Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

تجسيدا للديموقراطية..القاعدة تؤسس دولتها في ليبيا

منذ أن انطلق تنفيذ مؤامرة الربيع العربي، حذّر والدي رحمه الله المجاهد جمال الدين حبيبي من تبعات التحالف القائم بين تنظيم القاعدة ودُويلات الخليج والغرب وأمريكا، وجاء تحذيره المباشر في مقال نشرته العديد من المواقع على شبكة الأنترنيت شهر جوان 2011، تحت عنوان: "تحالف ضد الطبيعة بين القاعدة والصليبيين وقطر"، وقد لاقى هذا المقال إنتقادات كبيرة ولاذعة من قبل من قدّموا أنفسهم على أنهم رواد "الربيع العربي" والمدافعون عنه، لأنهم لم يستسيغوا على الإطلاق أن يتحالف الغرب "الديموقراطي" ومعه أمريكا "أمّ الديموقراطية" مع تنظيم القاعدة الإرهابي.

وبعد مرور سنتين، على الإطاحة بالزعيم معمر القذافي واغتياله، يخرج عناصر تنظيم القاعدة في ليبيا إلى العلن، ليعلنوا انقلابهم على حُلفائهم من حلف الناتو وأعراب الخليج، باختطافهم فجر يوم الخميس 10 أكتوبر 2013، رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، كردّ فعل على اختطاف أمريكا للقيادي القاعدي أبو أنس الليبي، بعدما نظموا مظاهرات في العاصمة الليبية طرابلس رفعوا خلالها أعلام القاعدة، فعناصر القاعدة بليبيا الذين يتسترون تحت تسمية "غرفة عمليات ثوار ليبيا"، أو "ثوار ليبيا" استشعروا بعد اعتقال "أبو أنس" أن هنالك شبه انقلاب عليهم من قبل الأمريكيين، الذين لم ينسوا حادثة مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 ايلول/سبتمبر 2011، وهو الإنقلاب الذي يأتي مُباشرة بعد التطورات الكبيرة في ملف الأزمة السورية، والذي أعلنت أمريكا بشأنه التخلي عن الخيار العسكري، وأكدت بالمُقابل أنه لا يُحلّ إلا بالطرق السياسية، أضف إلى ذلك التقارب المُسجل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والذي إلتحقت به بريطانيا، والذي أزعج إلى حدّ بعيد إسرائيل ومُشغلي تنظيم القاعدة وعلى رأسهم المملكة السعودية، التي تكفلّ رئيس مُخابراتها بندر بن سلطان بالملف السوري وحتى العراقي بعد فشل مشيخة قطر في الإطاحة بنظام الرئيس الدكتور بشار الأسد، ما كلفها تنحية أميرها ورئيس حكومته، فتوقيت إعتقال "أبو أنس"، أفزع الجهات المُتحكمة في تنظيم القاعدة، فكان أن بعثت من خلال إختطاف رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، رسالة للأمريكيين، بأنها قادرة على قلب الموازين في ليبيا، وأكثر من ذلك، فهي باستطاعتها التأثير على الأوضاع في تونس وهو ما يُستشفّ من تصريحات الإرهابي وزعيم "ثوار الناتو" عبد الحكيم بلحاج الذي أكد بأنه لن يسمح بإفساد العلاقات معها، علما هنا أن الأخير متهم بالتورط في اغتيال شكري بلعيد والبراهمي

 فبلحاج بحسب المحللين يُعتبر من أكبر زعماء تنظيم القاعدة، الذين يعبثون بأمن وسلامة، العديد من الدول، وعلى رأسها سوريا وتونس ومالي ..وبهكذا تكون القاعدة قد ألمحت لأمريكا والغرب، برغم إطلاقها سراح رئيس الحكومة الليبي علي زيدان، أنها قادرة على خلط الأوراق في منطقة شمال إفريقيا بالأساس، كما أنها قادرة كذلك على اللعب وبقوة في المناطق الساخنة كسوريا التي ورّد إليها "ثوار الناتو" السلاح الكيماوي الذي استعمل بخان العسل والغوطة الشرقية، فليبيا برأيي أُريد لها من قبل الأمريكيين وعملائهم وخُدّامهم من الأعراب الخليجيين، أن تتحوّل إلى أكبر مستودع لتوريد الأسلحة والإرهابيين إلى دُول الرّبيع العربي، وقد نجحت إلى حدّ بعيد في هذه المُهمة، لكنّ فشلها وفشل الأعراب وأسيادهم من الأمريكيين في تركيع سوريا قلب العروبة النابض، استدعى من الأمريكيين إعادة التموقع، للحفاظ على مصالح أمريكا بالدرجة الأولى، والأخيرة لم يبق أمامها، -خاصة في ظل الوهن الإقتصادي والمالي الذي ألمّ بها- سوى التخلّص من أدوات عدوانها، وعلى رأسها، جماعة القاعدة والتكفيريين، لتثبت للحلف الآخر، أي روسيا وإيران وحلفائهما، أنها جادة في الذهاب إلى التسوية الشاملة، التي ستفضي بالضرورة إلى التضحية بعُملائها من تنظيم القاعدة ومُشغليهم، والحال كذلك، فلا يُمكننا إلا أن نتوقع ردّات فعل قوية من هذا التنظيم الإرهابي ومُشغّليه، وهو ما بدأنا نتلمّسه بالخصوص في العراق، الذي بات يُواجه أكبر مسلسل تفجيرات في تاريخه، وفي سوريا، التي انطلق فيها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في إلتهام حُلفائه من "الجيش الحُرّ"، لوأد أيّ تسوية للأزمة في سوريا، فالقاعدة برأيي كانت أدهى من الأمريكيين وحُلفائهم الغربيين، فهي استفادت من تدخلهم العسكري، في ليبيا للهيمنة عليها، إلا أنها لم تقبل بمنطق التسوية في سوريا، بعدما راهنت على عدوان أمريكي عليها، يفتح الأبواب على مصراعيها للتنظيم، وهي في هذا الموقع الحساس للغاية، لا يُستبعد على الإطلاق أن ترتدّ على تركيا وقطر والسعودية، وحتى أمريكا، وتعلن عليهم الحرب جميعا، وهو الخطر الذي بدأت تستشعره تركيا "أردوغان" وتُحاول استباقه ببناء جدار عازل على حدودها مع سوريا بالقرب من المناطق الكردية، بالإضافة إلى تشديد مُراقبتها على الحدود مع البلدين، وبرأيي كذلك أنّ تُركيا سوف لن تقوى على مُواجهة الخطر الإرهابي، بعدما سمحت له بإيجاد بيئة حاضنة في مُجمل الاراضي التركية، فتركيا ستُواجه أكبر خطر أمني في المدى القريب، لأنّ حكومتها الراعية للإرهاب، والداعمة له، لا يُعقل على الإطلاق أن تتصدى له في حال انقلابه عليها، اللهمّ إلا إذا تمّت تنحية أردوغان وجماعته، وهو ما لا يُمكن أن يتحقق في القريب العاجل، ما يعني أن تُركيا ستكون مُضطرة لدفع الفاتورة غاليا، شأنها شأن باقي الدول الخليجية التي رعت التنظيمات الإرهابية وموّلتها، وأرسلت عناصرها إلى سوريا والعراق بالأخص.

وما دام أن مشيخات الخليج والعثمانيين الجُدد قد أُصيبوا بأكبر انتكاسة في تاريخ عمالتهم لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل، وما دام أنّ أمريكا قد بدأت تُفكّر في الرجوع إلى جادة الصواب، وفضّ عقد التحالف مع تنظيم القاعدة ولو مؤقتا، فهل يقوى الأعراب والعثمانيون الجُدد على أن يثوروا على أمريكا وبريطانيا، ويُغيّروا بوصلتهم إلى جهات أخرى؟ بكُلّ تأكيد أن مصير الخونة هو مزبلة التاريخ، لأن الأعراب والعُثمانيين الجُدد ما هم إلا أدوات استعملتها أمريكا وحتى القاعدة لتحقيق مآربهما، وأنه مع انتهاء المهمة أو اللّعب، يحق للاعبين الأقوياء فقط أن يتأهّلوا للأدوار التنافسية القادمة، أما الأدوات فمصيرها هو سلّة المُهملات لا غير.

من هنا أترقّب أن يعمل تنظيم القاعدة على إعلان دولته في ليبيا أو أحد أجزائها، إن لم يكُن قد أقام بالفعل دولته هناك، ما دام أنه بات قادرا على اختطاف رئيس الحكومة، وإطلاق سراحه، وإعلان دعمه لجماعة الإخوان المسلمين في تونس ومالي، ومدّ إرهابييه بالسلاح والمال في سوريا والعراق... وهنا أخلص إلى القول، أن تنظيم القاعدة كان هو الرابح الكبير في مُؤامرة الربيع العربي، التي تحالف فيها بدهاء مع أمراء المشيخات والأمريكيين وعدد من الدول الأوروبية، التي باتت تحسب ألف حساب لعودة مُقاتلي القاعدة من الأوروبيين الذين تمّ إقحامهم في الحرب على ليبيا وسوريا بالأخص، ومن خلال استقراء كل هذه المُعطيات، يحقّ لي القول: "نجحت القاعدة في تأسيس دولتها في ليبيا..فهل تنجح أمريكا والغرب وعُربان الخليج في ضمان أمنهم وسلامتهم بعد اليوم؟؟ 



(423040) 1
إبقاء الدكتاتوريات العسكرية أو استبدالها بالدكتاتوريات الإسلامية
جزائري حر
يستشهد كاتب المقال بقول أبيه الذي حذر من "الربيع العربي" الذي يعتبره تآمرا على الشعوب العربية من قبل الغرب وإسرائيل وبعض الأنظمة العربية. أنا لا أشاطرك الرأي ياسيد حبيبي ، لأن أباك-رحمه الله -كان يريد بقاء الأمور على ما هي عليه لأنه مستفيد من الوضع الحالي القائم على الطبقية ، وأنا هنا أتكلم عن الجزائر. هل يوجد طبقية في الجزائر ؟ الجواب : نعم. في الجزائر ما يسمى بالعائلة الثورية التي تتكون من أبناء الشهداء ، أو الذين يدعون أنهم كذلك ، ومن "المجاهدين" ، أو الذين يدعون ذلك ، وأضيف إليهم مؤخرا أبناء المجاهدين .هؤلاء هم من يستأثر بكل الامتيازات ، حيث أنه للحصول على ترقية معينة تطلب وثيقة تثبت انتماء الشخص المعني إلى ما يسمى بالعائلة الثورية ، هذه الوثيقة تمكنه من التقدم على غيره من الذين لا ينتمون إلى هذه الفئة. المعلوم أن أكثر من 95% من سكان الجزائر كانوا صغارا أثناء الثورة أو ولدوا بعد الاستقلال.كيف يتحكم أقل من 5% من السكان في البلد ويستحوذون على امتيازات كثيرة ، لأنهم يعتبرون أنفسهم أكثر وطنية من غيرهم ، وهذا خلق كراهية لدى الشباب لهؤلاء ، بل أن ذلك جعلهم يكرهون تاريخ بلادهم المليء بالبطولات ، ودفع ببعضهم إلى القول بأن "المجاهدين" اتخذوا من تاريخ الجزائر تجارة رابحة.
October 11, 2013 3:03 PM


(423041) 2
إبقاء الدكتاتوريات العسكرية أو استبدالها بالدكتاتوريات الإسلامية (تابع)
جزائري حر
من الذي حكم الجزائر بعد الاستقلال ؟ هم من يسمون أنفسهم "مجاهدين" .أين أوصلوا الجزائر ؟ إلى طريق مسدود.على أية شرعية اعتمدوا لحكم الجزائر ؟ على "الشرعية الثورية" .هل كانوا أوفياء لمبادئ الشهداء الحقيقيين ومبادئ نوفمبر ؟ لا. حجتهم هي أنهم "حرروا " الجزائر ، لذلك فهي ملكهم ، وعند وفاتهم يورثونها لأولادهم وأحفادهم! في اعتقادهم ، هم الوحيدون الغيورون على الجزائر ، والباقي ليسوا وطنيين .كراهية الشعب الجزائري لهذه الفئة دفعته بالارتماء في أحضان الإسلاميين ، لأنه كان يعتقد ساذجا أن الإسلاميين سيخلصونه من دكتاتورية العسكريين المتحكمين في البلد بالتحالف مع مافيا المال والسياسة الذين ينتمون في أغلبهم إلى هذه الفئة أو إلى من يستفيدون منها نظير تقديم خدمات أو عمل إشهار لهذا أو ذاك في الانتخابات الصورية التي تجرى من حين لآخر،مع العلم أن القيادات العليا للجيش يتحكم فيها قدماء "المجاهدين" .
أغلب من يسمون أنفسهم" مجاهدين" متمسكون بالسلطة رغم تجاوزهم سن التقاعد بكثير ، لكنهم لا يريدون ترك السلطة لأنهم خائفون من فقدها. ورغم انقسامهم إلى جماعات Des clans متعارضة المصالح إلا أنهم متفقون على إبقاء نوع من التوازن فيما بينهم .فكم من فضيحة مالية أو غيرها وئدت في المهد كان "أبطالها" من هذه الجماعات ، وهم يطبقون مبدأ "أنت تغطي علي وأنا أغطي عليك ".
October 11, 2013 3:26 PM


(423042) 3
إبقاء الدكتاتوريات العسكرية أو استبدالها بالدكتاتوريات الإسلامية
جزائري حر
الجزائر ليست وحدها في سيطرة طبقة من "المحظوظين" على خيرات البلد ، وتهميش باقي الشعب .أي ثورة للشعب على هذه الطبقة في أي بلد عربي تلصق بها تهمة التآمر مع "أعداء الوطن" في الداخل والخارج.هذه الطبقة جعلت من نفسها "الوطن"، ومطالبتها بأي حساب يعتبر "تدنيسا" لشيء مقدس.
التغيير يكون من السيء إلى الحسن ، ومن الحسن إلى الأحسن منه ، لكن مانلاحظه هو أن التغييرات التي حدثت في بعض البلدان العربية مثل ليبيا ومصر وتونس أتت بالإسلاميين إلى الحكم الذين يريدون العيش في القرن 21 بعقلية القرن السابع الميلادي .الذي هيأ الشعوب العربية لأن تفكر بهذه الطرق المتخلفة وتنتخب مشعوذين لا يفقهون شيئا هو الأنظمة العربية التي كانت ومازالت تعمل على ترك الإسلاميين يبثون أفكارهم المدمرة حتى ينالوا رضاها وتساعدهم على ترويض العامة .عبدالناصر تحالف مع الإخوان المسلمين في ثورة 23 يوليو قبل أن تسوء علاقته بهم ، وكذلك فعل السادات قبل أن يغتالوه ، ونفس الشيء يقال بالنسبة للشاذلي بن جديد .لم تكتف الأنظمة العربية بذلك بل سعت إلى قمع أي حركة سياسية ليبيرالية أو علمانية أو مدنية ـ سمها ماشئت ـ وبذلك منعت بروز طبقة سياسية واعية يمكن أن تلعب دورا حاسما في مستقبل البلد.
October 11, 2013 3:41 PM


(423044) 4
إبقاء الدكتاتوريات العسكرية أو استبدالها بالدكتاتوريات الإسلامية
جزائري حر
العقيد الليبي معمر القذافي جعل من نفسه امبراطورا إن صح التعبير ، وقسم ليبيا بين أبائه وأبناء عشيرته ، وبذر أموال البترول الليبية شرقا وغربا ، وجلب لبلاده عداء العالم ، وكان في حكمه أقرب إلى المهرج منه إلى الرئيس الذي يشعر بالمسئولية ، وسبب مشاكل لجيرانه ، ومنها الجزائر ، ودفعه جنونه إلى محاولة خلق ما سماه دولة الطوارق في الصحراء .خاض حربا طويلة ضد تشاد ، ثم تنازل عن منطقة أوزو وكأن شيئا لم يكن ، مع العلم أن آلاف الليبيين قتلوا في هذه الحرب .صدام حسين هاجم إيران دون سابق إنذار ، ثم هاجم محمية من محمياتالغرب ، وهي دولة من دول الخليج ، الكويت .وقسم العراق بين أبنائه وبني عشيرته . نفس الشيء يقال عن حافظ السد وابنه بشار اللذين ارتكبا أفظع الجرائم في حق "شعبهما".
نفس الشيء يقال بالنسبة لبن علي في تونس الذي أطلق يد أقاربه وأصهاره في تونس التي جعلوها ملكية خاصة .
هل إبقاء الأمور على ما هو عليه أحسن أو تغيير هذه الدكتاتوريات والمخاطرة بالوقوع في المجهول؟ هل الشعوب العربية تتقبل الديمقراطية وتستطيع أن تدير امورها السياسية والاقتصادية بالنظر نحو المستقبل لا إلى الماضي الذي ولى إلى غير رجعة ؟ هل تسيير الأمور الدنيوية يجب أن يعتمد على العقل لا على النقل ؟
October 11, 2013 3:56 PM


(423072) 5
شكرا جزائري حر
ابوعمر
شـــــكرا ياجـــزائري حر..أنت جزائري قلباوقالباومن صلب جزائري ورحم جزائرية خلافا لصاحب المقال أكرمكم الله..
أعتقدأن صاحب وكاتب الموضوع يعيش في رحم أمه ولم ير النور بعد...أي قاعدة وأي أساس أيها المعتــوه..دويلة الأمارات التي تقارب مساحتها(الكالسون الحريمي)هي من تمول وتوجه وترعى كل الأعمال الارهابية التي تجري على ارض ليبيا..الاتعلم أيها المعتوه أن دويلة اللقطاء وأبناءالمقبور زايد الشر هم من يشيعون الفوضى ويحرضون على الارهاب الذي تعيشه ليبيا...أنصحك أن تقبــر نفسك وجثمانك وتـــريحنا من خـــزعبلاتك....روح قيلنا...
October 12, 2013 12:51 AM


(423103) 6
يا جزائري يا حر خذ نفس عميق!!
GK
قرأت قبل سنوات أن الرئيس "بوتفليقة" ذو ثقافة رفيعة المستوى. فهو قرأ كتب أكبر فلاسفة الغرب. وهو ضليع باللغة الفرنسية. وآمل أن تكون قد لاحظت أنني ذكرت قرأ وما درس. وانظر اليه الآن هل يختلف عن أي شيخ خليجي من أحفاد القراصنة أو ابن من ابناء آل سعودالمتخلفين !!! الشعب العربي لجأ الى الاسلاميين أملاً بأن يكونوا شرفاء يخافون الله .ولكن الأحداث أثبتت وتثبت عكس ذلك . بالنسبة لسوريا فاسمح لي أن أقول لك أنك "تهرف بما لاتعرف". الخطأ السوري هو خطأ الجميع. هذا لا يتحصر بعائلة الأسد .رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد ليس سوبرمان وليس بساحر وان كنا نحن، الشعب السوري، نريده أن يكون . الاخوان المسلمين تنظيم قتلة ارهابيين يجب محاربته على كل المستويات. هل عشت في سوريا في الثمانينات؟ أنا عشت وأعترف وبكل حزن وخجل أننا كنا نتعاطف مع الاخوان بسذاجة الجاهل. استمعت الى شاب شهد أول مذبحة جرت في حلب حينها. حيث قال أنه لا يمكن لأي فنان مهما جنح به الخيال لأن يرسم هذا المشهد المروع. وقال "لا أدري لماذا أخذت قبعة أحد الجنود ورحت أجمع الأصابع المقطوعة والجميع ينادون أمهاتهم". وتساءل لماذا ينادون الأمهات وليس الآباء. الخطأ الذي ارتكبته الحكومة السورية أنها ما أرسلت هؤلاء الى العلاج النفسي.
October 12, 2013 10:25 AM


(423109) 7
هل يدفع مقابل لأداء الواجب ؟
جزائري حر
يقال أن قدامى محاربي تونس ذهبوا يوما إلى الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وطالبوه بمنحهم امتيازات نظير قيامهم بمحاربة المحتل الفرنسي ، وهذا على غرار قدامى المحاربين الجزائريين (المجاهدين) ، وكان جواب الرئيس التونسي لهم كما يلي: ـ كيف تسمون ماقمتم به تجاه تونس؟ ـ قالوا : واجبا. ـ ثم قال :هل يأخذ صاحب الواجب أجرا نظير قيامه بأداء واجبه نحو وطنه؟ ـ أجابوا : لا .
ثم قال لهم : إذا أردتم أن تأخذوا مقابلا (أجرا) لما قمتم به ، فستصبحون مرتزقة ، لذلك فسأدفع لكم ذلك بشرط أن تغادروا تونس ، وإذا امتنعتم عن المطالبة بأخذ المقابل فستبقون في تونس معززين مكرمين ، والشعب التونسي هو الذي يقرر كيف يقدر كيف يكافئكم .سواء أكانت هذه القصة صحيحة أو غير صحيحة لكنها معبرة .كنا ونحن صغار نسمع عن قصص بطولات المجاهدين، التي كانت في بعض الأحيان مبالغا فيها، وكان ذلك يجعل مكانتهم تزداد في أذهاننا ، ولكنه بمرور الزمن رأينا تصرفات الكثيرين منهم غير مطابقة لما كنا نسمع عن تفانيهم وتضحياتهم ونزاهتم ، وكنا نتساءل : هل هؤلاء هم الذين دحروا إحدى أكبر القوى الاستعمارية ، والذين نالوا إعجاب وتقدير العالم كله ، يتصرفون بهذه الطريقة ، وهمهم الوحيد هو الاستيلاء على خيرات البلد ، والسيطرة على جميع مقاليد السلطة.
October 12, 2013 1:15 PM


(423118) 8
تبا لدولة اسمها برابرة الجزائر
سليم خالد
دويلة المرتزقة البربرية الجزائرية تعتقد ان لها اسم ومكانه في المحيط العربي هل تعرفون ان ابنائكم يعملون حلاقين وبائعين احذية في طرابلس وبنغازي تريدون ان تكرهوا العرب في الثورة الليبية وتصورونها على انها جحيم لماذا ابنائكم في ليبيا للعمل بها يا اوغاد يا احفاد العاهرات النتنة يا فرنسا 2
October 12, 2013 4:06 PM


(423155) 9
لا أظن أن في ليبيا سفلة في مثل سفالتك
جزائري حر
"السخش" الذي يطلق على نفسه سليم خالد لا أظن أنه ليبي حر ، لأن في ليبيا أحرارا ورجالا كلهم شهامة ونخوة وأخلاق.الحكومة الجزائرية رفضت التدخل الأجنبي في ليبيا ، رغم أنها لم تكن تحمل العقيد الراحل معمر القذافي في قلبها لشطحاته وتصرفاته غير المتوقعة .وكانت الحكومة الجزائرية تتوقع ما ستصير إليه الأمور في ليبيا ، لأن تركيبة المجتمع الليبي تركيبة قبلية يصعب معها إنشاء دولة مركزية قوية في ظل "ديمقراطية" فوضوية.كانت توقعات الجزائر في محلها ، لأنه هل يمكن أن نسمي كيانا يختطف فيه رئيس وزراء في نظام برلماني دولة؟ هذا يدل على أن ما سمي بالتحول الديمقراطي في ليبيا ما هو إلا ذر للرماد في العيون ، وهل تنجح ديمقراطية تأتي بها دبابات الحلف الأطلسي بإيعاز من الصهيوني برنارد هنري ليفي وقيادة ساركوزي ؟أن يعمل الإنسان حلاقا أو بائع أحذية أو حتى ماسح أحذية ليس عيبا ، العيب هو في الشخص الذي لايعمل البتة ، ويعيش على الريع البترولي مثلما هو الحال في الدول العربية البترولية ومنهم ليبيا والجزائر.لا أظن أنك ليبي ، بل أنت مندس من المخزن المغربي أو من أولئك الذين يريدون إشعال الفتن بين الأشقاء ، وألفاظك تدل على مستواك وعلى خساسة نفسك وسور سريرتك وجهلك ورعونتك .
October 13, 2013 11:25 AM


(423173) 10
رد على جزائري حر
المغربي
كانت توقعات الجزائر في محلها لأنه تمد العقيد الليبي بالمرتزقة و العربات المدرعة ... و في هذه الأثناء ترسل الجماعات المسلحة إلى الحدود الليبية و التونسية و خير دليل على ذلك مقتل جنود تونسيين في بعض الجبال و خروج شاحنات من تندوف قال العصفور إنها وصلت إلى ليبيا .
October 13, 2013 3:45 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز