Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

الصهاينة وفرنسا الهولاندية لن يُركّعوا الجزائر

بعكس غالبية الجزائريين، لم تُفاجئني تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التي سخر فيها من الجزائر، خلال اللقاء الذي جمعه بالمجلس التمثيلي ليهود فرنسا، بل إنني كنت ولا زلت أنتظر ما هو أسوأ من ذلك من فرنسا، التي يُطالب بعض المسؤولين الحكوميين وعلى رأسهم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، وبعض رؤساء الأحزاب، هولاند، بالإعتذار للجزائر، فكأنني بهؤلاء يريدون إيهامنا بأنه بمُجرّد أن يعتذر هولاند، ستتغير صورة الجزائر عند المسؤولين الفرنسيين نحو الأفضل.. وستحتل الجزائر مواقع مُتقدمة للغاية في "الحُبّ الفرنسي".

شخصيا ما كنت أنتظر من مسؤولينا وسياسيينا التقدم بطلب الإعتذار هذا، لأنه برأيي أسوأ من "الوقاحة" التي ارتكبها هولاند بحق الجزائريين ككل، بل بالمُقابل كنت أتمنى على السلطات الجزائرية، أن تتخذ إجراءات حاسمة، تُوقف هذا "القزم الأوروبي" عند حُدوده، فهولاند برأيي، ما كان ليُطلق مزحته العفنة المُلوثة ببقايا العقيدة الإستعمارية الفرنسية، لو أنه لم يكن على يقين، بأنّ الجبل سيتمخض في الجزائر ليلد فأرا، فعديد المسؤولين السامين في مؤسسات حساسة ووازنة في الجزائر، يحملون الجنسية الفرنسية، هم وزوجاتهم وأبنائهم، وغيرهم من المسؤولين لا قدرة لهم على إزعاج فرنسا، لأن أملاكهم من عقارات وملاهي ليلية وفنادق وغيرها، إضافة إلى حساباتهم بالعملة الصعبة، كُلّها في فرنسا، وأكثر من ذلك كُلّه، أن البعض ما وصلوا إلى مراتبهم العُليا إلا بفعل رضا فرنسا وتزكيتها لهم، ولو أنّ فرنسا رفعت الحظر عن أرشيفنا إبّان الثورة التحريرية المُباركة، لصُدم الجزائريون، بحقيقة أنّ فرنسا لم تخرج أبدا من الجزائر، فأبناؤها من "الحركى" أي الخونة، وأبنائهم، تبوّؤوا مناصب غاية في الحساسية في "جزائر الإستقلال"، الجزائر التي ضحى من أجل تحريرها إبان الثورة فقط، أكثر من مليون ونصف المليون من الشهداء، أقول كلّ هذا الكلام، لأخلص إلى نتيجة حتمية، وهي أنّ فرنسا لن تعتذر لا عن جرائمها ضد الإنسانية إبان الحقبة الإستعمارية، ولا عن وقاحة رئيسها هولاند، وحتى وإن إعتذرت، عن الوقاحة، فإنها ستصفها ب "المزحة"، أمّا جرائمها الإستعمارية، فستقول "إنّها قربان إرساء المدنية والتحضر في الجزائر"، وما دُمنا لحدّ الساعة نستجدي فرنسا التي هتَكت عرض "جزائر العزة والكرامة"، الإعتذار وكفى، فلن ننتظر مُستقبلا سوى المزيد من هتك هذا العرض، واستباحة سيادة الجزائر، ما دام أنّ الثمن المطلوب من فرنسا هو الإعتذار، "وكفى المُؤمنين القتال".

للحظة إفترضت، لو أنّ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، هو من تجرّأ على إطلاق "مزحة" مُماثلة ضدّ فرنسا، فكيف سيكون ردّ الفرنسيين عليها، بكلّ تأكيد لا يُمكن أن نتوقع أي ردّ مُغاير للرّد الفرنسي على "حادثة المروحة" الذي شكّلت الذريعة لغزو واستعمار الجزائر،–وهنا أشير إلى أن ما أشار به الداي حسين في وجه القنصل الفرنسي، لم يكن مروحة للتهوية، وإنما مروحة لإبعاد الذُّباب-، وهو ما لم تتقبل فرنسا الإشارة إليه بوضوح إلى يومنا هذا، حتى لا تخدُش كبريائها وعنجهيتها، ففرنسا في حال لو إفترضنا أن المزحة كانت من الطرف الجزائري، لكانت قد لجأت إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار، يُجيز لها "تأديب الجزائر"، حتى لا نقول غير ذلك، وما دام أن "المزحة" جاءت على لسان الرئيس الفرنسي بحق مُستعمرته السابقة "الجزائر"، فأقصى ما يُمكن أن نُطالب به في عهد "جزائر العزة والكرامة" هو الإعتذار لا غير.

وبالفعل فقد قدّم هولاند اعتذاره، لكنه أطَّرَهُ في إطار أن تصريحاته تمَّ تضخيمها، وهي لا تعدو أن تكون "مزحة وكفى"، وأنه سيُهاتف الرئيس بوتفليقة في الأمر، وكأنني بهولاند، لم يستفد بعد من زلاّت وأخطاء سابقيه، ويتوهم بأنه بمُجرّد أن يُقنع رئيس الجزائر، سيمحُو أطنان بل جبال الغضب الجزائري، التي خلّفتها "مزحته الإستعمارية"، التي جاءت هذه المرة في حضرة "المجلس التمثيلي ليهود فرنسا"، الذي باع هولاند فرنسا له، وأصبح يُنفّذ مُخططاته في إفريقيا وسوريا بالأخص، ويُدافع عن موقفه المُعادي لأي تقارب أمريكي غربي مع إيران، فهولاند صاحب المزحة إيّاها، يعي جيّدا أنه لا يمزح، وبخاصة إذا تعلّق الأمر بالجزائر، التي أحبطت مُخطّط فرنسا الإستعماري الجديد، الذي حاول هولاند بمُساعدة بعض العُربان من القطريين، إطلاقه في إفريقيا، إنطلاقا من غزو دولة مالي، وبعدها دولة إفريقيا الوُسطى، لاستكمال مشروع سلفه ساركوزي الذي أسّس دولة للقاعدة في ليبيا، تحت شعار تحريرها من "ديكتاتورية" العقيد الراحل معمر القذافي، ونرى اليوم أيّ مستوى من الحُريّة والتحرّر بلغته ليبيا، مع حُكم ثُوار الناتو، وهذا برغم التعتيم الإعلامي ومُحاولات إظهار "ليبيا الجديدة" أنّها نجحت في تأصيل "الديموقراطية"، لكنّ الواقع يُؤكد بجلاء أنّ الناتو سرق من الليبيين أمنهم، بعدما تمكن من سرقات ثرواتهم، وحوّل دولتهم إلى أكبر مُجمّع لإرهابيي القاعدة في شمال إفريقيا، وهو ما تُحاول بعض الأبواق الإعلامية في الجزائر، التي أصابتها تُخمة الدولارات القطرية عندنا، من أمثال جريدة الشروق "غير العربية" وأخواتها في الرضاعة الدُّولارية، تحريفه من خلال إعطاء الفرصة لأكبر مُجرمي الناتو ومُرتزقته من الليبيين، وعلى رأسهم الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، لتغليط الجزائريين، والكذب عليهم، ونفي أي علاقة لهم بالهجوم الإرهابي على المحطة الغازية "تيقنتورين" بالجنوب الجزائري، وهنا أذكر بأنّنا كنّا دائما نُحذّر من أن غزو ليبيا كان هدفه الأساس إقامة مُعسكر إقليمي لإرهابيي القاعدة للإنقضاض على الجزائر بالأخص، وما دام أنّ الجيش الجزائري أحسن التعامل مع مرتزقة إمارات السوء، وأُمّهم فرنسا، وأجهض المشروع الصهيوني ولو إلى حين، فمن البديهي أن تثور ثائرة مُهندسي "الربيع العربي"، من الصهاينة وأمراء الخيانة من بعض دُول الخليج –غير العربي-، للثّأر من جزائر الشهداء، ومن البديهي أن يقود الحملة، رئيس كهولاند، أصوله صهيونية مائة بالمائة، ولو في إطار "المزاح"، لكن اليقين كلّ اليقين، أن هولاند ولو إعتذر آلاف المرّات، لن ينجح على الإطلاق في تمرير سُمومه الصهيونية إلى الجزائر، ولو استقدم كلّ أجداده من الصهاينة، لأنّ جزائر الثورة، لم ينجح فيها الصهاينة إلا في الفرار منها، بعد هزيمة فرنسا الإستعمارية، وهم اليوم يُراهنون على فرنسا، وبعض الخونة بدُول الجوار الجزائري، لتحطيم القلعة الأبية، أي الجزائر، التي تحُول دون تدفق جيوش الإستعمار الجديد على إفريقيا، وكعادته، فالتاريخ سوف لن يُهيّئ لهؤلاء سوى مقابر لحفظ جُثثهم، لأنه، أي التاريخ لا يُسجّل في أرشيفه الذهبي، إلا بُطولات العُظماء، ويحجز وللأسف زوايا مُظلمة لخونة الشُّعوب، حتى تتّعظ منهم أجيال المُستقبل، وتتفادى الإنزلاق إلى مُستنقعهم، والحال كذلك، نقول لفرنسا الهولاندية، أنّ أبناء وحفدة جيل نوفمبر يتشوّقون للقائك مرّة أخرى، ولن يُطالبوك البتّة بالإعتذار.. فالجزائر التي تطاول عليها هذا الصّعلوك الهولاندي، هي من مكّنته من هزم غريمه ساركوزي، ظنّا منها أنّ هذا الصّعلوك سيكون أفضل وأحسن من سابقه، وما دام أنّ الجزائر قادرة على قلب الموازين في أعلى هرم السُّلطة الفرنسية، فلن تكون عاجزة مرّة أخرى على إحالة هولاند إلى مزبلة التاريخ، لأنّنا وبرغم يقيننا بأنّ هنالك عُملاء لفرنسا في السلطة الجزائرية، إلا أنّنا مُتأّكدون بأن لنا ملايين الجزائريين في الدّاخل الفرنسي، بمقدُورهم قلب السحر على الساحر، الذي إن غامر أكثر فسيجد أمواجا جزائرية في الداخل الجزائري ستُغرقه وتُغرق مُحرّكيه من الصهاينة ومن والاهم



(428986) 1
يا خوي تلحس قعري!
الدعشري
في البدايه تقول: "بحقيقة أنّ فرنسا لم تخرج أبدا من الجزائر، فأبناؤها من "الحركى" أي الخونة، وأبنائهم، تبوّؤوا مناصب غاية في الحساسية في "جزائر الإستقلال" ,,,وبالاخر تقول العكس بان الجزاءر وقفت ضد فرنسا !! شوف..مادام ما في عندكم سلاح رادع فخليكم متقلقين واتديروا الشما يا خويا وكس اخت الجزاءر تبعتك!
December 23, 2013 9:40 AM


(428988) 2

ابن الشهيد
اخي زكرياء الا ترى معي بأن الرئيس الفرنسي كان محقا وصادقا على ما قاله وله ما يبرره؟
اولا الفرنسي بطبعه جبان يخاف من ظله فكيف لا يخاف من شبح عميروش وبن بوالعيد وزيغود يوسف وديدوش مراد وزبانة
ان الرئيس الفرنسي او وزراءه او اي مجرم فرنسي لما تدخل طائرته الاجواء الجزائرية ويسمع صوت المضيفة وهي تقول بعد قليل تحط بنا الطائرة على مطار هواري بومدين هنا يجمد الدم في عروقه من اسم هواري بومدين ويتمنى العودة خائفا مرتجفا
ولما يتنقل في شوارع المدن الجزائرية ويقال له انك في شارع عميروش او شارع ديدوش او شارع زيغود او شارع بن بو العيد هنا اقل شيء يصدر منه ان يبول في سرواله
لو قال الرئيس الفرنسي ما قاله في عهد بومدين او زروال لما طلب منه الاعتذار يل يقولون له صدقت

December 23, 2013 10:08 AM


(428997) 3
لغة الخشب
جزائري حر
كل شعوب العالم تفكر في المستقبل إلا الجزائر فهي مشدودة إلى الماضي تجتره كل يوم.
الدول تبنى وتنبني على أسس الحرية والديمقراطية والعلم والتنظيم والعدالة، ولا تؤسس بالعبارات الرنانة الفارغة التي لا تملأ بطون الجائعين.يوجد في الجزائر مجموعة من الناس احتكرت الوطنية وحب الوطن، وكل من يخالفها تصفه بأسوأ الأوصاف، كإلصاق تهمة العمالة للخارج أو إلصاق تهمة حركي أوابن حركي (ابن خائن).
النكتة "البايخة" التي تلفظ بها هولاند تعكس واقعا حقيقيا للجزائر، وهو أن الجزائر لم تتعاف من هذه الآفة اللعينة. والدليل على ما أقول هو ما حدث في تيقنتورين ، وما تطالعنا به الصحف من حين لآخر من العمليات الإرهابية.لماذا لم يقض على الإرهاب في منطقة القبائل، رغم الإمكانيات الضخمة المسخرة لذلك من عتاد ورجال؟ هل يعود السبب إلى عدم كفاءة المشرفين على العملية أم أن الأمر يتعلق بغير ذلك ؟ مدارسنا مازالت تدرس التطرف ، أي أنها تكون إرهابيي المستقبل، فإذا قضي على إرهابي فهناك عشرة أو أكثر يخلفونه.
انتشار الفساد والرشوة والمحسوبية وتهريب الأموال إلى الخارج بشكل لم يسبق له مثيل، وغض طرف السلطات عن الاختلاسات والفضائح المالية وعدم تعرض المتسببين في ذلك لأي عقاب جعل الجزائريين لايثقون في كلام هؤلاء الذين يدعون حب الجزائر والدفاع عن مصالحها.ولكي تصرف أنظار الناس عما يجري في الداخل تختلق مثل هذه الأحداث(يتبع).
December 23, 2013 11:47 AM


(428998) 4
لغة الخشب (تابع)
جزائري حر
لو قارنا عدد المهاجرين المغاربيين والعرب الآخرين والأفارقة بعدد اليهود في فرنسا، لوجدنا أنهم أكثر بكثير منهم.منظمة Le CRIF( Conseil Représentatif des Institutions juives de France) ، أي مجلس تمثيليات المؤسسات اليهودية في فرنسا، هذه المنظمة قوية جدا تجعل كل المسئولين الفرنسيين، من اليمين واليسار يخطبون ودها، وتستمد قوتها من وحدتها ونفوذ قادتها في مجالات المال والإعلام والسياسة ، وهي بالتالي توجه قرارات المسئولين الفرنسيين الوجهة التي تخدم مصالحها.في حين أن المغاربيين يتصارعون فيما بينهم على تمثيل مسلمي فرنسا، خاصة بين الجزائريين والمغاربة، ويعتبر ذلك امتدادا لمشكل الصحراء الغربية الذي يختلف حوله كل من المغرب والجزائر.
أغلب المغاربيين لايشاركون في الانتخابات الفرنسية، ناخبين أو مترشحين، بسبب عدم وعيهم السياسي، عكس الجاليات الأخرى الأقل منهم عددا كالأرمن مثلا.
ليس للجزائر، حاليا، وزن على الساحة الدولية، بسبب ضعفها الذي يعود إلى عدم كفاءة سياسييها، ولأنها مازالت تسير بعقلية الحرب الباردة التي كانت سائدة في الستينيات والسبيعينيات من القرن الماضي.
رغم الإمكانيات الضخمة للجزائر، بشريا وماديا، فهي فزم سياسي، إذا كيف يعقل أن يقاطع وزير خارجية مشيخة قطر المجهرية السابق وزير خارجية الجزائر السابق في اجتماع لوزراء الخارجية العرب بخصوص سوريا، ورغم ذلك لم تحرك السلطات الجزائرية ساكنا ولم تحتج ولو باستدعاء سفير قطر لديها لتبلغه استنكار الجزائر لذلك الفعل المخالف للأعراف الدبلوماسية.
December 23, 2013 12:09 PM


(428999) 5
الحركى في الجزائر
جزائري حر
الحركى هم أولئك الجزائريون الذين حملوا السلاح ضد إخوانهم الجزائريين إبان حرب التحرير الجزائرية التي اندلعت شرارتها في أول نوفمبر 1954 ، وأدت إلى الاستقلال في 5 جويلية 1962 .ما هي الدوافع التي جعلت من هؤلاء الجزائريين يقفون في صف العدو ضد أبناء جلدتهم؟ هناك عدة دوافع، منها ما هو اقتصادي وماهو ثقافي وما هو قبلي.المعروف أن الفقر والبطالة كانا منتشرين بشكل كبير في أوساط الجزائريين، بل أن المجاعة فتكت بأعداد كبيرة منهم.وهذا ما دفع الكثير منهم إلى الانخراط في صفوف الحركى، ليس بغرض إيذاء إخوانه الجزائريين، ولكن للحصول على لقمة العيش، أضف إلى ذلك الدعاية الفرنسية التي كانت تصف الثائرين الجزائريين بالشيوعيين وقطاع الطرق ، وكانت المخابرات الفرنسية ترتكب أعمالا وحشية وتنسبها لهم، مما جعل الناس يحاربونهم.الدافع الثاني كان الجهل، فأغلب الجزائريين كانوا أميين ولا يعرفون من العالم إلا الدوار أو القرية التي ولدوا فيها، وكانوا يعتقدون أن وجود فرنسا في الجزائر وجود أزلي، كما أنهم لم يكونوا ليصدقوا بأن تنتصر جماعة قليلية لاتملك سلاحا ضد دولة تملك الطائرات والدبابات والمدفعية، والإنسان بطبعه مصلحي يميل دائما مع الأقوى.
المجتمع الجزائري في ذلك الوقت كان عبارة عن قبائل متناحرة، فإذا ثارت قبيلة ضد فرنسا، فالقبيلة المعادية لها تحمل السلاح ضدها، أي تتحالف مع العدو، وكان المحتل الفرنسي يغذي تلك النعرات القبلية.
December 23, 2013 12:44 PM


(429002) 6
الحركى في الجزائر (تابع)
جزائري حر
عامل آخر دفع بعض الناس إلى الارتماء في أحضان فرنساهو الصراع بين جبهة التحرير الوطني FLN والحركة الوطنية الجزائرية MNA بقيادة مصالي الحاج، والذي أدى إلى فظائع كما حدث في قرية ملوزة.ولا ننسى دور المخابرات الفرنسية التي زرعت الشك في صفوف جيش التحرير الوطني، حيث أوهمت بعض قياداته بوجود مندسين يعملون لصالح المحتل الفرنسي، وهو ما أدى إلى تصفية كثير من الثوار الحقيقيين ، الأمر الذي دفع ببعضهم إلى الهرب ناحية الفرنسيين خوفا من التصفية الجسدية مثل كتيبة كومندو جورج.
وهناك حركى ساعدوا إخوانهم الجزائريين بمدهم بالمعلومات عن العدو وتزويدهم بالدواء والتستر عليهم.ويجب ألا نغفل أن مجموعة من الحركى ارتكبوا جرائم فظيعة في حق أشقائهم الجزائريين.
إذن هناك عدة أنواع من الحركى ، ويجب تجنب وضعهم في سلة واحدة.والشيء الآخر الذي يجب التنبيه إليه هو عدم تحميل مسئولية أخطائهم لأبنائهم،لأن أبناءهم أبرياء مما فعله آباؤهم.الخيانة لاتورث ، كما أن الوطنية لاتورث كما يحدث في الجزائر مع أبناء الحركى وأبناء "المجاهدين".
الخيانة موجودة في جميع المجتمعات ولدى كل الشعوب ، ففي فرنسا أثناء الاحتلال النازي لها خلال الحرب العالمية الثانية كانوا يسمون Les collabos ، أي المتعاونون مع العدو الألماني.لكن لانسمع الآن عند الفرنسيين هذه الكلمة، انتهوا منها، وتركوها للتاريخ والمؤرخين.
December 23, 2013 1:04 PM


(429007) 7
الثورة الجزائرية وتحقيق المصالح الخاصة
جزائري حر
عندما استرجعت الجزائر سيادتها في 1962، كان يردد شعار هو "بطل واحد هو الشعب ".ولكن الواقع كان يغاير ذلك ، حيث استحوذت مجموعة من الناس على التاريخ والنضال الجزائري وجعلت منه تجارة رابحة، وكل من يعارضعا تتهمه بالخيانة والرجعية وما إلى ذلك من الأوصاف.بعض الناس الذين يدعون أنهم"مجاهدون" ارتكبوا في حق الجزائر مالم يرتكبه أي حركي من الذين يطلق عليهم حركى.كيف نسمي من يهرب أموال بلده إلى الخارج ويأخذ رشاو من أجانب لإقامة مشاريع بأضعاف تكلفتها؟
كان أحد رؤساء الجزائر عندما يلقي خطابه يبدؤه بالعبارات التالية: "أي المجاهدون والمناضلون والمواطنون .."، أي أن المجتمع الجزائري مكون من عدة طبقات ، طبقة النبلاء( المجاهدون والمناضلون في حزب FLN ) ثم "المواطنون" ( هذه الكلمة ليس لها نفس المعنى عند مسئولي ذلك الوقت ولدى الدول الديمقراطية)، أي عامة الشعب. وأضيف لها الآن فوق عامة الشعب أبناء الشهداء وأبناء المجاهدين، لأن ابن المجاهد في رأيهم قد ورث حب الوطن من أبيه.
للحصول على منصب بسيط أو منصب مسئولية يقدم ابن الشهيد أو المجاهد على المواطن العادي .هل من أجل هذا ضحى شهداؤنا الأمجاد ؟ أم أنهم ضحوا من أجل أن يكون المعيار الوحيد لشغل مناصب السئولية هو الكفاءة والأهلية؟
December 23, 2013 1:23 PM


(429008) 8
كلامه فارغ و عشوائي
ALGERIAN
الجزائر ليست بلد أمن لكن للعمل و عقد الصفقات و إنقاد شركاتهم هي بلد أكثر من أمن ، على العموم الغرب يهمين على كل البلدان و ليس فقط على الجزائر ؛ بل هو نفسة في قبضة كمشة من اليهود
December 23, 2013 1:28 PM


(429024) 9

معك
معك في كل المقال إلا أن هولند الخنزير قد استعذر! إنه تأسف على القهقهة لكن لن يستعذر فالفرق كبير.
December 23, 2013 4:16 PM


(429044) 10
للرقم1
MOURAD
أراك مستعجل للتعليق يا المروكي مشتاق تكلم أسيادك ؟أو فيك رغبة تقول لهم شئ؟هههه ؛خلي بالك عندما تقلد لهجة أسيادك لربما تبلع لسانك ؛و على العموم لا يمكن للبربر المتخلفين المشعوذين أن يتكلموا دون أن يشتموا هذا ويسبوا ذاك ؛أولاد بيئتهم المعفنة يعني
December 24, 2013 12:34 AM


(429055) 11
تحياتي لك دكتور يحيى
البحراني
تحياتي القلبية الخالصة لشخصك الكريم واللعنه الدائمة على اعداء آل بيت محمد من التكفيريين الانجاس حفدة اليهود واكلي الاكباد خوارج هذا العصر لقد فضح صمود سورية والجيش السوري هذه العصابات الاموية وبان للجميع حقدهم على الاسلام والمسلمين وما يقومون به من قتل رخيص لكل من يعارضهم سوى انهم جنود لابليس وليس كما يدعون
December 24, 2013 5:11 AM


(429089) 12
ــــــــــــــــــ
الطائر
قالهآلجنرال ديغول تركنافي الجزائرفرنسيين أكثرمن فرنسيي فرنسافالعصابة البوليسية القمعية إحتكرت السلطة تفنّنت في السرقةوالنهب والنهم والتهريب إغتالوبوضياف وتستروعلى القتلة إنقلبوعلى إرادة آاشعب فأدخلوالبلد في نفق الدم زرعوالإرهاب الأعمى جاءوبطرطورسارق ليرقّع الدستور ويُزوُرالصندوق ويحرْم الناس حق الكلام يُبشّربالعزة والكرامة والنيف فماعدنانسمع من القيادات الهرمةإلآالكلام السوقي والتبهرج بالفرنسوي يريدون له خردة رابعة وهومقعد مختفي لمواصلة ضرب الامهات اللواتي يطالبن بحقيقة مصير اولادهم المفقودين المخطوفين هجّروالأدمغة وهمّوبالتنقيب على لاعبي الكرة أشاعو الدعارة والمخامرو الحبوب المهلوسة في كل حي لا زراعة لاصناعة يستوردون كل شيئ ولايصدرون شيئ اللهم إلآالغازلاصحة لاتعليم سوى كثرة الفنون الفاسقة إنهاثقافة خليدة اللي أهانت الركوع والسجود وأخيراياحبيبي وفّرعنك خربشاتك فالبلد باعوهايعني لم تركع فقط بالمشرح ناكوها فالحل هوإعصارشعبي يقتلع زمرة الفاسقين من الجذور
December 24, 2013 2:29 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز