Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

وما فجّروا سوريا ولبنان وإنّما هُم يُفجّرون عُروشهم

بدأت كُرة النار تتدحرج من سوريا لتطال العراق ولبنان بالأخص، لأنّ من أشعل كرة النار، لم يقوَ على حرق سوريا وتدميرها بالكامل، فسوريا كطائر الفينيكس تخرج دائما حيّة من رمادها، وما دام أن سوريا لن تركع، فمُشعلوا نيران الفتنة والإرهاب بها، من أمراء الخيانة والمُقاولة للصهاينة والغرب وأمريكا، انطلقوا في تنفيذ المُخطط "ب" وهو إشعال بلدان جوار سوريا، وبخاصة منها الدول الحليفة أو التي بها حلفاء لسوريا، ولذلك رأينا كيف بات قدر العراق أن يعيش تفجيرات شبه يومية، أودت بحياة آلاف الأبرياء من المدنيين العراقيين، واليوم، نرى كيف أنّ كرة النار الإرهابية، بدأت تصنع ديكور الموت والخراب في لبنان.

تفجيرات لبنان وخاصة الأخير منها الذي استهدف مساء الخميس 02 يناير "كانون الثاني"، الضاحية الجنوبية لبيروت المعقل الرئيسي لحزب الله، والذي يأتي بُعيد التفجير الإرهابي الذي أودى بحياة الوزير محمد شطح، المحسوب بالدرجة الأولى على أمريكا، والذي يُوصف بالإعتدال، هذه التفجيرات وبالنظر إلى أنها تستهدف كلا الطرفين المُتصارعين في لبنان أي قوى 08 و14 آذار، لا يُمكن تفسيرها سوى أنها تستهدف توسيع هوة الصراع السياسي والطائفي في لبنان، وفتح مصيره على حرب أهلية جديدة، تحصد أرواح عشرات الآلاف من اللبنانيين، ليس فقط من أجل تدمير لبنان، وإنّما لخلق بؤرة توتر كبيرة، بالقرب من الحدود السورية، هدفها الرئيسي إشغال السوريين لأطول مدة من الزمن حتى وإن نجحوا في دحر الإرهاب، وهو ما سيتحقق بالفعل، ومن جهة ثانية، جرّ المقاومة اللبنانية إلى ساحة صراع داخلي، لإضعافها، وضمان أمن الكيان الصهيوني، على المديين المتوسط والبعيد، لأنّ المُخطط الصهيوني، نجح إلى حدّ بعيد في حصار المُقاومة في غزّة، بعد أن جنحت حماس لتغليب مصلحة جماعة الإخوان المسلمين، على المصلحة القومية الفلسطينية

وبالتالي نصبت العداء لمصر، وساهمت في تأزيم الأوضاع فيها وحتى في غزّة المُحاصرة أصلا، فالكيان الصهيوني، وبالتدقيق في بؤر النيران المُشتعلة، نرى أنه هو المُستفيد الأول والأخير من استمرار حالة الإشتعال هذه، بالإضافة إلى آل سعود الذين عقدوا تحالفات علنية مع الصهاينة، في سعي محموم ومجنون للإطاحة بسوريا، فآل سعود الذين فقدوا بوصلة القومية العربية والإسلامية، لا يريدون العودة إلى الوراء وتحكيم العقل في خياراتهم، بل نراهم يُعادون الإخوان المسلمين في مصر، ويُدعمونهم ويدعمون التكفيريين في سوريا والعراق ولبنان، وفي الوقت نفسه يوسّعون فجوة الإختلاف مع أمراء مشيخة قطر، بل وحتى مع الأمريكيين، لا لشيء سوى لأنّ جناحا في أسرة آل سعود، بزعامة بندر بن سُلطان، إنساق وراء الأحقاد الشخصية، لتصفية الحسابات مع القيادة في سوريا والعراق، وهو اليوم، يُدعم الجيش اللبناني بثلاثة ملايير دولار، لإحكام الطوق على المُقاومة اللبنانية بدعم وإسناد فرنسي، وحتى صهيوني، لأنّ إسرائيل لم تحتج على الخطوة السعودية على الإطلاق، وإلتزمت الصمت المُطبق، كما أنّ آل سعود ضخُّوا في الخزينة المصرية 12 مليار دولار، ليس بهدف الإطاحة بالإخوان والتكفيريين كما قد يتوهم البعض، وإنّما خوفا على عرش آل سعود بالدرجة الأولى، أقول ذلك، لأن من يُعاديهم بعض أمراء آل سعود، يمتدون جغرافيا من إيران مرورا بالعراق وسوريا واليمن، وصولا إلى لبنان، والبحرين وجزء من الكويت، وحتى الجهة الشرقية لمملكة آل سعود، ولو إفترضنا للحظة أنّ مصر انخرطت في هذا الحلف، فأيام آل سعود ومشايخ قطر ستُحسب بالأيام والساعات، فمن مصلحة آل سعود دعم مصر وإبقائها دائما تحت الضغط الإرهابي، ومن مصلحتهم كذلك التحكم في لبنان ب"الريموت كونترول" والتفجيرات الإرهابية، لاستعماله كورقة ضغط في حال فتح باب التفاوض مع السوريين.

وإذا نحن جارينا آل سعود في منطقهم العبثي هذا، لنقف بالتدقيق على محصلات ربحه وخسارته، فسنصل إلى نتائج مُغايرة تماما لحسابات آل سعود، فحتى من يُدعمون آل سعود من اللبنانيين، لا نظن أنهم سيقبلون بتحويل لبنان إلى نار ورماد لإرضاء هؤلاء، لأنّ اللبنانيين عانوا مُعاناة مريرة مع الحرب الأهلية، ولا نظنهم سيقبلون بتحويل دمائهم إلى ورقة يلعب بها آل سعود وغيرهم، فدائرة التأييد لآل سعود، مُنحصرة بالكاد في قيادات بعض الحلفاء من جماعة 14 آذار، والذين يستفيدون من عطايا بندر بن سُلطان والذين يقيمون في أفخم الإقامات السعودية في الرياض من أمثال سعد الحريري، الذي باع ولا يزال يبيع دماء اللبنانيين لترضية أسياده، وعلى رأسهم هذا الحريري.

بنظري أن مُغامرات بعض أمراء آل سعود وعلى رأسهم بندر بن سلطان، سترتدّ عليهم، لأنّ إثارة الفتن الطائفية، من قبلهم، بغرض السيطرة على المنطقة ككل، سيُحوّلهم إلى أقلية لا غير، فآل سعود جوّعّوا أهل الحجاز في شرق المملكة، لأنهم من الشيعة لا غير، وكأنّنا بأمراء آل سعود الذين يُهرولون لشراء رضى ووِدّ الصهاينة، يعتبرون أن خطر الشيعة المُسلمين، أخطر من الصهاينة!

ولأنّ لُبنان الصغير جدّا، وبمُقاومته الكبيرة جدّا، إستطاع أن يهزم أهمّ حليف صُهيوني لبعض أمراء الخيانة من السعوديين ومشايخ قطر، فلا أرتقب إلا أنّ المُقاومة اللبنانية، ودُونما تدخّل مُباشر، ستدفع أحرار بلاد الحجاز، للإنتفاض ضدّ حُلفاء آل صهيون، لتحرير مُقدّسات المُسلمين في مكة والأقصى الشريف، وكلّ شبر من وطننا العربي الإسلامي، من نجس الصهاينة ومَن وَالاهم.

فصحيح أن آل صهيون وآل سعود قادرون على القيام بتفجيرات في شتّى أنحاء وطننا، لكنّ الإنفجار الذي ينتظرهم، ومن الداخل، ودونما دعم من المُقاومة، سيُزيل أثَرهم وإلى الأبد، لأنهم، ما فجّروا سوريا ولبنان، وإنّما هم يُفجّرون عُروشهم، وهذا ما يُطمئِنُنا على مستقبل وطننا العربي الإسلامي



(430011) 1
احسنت
thesyrian
احسنت يا سيد زكريا.. نعم لقد قلت الحق بان سورية ابدا لن ولم تركع الا لخالقها, وسبحان خالقها,,, ستبقى سورية عصية على كل من حاول ويحاول ان ينال منها .. سورية ستكون شوكة بعيون اهل الخليج وكل من لف لفيفها, سورية هي حبيبة العرب والمسلمين وكل الاطياف التي تعيش تحت ظلها .. سورية ستنهض بعون الله اقوى من قبل وبعون سواعد الجيش العربي السوري المغوار. حماك الله ياسورية وحمى الله جيشها العربي السوري الاول ... عاشت سورية وعاشت الشعوب العربية الشريفة وعلى راسها الجزائر العربية الحرة الابية . وشكرا اخي الكريم زكرياء.
January 3, 2014 10:16 AM


(430026) 2
العيب في العرب وليس في غيرهم
جزائري حر
تعجب من الذين يحملون غيرهم بما يجري في بلدانهم.إن ما يجري في البلدان التي اصطلح على تسميتها بـ"العربيةـ الإسلامية" هو نتيجة لعوامل موضوعية.من منكم يريني بلدا عربيا ديمقراطيا ينتخب فيه مسئولوه بطريقة حرة من قبل شعبه؟ كل المسئولين العرب جاءوا إلى الحكم عن طريق الانقلابات أو انتخابات مزورة أو عن طريق التوريث في الملكيات والإمارات المطلقة.لو أعطيت الحرية لكل شعوب هذه البلدان للتعبير عن رأيها في هؤلاء الحكام لكان جوابها معروفا.مازالت صورة الشوارع العراقية التي كانت تهتف "بالروح، بالدم، نفديك ياصدام" ماثلة أمام عيني،ولم تصدق عيني انهيار الدولة العراقية في 24 ساعة! لو كان الراحل صدام منتخبا من قبل شعبه ويحظى بشعبية كبيرة لما انهار نظامه بهذه السرعة.لا يقتصر الأمر على العراق، بل أنه ينطبق على كل الأنظمة العربية، ففي سوريا يجبر الناس على الخروج إلى الشوارع للهتاف بحياة السيد بشار الأسد، في حين أن أقلية قليلة فقط تناصر نظامه لأنها مستفيدة من بقائه.
من الذي فوض السيد بشار وأعطاه الحق في ان يحكم سوريا؟ هل هو الشعب السوري أم جهاز حزب البعث؟ هل يؤمن السوريون بمبادئ حزب البعث السوري؟ لو أجري استفتاء حر لكانت النتيجة معروفة. من كان مستفيدا من النظام السوري؟ هل هم كل السوريين، أم أقلية منهم ، من الأقارب والمعارف وأهل العشيرة والمذهب والمتملقين والوصوليين ؟(يتبع)
January 3, 2014 11:52 AM


(430027) 3
العيب في العرب وليس في غيرهم
جزائري حر
لوكان الشباب العربي عموما والسوري خصوصا واعيا ومتعلما تعليما صحيحا لما انقاد وراء تجار الدين.اتهام مشيخات الخليج بالوقوف وراء ما يجري في بلدان "الربيع العربي" ، وخاصة سوريا، فيه كثير من اللبس يحتاج إلى توضيح.لو لم تجد هذه المشيخات الأرض خصبة لزرع أفكارها المدمرة لما استطاعت أن تفعل شيئا في سوريا وفي غير سوريا.إقحام الدين ورجال الدين في كل شيء هو الذي دمر المجتمعات العربية.لايمكن لأي مفكر عربي أو مسلم أن ينتقد التاريخ الإسلامي أو المذاهب الفقهية أو بعض الفقهاء أو حتى الخلفاء الراشدين لأن ذلك يعتبر كفرا وإلحادا ومروقا من الدين يعرض صاحبه للقتل! أنا أتعجب من مجتمعات مازالت تؤمن بأن صلاة الاستسقاء تجلب المطر عوض بناء السدود واقتصاد المياهواعتماد طرق السقي الحديثة.أتعجب من مجتمعات تداوي مرضاها بالتعاويذ والأدعية عوض الاعتماد على مكتشفات الطب الحديث. أتعجب كيف ينقاد أشخاص وراء شخص مثلهم يوهمهم أن في يده خلاصهم في الآخرة، وأنه يملك مفاتيح الجنة.كيف يقتل المسلم المسيحي، والمسيحي المسلم، والسني الشيعي، والشيعي السني، لمجرد أنه لايؤمن بمثل ما يؤمن به.الحروب الأهلية التي تدرو رحاها في البلدان العربية سببها بالدرجة الأولى الأفكار والمعتقدات السائدةوتحكم الدين في سلوك الناس ، وبالدرجة الثانية الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة ، وبالدرجة الثالثة استغلال الوضع من قبل الدول المعادية لتحقيق مصالحها.لنبحث، إذن، عن العيب بين جوانحنا.
January 3, 2014 12:14 PM


(430048) 4
الشيعة هم في شرق المملكة
راصد
الكاتب الفاضل:
ارجو تصحيح الخطأ او السهو الوارد في اواخر المقال اذ ان منطقة الحجاز هي في غرب الملكة واهلها ليسوا من الشيعة. والصحيح ان الشيعة (وتقدر نسبتهم بحوالي عشر سكان الملكة) هم في شرق المملكة وفي منطقة الاحساء وهي المنطقة الغنية بالبترول. مع التقدير.
January 3, 2014 4:22 PM


(430050) 5
الى جزائري حر
ياسر المهاجر
انت متأكد انك جزائري حر ْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
January 3, 2014 4:36 PM


(430067) 6
اخي الجزائري الحر
thesyrian
تحية لك اخي الجزائري الحر من قلب عاصمة الامويين, اقول لك اخي الكريم بان الموضوع الان ليس كيف اتى بشار الاسد الى سدة الحكم. تعال معي لنقوم بجردة صغيرة على واقع الدول التي طردت رؤسائها واتت برؤساء متخبين مباشرة من الشعب.. لنبدأ بتونس , هل الوضع في تونس مستقر ؟ هل الشعب التونسي يعيش برخاء؟ هل الشعب المصري يعيش برخاء واقتصاد منتعش بعد طرد مبارك؟ هل ليبيا تعيش بامن واستقرار ؟ واخيرا وليس آخرا,, العراق, هل لك اخي الكريم ان تشرح لنا ما الوضع فيها على كافة الجوانب؟ اما سورية فاننا ولساني حال اغلب السورين بمقولة , رزق الله على الفساد اما انعدام الامن والامان ونقص في المواد الغذائية وغلاء فاحش في الاسعار. اخي الجزائري الكريم , ادعوا الله العلي القدير ان لا تروا في الجزائر مانراه من قتل وتدمير من قبل مرتزقة الخليخ ومن شيشان وافغان. ولهذا انا افضل بشار الاسد الف الف مرة من هؤلاء الخونة. ودمت ودتمت سورية والجزائر التي نحن السورين نعشق الجزائر وشعبها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
January 3, 2014 9:36 PM


(430079) 7
الثورة والثورة المضادة
جزائري حر
أولا أبادل الأخ السوري thesyrian التحية وأقول له أننا نحن الجزائريين نكن كل الحب والإخاء للشعب السوري ، ولم ننس ولن ننسى مساعدة الشعب السوري لنا ووقوفه إلى جانبنا خلال حرب التحرير الجزائرية واستقباله للأمير عبد القادر قبل ذلك، لذلك فنحن نتألم أشد الألم لما يجري في سوريا، ونتمنى من كل قلوبنا أن يعود الأمن والاستقرار إلى سوريا الحبيبة.هذا حديث القلب ، أما حديث العقل فشيء آخر.
أنا لست ضد السيد بشار الأسد كشخص ولست معه، ولكن مصلحة سوريا، ومصلحة باقي الدول العربية، تقتضي التداول على السلطة وتعيين حكامها عن طريق صناديق الاقتراع.
الحديث عما يجري في بلدان "الربيع العربي" ومقارنته مع الوضع السائد قبل ذلك يجب أن يخضع للتحليل. عدم الاستقرار الذي نراه في تونس مثلا شيء طبيعي، لأن هدم صرح نظام دكتاتوري قد لايستغرق طويلا، ولكن بناء نظام ديمقراطي ليحل محله يستغرق وقتا طويلا، لأن فيه معارضة للنظام الجديد من قبل أصحاب المصالح المستفيدين من النظام القديم، وكما هو معلوم فهم يحتلون مناصب استراتيجية في هرم السلطةوفي الاقتصاد، لذلك فهم يعملون كل ما في استطاعتهم لإفشال قيام نظام جديد يقضي على مصالحهم، ويحاولون زرع البلبلة والفوضى، ليجعلوا الناس يحنون إلى النظام القديم الذي كان يوفر لهم الأمن والاستقرار، ولا ننسى المشكلة التي يثيرها استخدام الدين في السياسة (يتبع).
January 4, 2014 5:14 AM


(430082) 8
الثورة والثورة المضادة
جزائري حر
دخول حركة النهضة ذات التوجه الإسلاموي في الساحة السياسية التونسية أفسد العملية الديمقراطية، وقد يعرض العملية برمتها إلى خطر الفشل، لأن الدين لايتلاءم مع الديمقراطية.
وما يحدث في مصر يشبه إلى حد بعيد ما حدث في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي.فالعسكر وعناصر النظام السابق والإسلاميون أفسدوا التغيير الديمقراطي في مصر.المستفيدون اقتصاديا وسياسيا من النظام السابق سمحوا بصعود الإسلاميين إلى الحكم، ثم قاموا بافتعال أزمة في المواد الغذائية الأساسية وقارورات الغاز، واختلقوا حالة من اللاأمن والفوضى، وحملوا كل ذلك إلى الإسلاميين ، ولما رأوا أن نسبة كبيرة من الرأي العام المصري بدأت تتذمر من الوضع المتردي، قاموا بعزل الرئيس الإسلاموي، حيث أظهر النظام وأبواقه الجنرال السيسي بمظهر المنقذ والمخلص.أضف إلى ذلك أن الإسلاميين نقضوا اتفاقياتهم مع الجيش.وفي الأخير، هناك عامل خارجي، ويتمثل ذلك في خوف مشيخات الخليج كالسعودية والكويت والإمارات من نجاج الإسلاميين في الصعود إلى الحكم عن طريق صناديق التصويت، وهو ما قد يشكل خطرا على أنظمة العائلات الحاكمة بانتقال العدوى إليها، الأمر الذي يفسر سخاءها تجاه مصر بتقديم ملايير الدولارات لنظام العسكر.ويشذ عن ذلك قطر التي تدعم الإسلاميين لتسخدمهم كورقة ضغط ضد مصر ومنافسة السعودية في تزعم الجامعة العربية.ونشير كذلك إلى رفض قيام أنظمة ديمقراطية عربية من قبل الغرب ليسهل ابتزازأنظمتها الديكتاتورية مقابل تلقي الدعم منها(يتبع)
January 4, 2014 5:42 AM


(430087) 9
الثورة والثورة المضادة
جزائري حر
إسرائيل ومن ورائهاأميركا والغرب لايثقون في الإسلاميين، خاصة وأن لهم تجربة مريرة مع طالبان في أفغانستان.فـ "مقاتلو الحرية Les combattants de la liberté "، هكذا كان يسمي الغرب "المجاهدين" الأفغان عندما كانوا يحاربون قوات الاتحاد السوفييتي ، خلال الحرب الباردة ، هؤلاء المقاتلين كانوا مدعومين من قبل الغرب عسكريا بتقديم السلاح ، وبأموال سعودية،وتدريب باكستاني.ولكن بعد 11/09 ، واحتضان طالبان لبن لادن، انقلب "مقاتلوا الحرية" إلى "إرهابيين".
منذ ذلك التاريخ، تعلم الغرب أن "مجانين الله Les fous de Dieu " لايؤتمنون. ولا ننسى أن الغرب يأتمر بأوامر إسرائيل التي لها معاهدة"سلام" مع مصر وتقيم علاقات ديبلوماسية وتجارية معها، فمجيء الإسلاميين إلى الحكم قد يخلط الأوراق في منطقة حساسة وغير مستقرة.
كل هذه العوامل، إضافة إلى انتشار الأمية وعدم الوعي السياسي في البلدان العربية، أجهضت حلم الشعوب العربية في التغيير.
الأحداث التي جرت في البلدان العربية سيكون لها تأثير إيجابي على الشعوب العربية في المدى الطويل، وهي تمثل نهاية فترة في طريق التحول الطويل لشعوب المنطقة.لقد انتهت فترة حكم هذه الشعوب بالاستناد إلى الشرعية الثورية أو شرعية"المقاومة والصمود والتصدي أو الدين" ، لتحل محلها الشرعية الشعبية في إطار دولة مدنية تتعايش فيها مختلف الأديان والمذاهب والإثنيات ، لكن الطريقة مازالت طويلة ومليئة بالأشواك والآلام.
January 4, 2014 6:06 AM


(430110) 10
ما شاء الله ابدعت في الرد
thesyrian
شكرا للاخ الجزائري الحر لتقديم وجهة النظر والتي بكل تاكيد وان كل ماذكرته هو عين الصواب ولا يسعني الا ان اوافقك الرأي لا وبل اشكرك على مشاعرك الطيبة .. نعم اخي الجزائري الشيخ المجاهد عبد القادر الجزائري قطن في الحي الذي اسكنه في منطقة المهاجرين , وان احفاده كانوا في ذات المدرسة التي كنت بها ولا زال البيت الذي سكنه عامرا بآل الجزائري المحترمين.. لك مني كل المحبة والاحترام.
January 4, 2014 12:35 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز