Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

خيوط إقتراح روسي لنقش سجادة عجمية وسقوط النظام العالمي الغربي

الإقراح الروسي بوضع السلاح الكيميائي السوري تحت رقابة دولية لا يخلوا من بصمات نظرية حياكة السجادة العجمية، أقصد بالسجادة العجمية تلك السجادة التي تستغرق سنوات بالنسج و سنوات مفاوضات للبيع. هذه النظرية التي تطبق بنجاح في بلاد فارس، و تمكنت من خلالها الدولة الإسلامية من مفاوضة الغرب سنوات. طريقة المفاوضات هذه، بعيدة كل البعد عن العقل الخليجي البدوي الإنفعالي. هي قانون و دستور يجب أن يُشرَّبْ لكل أطفال السياسة العرب، و بالأخص إذا كان عندنا معلم من صنف المحترف وليد المعلم، و صنف القيادات السياسية السورية التي لا يوجد على جوازات سفرها: المهنة من العائلة الحاكمة. لا مانع أن يلتهي الغرب بسنوات مفاوضات مع سوريا حول الملف الكيماوي، و هذا سلاح ليس بصعب الإنتاج، فهو لا يحتاج لتكنولوجيا و معدات ثقيلة و يورانيوم و ماء ثقيلة و أنابيب طرد. أنا شخصياً تعرضت لعملية إختناق كادت تودي بحياتي جراء مزجي أدوات تنضيف غير متجانسة. و هذا ما يعمد إليه تنظيم القاعدة لأبادة الموحدين المسلمين حيث يتم مزج الكلور بمادة أتحفظ عن ذكرها لأن الإنسان حشري، لكن إحذروا خلط مواد التنظيف.
التكنولوجيا المهمة في الكيميائي هي الصواريخ القادرة على حمل المحاليل و إرسالها بعيداً. لذا حتى لو تم إتلاف المحاليل، يسهل إنتاجها طالما أن التركيبة معروفة و الخبرات موجودة. و في هذا الخصوص هناك مفاجآت لا يمكن أن يُفصح عنها أبداً و لكنها تقرأ من كلام و من صمت قادة المشرق، من السيد حسن نصرالله إلى الرئيس بشار الأسد، إلى قادة إيران. هي مفاجآت اللحظة الأخيرة.

أهم النتائج البعيدة المدى للتهديد بضرب سوريا أظهر سقوط النظام العالمي الغربي، بعد أن أرهقوا الأثير بترددات موجاتهم المبشرة بالدمقراطية، التي طالما قدموها لنا و لشعوبهم على أنها تحقق إرادة الشعوب و إشراكه في المسار و المصير، فإذا بهم يؤكدوا لنا المؤكد و هو أن دمقراطيتهم ليست إلا إنتخاب بين فرقتين موسيقيتين تجيدان دق موسيقى و طبول الحروب، سياسة الشر الواحدة و وجهان لعملة واحدة. أذكر أنه عندما كنا نقيم تظاهرات في إحدى الدول الغربية ضد الحروب الإستعمارية على مشرقنا كان اليسار يتقدم التظاهرات، و كنا نعتقد أن اليمين صهيوني أخو جميع الكلمات البذيئة، أما عندما إنقلب الحكم فإذا باليمين أصبح يسارنا و اليسار أصبح صهيونهم و الدمقراطية هي وسيلة لتجديد المياه الآسن في السلطة لإزالة البكتيريا التي تصدر رائحة عفنة لكن مع الإحتفاظ بهذا النبع السام. يجب إيهام سذج الشعب أنهم إختاروا. كل الإحصاءات تشير أن شعوبهم ترفض الحرب و بنسبة محترمة، يعني الدمقراطية التي يتغنون بها هي خيار بين فريقين لهم أجندة معروفة لا تمثل خيارات الشعب، هذه المنظومة الحاكمة تستعمل ماكيناتها الإعلامية و الدبلوماسية و الحربية لفرض دكتاتوريتها الخبيثة. تأييد الحكومات لحروب يرفضها أكثر من سبعين بالمئة من شعوبهم أثبت بشكل قاطع سقوط الدمقراطية الغربية، و هذا التأييد الفظيع للحرب سببه الحرب الغير متكافئة بين  قطعان الغرب و الخليج و تنظيم القاعدة من جهة و محور سوريا من جهة أخرى، حيث أن الفئة القليلة المتمثلة بحلف سوريا صاحبة الكفة الراجحة بالميزان. لقد أثبت الحلف الغربي الخليجي المستعد لدفع بحار الحجاز النفطية من أجل تدمير المشرق، أنهم في فشل و خسران عظيم، حيث أن مالهم أفسد حتى قادة القاعدة، هؤلاء الذين جادوا بفتاويهم المنيرة المتعلقة بالنساء، كانوا يلفون النساء بكفن أزرق و منهم من يريد نكح المرأة في الصندوق، أصبحوا الآن يمارسون الدعارة على الجبهات. إذاً قوة المال أثرت سلباً بموزعها و بمشروعه و تمثل قناعة إسلامية و عالمية أن الفكر الوهابي و السلفي هو فكر قذر لا يلتقي مع الدين الإسلامي في شيئ.

النفاق الغربي يتمثل بمغازلة تنظيم القاعدة في سوريا و تقديمه الطائفة المسيحية قرابين لقوادي النصرة، و هذه السقطة الثانية لمشروهم حيث أصبح هناك قناعة مسيحية راسخة على مستوى الرعاة و الرعية أن المشروع الغربي في المشرق سيهجر و يقتل ما تبقى من مسيحيي الشرق، من العراق الى سوريا إلى مصر الى لبنان و فلسطين و ربما الأردن في وقت لاحق. و هذا ما فسر الوقفة التاريخية من قداسة البابا ضد الحرب على سوريا، وأتى الرد الغربي في آخر بلدة تتكلم الآرامية و هي بلدة معلولا، حيث أوحى الغرب إلى عبيده ما أوحى، لسبي هذه البلدة الرمزية إنتقاماً لموقف البابا. هي المرة الأولى في تاريخ تعامل الغرب مع الأقليات المشرقية و بالأخص الطائفة المسيحية من دون قناع، كان الغرب دائما يوهم الأقليات أنه هو من يحميهم، و كان دائما يشن حملاته الإستعمارية بحجة حمايتهم. أما الآن  و يا لسخرية القدر، المدن المسيحية تتعرض لإبادة و السبي و الإغتصاب الجماعي، و تنظيمات القاعدة تتفاخر بهذا العمل المشين على الفيسبوك و اليوتيوب و تعرض مسلسلات رذيلتها و تجاهر به، بينما الغرب يدافع عن هذا المغتصب.



(420451) 1
ليس بسقوط للنظام العالمي الجديد ولكن اضمحﻻل
نظام عالمي تشاركي
نعم أصبت ، هي ضربة معلم معلبة بكريستال روسي ، كنت أنا قد توقعتها ( نتيجة تحليل سياسي مستفيض ) وأشرت لها في تعليقي السابق ، وهذا جزء منه : "ولكن ما يثلج الصدر أن كل هذه العصابات قد بدأت تتكشف للعامة من الناس ، والعالم استطاع أن يخط مسارا جديدا سيؤدي الى تقويض احﻻمهم وأفعالهم باستنهاض احرار العالم.فهم الى اضمحﻻل وأفول ولكن ليس الى زوال ، سيعيدون الكرة مرات ومرات."
واليوم وبعد ظهور المبادرة الى العلن ، كيف سيتصرف الصهاينة؟ وماذا سيقول حصان طروادة اﻷمريكي ﻷتباعه؟ وما هي حصتهم في التوزيعة الجديده؟ وما هو مقدارها؟
والمهم كم سيستغرق من الزمن حتى يقضي الجيش العربي السوري على اﻻرهابيين المرتزقة؟ فأتباع حصان طروادة ( وأسميهم أنا بكﻻب القافلة ) سيستميتون في دعم اﻻرهاب لتثبيت أنفسهم ورفع قيمة حصتهم. ولكن ليس أمام الحلف الصهيوأميريعربي اﻻ القبول بالقضاء كليا على هؤﻻء الشراذمة اﻻرهابيين وايقاف دعمهم وتدريبهم وتسليحهم ، هذا ان كانوا يبحثون عن حصة جيدة ومتعادلة في الشراكة الدولية الجديدة.
وللقضية تفاصيل أكثر دقة وعمقا وتفصيﻻ.
وخاصة أين موقع قضية العالم المركزية ( قضية فلسطين ) في هكذا نظام جديد؟
September 10, 2013 6:15 PM


(420472) 2
الردعلی رقم 2
سوری عراقی لبنانی ایرانی
اسلام علیکم اقول لصدیقی المعلق رقم 2 ان کل الامور تتخذ بموافقه وتعلیمات المرشد الاعلی الایرانی وعملا الرئیس روحانی یونفذ
September 10, 2013 10:52 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز