Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية نشاتها واركانها د.سسميح المدانات

              نشأتها واركانها

لم يعد ما نسمية بالمؤامرة العالمية نسجا من الخيال او سرحة قكرية بل واقعا اصبحنا ندركة بسبب التقدم السريع في نشر المعلومة اولا ثم بسبب بحثنا عن الاسباب التي الت بعالمنا الى ما هو فية من انهياراجتماعي وامني وصحي فان المجتمعات تزداد فقرا وظلما رغما عن التقدم العلمي السريع . لقد تعدى مانسمية بالمؤامرة العالمية حدود الكوكب الأرضي ايضا فقد اخذ رواد هذة المؤامرة يوجهوا افكار الناس لأكاذيب وأوهام فضائية ويشوهوا الاكتشافات الفضائية حتى لاتتزعزع ركائزهم الفكرية التي ولدت من الخيال الكاذب والمبرمج لتصبح ايدولوجيات لها تنظيماتها بفعل العسكرة واستعمال القوة ومحاربة الفكر الصحيح لئلا تصحوا الادمغة المغسولة والمعطلة لتصبح قادرة على فهم كنة واساليب ألية الفساد التي تدار من قبل عصابات هذة المؤامرة

لقد اصبحت مناورات هذة المؤامرة مكشوفة لدى مثقفي العالم ومحسوسة لدى العامة من الناس الذين يواجهونها بشعور من التقزز والخوف ثم الرفض والعدائية لكل رموز المسؤولية لقناعتهم انها رموز اتتهازية وفاسدة ولاتمثل سوى السلطات السرية ولقوى الرأسمالية التي تختبيء ورائهم لنهب كل مقدراتهم. من هم اركان المؤامرة العالمية ؟ السؤال الذي يود الاجابة علية كل مثقف ويود ان يسمع اجابتة كل انسان. يقول حد سنا الآن انها الراسمالية او الطبقة المتنفذة ولو سألنا انفسنا قبل اعوام قليلة عن المؤامرة الكونية لوجد نا ان العديد منا كان يعتبر ذلك من نسج الخيال والترف الفكري . اما الأن فكلنا يتفق ان مراكز النفوذ هي اركان هذة المؤامرة وهذا لايكفي ايضا فالرأسمالية كانت اقطاعية وبرجوازية صغيرة وكبيرة ايضا ولم تكن سطوتها بهذة البشاعة وذلك لإنها لم تكن مترابطة وهذا هو بيت القصيد

 نعم اننا تعرف الآن ان المؤامرة الكونية هي النهج الذي تسير علية وتتغذى منة وتتقوى بة الرأسمالية العالمية المنظمة والمتحالفة ضمن تسيج المنظمات السرية التي تقاد ومنذ عشرين قرنا من قبل المنظمة السرية التي تدعى الماسونية وكانت سابقا عندما تأسست في سنة 43 ميلادية تدعى بالقوة الخفية

ومن هنا فإننا ندرك انها ليست الراسمالية بوضعها الاقتصادي هي قيادة المؤامرة العالمية بل بوضعها التظيمي والتآمري. ولنفهم ذلك لابد لنا من نبش التاريخ ومناقشة احداثة بمنطق علمي محايد لنتيقن من ان عوامل نفسية واقتصادية لعبت دورها لتشكيل هذة المنظمات السرية وكلنا يفهم حقيقة لاخلاف عليها وهي ان السرية تخفي في ثنياها دائما وابدا العدائية. لقد شكل هيرودس وكان ملقبا بملك اليهود ابان الحكم الروماني في فلسطين سنة 43 ميلادية وبمساعدة تسعا من اعوانة منظمة سرية دعوها بالقوة الخفية (اقرأ تبديد الظلام –عوض خوري) وايضا الماسونية لسعيد الجزائري او الماسونية ذلك العالم المجهول –صابر الطعيمي. (2) لقد حدد هؤلاء المؤسسون اهدافهم بقتل جميع اتباع المسيح وملاحقتهم اينما كانوا ثم المحافظة على اليهود ودينهم من افكار المسيح التي تستهوي الكثيرين من اليهود. وبعد ذلك يأمر هيرودس بمنع افشاء سر هذا التأسيس واعتبار تأسيس هذة المنظمة عائدا لمجموعة البنائين ومهندسهم حيرام ابيف المنحدر من مدينة صورالكنعانية والذين بنوا هيكل سليمان اذ لم يكن بمقدور اليهود انذاك تشييد بناء كهذا اذ لم يكن لديهم مثل هذة المهارات

 وأمر بجلب ادوات هندسية كالفرجار والزاوية والمطرقة ووضعها في اماكن الاجتماعات زاعما انها موروثة منذ عهد التأسيس ابان بناء الهيكل.ثم يأمر بان تدون كل كلمات التأسيس وجميع ماينتج عنها لدى كل عضو منهم وان يورثها لمن يثق بة من اولادة وان يعاقب بالقتل من يبوح بسرها .والدهاء هنا أن يربطهم بسر عدائي للبشرية فيكون كل منهم خطرا على الاخروهكذا تؤسس العصابات . لقد استطاعت هذة القوة الخفية كما دعاها هيرودس من ملاحقة وقتل جميع تلاميذ المسيح من فلسطين حتى روما اي متخذة من العالم مسرحا لعملياتها العدائية ولابد ان هذة العمليات قد احتاجت لما يلزم من النفوذ والرشوة والتأليب على بسطاء كانوا يحاولوا نشر فكر انساني ينبذ العنف والحياة المادية ويأمر بالمحبة والصفح حتى للاعداء. ومما يثير الاستغراب ان هذا التاريخ تتستر علية كل الاوساط تاريخية كانت ام دينية لانة سينبة عقول الابرياء للترابط الخفي مع المؤامرة الكونية ونشأتها. ومن ثم التساؤل المنطقي 

 ماذا عمل المسيح واتباعة هل اشهروا عليهم السلاح او نهبوا اموالهم؟ ليس هناك اي شيء من هذا وانما ان تعاليم المسيح كاتت ستؤديء الى مجتع صحي لايحتضن التسلط الرأسمالي و العدائية الاجتماعية التي سترافقة وتسمح بسيطرة رأس المال على كل مناحي الحياة. لقد اطر هيرودس الشعور العدائي والخوف من الثورة الانساتية التي ولربما ستنشأ من انتشار تعاليم المسيح بتنظيم عصابي يرتبط ببعضة بعاطفة العدائية وترابط المصالح مدعما هذا التنظيم بقوتة السياسية والمادية. إذ لم يكن لهذا التنظيم مبدءا انسانيا او لنقل ايديولجية انسانية ابدا بل نهجا عدائيا وبعبارة ادق ان هذة المنظمة تشكلت كعصابة ولكن من رأس الهرم ومن اعضاء السلطة الذين يفترض بوجودهم حماية القانون وليس التحايل علية وهذا يكفي بحد ذاتة ان يعطينا صورة عما سيكون هذا التنظيم لاحقا. ان النهج المصلحي والعدائي المنبعث من التفاعل السيكوباثي(عدائية مستمرة تمرد بلا مبرر وثورة دون منهاج )اعطى هذا التنظيم خاصية التلون بكل الالوان واعتناق كل مذهب رابح ومناسب ليسهل على اتباع هذا التنظيم الاندساس في كل تجمع او حزب والسير وراء كل قوة وهذا ماشهد علية التاريخ لاحقا فبعد ان كانت بلاد الشام مسرحا حضاريا ايام الكنعانين والموآبين والاقوام (4) الاخرى اصبحت مسارحا للغزوات الخارجية ثم للمعارك الدينية والانقسامات الفئوية ثم الحروب الصيليبية او حرب الفرنجة فلمذا جاءت وهل كان لها مبررا صحيحا وهل سعت فعلا لتحقيق المبرر الذي جاءت من آجلة وهل كان الحج للقدس ممنوعا ثم لمذا انشقت عنهم الفرقة الدينية المعروفة بفرسان الهيكل والتي تأزرت مع صلاح الدين الأيوبي والفرق الاسماعيلة وكان هدفها المعلن حماية طريق الحج المسيحي تماما كما كان هدف الحملا ت الصليبية التي تحاربت مع السكان المسيحيين قبل غيرهم وما قام بة فرسان الهيكل من تدمير ونهب للكنأس الشرقية يشهد على هدفهم وصلتهم بالقوة الخفية كما افتضح لاحقا

ويأتي العهد التركي وتظهر القوة الخفية بإسم الماسونية وتستغل هذة اختراقها للحكم التركي لتبدأ بتهجير اليهود لفلسطين ثم في مؤتمر بال في سويسرا سنة 1897 يعلن المؤتمر اليهودي عن تشيكيل الصهيونية التي كانت موجودة وناشطة ضمن النشاط الماسوني وما ارادة المؤتر هو الاعلان عن بدأ الحروب والصراعات بكافة اشكالها وحشد المؤيدين في خندق واحد للوصول الى الهدف بعد جعلة مأربا ملحا للقوى الغربية التي كانت تتطلع لاضعاف وتقاسم الدولة العثمانية وفي هذة الاثناء كانت الاجهزة الامنية والمخابراتية التابعة للماسونية والصهيونية تمارس عملياتها وكأنها دولة ذات كيان وان كان كيانها الجغرافي لم يتم بعد وكان التعاون الغربي واضحا والتواطؤ المحلي محسوسا مما يثبت على ان العمليات السرية للمؤامرة العالمية كانت سارية وبقوة نفوذ اكثر مما كان يظهر على صفحات الاعلام او حتى ما اظهرة التاريخ لاحقا. وبعد ان طرد العرب من فلسطين بعد حرب كانت صورية في معظمها اخذت تتسابق دول العالم لمساعدة هذا الكيان وحمايتة وحشوة بأقوام لاتجانس بينهم لتكون هذة الدولة ركيزة جغرافية للمؤامرة العالمية ويصبح الدين اليهودي وعاء فكريا لعملياتهم وليصبح الشعب اليهودي جزءا من العسكرة الرأسمالية. وفي البروتوكول الاول لحكماء صهيون مايثبت استخفاف هذة القوى بالقانون والعدالة اذ نجد مدونا (ان القانون ليس الا القوة الوحشية المقنعة وبهذا فإن قانون الطبيعة سيصبح بأن الحق يكمن في القوة ). وعندما تلتقي الاحداث والافكار فإ ن علينا ان نسمع للضمير الانساني د

خلنا ولانذهب بعيدا عن الوقوف مع الحق. ومع ذلك فإننا لانعتبر ان العنصر اليهودي هو حاضنة المؤامرة العالمية بل هو احدى فرائسها لان النشاط الماسوني والصهيوني يحرم اليهودي من الانخراط في بوتقة العالم الثقافية والتي تتجة سريعا نحو التقارب والتمازج. زد على ذلك ان الكيان الصهيوني لن تسمح لة القوى الرأسمالية ان يكون كيانا مستقلا بل ركيزة جغرافية للرأسمالية الماسونية المنطوية تحت تحالف العصابات الماسوتية المختبأة بغطاء السرية والرمزية والمندسة بين كل فعاليعات المجتمعات الموالية والمعارضة واجهزة الامن والقضاء ثم النقابات العمالية والمهنية والجامعات والمؤسسات الدينية والخيرية لتسهل محاصرة المجتع ورسم طريقة. وفي البروتوكول الحادي عشر تأييدا لما اقول اذ ينص : ( من رحمة اللة ان شعب اللة المختار مشتت , وهذا الشتات الذي يبدو وكأنة ضعف فينا امام العالم قد ثبت انة كل قوتنا) .والسؤال هنا هل اليهود هم شعب واحد اذ تثبت (4) العلوم البيولوجية والبحوث التاريخية خطأ هذا الإدعاء وبعد هذا اين تصبح بدعة الشعب المختار. يبدوا للعامة ان الكيان الصهيوني يقود الرأسمالية وتنظيماتها ولا يقاد من قبل هذة العصابات والجواب على ذلك ان هذا الكيان هو اقرب لقيادة المؤامرة العالمية لانة الملتقى الاداري للتشعبات الماسونية وان الماسونية الكونية (اليهودية )هي قيادة الماسونية العالمية 

                                         ولنفهم اكثر احداث التاريخ لننظر سريعا للثورة الفرنسية التي اندلعت ضد الملكية الفرنسية ومن آجل تطبيق المباديء الماسونية حسب ما اعلنتة الماسونية بينما تبين ان هدف هذة الثورة لم يكن سواء محاولة القضاء على الملكية والكاثوليكية وادى الهيجان لبحور من الدماء وفتك الثوار ببعضهم بعضا حتى ان روبسبير الذي قاد موجات الاعدام والذي كان يتفاخر بماسونيتة وقف امام الجمعية العمومية ليتباكى على الثورة التي انحرفت وانها اصبحت تدار من قبل قوى ليست فرنسية وافصح عن مخاوفة من التصفية وكان له جزاءة بعد ان اعدم جميع افراد العائلة المالكة حتى ماري انطوانيت الملكة التي لم تكن تفقة شيئا من السياسة او الحكم وقد صفتة عصابتة نفسها لسبب واحد هو انة عرف عن عصابتة اكثر مما ينبغي. وبرر المحللون ماكان يحدث بان الثورة كالقطة تأكل اولادها . والاجدر هو ان يقال ان الماسونية هي التي كالقطة وتأكل اولادها. وبعد ذللك هل حققت هذة الثورة للفرنسي المواطن ما ادعت انها قامت من آجلة فهل كان نا نابليون وافراد اسرتة الذين توارثوا الحكم بعدة منتخبين من قبل الشعب .ثم الحروب اتي اثاروها في جميع انحاء اوروبا واهم من كل ذلك ان نابليون قاد جيوشة ليستعمر ويحتل الدول الاخرى وبغطاء الاخوة والعدالة والمساواة وكان اول من شيد محفل ماسوني في مصرامتدادا لمحفلة في فرنسا والمدعو محفل الشرق الاعظم 

 فمثلا كانت الحرب الروسية الفرنسية سنة 1812 محيرة للمؤرخين اذ يقول الاسكندر الأول قيصر روسيا ان ذاك:(شن نابليون علي حربا بطريقة قبيحة وخدعني بإسلوب غدار) اما نابليون فقد قال (لم ارد ان احارب روسيا , لقد اقنعني مستشاري للشئون الخارجية ان المذكرة الروسية تعني اعلان الحرب) .كانت حروبا مدمرة خاضها قادتها دون دوافع وطنية بل بسبب دسائس خبيثة . وبنظرة سريعة اننا سنجد ان حروب اوروبا الداخلية قد تفجرت وبشكل سريع وشرس بعد ان تحولت تنظيمات القوة الخفية الى الماسونية في سنة1717 م ثم عندما قرر المجمع النوراني بعد ذلك بسنوات بقيادة امشيل باور والذي تغير اسم عائلتة الى روتشيلد(الدرع الاحمر) اسم متجرة في المانيا, تبني تنظيم الماسونية ودعمة ماديا وسياسيا.لتبدأ الحروب والثورات والفتن الماسونية داخل اوروبا وخارجها لاستعمار الشعوب المستضعفة في افريقيا وآسيا مدفوعة بعوامل اقتصادية واستراتيجية وبقيادات ماسونية بما كانت تخبأة من عدائية وعنصرية للشعوب الاخرى هادفة لانشاء الحكومة الكونية والسيطرة على العالم بأسرة .كل ماسبق يتفق مع ماورد في البوتوكول الرابع ( 5) والذي ينص: ( من يستطيع ان يخلع قوة خفية عن عرشها؟ ان المحفل الما سوني المنتشر في جميع انحاء العالم يعمل في السر كقناع لأغراضنا). تعتمد المؤامرة العالمية على اضعاف الثقافة ومحاربة الذكاء وحتى القدرة على التفكير الحروالمنطقي وتشجع قليلي الثقافة و اصحاب الادمغة السهلة الغسل والتي تتأثر بسرعة ودون تحليل بتفكير الاخرين لسهولة استعمالهم في تنفيذ مخططاتها. واعود لألفت نظر القارىء ان البروتوكول الخامس ينص في احد فقراتة على مايلي: لاشيء اخطر من النبوغ الشخصي انة يضرنا اكثر مما يضرناملايين الاشخاص الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الاخر

  كما ان المؤامرة العالمية ايضا تحاصر دائما وابدا الطبقة الوسطى لان هذة الطبقة هي من يملك المعلومة والتي تؤهلها لقيادة المجتمع ولهذا فإتها لاتسمح لهذة الطبقة بالانفلات من قبضتها حتى لاتستعمل علمها لاستحواذ رأس المال وتمتلك قرار نفسها وهو مانراة ونلمسةا في حياتنا اليومية. ولهذا فإن الفساد والتحايل على القانون والتصنت من قبل الاجهزة الامنيةعلى الشرفاء والمخلصين لوطنهم وعدم وضع الانسان المناسب في المكان المناسب ومطاردة الشرفاة ستكون كلها من الاسلحة الضرورية لاستمرار المؤمرة العالمية


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز