Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

سياسة الطفل المدلل وتطبيقاتها في سوريا سائر المشرق

كيفية تعامل الأهل مع الطفل الوحيد، و آخر حبات العنقود، تقودنا إلى أبحاث عميقة في علم النفس و الإجتماع. خلاصة الأمر أن هذا الطفل الذي أعطي إمتيازات خاصة و تمت تبرئته من كل الأذى الذي أصاب به الغير، و تتم مكافأته على فشله و خيباته، سيصبح ولد عاق و مصيبة على أهله و نفسه و ناسه و مجتمعه.
أما تطبيقات سياسة الطفل المدلل فهي كثيرة في السياسات الدولية و نخصص على سبيل المثال إسرائيل و المعارضات السورية.
لنبدأ من إسرائيل، لقد تم دائماً التعاطي العالمي مع إسرائيل على أنها الذكر الوحيد بين الأخوات العرب. لم يتوانى هذا الطفل من الإعتداء على أخواته و جيرانه، من حروب و قتل و ضم أراضي، و جرائم ضد الإنسانية و الحيوانية، و إعتقالات و تعذيب و هدم منازل. أما النتيجة فكانت التصفيق و البرافو. و دائما ما يطلب من الضحية تقبيل اليد، و هذا ما حصل في معاهدات السلام المذلة مع العرب.

أما التطبيقة السورية لهذه السياسة فكانت دعم أول معارضة خارجية لسوريا، و هي معارضة من لبنان، تتمثل بفريق الحريري. تصرف هذا الفريق على أن سوريا بلد مجرم يريد الهيمنة على القرار اللبناني، و بدأت موجة الإغتيالات السياسية لأركان هذا الفريق، و مع كل ضحية كانت ترمى فيها التهم إلى سوريا، تم فتح باب لكل من يريد الدخول و التفجير في لبنان، تم وضع حصانة على كل مجرم و بمن فيهم صاحبة الباع الطويل في الإغتيالات، إسرائيل. و كان العالم في كل مرة يحدث فيها تفجير يتم إتهام الرئيس الأسد. كانت هذه المعارضة أول من أرسى الحكم الدمقراطي و العادل للحقبة السورية اللاحقة، هذه المعارضة قسمت سوريا الى قسمين أو معارض أو مجرم. و كانت أول واقعة لهم أسميها غزوة الآذان، و هي تمثلت بالإغارة على منازل العمال الفقراء السوريين في لبنان، و غالباً ما كان يسكن أكثر من خمسة عمال في غرفة واحدة. لقد تم إحراق المنازل، و قطع الآذان بأدوات حادة. تم تجنيد خلايا سورية لإتهام الأسد بقتل الحريري، و تم التحضير ميدانياً للإطاحة بهذا النظام، طبعاً كان رواد المعارضة السورية يصفون سعد الحريري بالطفل، و ينتابهم شعور قومي سوري، عندما كان يطالب بإسقاط النظام السوري.
 
تم تشكيل المعارضات السورية بعد ذلك و بدأ الهرج و المرج، و تصدير السلاح. و كان دوماً هذا الطفل على حق، الصحف تنقل إرهاب النظام ضد هؤلاء السلميين المطالبين بالحرية، و تطور طفل المعارضة إلى أن نبتت له لحية بلا شارب، و بدأ التفجير و التفخيخ، و مع كل جريمة كان يتهم النظام، مع كل إجتماع لمجلس الأمن الدولي، كان يحصل مجازر، و يتم لصقها بظهر النظام، تتطور هذا الطفل بجرائمه إلى أن أصبح يتباهى بها و يصورها، لكن يبقى الطفل المدلل للعالم، و المجرم معروف. سأطرح عليكم سؤآل و لمن يجيب عليه يكون قد فهم كل السياسات الخبيثة و يعرف أين يقف: لو فرضنا أني حضرت شخصياً محلول كيميائى سهل تحضيره، ذكرت في مقالي السابق أني كدت أكون ضحيته عندما مزجت مواد تنضيف بالخطأ، ماذا لو إستعملت هذا المحلول في جامع سوري و قتلت المئات؟ من سيكون المتهم؟ أو لو فعل هذا الفعل فصيل معارض، لمن سيتم توجيه الإتهام؟ إذا كنتم تأمنون أن المتهم سيكون النظام السوري بغض النظر عن الفاعل، إذاً أنتم في نفس الصف و الموقف المطالب بوقف الكذب و الإفتراء العالمي ضد بلد مشرقي يتم إبتزازه و هو سوريا العظمى.



(420562) 1
Cooked meal
Ozark
All Arab Countries are Animal farms . The west treat the Arabs as such. animals run by pigs. Who are the oppositions. few paid agents talking in the name of 20 millions. Who elected them. We are repeating Iraq story. Paid agents in charge and turmoil to no end. Sorry Syrians that is the meal cooked for you .
September 11, 2013 4:37 PM


(420563) 2
ذكرت في مقالي السابق أني كدت أكون ضحية عندما مزجت مواد تنضيف بالخطأ،
جزائري ثائر
ليتك مت وفطست وأرحتنا من قرفك أيها الشبيح النجس .
September 11, 2013 4:39 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز