Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

شاي أحمد من أحمد فتت إلى أحمد الأسير لبنان خمسة إسرائيل واحد

 

 ليس من يقطع الطرقات بطل، إنما من يُقَّنص الصهيوني بطل.

عندما كنا نسمع في ما قبل أن وحدة حدود صيهونية أطلقت النار على الجيش المصري بالخطأ و قتل 15 أو عشرين جندي مصري و بالخطأ، كان الدم يغلي في عروقنا، و حدثت أخطاء كثيرة على الحدود الفلسطينية العربية و دائما الضحايا كانوا عرب، و عندما كان الجيش اللبناني تحت سلطة 14 آذار الفريق السياسي اللبناني الموالي للسعودية و الغرب، و  أثناء القصف الإسرائيلي للبنان، حدثت فضيحة الشاي الشهيرة، و سميت في لبنان بشاي أحمد، و شاي أحمد هو ماركة شاي معروفة، و الفضيحة تتمثل بإستغاثة فرقة صهيونية بثكنة مرجعيون أثناء حرب تموز حيث كانت تطارد من قبل المقاومة اللبنانية لإسرها. كانت الفرقة الصهيونية خائفة و فضلت تسليم نفسها للجيش اللبناني أفضل من الوقوع في قبضة حزب الله، و لكن أحمد فتفت وزير الداخلية في فريق الحريري آنذاك أعطى أوامره لآمر الثكنة بإستقبال الضيوف و تقديم لهم شاي أحمد. فما كان من الصهاينة إلا أن شربوا حليب السباع و حجزوا أسلحة الجيش اللبناني في غرفة حتى إنتهاء خطر حزب الله عليهم. وقتها سلم اللبنانيون أمرهم لله و قالوا جيش بو شاي. و شاي يا وطن. و لكن بعد زوال 14 آذار عن قيادة الجيش، تصدت وحدات من الجيش اللبناني لوحدات إسرائيلية عبرت الحدود و قتلت منهم ظباط و جنود إسرائيلين، الحادثة تعرف بحادثة العديسة.  و كانت هذه الحادثة التي أعادت الثقة بالجيش اللبناني.

 

أنطلق من هذه المقدمة لسرد وقائع ليل أمس الساخن بين إسرائيل و لبنان، أطلق جندي لبناني النار على وحدة حدود إسرائيلية و صرع ظابط إسرائيلي في عملية بطولية، و بذلك سجل الجيش اللبناني هدف في المرمى الإسرائيلي، و لكن الرد الإسرائيلي أتى سريعا عبر إستهداف حواجز الجيش اللبناني في جنوب لبنان بعمليتين إنتحاريتين أدتا إلى الثائر من الجيش اللبناني و قتل جندي لبناني، و لكن الحصيلة كانت ثقيلة على إسرائيل، حيث تمكن الجيش اللبناني من صرع أربعة إنتحاريين في العملية، و هذه نتيجة و إنجاز لإنه تبين أن الإنتحاريين (فلسطيني و ثلاث لبنانيين) هم أقرباء مفجري السفارة الإيرانية، و من مجموعة  الشيخ أحمد الأسير، الذي يقدم لإسرائيل شاي أحمد بإمتياز صيداوي. كان يمكن لإسرائيل الإستفادة من أربعة إنتحاريين بطريقة أنسب، بحيث كان يمكن تفجيرهم في أماكن نفوذ حزب الله في لبنان، كما حصل سابقا، حيث أن حتى العملية الإنتحارية المزدوجة قرب سفارة إيران و رغم فشلها فإنها حققت إيذاء أكثر بكثير من قتل بطل في الجيش اللبناني، و من هنا فمقتل أربعة إنتحارين يعد نكسة إسرائيلية كبيرة.

 

و لكن يجب أن لا نغفل أن عدونا ذكي و يعمل ليل نهار، فإنه تمكن من الدخول عبر ثغرة  مفتوحة في الدين الإسلامي، و تمكن من تجنيد إنتحاريين من جلدتنا لقتلنا، و هذا ذكاء يجب الإعتراف به و العمل لصده.  إنه لأمر في غاية الخطورة هذا الخرق الإسرائيلي لمنطقتنا، هذه القدرة على تحريك خلايا خلال أقل من ساعة و خلايا إنتحارية بالتحديد، فإنه لأمر يجب التوقف عنده و دراسته بعناية.

 

قدرة إسرائيل تتمثل بقدرتها على إستعمال العنصر النسائي و الجنسي في تطويع العقل العربي، فحسناوات الموساد تتكفل بأصحاب القرار العربي عبر الخدمات الجنسية الساخنة، و يحسب لإسرائيل أنها جندت جيوش من الإنتحاريين المسلمين و العرب مقابل نساء و حوريات في العالم الثاني عبر شيوخ مستشيخين يعملون لحساب إسرائيل، و إسرائيل إستعملت ثلاث عناصر ركنية لتغير و زعزعة الإعتقاد في عقول عملائها: الجنس و المال و السلطة، و السلطة هنا قد تكون زعيم عصابة أو شيخ إسلام، أو عميل يترقى ليصبح مدير أمن المطار أو قائد شرطة أو أي وظيفة تشعر صاحبها بالزهو. في الوقت الذي تتباها فيها تسيفي ليفني بإغرائها و مضاجعتها لكتيبة من أصحاب القرار العربي،  ربما يبقى في ذهن أصحاب القرار العرب أنهم هم من قدم خدمة للعرب و القضية و ذلك لإنهم أذلوا شرف إسرائيل. هو قانون النسبية لآنشتاين أو بالأحرى قانون النسبية بعد إدخال عليه المؤشر العربي.



(428345) 1
تصحيح
صالح صالح
ورد بالخطأ الطباعي: و هذه نتيجة و إنجاز لإنه تبين أن الإنتحاريين
و المقصود كان: و هذه نتيجة مهمة و إنجاز لإنه تبين أن الإنتحاريين
December 16, 2013 8:38 AM


(428414) 2
الجيش الاسرائلي الجديد
الكويتي
الجيش الاسرائيلي لديه جيشان ، الاول يهودي ، والثاني وهابي تكفيري ، ويدعم بكامله من قبل اموال آل سعود اليهود . لذا على العرب والمسلمين التهيئ لقتال الجيش الثاني لانه اخطر بكثير من الاول ، الجيش الثاني مزروع بيننا واي اوامر تأتيه يصل بثواني معدودة لقربه منا ، لذا لزم الحذر منه .
December 17, 2013 12:00 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز