لتركيعه وإجباره على دخول صفّ المؤيدين، وهو ما عايشناه بوضوح تام، في شهر جويلية 2003، حيث تمّ توقيف ستّ جرائد عن السحب، إثنتان منها وهما "لوماتان" و "الرأي"، لا تزالان مُغيّبتين عن الساحة الإعلامية، لأنهما كانتا تُشكّلان رأس الحربة في مُواجهة الحاشية "المكلوبة" لبوتفليقة، التي وصل بها الجُنون، إلى حدّ التطاول على التاريخ الثوري لمُنافس بوتفليقة العنيد، وأعني به السيد عليّ بن فليس، الذي تحاشى آنذاك الرّد على الأكاذيب التي ساقتها بعض الجرائد المُستفيدة من الرّيع الرئاسي، والتي نفت عن بن فليس صفة إبن شهيد ثورة التحرير الجزائرية المُباركة، لكنّ الظاهر أنّ بن فليس الذي نال اليوم تأييدا غير مسبوق من مختلف الشرائح السياسية والإجتماعية، قد قرّر أن يكشف الحقيقة التي كان يتعفف دائما عن التباهي بها، وأصدر كتابا تحت عنوان: "نُبذة عن حياة الشهيد بن فليس التهامي المدعو سي بلقاسم 1957-1900"، ضمَّنه حقائق مُوثقة عن تفاصيل إلتحاق والده الشهيد "التهامي" بصفوف ثورة التحرير إلى أن إصطفاه الله لجواره، فكأنّنا بالسيد بن فليس، لا يُحبّ الجِدال، خاصة إذا تعلّق الأمر بتاريخ أسرته المُجاهدة، وهو لذلك فضّل عدم الإنسياق وراء حملات التشويه والرّد على التفاهات، في خِضمّ الحملة الإنتخابية لرئاسيات 2004، احتراما قبل كلّ شيء لذاكرة أبيه وعمّه الشهيدين، وذاكرة كلّ الشهداء الأبرار، واختار ظرفا غير موسوم بالسياسة، لنشر كتاب يستعرض حياة والده الشهيد "التهامي"، كما اختار اليوم كذلك، ألاّ يُتاجر ويُساوم بتاريخ عائلته المُجاهدة، وانطلق في إعداد برنامج رئاسي على رأس أولوياته، التأسيس لمجتمع الحريات واستقلالية العدالة والقضاء، وكأننا بالسيد علي بن فليس قد شخّص داء الجزائر بدقة، لأنه بدون احترام الحريات الفردية والجماعية، وتكريس فعلي لاستقلالية القضاء، لا يمكننا الخروج من دائرة التخلف، التي رسمتها وخطّطت لها ونفّذتها خفافيش الفساد، وبذلك، يُمكن الجزم، بأنّ رئاسيات أبريل "نيسان" 2014، ستتصارع فيها قوى الفساد والشّر، مع القوى الخَيّرة، التي تصبو لإخراج الجزائر من هذا المستنقع العفن، والخروج لن يكون أبدا في ظل سيادة مُفسدين، تحصّلوا على قروض بآلاف المليارات من خزينة الدولة، بل من أموال الشعب، ولم يرُدّوها إلى يومنا هذا، وعديدُ المُطبِّلين للعُهدة الرابعة وعلى رأسهم سعيداني، هم من الذين إستفادوا من هذه القروض، ومَسحِها، وهم اليوم من يرتجفون خوفا، لأنّ مُسلسل فسادهم وفضائحهم، وفي ظلّ إستقلالية حقيقية للقضاء، سيخرج للعلن، وهذا ما لا يخدم دُعاة العُهدة الرابعة، الذين يتُوقون لاستمرار مُسلسل نهب أموال الشعب الجزائري، والذين يُحاولون عبثا تحوير وتزييف حقائق فضيحة الخليفة، للمساس بالسيد علي بن فليس، الذي لا أرى على الإطلاق، أنّه سيرضى على نفسه يوما أن ينزل للعِراك في مُستنقع الفاسدين، والمُفسدين، لكنّني شبه متأكّد أن أحلاف وأحزاب الفساد، تعي جيّدا أنه وبمُجرّد أن يُعلن علي بن فليس ترشُّحه، فذاك هو الإعلان الرسمي عن قُرب مُحاكمة الشعب لها، وليطمئنّ من في قلبه شكّ، أننّي سأكون أول من يُجاهر بمُعارضة علي بن فليس، إن هو تقاعس في مُتابعة ومُساءلة ومُحاكمة من ضيّعوا على الجزائر عُقودا من زمن التّنمية،  ولا أظنّ أنّني سأصل إلى هذا الأمر، لأنّني أعلم جيّدا أنّ من فضّل تطليق السُّلطة ورئاسة الحكومة منذ حوالي عشر سنوات، لأنه لم يكن راضيا على سير دواليب السلطة، وكان من أشدّ المُعارضين للفساد والمُفسدين، بل ومن أوائل من سرّبَ للإعلام بعض تفاصيل فضيحة الخليفة، التي يُحاول البعض اليوم استعمالها ضدّه، لجهلهم بالتفاصيل ليس إلا.. واليوم أرى أنّ الجزائر على موعد حقيقي مع موسم الهجرة لمُحاربة ومُكافحة الفساد



(430386) 1
بطل واحد...هو الشعب
جزائري حر
عند استقلال الجزائر في بداية الستينيات من القرن الماضي ، كان يردد شعار هو:"بطل واحد هو الشعب"، لكن الواقع كان يخالف ذلك. تأجج الصراع بين ماكان يسمى بجماعة"تلمسان" بقيادة الراحلين بن بلا وبومدين ، وجماعة الحكومة المؤقتة بقيادة الراحل بن يوسف بن خدةالمؤيد أساسا من قبل الولاية الرابعة.بعد أحداث دامية بين "رفقاء السلاح"أدت إلى مقتل المئات مالت الكفة لجماعة "تلمسان" التي استأثرت بالحكم دون منازع.ومنذ ذلك التاريخ احتكرت جماعة "الجهاد والنضال والثورة والتاريخ" وادعت لنفسها فضل تحرير الجزائر على حساب الشعب الجزائري كله، وصارت تقتسم الغنائم والمناصب والمسئوليات، وقامت بتهميش بل وإقصاء أغلبية الشعب الجزائري.ومنذ ذلك التاريخ ونحن نسمع عبارات مثل "ابن شهيد"، "مجاهد"، "أرملة شهيد"، "مسبل" ، وقد أضيف لها فيما بعد "العائلة الثورية" .كل شخص لا تتوفر فيه هذه الصفات فقد استبعد من اقتسام ريع البترول، وأقصي من تولي أي منصب إداري أو سياسي.وأطلقت على أفرادالشعب الآخرين :"حركي" ، "ابن حركي "، أو "بدون ، أي لاينتمي لأية فئة من الفئات السابقة" ، وكأننا في دولة من دول الخليج.
من الذي تولى السلطة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا؟ أليسوا هم هؤلاء الذين يدعون الوطنية وحب الجزائر والغيرة عليها؟ إلى أين أوصلوها ؟ إلى حرب أهلية راح ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل، ناهيك عن الجرحى واليتامى والأرامل والجانين (يتبع).
January 7, 2014 10:37 AM


(430388) 2
بطل واحد...هو الشعب
جزائري حر
كلمة"الجهاد" مقدسة عند المسلمين، ومنهم الشعب الجزائري، وهي تعني جهاد النفس ومحاربة نزواتها وكبح جماح غرائزها، هذا في وقت السلم .وفي وقت الحرب فهي محاربة المعتدين الذين يريدون احتلال أرض الوطن بالقوة.أنا لست ضد "مجاهد" أو "ابن شهيد"، ولكن على كل واحد منهما أن يضع في تفكيره بأن "الجهاد " و"التضحية" واجب لا يتلقى المرء مقابلا ماديا له ، وإذا طلب ثمنا لذلك فهو يعتبر مرتزقا، عليه أن يرحل من البلاد بمجرد قبض المقابل.
"ابن الشهيد" ، لو كان أبوه حيا،يعتمد على نفسه بمجرد بلوغه سن الرشد، وكلهم الآن قد فاقوا الخمسين من العمر."أرملة الشهيد" يجب التكفل بها حتى يتوفاها الخالق. أما "الحركي" فقد نال عقابه من العار الذي لحق به، ومن قتل قتل ، ومن هاجر إلى فرنسا قد هاجر، ويجب طي هذا الملف، على أن يدرس في المدارس.أما "ابن الحركي" فما هو ذنبه؟ و"ابن المجاهد" فأين فضله؟ هل الخيانة والوطنية تورثان؟ لانجد هذا إلا في جزائر العجائب والمتناقضات!!
إن هذه الممارسات ،المنافية لكل منطق سليم، جعلت الشباب الجزائري، وهو يمثل أكثر من ثلاثة أرباع السكان الجزائريين ، بكره "المجاهدين وأبناءهم" و"وأبناء الشهداء" و"أرامل الشهداء" و" العلم الوطني" و"تاريخ الجزائر الحديث" و"حرب التحرير" الجزائرية " ، لأنه يرى في ذلك امتيازات لطبقة معينة على حساب باقي طبقات الشعب (يتبع)
January 7, 2014 11:02 AM


(430390) 3
بطل واحد ...هو الشعب
جزائري حر
لقد حكم الجزائر "المجاهدون" منذ الاستقلال إلى الآن، ويريدون الآن أن يورثوا الحكم إلى أبنائهم وذويهم ، وينافسهم في ذلك أبناءالشهداء".الجزائر صارت ملكية تحكمها طبقة من "النبلاء" ، وباقي الشعب "أشياء Sujets " وليسوا مواطنين Citoyens .
لماذا نحصر التنافس على رئاسة الجمهورية في الرئيس الحالي والسيد بن فليس ؟ ألايوجد في الجزائر كفاءات لاتنتمي إلى طبقة "النبلاء" ؟ لقد عمل النظام الحاكم في الجزائر على تهميش وإقصاء كل الكفاءات الجزائرية أو إجبارها على الهجرة إلى الخارج، ولم يبق سوى على الوصوليين والمتملقين والمصفقين والممالئين غير الأكفاء ليسهل ترويضهم وليستعملهم كأرانب Lièvres عند الحاجة، لأنهم عبيد أطماعهم.كل الانتخابات التي جرت منذالاستقلال إلى الآن لم تكن نزيهة وشفافة باعتراف النظام نفسه بذلك.
لقد كان الاقتصاد الجزائري في الستينيات في نفس مستوى اقتصاد كروريا الجنوبية.أنظروا الآن، ياسادة ياكرام، أين هي كوريا الجنوبية، وأين هي الجزائر ؟
كيف نعيد نظاما إلى الحكم ، فشل طيلة أكثر من 50 سنة؟ الفاشلون يكرمون فقط في الجزائر ويرقون. بعض الأصوات تنادي بترشح السيد حمروش ، بينما كان أحد المسئولين عما لحق بالجزائر من مصائب في تسعينيات القرن الماضي.
لقد صارت الجزائر تستورد كل شيء، من الإبرة إلى الطائرة( أكثر من 60 مليار دولار في سنة 2013 )، بل أنها صارت تستورد العمالة الأجنبية ولاعبي كرة القدم.بدون تعليق.
January 7, 2014 11:26 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية