Arab Times Blogs
الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

الحزب المسلح الحاكم في موريتانيا،لن يسمح للعالم بحل قضية الصحراء الغربية..!

لقد عرفنا على مدى الخمسة و الثلاثون عاماً الماضية ماذا كان يريد قادة الانقلاب العسكري سنة 1978 ضد الرئيس الراحل المخطار ولد دداه ،عبر سلسلة من الشعارات والتجارب السياسية والاجتماعية التي طبقوها على الشعب الموريتاني وكأنه قطيع من الفئرأن المعملية ليس إلا. فمنذ وصول قادة مؤسسة حزب الجيش الوطني الى سدة الحكم و هم يتبادلون الحكم فيما بينهم دون أدنى أعتبار للدولة و لا لمؤسساتها المختلفة و لشعبها و لا لحقه المشروع في يكون موجودأ في الأعتبار على الأقل،بفضل حرب الصحراء الغربية التي ارتكب فيها الجيش الوطني الموريتاني مجازر يندى لها جبين الانسانية جمعا ضد الموريتانيين و الحراوين و على حد سوى ، اصبح الحزب المسلح الحاكم مهاب و مخيف في أذهان الكثير من ابناء الشعب الموريتاني ،و صارت كوارثه السياسية الداخلية و الخارجية ضد هيبة الدولة و مؤسساتها القائمة تعتبر من حسنات و أنجازات ، بحكم السيطرة العسكرية المحكمة و الرعب السياسي و الامني الذي فرضه على المواطينين خصوصا في تيرس زمور شمال البلاد ، حيث يراهن قادة هذه المؤسسة على علاقاتهم الجيدة مع جميع الأطراف المعنية بقضية الصحراء ، حتى تظل جرائمهم منسية و غير مطروحة على طاويلة الحلول المفتوحة حول مستقبل المنطقة و القضية

مستفيدا من تفجر المشاكل و الأزمات هنا و هناك و معتمدا على تمسكه القوى بالحكم و عدم اعتباره لا للقوانين و لا للدستور ، الشي الذي لم يخلف في عموم موريتاني سوى مزيدا من التخلف السياسي والأجتماعي والحضاري، وانهيار لكافة مقومات الدولة الوطنية و ضياع لمرافقها الحيوية . وفي نفس الوقت تعرّفنا على ما تريده مجموعات المعارضة الموريتانية المرتزقة في الداخل و الخارج بكل اطيافها وعرفنا بإفلاس رؤاها الايديولوجية و السياسية لمستقبل البلاد من خلال اطروحاتها وفعالياتها وتجاربها المتحالفة مع مؤسسة الحكم التي من الطبيعي أن لم يحالفها النجاح ، لإنها لم يرافقها النضج لأسباب لست في مجال التعاطي معها هنا.و تعود الإسباب الى طبيعة الإنسان البيظاني في حد ذاته وبالطبع عرفنا عبر عقود من القهر والظلم واللجو و المنفى ما تريده المخابرات الوطنية الموريتانية في الخارج من تجسس على أنفاس المعارضيين و معرفة علاقاتهم و عناوين مساكنهم و معارفهم و أماكن تجولهم و تحركاتهم و ما يجرى داخل غرف نومهم و من دعمهم و من يؤيدهم و كثيرا ما تتوهم و تتخيل كل هذه المعلومات

و عرفنا بقوة تشبث قادة الحزب المسلح بالحكم لإسباب يعبرونها حساسة تمر بها البلاد ، و هي أسباب تزداد سوئأ في سوء و يوما بعد أخر طيلت ال خمسة و ثلاثون سنة من إستفرادهم بالحكم ، حيث قادو البلاد الى دوامة من الفوضى اللامسبوقة واللامعقولة التي تعيشها موريتانيا اليوم، ، يتم فيها التلاعب بالشعب المسكين وبعواطفه وحاجاته وأمانيه ، كما يتم نكئ جراحاته وقتل آماله يوم بعد يوم.وفي غياب اي أعتبار لإرادة الشعب الموريتاني في المشهد السياسي سيستمر الحزب المسلح الحاكم رفقة معارضة ولد داداه "الديمقراطية" المتمعشة قريباً منه في العبث بحاضر و مستقبل هذه البلاد و العباد الموجديين فيها


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز