Arab Times Blogs
د. حسيب شحادة
Haseeb.Shehadeh@Helsinki.Fi
Blog Contributor since:
10 February 2012

استاذ في جامعة هلسنكي

أصل اللفظة ... الكحول

حول أصل كلمة “الكحول” أ. د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي يعلم البعض أن أصل لفظة alcohol الشائعة في لغات كثيرة جدا متحدر من اللغة العربية “الكحول” وأل التعريف تنمّ عن ذلك، والسؤال هل هي أصلية في العربية أم دخيلة. في الواقع دخيلة ويعود أصلها إلى أقدم اللغات السامية، الأكادية، التي يعود تاريخ أقدم نقوشها إلى عام ٢٥٠٠ ق.م. تقريبا ومن أقدم ما وصلنا من كتابات في العالم. لغتان فقط، السومرية والمصرية القديمة لهما تراث مكتوب أقدم مما في الأكادية. أصحاب الأكادية، نسبة لمدينة “أكَد” التي أنشئت في القرن ٢٣ ق.م.، عاشوا في بلاد ما بين النهرين. هذه المدينة كانت عاصمة لإمبراطورية الملك سرجون

 تفرعت الأكادية في غضون الألف الثاني ق.م. إلى لهجتين رئيسيتين، البابلية في الجنوب والأشورية في الشمال. أطلق ملوك منطقة الهلال الخصيب أمثال سرجون الأول حتى سنحاريب ونبوخدنصر على أنفسهم لقب “ملوك المعمورة” وهيمنت حضارتهم ولغتهم على مناطق شاسعة. آنها اللغة الأكادية كانت لغة العلم والدين والقانون والدبلوماسية إذ أن ملوكا كثيرين في أرض كنعان والأناضول وفراعنة مصر تراسلوا بالأكادية. هكذا لا غرابة في دخول مصطلحات علمية متنوعة من الأكادية إلى لغات أخرى في منطقة الشرق الأوسط. من الكلمات الأكادية التي دخلت العبرية مثلا ننوه هنا بـ: דרור, מזל, מכס, מסכן, סריס (حرية وفي الأصل إلغاء الديون؛ حظ وفي الأصل برج سماوي؛ جمرك؛ مسكين؛ مخصيّ). هيمنة هذه الحضارة الأكادية دامت قرابة ألفي عام وتدهورت أولا في أشور ثم في بابل في القرن السادس ق.م. في تلك الفترة ظهرت وانتشرت اللغة الآرامية

لفظة “كُحل” (kohl) في العربية مأخوذة من نظيرتها الأكادية “جُحْلو”، ذلك المسحوق، الإثمد، غامق اللون، إيطينول، الذي كانت تستعمله المرأة لتظليل جفونها لتجميلها والمثل العربي العامي “ أجا بدّو يكحلها عماها” معروف من العربية اقترضت اللغات الأوروبية لفظة alcohol إذ لا وجود للصوت الحلقي حاء (guttural) فيها وفي اللغة الفنلندية مثلا نجد الصيغة المختصرة alko، المكتوبة على يافطة متاجر المشروبات الروحية. من الإيطينول إلى مساحيق وسوائل مستخرجة من عمليات التكرير والتنقية كان المشوار قصيرا. هكذا شاع هذا المعنى الجديد، المشروبات الروحية، وغدا وكأنه المعنى الوحيد للفظة. عرف الإنسان القديم الخمرة منذ آلاف السنين قبل الميلاد ونعلم أن أول من سكر في كتاب العهد القديم كان نوح (أنظر سفر التكوين ٩: ٢٠-٢١) ونجد أيضا مثلا بأن الخمر يفرح الله والناس (سفر القضاة ٩: ١٣).



(423869) 1
good one
Mohammad
again. Thanks for the information. short and sweet article
October 22, 2013 4:11 PM


(423877) 2
arabic is from akadian
youssef
akadian is the old Arabic before mixing with al7amiriya
October 22, 2013 5:44 PM


(423891) 3
الخمر مفتاح كل شر .
مسلم وأفتخر
أثبتت الدراسات من الواقع أن الخمر مضر للإنسان وقد جاء تحريمه في جميع الديانات السماوية .

يا دكتور حسيب تقول أن أول من شرب الخمر هو نوح عليه السلام وهذه فرية وتهمة باطلة ألصقها الإنجيل المحرف بنبي الله نوح عليه السلام .

دليل تحريم الخمر في النصرانية: أعطوا مسكراً لهالك وخمراً لمري النفس .يشرب وينسى فقره . سفر الأمثال الإصحاح 31 : 6-7 .

وفي انجيل لوقا: 1: 15 لأنه يكون عظيما أمام الرب و خمرا و مسكرا لا يشرب و من بطن أمه يمتلئ من الروح القدس .

هذه أدلة من الإنجيل على حرمة الخمر
October 23, 2013 2:22 AM


(423894) 4
واصل كلمة سلام هي شلوم والقران 100 بالمئه من التورات والمخفي اعظم
ابن الخليل
لقد اثبت علميا بما لا يدع الشك ان اصل الحياه والثقافه والكلام والاخلاق هي العبريه ..نعم الع ب ريه ...الا ترون ان بدأ الخلق هو الاسفار والتورات ..الا ترون ان اليهود هم اطيب شعوب العالم وهم الذين اخترعوا الكلام والاحلام والعلم والاعلام وما العربيه الا اناس بدو همج قتلوا العبريه وحرفوها ولا وجود للغه ولا ثقافه اسمها عربيه ....
ملاحظه ......اليهود من احقر ما خلق الله .بدأو بهدم حارة المغاربه واقامة شيء اسمه حائط المبكى (وهو حائط البراق) واخذو وبنفس طويل وحقير يستولوا على دار دار بحجة او باخرى حتى يغيروا معالم زهرة المدائن وهاهم وبخباثه ونجاسه منقطعة النظير كالحرباء يتغلغلوا وينخروا في هذا الجسم الهزيل الذي اسمه ....فلسطين .
.ولا حول ولا قوة الا بالله
October 23, 2013 3:05 AM


(423896) 5
معلوماتك خطأ
محمد الحروب
معلوماتك خطأ! ان لفظة الكحول مشتقة من الكلمة العربية الغول, فقد وردت في القرآن "لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون" فهذه الكلمة لا علاقة لها بكحل العين. إرجوك الا تهرف بما لا تعرف
October 23, 2013 3:51 AM


(423903) 6
اقد جعلت من الله والنبيين والبشر سكيرين ؟؟!! وشكرا لك على صراحتك والتزامك الأكاديمي
ابن البلد الأصلي
المسيحية جعلت من الله والأنبياء والبشر سكيرين ؟؟ماهو رأيك بذلك ؟وماهو رأي العربي المخترب ٫المعلق اللزقة على كل مايكتب في عربتايمز ؟؟
" ونعلم أن أول من سكر في كتاب العهد القديم كان نوح (أنظر سفر التكوين ٩: ٢٠-٢١) ونجد أيضا مثلا بأن الخمر يفرح الله والناس (سفر القضاة ٩: ١٣). "
وأهديك وأهدي كل من له عقل وضمير أن يشاهد اعتراف شاب أمريكي هداه الله الى طريق النور

http://www.youtube.com/watch?v=IYMKQKSV0bY
October 23, 2013 6:52 AM


(423904) 7
"كحل" التبرج كلمه مختلفه عن "كحول" المشروب
ziad
مع احترامي لشهاداتك في اللغه العربيه "كحل" التبرج كلمه مختلفه عن "كحول" المشروب وتحليلك لا يرتكز على اي اثبات موثق بل مجرد مقارنه ساذجه بين الكلمتين

ادناه معنى كلمه كحول في القاموس ولا يوجد اي صله لها بكحل العين

1.الكُحُول - كُحُول :

الكُحُول : سائلٌ عديمُ اللون ، له رائحةٌ مُمَيَّزَة ، ينتج من تخمر السكر والنَّشاء ، وهو روحُ الخمر ، كما يدخل في صناعة العطور . والجمع : كُحوُلات .
ومقياس الكحول : جهاز تقدر به كمية الكحول في الماءِ .

المعجم: المعجم الوسيط

2. كحول :

- سائل لا لون له ، لاذع الطعم ، يستخرج من تخمير بعض المواد ، يدخل في المشروبات الروحية ، يستعمل وقودا ومطهرا .

المعجم: الرائد

3. كحول - كُحُولٌ :

المعجم: الغني

4. كُحول :

جمع كُحُولات : ( الكيمياء والصيدلة ) سائل عديم اللّون له رائحة خاصّة ، يُنتَج من تخَمّر السُّكر والنّشاء وغيرهما ، يدخل في صناعة المشروبات الروحيَّة ، وفي تحضير الأدوية والعطور والصِّبغ ، ويستخدم كمادّة مذيبة " تناوُل الكُحُول مُضرّ بالصِّحَّة "
• المشروبات الكُحوليَّة : المشروبات المسكِرة .
• مقياس الكحول : ( الكيمياء والصيدلة ) جهاز تقدَّر به نسبة الكحول في سائل ما .

المعجم: اللغة العربية المعاصر
October 23, 2013 7:02 AM


(423963) 8
الكحول لا أصل له و الصحيح " الغول"
المغربي
الكحول لا أصل له و الصحيح " الغول"

الكثير من الترجمات التي يتداولها المصريون لا أصل لها

يسمون المطار مثلا " ميناء جوي "

و يسمون الحاسوب " الكمبيوتر " أو "الحاسب الالي "

و ذلك حتى لا يستخدمو الترجمة المغربية " الحاسوب "
October 24, 2013 4:54 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز