Arab Times Blogs
الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

الحزب الحاكم يتأهب لهتك غشاء بكارة المعارضة المرتزقة في موريتانيا
الانتخابات التشريعية والبلدية القادمة بموريتانيا ، ليست هي مشكلة موريتانيا الأساسية ،إلا انها هي في الحقيقة لغزا محيرا... فقد تم تإجيلها خمس مرات ... الاحزاب المعارضة تدعي امام الشعب أنها لا تريدها ،بينما الواقع يثبت انها كانت اول من رحب بها .. و باقي نخب البلاد وطبقتها السياسية غارقة منذ عقود طويلة من الزمن في مسرحيات تمدين حكم العسكر وعسكرة سياسة الدولة في هرولة و سباق محموم بأجندات تقسيط المنافع وتزكية الزبونية ، ليظل الضحية هو الشعب والدولة في الحاضر و المستقبل . لنتوقف عند فرقاء هذا الزفاف السياسي ولنبدأ بكبير الفرقاء حزب فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز ،فهو في حاجة الى هذه الانتخابات التي وصل مقعدرئيس الجمهورية من دونها وربما سيغادره على سنة من سبقه بدون انتخابات ، لكنها تظل بالنسبة له مناسبة "تفويج" ولحظة مشاغلة للرأي العام واسترضاء لمطالب معارضيه خصومه السياسين . فخامة الرئيس طبعا لا يحتاج الى هذه الانتخابات و لا اظنه يخافها او يخاف نتائجها ، لكن مع ذلك يخشاها لأنه بإقامتها يخاف من خسارة الرعيل الاول من مشرعني الحركة التصحيحية" و على رئسهم زعماء المعارضة خوفا من أن تتشابك مصالحهم الشخصية مع نزعاتهم المحلية على تناقضها وتتعقد الامور... و لهذا فحاكم الدولة يريد فقط الحصول على كبش فداء يجنب مؤسسة الحزب المركزي (الجيش)مسؤولية التقصير في السياسات العامة للدولة وافراغ مؤسساتها طيلت العقود الماضية منذ وصولها الى الحكم في يوليو 1978 . بينما يظل تحرك كل من "المعارض" احمد ولد داداه و الرئيس مسعود لشرعنة هذه الانتخابات هو خوفهم من فقدان المحافظة على وضع قائم منذ زمن ليس بالقصير ،منح للأول صفة زعيما للمعارضة السياسية مدى الحياة ، و منع للثاني اطول رئاسة لأطول مأمورية برلمانية في تاريخ الجمهورية... و كلاهما أحمد ولد دداه و الرئيس مسعود يحسبان عملهم من منطلق الامتيازات الآنية و المكتسبات الشخصية، ليس إلا ، لتظل مشاركتهما مضمونة و جاهزة مستقبلا في أي زفاف مستقبلي بينهم و بين حزب الجيش الوطني الحاكم،محافظين بذلك على كل ما يمكن لهم الحفاظ عليه ،من نصيب في كعكعة الخيرات و الثروات وحصة من توزيع الحقائب و المناصب النافعة في البلاد لأطول فترة ممكنة.لذلك سيظلون يمجدون لجميع الاستحقاقات ، فاجنداتهم الخاصة مع النظام ترغمهم على السير جنب الحائط معه في هذا الاتجاه . . في المناطق الصحراوية شمال البلاد (تيرس و زمور )، التي تشكل اكبر مصدر للصناعات و الثروات في عموم الوطن مع نسبة سكانية قليلة و عطالة شبه شاملة في صفوف الشباب و احتواء سياسي كامل و تهميش في جميع القطاعات ، و كانت قد شهدت معارك طاحنة وانتهاكات كبيرة لحقوق الانسان و مجازر بشعة يندي لها جبين الانسانية و تجاوزات خطيرة طيلت سنوات حرب الصحراء ، توجد بها كذلك طبقة سياسية مرتزقة معروفة من المهرولون في كل مدشر و مدينة ،وهم ذاهبون بطبيعة الحال الى تزكية هذه الانتخابات و مباركتها برمتها وشرعنتها ودفع الناس الى المشاركة فيها مع توصيتهم و الضغط عليهم للتصويت ب"نعم"للحزب رقم واحد ، وهذه الطبقة الفاسدة في مدينة الزويرات وفي بئر أم كرين كلها امل في ان يمنحها النظام اكراميات مستقبلية تتناسب مع وتيرة هرولتهم المتسارعة هذه ، كما أن المعارضة تسيل لعابهم أيضا ،فحلمهم أن يضربو العصفورين بحجر واحدة ،كي يحققوا أحلام ومكاسب تبدوا شبه خيالية حتى لا نقوال مستحيلة في الظرف الحالي. وامام هذه التوجهات والاجندات المتباينة لم تعد اغلبية الشعب مهتمة ولا متابعة لموضوع انتخابات لا يريدها احد ولا احد يعلق عليها كبير امل فهي بدل ان تكون الحل اصبحت جزءا من المشكلة بل عامل تأزيم مما يجل الآفاق صعبة و ضبابية


(424909) 1
easy one too
Mehmet
Sorry people deserve sorry leaders. That is the Arabs, sorry ones
November 4, 2013 5:26 PM


(424950) 2
اغشية بكارة هذه بضاعة قديمة هات لنا غيرها فهذا شيئ فقدناه من زمان على يد الحكام
علي البسطاطي
وهل بقي هناك أغشية بكارة لحد الان لم تنتهكها الانظمة؟؟؟ في بقاع الشرق الاوسط (الاعراب والفرس)
هذان الشعبان بالذات كتب عليهما الذل والمهانة بما كسبت ايديهم والله يمدهم في طغيانهم يعمهون
فلقد سلط الله عز وجل على هذان الشعبان حكام يؤزونهما ازا
November 5, 2013 8:06 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز